أتفق معك أستاذ في الشروحات التي قدمتها لإنجاح المنتج الرقمي، لكن أحيانا بالرغم من أننا قد نعمل على الأخذ بكل هذه المعايير والمراحل، إلا أن إرضاء العميل غاية لا تدرك أحيانا، وكسب لواء عميل ما قد يضظرنا أحيانا لتخفيض سعر المنتج مقارنة بما هو موجود في السوق أو تقديم بعض من الإغراءات ولو كنا متأكدين من جودة منتجنا وفي قدرته لتقديم حلول للإحتياج العميل.

صحيح, ولكن في نقطة مهمة وهي الأولويات في كل مرحلة.

تخفيض السعر أو رفعه أو قبول لعميل بشروطه .. هو قرار داخلي للشركة .. والقرار يحتاج أولوية.

لما تكون الأولوية حصد أرقام لتعظيم قيمة الشركة .. لا مانع.

لما تكون الأولوية حصد عملاء مهمين .. لا مانع.

لكن لو السوق فيه نسبة عملاء كثيرة من هذا النوع .. والمنافسة شرسة أو العميل لا يدفع كثيرا. ونحن أولويتنا حصد أرباح...

فهذا مؤشر خطير على أننا اخترنا السوق الخاطئ ويجب إما تغيير المنتج أو تغيير السوق أو تغيير نموذج العمل.

من خبرتي في السوق وحصدي مبيعات وعملاء عالميين وليس فقط محليين في سوق أصلا أنا أجنبي فيه.

أحدثك أن الرضوخ للعميل كان بقرار داخلي ولمّا اشتد ساعدنا قلبنا الكفة وأصبح العميل يستجدي رضانا.

يعطيك العافية

في الركائز والعوامل الرئيسية الخمسة لنجاح شركة أمازون الأمريكية أرغب في توضيح البند الثالث:

 التحرك بسرعة ورشاقة والفشل بسرعة.

يعني لو وضعنا فرضية معينة حول مشكلة معينة .. مثلا معانات السائقين في ركن سياراتهم.

يجب ان نتحرك بسرعة ونطلق حل بسيط بسرعة ونثبت صحة الفرضية من عدمها.

وليس العكوف على بناء حل مثالي وكبير وجميل جدا يأخذ شهورا وسنوات .. ثم ننصدم بأن السائقين لا يحتاجونه.

إضافةً إلى السياق نفسه، أود أن أذكر نقطة مهمة للغاية طرحها عليّ أحد المستخدمين عبر المنصة هنا منذ فترة طويلة، حيث أنني تطرقتُ إلى تصميم المنتجات والأعمال المقترنة بإدارة المنتجات من خلال الحديث عن شخصية العميل وتصميمها وتوقّع احتياجاتها بالشكل المناسب والصحيح. وقد لفت نظري وجود ما يدعى بتجارب العيّنات، والتي بحثتُ عن العديد من جوانبها وأدركتُمدى الأهمية التي قد تتوافر من خلال هذه الخطوة، وقد يتم ذلك من خلال بعض الاستراتيجيات والخطوات التي من ضمنها:

  • توزيع عيّانت مجانية على بعض الاسمتخدمين بشكل عشوائي.
  • تخصيخ هامش من التكلفة للعينات التجريبية.
  • جمع بعض استطلاعات الرأي من العملاء حول العينات الأولى من المنتج.
  • توزيع عينات تجريبية من المنتج في السوق المعني بالتنفيذ، وجمع الآراء الخاصة بالعملاء تجاهها.
21% من المنتجات تفشل بسبب عدم ملائمتها لاحتياج العميل

أتفق تماما مع هذه النقطة؛ فإطلاق منتجا جديدا يتطلب مزيجا معقدا من وضع الرؤية والأهداف والخطط والإجتماعات وبحوث التسويق والعمل الجماعي، والخبرة الكافية في إدارة المشاريع... ومع الإلتزام بكل هذه الخطوات لا يجب إهمال العوامل الخارجية التي من شأنها أن تؤدي إلى نجاح المشروع أو فشله.