13

كيف تبيع مشط لراهب اصلع ؟ الشراكة مع العميل Win win situation de

  • مجهول

تقدم 3 بائعين ماهرين لوظيفة في شركة صينية كبيرة ، وعند المقابلة النهائية كانت قد تساوت نتائجهم ومؤهلاتهم.

فقرر الشخص الذي يقابلهم ان يمتحنهم ضمن تحدي وهو ( من يبيع أكثر عدد من الأمشاط – جمع مشط – لرهبان المعابد البوذية في ثلاثة أيام سيكون صاحب الوظيفة) .

بعد مرور ثلاثة أيام رجع البائعون لوضع تقريرهم على طاولة الشركة العظيمة كما يلي:

البائع الأول

“لقد بعت مشطاً واحداً. بعد ان اهانني الرهبان بتهمة السخرية منهم، اصابني الاحباط وانسحبت من المعبد، وفي طريق العودة وجدت احد الرهبان الصغار يحك راسه بسبب الحساسية، فاقنعته ان المشط الخشبي يساعده في الحكاك، وعليه فاشترى الراهب هذا المشط الوحيد”.

البائع الثاني

ضحك البائع الثاني على قصة البائع الاول، وقال لقد بعت 10 أمشاط، فابتسم صاحب الشركة وقال : “هذا مثير، قل لنا كيف بعتهم”. فقال البائع الثاني : ” لقد لاحظت ان الزوار للمعبد يصلون بشعر منكوش من قوة الرياح التي تواجههم في طريقهم الى المعبد، فاقنعت الراهب ان يضع مجموعة من الأمشاط للزوار لكي يمشطو شعرهم قبل دخول المعبد لاظهار الاحترام خلال زيارتهم للمعبد”.

البائع الثالث

توجهت النظرات كلها للبائع الثالث لمعرفة هل سيخرج من المنافسة ام سيكون هو من حصل على الوظيفة، ليقاطع الانتظار سؤال صاحب الشركة : “قل لنا كم مشطاً بعت؟”.

ليجيب بكل ثقة : ” لقت بعت الف مشط”،

عم الذهول وجه الجميع ليقول صاحب الشركة: “امتعنا بقصتك”.

فقال البائع الثالث: ” قصدت المعلم لأكبر المعابد البوذية، وشكرته لما يقدمونه للناس في هذا المكان ذا القدسية بالنسبة للزوار، وكان صاحب كرم وابلغني بانه يود شكر الزوار لدعمهم واخلاصهم بالعبادة، فاقترحت عليه تذكاراً يحمل مباركة بوذا، وعرضت له المشط الخشبي والذي قمت مسبقا بحفر كلمات من تعاليم بوذا عليه، وقلت له ان زوار المعبد سيستخدمون المشط يوميا وسيكون بمثابة تذكير يومي للقيام بالاعمال الصالحة.

فاعجب الراهب الكبير بالفكرة، وطلب الفا من هذه الأمشاط المباركة”

قاطعه احد البائعين ليقول: ” انها ليست سوى ضربة حظ”، ليرد عليه صاحب الشركة : ” لم يكن الامر كذلك، فانه صاحب خطة وهي التي دفعته للحفر على المشط قبل المضي بعملية البيع، فحتى لو لم يرغب هذا الراهب بشرائه لكان اشتراه راهب اخر”.

وأكمل البائع الثالث قائلا: ” ليس هذا فقط، وانما عدت للمعبد البارحة لأطمئن على الراهب، والذي قال لي ان العديد من الاصدقاء والاهل يطلبون المشط المبارك، وان عدد الزوار بازدياد وكلهم يسالون عن المشط، ويقدمون للمعبد تبرعات كريمة وكبيرة. والمعبد اشتهر اكثر من اول وانه يريد تسجيل طلبية اخرى اكبرمن الاولى”.

الخلاصة :

--

1- اذا حللت احتياجات العميل و استخدمتها فسوف يشترى منتجك,.

2- اذا فهمت ظروف عمله جيداً سوف تحقق منه ربح جيد.

3- أما اذا استطعت ان تجعل منتجك جزء من استراتيجيته بمبدأ win-win فأنت شريك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القصة خيالية لكنها معبرة الي درجة ما

سوق العمل ليس وردي ..وتحقيق المبيعات في ظل شراسة المنافسة اصبح شئ صعب للغاية .

لذبك السعي المستمر من أجل ايجاد فرص سوق وفرص تسويق للحصول علي حصة معتبرة من مبيعات السوق .

....

احلل الشخصية الاولى والثانية على انهما من النوع الذي يحاول انجاز مهمته فقط! موظف تعرقل في خطوة فتوقف!

اما الشخصية الثالثة من لديها شغف بالعمل الذي تقوم به ولاتاخذه على انه وظيفة فقط

ذكرني بموقعي، بداية العام الماضي حسنت ظهوره على محركات البحث وبدات بتطويرة تدريجياً

وبالاخص في هذه السنة! احاول استعمال ودراسة مختلف الامور التي تحسن من ارتفاع عدد الزيارات، لماذا ارتفعت وكيف ارتفعت واحاول استغلال الطفرات الغير متوقعة لدراسة الزوار بشكل افضل

الفكرة او الهدف هو دراسة السوق وتجريب مختلف الافكار ومعرفة اي فكرة هي التي تجذب اكبر عدد من النتائج

ليس فقط ان نبيعها بالطريقة التقليدية!

برأيي سبب نجاح الثالث هو انه فكر خارج الصندوق، ولم يلتزم بالنص والتقليد كونه مشط تقليدي يستخدم لغرض معين، ولكنه بحث وفكر وأضاف لمنتجه ميزة تنافسية ألا وهي حمله لبعض العبارات المقدسة مما جعله مختلفا ومميزا عن بقية الأمشاط.

لذا حقق النجاح، وهذا يقودنا إلى أن التقليد الأعمى في حد ذاته في مجال ريادة الأعمال لن يقودك للنجاح المميز، قد تكسب ولكن القليل، لكن البحث عن ما هو مميز ومختلف مثل العديد من المنتجات التي لاقت رواجا بمجرد إنتاجها كموقع مستقل في بداية إنطلاقه كونه أول موقع للعمل الحر بعد خمسات، أو برنامج التيك توك وتميزه عن باقي التطبيقات مما جعله حقق نجاحا غير مسبوق، وقس عليه كل المنتجات التي تحمل ميزة تميزها عن البقية.

أعجبتني مقولة #فكر خارج الصندوق

من هنا يُمكننا استخلاص أهمية الإبداع التسويقي والخروج بأفكار متفرّدة في السوق أو يُمكن أن نقول نادرة!

فالمشط لا علاقة له من قريبٍ أو بعيد بالرهبان، بل إن تقديمه لراهب بوذي يُعتبر إهانة كما ذكرت لأنهم حليقو الرؤوس! لكن الهدف هنا هو تحويل شيء "لا فائدة منه" إلى شيء "لا غنى عنه" عبر الحيلة، والبحث أكثر في شخصية العميل والبيئة التي يعيش بها.

لذلك اجد أن من أهم الصفات التي يجب أن يتمتّع بها المسوّق هي "الدهاء" والتفكير الإبداعي والنظر إلى الشيء من الزاوية الأخرى التي لا يتلفت إليها أحد في العادة.

لا أعلم إن كان الأمر غريباً لكنّي لو وضعت نفسي في تحليل هذه القصة سأقتنع بما قام به البائع الثاني أكثر من بقيته! أنا كراهب سأفكر أيضاً بما سيحل بالمشط لو لم يقدره من يشتريه وهو محفور به تعاليم بوذية، ماذا عن قداسة الكلمات!!!

فعلياً لو فكر كل أحد بمثل هذا لشاعت الكلمات المقدسة على جميع المنتجات وتم بعيها كتميمات دينية.

لكن في فكرة الشخص الثاني فحاجة الناس للهندمة خاصة قبل زيارة مكان مقدس هي حاجة مستمرة الحدوث ولا تعترض مبدأ ديني.

فكرة الشخص الثالث فكرة مختلفة بالطبع ومثيرة للاهتمام لكن في حالة حصرها في المثال السابق يكون الأمر مختلف النتائج

الخلاصة في المساهمة والاستراتيجة غاية في الاهمية لكن من منطلق المثال السابق هل تظن أن هناك مساوئ لها قد لا نكون نتوقعها؟؟؟

جميلة هذه المشاركة التي شاركتنا إياها لو تعلم

بمجرد قراءتي للعنوان قلت في نفسي لماذا ابيع شيئًا لشخص لن يستخدم الشيء ولن ينفعه حقًا، هذه فقط مجرد عملية نصب مبتكرة، لكنني بعدما قرأت هذا السرد وجدت أن الشراء ليس دائمًا يتم عن طريق المستهلك مباشرة وإنما من الممكن جدًا أن يتم استخدامه كقناة توزيع جيدة لأفراد لم يخطر ببالك أنهم يريدون المشط أصلًا