أين أخطأت؟

يقول ألانا مولر رئيسKauffman FastTrack  "تحويل الفكرة إلى مفهوم تجاري عبارة عن جسر بين الفكرة وخطة العمل"، حيث أنّ هنالك مجموعة من النقاط على صاحب كلّ مشروع ريادي أن يجيب عنها ليفهم تفاصيل مشروعه.

لقد فعلتُ ذلك، وبرغم ذلك أنا في مشكلة، لديّ 2000نسخة لم أبع نصفها!.

لقد طبقت الأسس كاملة لأنجز مشروعي، وبرغم ذلك فشلت، على الرغم من أنني وضعتُ أفكاري (كمسودة أولية)، ورسمت خطة لتنفيذها ورسمها ضمن مسارها الصحيح، وأجبت على الاستفسارات:

  1. ما هي الخدمة أو المنتج الذي أقدمه؟ سأكتبُ كتاباً
  2. ما هو السوق الذي أنوي دخوله؟ رواية في الرعب
  3. ما هي السمات التي تجعل ما أقدمه فريداً من نوعه في السوق؟ أنني كاتب مميز، وأتمتع بأسلوب لا يشبهه أحد
  4. ما هي الطرق التي سأستخدمها للبيع؟ شركات التوزيع والمكتبات وموقع أمازون
  5. ما هي الخطوات القانونية التي يجب علي اتباعها لإضفاء الطابع المؤسسي على أعمالي التجارية؟ الحصول على حقوق النشر، والتعاقد مع دور النشر
  6. لماذا قد يرغب العملاء بشراء ما أقدم؟ مَن الذي يكره كتب الرعب (سؤال لا يجب أن يضعه هذا الـ(مولر))

من سيشتريها؟ بالتأكيد القراء (لا تعجبني طريقة طرح الأسئلة)

  1. من هم المنافسين؟ بالتأكيد كاتب روايات الرعب! (هل يحتاج الأمر مفهومية؟)
  2. من هم المستثمرين المحتملين؟ كتب النشر والمواقع لأنها ستأخذ نسبة من البيع
  3. من سيشغر أدوار العمليات والإدارة؟ سأستعين بشخص
  4. ما هي تكلفة تفعيل هذه الفكرة والبدء بها؟ 3000دولار
  5. أين أرى هذه الفكرة في غضون 12 شهراً؟ فيلم سينمائي

أرأيتم؟؟ لقد قمتُ بتحديد الثغرات، وتوقعت المخاطر والتحديات قبل أن أطبع كتابتي.

وبعد أن قمت بطباعة نسخ الكتاب بدأت ترويجه، فقد جسدتُ تعبير نيل بيتش رئيس Virtugroup بأنّ "ريادة الأعمال هي الإدارة"، ورغم ميزانيتي المتواضعة قمتُ بتوظيف شخص معني في المبيعات، كما أنني أدرت عقودي مع دور الطباعة والنشر وفقاً لما فهمته من قول ماثيو فوستمان الرئيس التنفيذي لشركة Up Counsel "يمكن أن تتمحور الاتفاقات حول الحقوق المرتبطة بنقل الأسهم، الشفعة، والاسترداد عند الوفاة أو العجز". 

أما عن عملية إجراء تجريب لضمان نجاح المشروع، فقد راقبتُ استجابة ردود العملاء لدي، حيث وزعت استبانة على الفئة المستهدفة تمّ تضمينها بمجموعة من الاستفسارات مثل (ما هي تطلعاتك؟ هل تطابقت توقعاتك مع ما قرأته في كتابي؟ هل تنصح بكتابي لصديق؟)

لقد قمت بكلّ ما يتوجب عليّ القيام به، وبرغم ذلك لم أنجح.. أخبروني أين أخطأت؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما هي الخدمة أو المنتج الذي أقدمه؟ سأكتبُ كتاباً

سأكتب كتابًا مختلفًا بفكرٍ جديد يجذب فئة جديدة من القرّاء. هناك الآلاف كل يوم يكتبون كتبًا، ما الجديد لديك ستضيفه للكتابة؟

ما هو السوق الذي أنوي دخوله؟ رواية في الرعب

مجال الروايات عامة وخاصًة النوع التشويقي-الغامض-المثير. رواية الرعب تندرج تحت القسم الذي ذكرته، و يستحسن ذكر المجال عامة ثم الاتجاه للتخصيص فهذا سيجذب قطاع كبير من القرّاء، وإجابة هذا السؤال تنعكس على طريقة كتابتك لأنكِ حينها ستهتمي بكل أركان هذا القطاع، إذا كان لديك المهارة اللازمة.

ما هي السمات التي تجعل ما أقدمه فريداً من نوعه في السوق؟ أنني كاتب مميز، وأتمتع بأسلوب لا يشبهه أحد

لا أعتقد أنكِ مَنْ تُقرري ذلك، حتى إذا كنا واثقين في أنفسنا "ممكن أن تنقلب ثقتنا الزائدة إلى وهم"، الاستعانة بمختصين في المجال قبل الكتابة لمناقشة الفكرة، و توجيهك لما يناسب القراء في هذه الأوقات من أسلوب و حالة الكتابة و ما إلا ذلك.

لماذا قد يرغب العملاء بشراء ما أقدم؟ مَن الذي يكره كتب الرعب (سؤال لا يجب أن يضعه هذا الـ(مولر))

لأنني أقدم نوع جديد في سرد القصة - الحبكة - المشاهد التصويرية - الحوار الشيق - تعدد الشخصيات و الأفكار.

هذه بعض البدائل التي من الممكن أن تساعد في نجاح الكتاب.

أهلاً ياسين..

هل برأيك أن الخطوات التي قمت بها كانت خاطئة إذا؟؟

ربما اتبعت الإرشادات لكنني لم أفهمها مثلا؟ أو ربما أنّ هنالك خطأ في طريقة التنفيذ مبنيّ على الجهل بالآليات؟؟

لم أقل أنها خاطئة، بل هي الخطوات السليمة تمامًا. لكن طريقة الإجابة عليها و وضع آليات جديدة للبداية مرة أخرى "كإجاباتي" من الممكن أن تُنجح الأمر.

بالطبع يجب أن نتعلم من أخطائنا، والمُضي قدمًا نحو هدفنا، و أعتقد أن لديك القدرة على المحاولة مرة أخرى طالما كان لديكِ أساس تتبعيه كما أوضحتي في المساهمة.

تماماً هذا ما أردت الوصول إليه..

الخطوات سليمة.. لكن آلية التنفيذ كانت خاطئة، وهو الأمر الذي يقع به بعض رياديو الأعمال.. التطبيق الخاطئ والتنفيذ غير السليم، وعدم اللجوء لاستشارة ذوي الاختصاص، وإنما يعتمدون في الأمر على تقديرهم الذاتي، وربما على نصيحة من صديق.

أغلب المشاريع الريادية تفشل في البدايات لأن أسباب فشلها عدم اتخاذ الإجراءات السليمة لإنجاح المشروع في انطلاقته.

تماماً ياسين، هذا ما أردت الوصول إليه..

جزيل الشكر.

برأي الخطأ وقع في المبالغة في الخطوات، ياترى هل انت راض لي ما حققته ؟

مثلك تماما، أريد ان يطبع كتابي وينشر ولكن لم افكر يوما كونه مشروع لريادة أعمال سيوصلني الى النجومية لدرجة ان أتحدى به منافسيني، لكن ما افكر فيه بدرجة اولى هم القراءة ومشاركتهم تلك الأفكار واذا وصلت وفهموها بالشكل المطلوب، حينها اعتبر مهمتي أنتهت في ذلك الكتاب، لكن ما الهدف وراء ان نجعل ما ننتجه تجارة نتحدى بها المنافسين؟ أليس نجاح الكاتب يتحقق عندما يرى قراءه يناقشون افكار؟

عفيفة الجميلة، تحايا كأنت جميلة..

بالتأكيد لستُ ممن يفكرون بهذا الشكل، لكن أحببت أن أكتب المقال بطريقة دراسة الحالة لحالة لم تنجح،

ونحلل الأخطاء التي وقع فيها الشخص الذي فشل مشروعه.

بالعكس أنا تماماً أؤمن بأنّ الكتابة شغف وامتلاك تلك الميزة الخاصة لسحر الكلمات.

في مقالي، الشخص صاحب الحالة سار وفق الخطوات اللازمة بشكلها الصحيح، لكن عملية تنفيذه لتلك الخطوات كانت خاطئة تماماً.. وهو ما أردت إيصاله منذ البداية، أن أصحاب المشاريع الريادية يجب أن يستعينوا بذوي الخبرة (في حال لم يكونو يمتلكونها) ليساعدوهم في اتخاذ الإجراءات الصحيحة لتنفيذ مشروعهم بالشكل الصحيح، وإلا ستفشل تلك المشاريع قبل أن تولد.

لقد ارتكب كاتبنا خطا شنيعاً

هناك فرق شاسع بين التوقع والتخطيط أو بمعنى أصح "دراسة الجدوى" كموضوع سابق تحدث عنه.

أنا أرى بان كل هذا يعتبر توقع والتوقعات كما تعرفين لا تعني حتمية الحدوث فهي في إطار الغيب وقدر الله تعالى

فمثلاً:

من هم المنافسين؟

بالتأكيد كاتب روايات الرعب! (هل يحتاج الأمر مفهومية؟)

نعم هذا الأمر يحتاج إلى مفهومية كبيرة لأنه ربما يظهر في نفس الوقت كتاب آخر يتحدث عن الجريمة لكاتب مشهور فيصبح منافساً في عمليات الشراء وذلك لأن القارئين ليسوا ملزمين طوال حياتهم بقراءة نوع واحد من الأدب فكان أولى به دراسة المنافسين بشكل أعمق ومعرفة من الرائج خلاله

من سيشتريها؟ بالتأكيد القراء (لا تعجبني طريقة طرح الأسئلة)

يمكنني القول بأن أفضل ما قام به هو طرحه هذا السؤال وطريقته في الاجابة تنم عن ذكاء شديد ههه

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

كاتبنا يا صديقي من البداية لعب دوراً ليس دوره،

كاتبنا من البداية استعان بنفسه ليحقق حلمه (وهذا بالتأكيد ليس بالأمر الخاطئ أبداً)، ولكن اعتمد على نفسك فيما تعرف، واترك ما لا تعرفه لمن يعرفه..

كاتبنا بحث في الانترنت وقرأ في الكتب ووضع الخطوات.. هذا إجراء جميل، وينم على سعيه للمعرفة والتعلم.

لقد اتخذ الخطوات السليمة لبداية مشروع ريادي، وهو معرفة الأسس التي يجب أن يبدأ بها العمل الريادي.

لكن التنفيذ كان خاطئ تماماً.. وهو الأمر الذي لم يراعيه كاتبنا.. لم ينتبه إلى أن علمك بالخطوات لا تعني نجاحها..

بالخلاصة.. المشاريع الريادية إما أن تفشل قبل أن تبدأ، أو تنجح في البداية لكن لا يكتب لها الاستمرار، أو أن تنجح وتستمر، ولكلّ مرحلة خطوات يجب اتباعها وتطبيقها..

كاتبنا للأسف يشكل حالة المشاريع الريادية التي تفشل قبل أن تنفذ والسبب سوء التنفيذ وأخطاء التجربة الأولى.

بالتأكيد هو ليس دوره

كان من الأفضل له عدم الخوض في تلك النقاط والاهتمام أكثر بمخرجات كتابة الجديد

نقولها بالمصري "أدي العيش لخبازة" يعني أنه غير مختص لعمل تلك الأشياء وبالتي كل ما فعله هو مجموعة من التوقعات لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بنجاح إطلاق الكتاب أو فشله

نعم، هذه التجربة توضح أسباب فشل الكثير من المشاريع الريادية هذه الأيام

ونحنا أيضاً نقول (اعطي الخبز لخبازه ولو أكل نصه) لكن بالتأكيد أولي الاختصاص أجدر بإنجاح مشاريعك..

وبصراحة ولنتفق؟؟ هذا الكاتب.. حتى الكتابة ليست دوره :) :) :)

تحياتي لك

نعم اتفق معك إيناس

ربما عليه الاكتفاء بالقراءة فقط وأشك إن كان يستطيع حتى أن يفهمها

مرحبًا إيناس، ليس من الشرط أن يكون خطأ أحد، ربما خبرتك في مجال الكتابة تحتاج إلى تطوير ونمو، و موهبتك في حاجة إلى ثقل، كما أنك في حاجة إلى دعم من مسوق الكتروني محترف في حال كانت دار النشر لا تولى أهمية كبيرة لتسويق المنتج، كما أنصحك بمحاولة الإنتشار إلكترونيا بحيث أن تكون أوائل أعمالك معروضة عبر الإنترنت مجانًا، ليس هناك كاتب نجح وزاع صيته من أول نشر له، فلا تستعجلي قطف الثمار والزمي التأني، فطالما تثقين في موهبتك ستنجحين.

صدقتِ أسماء.. في المقال التطبيق الذي قامت به الحالة كله مبني على خطأ..

وهو الأساس الذي انطلقت منه في كتابة مقالي..

أن فشل المشاريع الريادية في البداية يكون مردّه سوء التنفيذ..

البحث عن الكسب السريع أول خطوات الخسارة.. هذه حقيقة نتفق عليها كلانا

انا روائي ايضا، لست من محبي روايات الرعب ولكني اكتب نوع مختلف من الروايات، صحيح اعجب بي اغلب من قرأوا لي ولكن لم تُباع نسخي كاملة، كما ذكرت ولذلك أتفهم موقفك.

من سيشتريها؟ بالتأكيد القراء (لا تعجبني طريقة طرح الأسئلة)

من وجهة نظري هنا تقف المشكلة، أنت افترضت وبشكل كامل، أن هناك شريحة كبيرة من محبي روايات الرعب وسيقرأون لك مباشرة، ولكن الحقيقية، أعداد القراء العرب تتناقص في العموم، ويقرأون عادة لكتاب معروفين مسبقا، وللموضوع نواحي تسويقية عديدة، منها ان بعض دور النشر تسيطر أكثر من أخرى، وأن ترشيحات النقاد وكبار الكتاب والمسابقات لها دور ايضا في توزيع الرواية.

لم ألاحظ انك جاوبت على السؤال بشك صحيح، من هي الفئة التي تعتمد في الترويج لها، فئة شباب يجلس على الفيسبوك، أو القراء في المعارض، أو من ينتظرون رأي النقاد في الرواية ليقرأوها؟

من وجهة نظري هنا تقف المشكلة، أنت افترضت وبشكل كامل، أن هناك شريحة كبيرة من محبي روايات الرعب وسيقرأون لك مباشرة، ولكن الحقيقية، أعداد القراء العرب تتناقص في العموم، ويقرأون عادة لكتاب معروفين مسبقا، وللموضوع نواحي تسويقية عديدة، منها ان بعض دور النشر تسيطر أكثر من أخرى، وأن ترشيحات النقاد وكبار الكتاب والمسابقات لها دور ايضا في توزيع الرواية.

بصراحة؟؟ برأيي المتواضع تكمن المشكلة في طريقة تنفيذ الموضوع كاملاً.. فبطل مقالي لم يطبّق ما هو مطلوب منه بالشكل الصحيح، ولم يلجأ لذوي الاختصاص، كما أنه افترض الأمور وبنى عليها..

لم ألاحظ انك جاوبت على السؤال بشك صحيح، من هي الفئة التي تعتمد في الترويج لها، فئة شباب يجلس على الفيسبوك، أو القراء في المعارض، أو من ينتظرون رأي النقاد في الرواية ليقرأوها؟

صحيح تماماً... وهو ما أردت الوصول إليه.. وتوصيله للإجابة عن سؤال واحد: لماذا تفشل بعض المشاريع قبل أن تبدأ؟؟

ببساطة حين فكرت بكتابة المقال لم أرغب أن أكتب عن الفشل بسبب بعض الأمور وهي كيت وكيت وكيت..

بل وضعت حالة ضمّنتها بعض الأسباب تاركة أمر استخراجها للقارئ..

أحبّ كثيراً الاعتماد على الأمثلة كحالات توّضح ما أرغب بقوله.

من هم المنافسين؟ بالتأكيد كاتب روايات الرعب!

في أعتقادي أن من الواجب عدم وضع إحتمال المنافسة في أول الطريق، تحديداً في سوق الكتب والروايات فهذا الجانب يتطلب في بادئ الأمر التفكير في كيفية إستقطاب أكبر شريحة من القراء ، ما إن يتم ذلك ، حينها تجب المحاولة في كيفية الحفاظ على ذات المستوى إن لم يحدث أي تقدم أو توسع في نطاق عدد القراء _مع الإستمرار في محاولات التطوير _ ، فما إن يحدث أي نمو أو إنتشار لما بين أيدينا، حينها يجدر بنا طرح مثل هذا السؤال" من هم المنافسين"..

يجب علينا أن نُعرفَ أولاً في سوق المنافسة كي نبدأ في التشمير عن سواعدنا ..!!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
في أعتقادي أن من الواجب عدم وضع إحتمال المنافسة في أول الطريق

كان هذا من الأخطاء التي قام بها بطل الحالة للموضوع، لقد افترض أنه مؤهل لدخول سوق هو أصلاً لم يكن على دراية به تماماً، ويعرف عنه القليل..

وذلك من الأخطاء الشائعة لدى أي مبتدئ في سوق لا يعرف عنه إلا القليل،

أحياناً المعلومات غير الدقيقة تتسبب بشكل أو بآخر إلى فقدان بوصلة العمل، مما يؤثر على المشروع بشكل سلبي في بداياته.