بفضل وسائل الإعلام يملك معظمنا فكرة براقة عن الحياة الشخصية لرواد الأعمال، امتلاك اليخوت، امتلاك عدد لا متناهي من السيارات الفاخرة، ركوب الطائرات الخاصة، مصادقة المشاهير، كلها إمتيازات يُخيل للبعض أنّ إمتلاك رواد الأعمال لها هو أمر سهل، لكن الحقيقة غير ذلك، عدد قليل فقط من رواد الأعمال يصبح مثل جيف بيزوس وريتشارد برانسونس.

أما في الجانب غير المعلن من حياة رواد الأعمال، فهناك القلق، التوتر، الاكتئاب، والكثير من الأمراض النفسية. اهتم طبيب الأبحاث مايكل فريمان من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بدراسة هذا الجانب بهدف التحقيق في انتشار الأمراض النفسية وخصائص حالات الصحة العقلية بين رواد الأعمال وأفراد أسرهم. 

وقد كانت نتائج الدراسة محبطة لأنها أشارت إلى وجود علاقة أساسية بين ريادة الأعمال والعديد من الاختلافات العاطفية والمعرفية والسلوكية المرتبطة بحالات الصحة العقلية.

هل ظهور مثل هذه الأعراض على رواد الأعمال غريب؟ في اعتقادي الأمر ليس كذلك، لأن رواد الأعمال يملكون حياة معقدة تدور حول العمل والعمل فقط، ساعات العمل طويلة، التهديد المتواصل بخسارة جميع الأعمال، امتلاك وقت قصير للعلاقات الإجتماعية....

والمشكلة بعد كل هذا هي أنّ رواد الأعمال لا يستطيعون تحديد ما إذا كانوا قد تجاوزوا الحد الصحي للقلق والتوتر، ما يدعوا إلى التساؤل عن حاجتهم إلى دورات خاصة في الصحة النفسية وضرورة أخذ استشارت نفسية بشكل متواصل.

 في رأيك ماهي المشاكل الأخرى التي تعصف بالصحة النفسية والعقلية لرواد الأعمال ولأي صاحب عمل بوجه عام؟

كيف تعتني بصحتك النفسية؟ وهل تملك طرق خاصة لعزل مشاكل العمل وضغوطاته عن حياتك الشخصية؟