لتحويل فكرتك لمشروع ناجح، هل عليك إعداد دراسة جدوى أو نموذج عمل مُبسّط!


التعليقات

أيهما تُفضّل برأيك إعداد نموذج العمل أو دراسة جدوى؟ 

إذا كان الفيصل في إقامتي المشروع من عدمه، هي دراسة الجدوى، فلمَ أهدر وقتا في عمل نموذج العمل؟ بطبيعتي أحب التخطيط بتفاصيله، ومقتنع أنه ينبغي أن يشمل كل كبيرة وصغيرة من شأنها أن تحدث فارقا.

هذا ما أراه تماما، سيكون من المجدي أن يكون من الأفضل وضع دراسة الجدوى لأنها تكون مجدية أكثر كما هو اسمها تماما,,

التخطيط بكل حذافر العمل قد يغير الكثير

لكن لا تعتمدي على دلالة الإسم دون أن تعلمي طبيعة نموذج العمل، لأنّه رغم سطيحته إلا أنّه يُعتبر الخطوة الأولى.. أليس كذلك؟

قد تكون محقا في جزء مما قلته، لكن أيضا يُفهم من كلامك أنّك تعتبر نموذج العمل خاصا بمن لا نية حقيقية لهم في إنجاز مشاريعهم! بينما الحقيقة أن جميع الخبراء يُوصون باستخدام نموذج العمل ويُبيّنون خصوصياته ومميزاته..

شخصيا أنا من الذي لا يرون فرقا بين نموذج العمل ودراسة الجدوى بل أعتقد أنّه مترابطان يُكمّل بعضهم الآخر..

يُفهم من كلامك أنّك تعتبر نموذج العمل خاصا بمن لا نية حقيقية لهم في إنجاز مشاريعهم! 

لا لم أقصد ذلك بالتأكيد، أقصد أنه لِمَ نقوم بدراسة غير متعمقة التفاصيل بالسوق وغيره، ونهدر أوقاتًا لأخذ انطباعٍ أوليٍّ، ثم الخطوة التالية عمل دراسة الجدوى بتفاصيلها؛ لأخذ انطباع نهائي، فلم لا نقوم من أول الأمر بخطوة واحدة وهي دراسة الجدوى على الفور؟ وذلك أننا سنلجأ لها ولابد، موفرين في الوقت والجهد.

ما قلته لا ينطبق على كل المشاريع ولهذا تم ابتكار نموذج العمل.. أي أن هناك أفكارا تدور في أذهاننا أحيانا ونرغب في قياس مدى واقعيتها فنلجأ لنموذج العمل، ولو لجأنا لدراسة الجدوى منذ البداية سنستهلك وقتا وجهدا وربما مالا إذا استشرنا خبيرا وفي النهاية ربما تكون غير واقعية فنندم! لذا يُناسب نموذج العمل رواد العمل الجدد أكثر والأفكار الصغيرة والجديدة وليس المشاريع الموجودة أو المشهورة والكبيرة..

وصلتني فكرتكم، إذًا فنموذج العمل يناسب بعض الأعمال بعينها، كالأعمال الناشئة، ولا يعد هدرًا للوقت فيها.

نعم صحيح ليس دائما لكن غالبا.. شكرا على إثراءك للنقاش

ربما أشاهد العديد من المشاريع الجديدة هذه الأيام لا يعتمد أصحابها على عمل دراسة جدوى لا في مرحلة متقدمة ولا متأخرة من المشروع، بل يعملون بمبدأ المحاكاة، وهي نظرية قديمة معروفة تتلخص في تقليد نموذج ناجح، فمثلا لو أردت إنشاء موقع لبيع المنتجات الرقمية وقمت بتقليد نموذج متاح أمامك، فغالبا ستصل لنتائج مقاربة.

نعم الطريقة ناجحة وفعالة في كثير من الأحيان، لكن ينبغي بعدها مُحاولة الإختلاف والتميّز والخروج من دائرة التقليد حتى تكون العلامة التجارية الجديدة "رقما فارقا في السّوق"

أيهما تُفضّل برأيك إعداد نموذج العمل أو دراسة جدوى؟ ولماذا!

ربما ألجأ إلى نموذج العمل عندما تكون الفكرة لا تزال في رأسي وفي مرحلة المناقشة الأولية. بمعنى هو أقرب لخربشات على ورق بالنسبة لي أقوم بها على عجالةِ من أمري لأرى المشروع بشكلٍ عام، هل هناك إمكانية لنجاحه أم لا؟

إن ثبتَ أن احتمال نجاح المشروع واردة على أرض الواقع، أسارع إلى القيام بدراسة جدوى شاملة مع حصد وحصر لكل ما يهم المشروع وبالتالي لن يضيع جهدي في دراسة الجدوى لأنني فكّرتُ مسبقًا بشكلٍ عام في المشروع ووجدت احتمالية إقامته واردة.

هل مشروعي سيكون أحد احتياجات السوق حاليا؟

دراسة الجدوى تضمن أهم سؤال فى رأيى !

لأن اكمال المشروع من عدمه يتطلب معرفة إذا كان هذا المشروع ضمن الاحتياجات أم لا، لأن اقامته دون حاجة تعنى خسارة المشروع.

وكذلك معرفة هل المشروع سيربح أم أمر مهم لاستمرار المشروع.

لكن هذا لا يعنى أن نموذج العمل غير مفيد، فهو أيضاً له استخدامه والاثنان يكملان بعضهم ويعطون صورة واضحة عن المشروع.

لقد سبق لى وأعددت مقال عن أنشاء نموذج العمل.

ويوجد مقال كتبته مى اليوم عن دراسة الجدوى مفيد أيضاً.

من وجهة نظرى أرى أن دراسة الجدوى ونموذج العمل مفيدان معاً لاى مشروع ومكملان لبعضهم البعض.

نعم هما كذلك، اطّلعت على مقالك يبدوا جيدا.


ريادة الأعمال

مجتمع المهتمين بريادة الأعمال وإنشاء مشاريعهم الخاصة.

68.9 ألف متابع