لماذا تبيع شركتك الناشئة؟
مرحبًا،
أحاول فهم (متلازمة بناء الشركات العربية ثم تقديمها للمستثمر الأجنبي)، أنا أتحدث عن القصص المتلاحقة بدايةً من ياهو مكتوب ونهايةً بأمازون سوق كوم.
بدايةً أتفهم تماماً نظريات الاستثمار ونجاح المستثمرين في بيع حصصهم في الشركات من أجل الحصول على صفقات أكبر و أفضل. لذلك من الرائع أن يتم التعريف عنك بـ (الرجل الذي باع شركتة إلى أمازون أو ياهو) .. حسنًا دعونا نأخذ وجهة نظر مغايره تمامًا.
دع عنك القومية العربية ونظريات الوحدة العربية وكل (هذا العلاك المصديّ) نحن هنا في مجتمع تقني. وأعتقد أن ترابط وقوة واعتمادية المجتمع التقني العربي على بعضهم البعض. أثبتت دومًا نجاحها. ولسنا في حالة إلى رفع شعارات الوحدة. :)
لأن المشاريع التقنية العربية من المحيط إلى الخليج لديها انفتاح و وصول لكل العرب. أقول ذلك حتى أوضح لك بأني هنا لا أرفع شعارات بقدر ما أبحث عن (هويتنا العربية).
نعم يا سادة، هويتنا العربية من خلال خلق شركة عربية تقنية كبرى رائدة في المنطقة، تقدم خدماتها من المحيط للخليج. مستفيدةً من معدل النمو العالي للمستخدمين في المنطقة العربية، واللغة الواحدة، والهوية الواحدة.
لنأخذ فقط الصين والهند كأمثلة على بلاد خلقت شركات كبرى
أنا هنا جائع جدًا إلى (نقاش حول علامات استفهام كبيرة)
لماذا عمر شركاتنا صغير؟
لدينا نماذج عربية حاولت لكنها فشلت في الاستمرارية بعضها لأسباب لا نعلمها مثل (صخر)، وإن كنا نستبشر خيرًا بعودتها. وعلى ذكر صخر. ماذا لو استمرت هذه الشركة في النمو تلك الفترة مع مايكروسوفت وآبل، لربما كنا نتحدث اليوم عن ثلاثة أساطير عالمية في مجال التقنية أحدهم شركة عربية!!
ربما نحن لا نعطي للصبر قيمة، ولدينا حالة جنونية من تسريع كل شيء. تنتهي غالبًا بطمس مشاريع أو كيانات كان من المفترض أن تكون عظيمة.
المستثمر الأجنبي لن يرحمك
غالبًا نفرح كعرب إذا سمعنا أن إحدى الشركات العالمية التي نعتمد على خدماتها قامت بدعم اللغة العربية. (وغالبًا نحتفل بذلك)، رغم أن الانتصار الحقيقي هو في بناء نموذج عربي كامل ومستقل.
لنأخذ صوت مضاد يتردد بشكل دائم. (في حال قمت ببناء شركة تقدم نفس نموذج عمل شركة كبرى خارج الوطن العربي)، ستقوم هذه الشركة باستخدامك كمنوذج للتجربة. بمعنى سوف تنتظر تكبر وتقوم بتسويق الفكرة والحصول على العملاء ونشر ثقافة هذه الخدمة فالمنطقة. ثم تأتي وتسحقك وتقدم نفس خدماتك بميزات لا تستطيع أن تقديمها. لذلك على المستوى البعيد أنت (تؤسس شركة حتى تفشل).
وحتى أكون صادق، هذه وجهة نظر في شيء من الصحة، (لكنها لم تُختبر) بشكل دقيق. بمعنى ربما لدينا حالة أو حالتين. لكن هل يمكننا استخدامهم كمقياس حقيقي. طبعًا لا.
فالسعودية قامت شركة (حراج) بإخراج شركات عالمية حاولت تقديم نفس الفكرة فالسعودية. لكنها فشلت لأسباب كثيرة. منها قوة سمعة حراج، وفهمه للبيئة المحلية. واستثماره في الثقافة. علاوة على ذلك أنه (راهن على المستخدمين ونجح في الرهان).
علينا أن نكون مدركين لشيء واحد، اليوم عندما تؤسس عمل تجاري على الإنترنت المنافسين لك سيكونون من كل العالم. وإن أختراق الأسواق العالمية له تحدياته. وهناك شركات كبرى فشلت في أسواق عالمية. (خروج سامسونج أكبر شركة لصناعة الهواتف من الصين)، فعليًا لم تستطع الشركة الصمود وتلاشت نسبتها من حوالي 60% حتى وصلت إلى 4% ثم خرجت.
في حالة قطاع الهواتف أنت تتحدث عن الميزات التنافسية لرخص اليد العاملة في الصين، وتوفر القطع والمصانع والعتاد، غالبًا لن تحتاج للشحن والتخزين بشكل هائل. كل شيء يدار من مكان واحد. لكنه مثال على الصبر والتعلّم.
أنا لا زلت مؤمن أن المستثمر الأجنبي يمكن إحراجه وإخراجه (بل وتركيعه) عندما يريد دخول سوقنا .. ويتم التركيع على يد شركة عربية تملك هذا القطاع. وهذا سوف يشجع كل شركة عربية على النمو وامتلاك حصة من السوق.
هل نبني شركات أم نعمل على (تسمين خراف).
هناك نوع من الاستثمارات ينشط قبل فترة الحج فالسعودية وهو (تسمين الخراف)، بحيث يقوم المستثمرين بشراء مجموعة كبيرة جدًا من الخراف ثم تسمينها لفترة ثلاثة أشهر، أو (تسريع تسمينها). ثم بيعها بسعر أعلى قُبيل وأثناء موسم الحج. وهو قطاع ضخم تقدر قيمتة بمليار ريال فالسنة.
صدقني هذا هو ما يحصل في شركاتنا الناشئة العربية، (نحن نقوم بتسمين شركاتنا) ثم تقديمها للمستثمر الأجنبي حتى يضحي بها ويضحي بمحتوانا وثقافتنا.
والمضحك والمخجل أننا نقوم بنسخ نفس نموذجه و طريقة علمه حتى نوفر عليه الإنتقال بسرعة وسلاسة، وتسريع عملية الهضم. كمثال (الصفحة الرئيسية في مكتوب كانت نسخة من الصفحة الرئيسية لياهو).
أنت لا تفهم الاستثمارات
أعلم أن هناك من سوف يهاجمني ويقول أنت لا تفهم الاستثمارات وحركة الأموال، ويضرب أمثلة على الاستثمارات الصينية في أمريكا، أو استثمارات أمريكا في الهند، أو الاستحواذات التي تقودها الصين على أهم الشركات في ألمانيا. أو حتى استحواذات صناديق الاستثمار الخليجية على الأصول والشركات في أوروبا و أمريكا.
حسنًا دعنا نفرق بين نوعين من الاستثمار. الاستثمار المشروط الذي يمنح حصص معينة للمستثمر الأجنبي ويولد وظائف في الاقتصاد ويمنح قوة للشركة وبالتأكيد يمنح المستثمر ما يريد من أرباح.
وهناك الاستثمار الغير مشروط أو الذي لا يراعي أي جوانب، إنما يقدم الشركات كقربان للمستثمر الأجنبي حتى يرضى علينا ويقدم خدماته بلغتنا.
الاستثمار الأول هو ما نبحث عنه، إن كان لابد من النمو بهذه الطريقة. علينا أن نخلق قيمة للاقتصاد العربي والشركات العربية.
تخلت شركة ياهو عن القسم العربي وقامت بإغلاق مكاتبها في الأردن ومصر، قامت أوبر بعد الاستحواذ على كريم بتسريح نحو 40 في المائة من الموظفين في مكاتب أوبر في مصر. وبلغ العدد الإجمالي للموظفين كان يتراوح بين 650 و700. ننتظر ماذا سوف تقدم لنا أمازون.
صحيح أن التسريحات جاءت بسبب كورونا، لكنها كانت مدمرة وشكلت نسبة التضيحة الأكبر في منطقتنا.
التعليقات
مرحبًا أخي،
أعتقد أن السبب قد يكون خلفية صاحب الشركة
نقطتك مهمة جدًا جدًا، علينا أن نفهم الأسباب التي كونت شخصية هذه الخلفية المعرفية لصاحب العمل التجاري. وهل فقدان الصبر أحدها؟
فلا أفهم لماذا سأستمر في العمل والكدح لسنوات من أجل "شركتنا العربية الكبيرة.
من جانب استثماري أنت ستكون مسيطر في منطقة مهمة من العالم، ولديك حصة سوقية مهمة نقاط قوة كبيرة. | دع عنك القومية :)
ومبادرات دينية
أذكر شبكة اجتماعية أسمها (الفيسبوك الإسلامي). لكنها توفت مبكرًا :D
كأنّه لا يوجد شركات صينية وهندية وأوروبية تُباع لشركات متعددة الجنسيات.
ذكرت ذلك، لكن مع الشركات التي تباع دومًا هناك شركات رديفة وقيادية في السوق.
هو نقاش أيديولوجي بحت
صحيح، لذلك أخرجت (القومية) منذ البداية. وحاولت أن يكون النقاش لفهم الأسباب. لنرى بقية المشاركين :)
لماذا سأستمر في العمل والكدح لسنوات من أجل شركتنا العربية الكبيرة التي تنافس آبل
ولماذا لا؟
> يتشاركون مَعِي في أصلي ونسبي ولغتي. لا أفهم ما الذي سيقدّمه لي هؤلاء.
ليس من أجلهم ولكن من أجل ديني (الأمة الإسلامية)!.
> لكن سيقول من المحيط إلى جاكرتا.
وأكبر من ذلك- بإذن للّه-.
> لا أجد أحدًا ليلومهم ويقول لهم لماذا قبلتم ال100 مليون دولار بدلًا من أن تكافحوا في سبيل * الهوية الهندية *.
الهوية الهندية؟!
عن أي هوية تتحدث عن بوذية أم هندسية،
هؤلاء هدفهم مادي من البداية.
تقبل تحياتي
كلام جميل..
عندي ملاحظة جانبية وقد تكون خارج الموضوع، ولكن في رأيي الشخصي، لو قدر لي أنني عملت موقعا أو منصة ونمت واشتهرت وتحتاج إلى إدارة عالية الأداء فربما سأبيعها لكي أتخلص (من وجع الرأس) ولكي أضمن أن فكرتي وبذرتي تستمر . قد تكون ربما عقلية المبرمج/المهندس تصادمت مع عقلية رائد الأعمال..
السؤال هو، لماذا لا توجد استمرارية للشركات التقنية العربية (على فرض أنني لن أبيعها لمستثمر أجنبي)؟ قد يكون هذا بسبب:
عدم توثيق التجارب (عكس شركات وادي السيليكون) وقد أشرت إلى هذا كما أشار لهذا الأستاذ محمود عبدربه. كل شركة تتخبط وتعيد اختراع العجلة..
لا توجد (ثقافة ريادية قوية). صحيح أن الأمر بدأ بالتحسن لكنه يحتاج المزيد.
لا توجد قوانين وتسهيلات تشريعية لهذا الأمر (قد يكون ذلك في بعض الدول العربية وليس في جميعها).
الثقافة المالية ككل ضعيقة عربيا وتحتاج إلى دفعة قوية مثل (الادخار، التنمية المالية الشخصية، الاستثمار).
ضعف المجتمع المعرفي العربي. صحيح أن المحتوى العربي يتحسن لكن يحتاج إلى المزيد وهذا بدوره سيرفد المجتمع بالثقافة الريادية والإدارية التي تمكنه من الاستمرار.
وجود عوائق دينية أو في الفكر الديني متعلقة بالمال أو الاستثمار وما شابهه (البنوك ومسألة الربا، وجود النفس الديني الذي يحذر من المال والغنى، الاستثمار في الأمور الترفيهية والمخالفة للشريعة) هذا قد يصد كثير من الشركات العربية في هذه المجالات.
عدم وجود نظام دفع واستلام أموال. كثير من الدول العربية (مفروض عليها هذه العقوبات الاقتصادية) وأرى لو وجد هذا النظام عربيا لعمل ثورة ريادية عملاقة.
ضعف الثقة الحكومية في هذه الشركات، ولو أنها تستثمر معها بشكل كبير لدفعتها دفعة قوية للأمام.
مرحبًا واثق،
فربما سأبيعها لكي أتخلص (من وجع الرأس)
وهنا يأتي دور صناديق تمويل رأس المال الجري. (التي تقدم لك المال دون أي تأثير على منتجك أو فكرتك)
لماذا لا توجد استمرارية للشركات التقنية العربية
نفس الإجابة، نحتاج إلى عقلية المستثمر الملاك. الذي يقدم الأموال ويدعمك على الاستمرارية.
لا توجد (ثقافة ريادية قوية). صحيح أن الأمر بدأ بالتحسن لكنه يحتاج المزيد.
بالتأكيد، نحن الآن نبني هذه الثقافة ولا زلنا نتعلم. ولدينا من التجارب ما يجعلنا نقول (لنفعلها مرة أخرى بطريقة أفضل).
وجود عوائق دينية أو في الفكر الديني متعلقة بالمال أو الاستثمار
نقطة مهمة يجب الوقوف عندها طويلًا. أعرف مشاريع عربية تأثرت من هذه النقطة في بداية الألفية.
قد تكون خارج الموضوع،
كل نقاطك التي طرحتها كانت في صلب وصميم الموضوع ويمكن أخذها كأساس يعتمد عليه في شرح المشكلة ... شكرًا لرأيك
وجود عوائق دينية أو في الفكر الديني متعلقة بالمال أو الاستثمار وما شابهه (البنوك ومسألة الربا، وجود النفس الديني الذي يحذر من المال والغنى، الاستثمار في الأمور الترفيهية والمخالفة للشريعة) هذا قد يصد كثير من الشركات العربية في هذه المجالات.
أنت يا واثق أنت!!
والطامَّة
"عوائق" دينية أو في "الفكر" الديني
و
وجود النفس الديني الذي يحذر من المال والغنى، الاستثمار في الأمور الترفيهية والمخالفة للشريعة
أنا لا أبرر هذه الأمور أبدا، بل أقول أن الاقتصاد الحالي العالمي حاليا مرتبط بشكل أو بآخر بالبنوك.. والبنوك تحتوي على الربا المحرم.. هذا سيجعل كثيرا من المسلمين يتركون هذه الأعمال أو دعمها .. إلخ. على عكس من تحرروا من كل القيود الدينية (في الغرب مثلا).. وأنا أدعو لعمل حل إسلامي لهذه البنوك فتكون خالية تماما من الربا من أجل استعداد المسلمين (أغلب سكان المنطقة العربية) لدعم هذه المشاريع الريادية واستدامتها... ومن أجل امتثال أمر الله تعالى بترك الربا.
أما العوائق في "الفكر الديني" فهو كما ذكرت من التحذير (غير المعتدل) بالمال فهذا يدعو إلى الرهبنة والدروشة وعدم الانطلاق نحو العالم، وهذا عند بعض الناس لكن هذا الفكر موجود ونرجو تصحيحه..
وأما الأمور الترفيهية ففي الكثير منها صداما مع الدين فهذا يجعل استمرارها صعبا في المنطقة العربية..
أنا ذكرت هذه الأمور من باب شرح ووصف وليس تبريرا أو تبنيا.. أرجو أن مقصدي وضح الآن.
أما العوائق في "الفكر الديني" فهو كما ذكرت من التحذير (غير المعتدل) بالمال فهذا يدعو إلى الرهبنة والدروشة وعدم الانطلاق نحو العالم، وهذا عند بعض الناس لكن هذا الفكر موجود ونرجو تصحيحه..
اكتساب المال في حالة الموضوع هو من إعداد العدة التي أُمرنا بها، وكسبه محمود إن كان دون حرام بل ربما واجب. (فكيف سترفع راية الإسلام دون مال).
وكثير من الصحابة كانوا أغياء فهذا سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه أعد ثلث جيش العسرة (كان الجيش 30,000 ألف رجل) بكامل العدة.
طبعا ويبقى الذم للذي يكسب المال رياء وحبا في الدنيا فقط .
اكسب كما شئت في الدنيا لكن لآخرتك.
وبعض الناس غفر الله لهم إن كانوا صادقين،
ويجب ألا تنسى أن الدولة هي التي تتحكم في خطب الجمعة وتمنع الدروس وتبعث المخبرين للمساجد.(في هذا مبالغة لأن الحق على طلب المال لن يدخلك السجن، لكن أي كلام عن الفساد أو السياسة 👮🏼♂️🚨🚓 )
وأما الأمور الترفيهية ففي الكثير منها صداما مع الدين فهذا يجعل استمرارها صعبا في المنطقة العربية..
بمضمونها الحالي فقط .
غير المضمون وستصير حلالا أو ربما واجبة.
العبارات التي كتبتها هي من سببت المشكلة :)
فكلامك (الأول) يوحي أن الدين هو المشكلة وليس النظام المصرفي والأشياء الأخرى.
مقال ممتاز يا سفر وكلما احببت صنيف الاسباب تحت خانة سياسية او اجتماعية او اقصتادية وجدت ان لكل سبب منهم تشعب في أيًا من العنواين السابقة، وبالطبع كنت سأسألك عن ماذا يمكن لتجنب سقوط الشركات كالعصافير بهذه الطريقة لكنني وجدت الإجابة في الأسباب نفسها
أشكرك على هذا الطرح الرائع، أنا من رأي المتواضع أن ما حدث في الماضي من بيع شركات مثل (مكتوب أو سوق أو كريم) هو درس يساعدنا ويعطينا الأمل أنه من الممكن تأسيس شركات تقنية، تصل إلى المستوى العالمي و ربما يكون بيع الشركات في وجهة النظر الأخرى شيء يدعو إلى التفاخر لعملية البيع أو كما قيل "شركات خرجت من (صحراء دبي)"، لذلك قد يكون أهداف تأسيس الشركة تغيب عنها الجانب الإجماعي وجانب الحفاظ على التراث والهوية وقد يكون بيع الشركات هو السبيل الوحيد لمواجهة التضيق والمشكلات المختلفة.
ما يبشر حقا ظهور بعض موقع التواصل في الفترة الأخيرة مثل (صراحة) ، وموقع التسوق (نون) وغيرها من التطبيقات التي قد تكون أقل في الانتشار لكنها تعبر عن تجربة جيدة.
مرحبًا محمد،
درس يساعدنا ويعطينا الأمل أنه من الممكن تأسيس شركات تقنية،
أحب نظرتك التفائليه. وأشاركك نفس التفاؤل. يمكننا خلق المزيد من الشركات التقنية القوية. لكن يبقى السؤال كيف نحافظ عليها قوية وكيف نضمن استمراريتها.
قد يكون أهداف تأسيس الشركة تغيب عنها الجانب الإجماعي وجانب الحفاظ على التراث والهوية
إشارة مهمة، ونقطة تحتاج إلى المزيد من الفهم. كيف يمكننا خلق مثل هذه الأهداف في الشركات؟
وقد يكون بيع الشركات هو السبيل الوحيد لمواجهة التضيق والمشكلات المختلفة.
بالتأكيد التحديات المالية صعبة.
ما يبشر حقا ظهور بعض موقع التواصل في الفترة الأخيرة مثل (صراحة) ، وموقع التسوق (نون)
نعم متأخرة. لكنها جيّدة وتعطي أمل.
أعتقد أن السبب الرئيسي لكل الذي تحدثت عنه هو عدم الثقة في القدرات المحلية "أو العربية" والخوف من المخاطرة.
فهم يعتقدون أنه بمجرد دخول المستثمر الأجنبي بنسبة معينة أو حتى بيعها سيصبح لهم اسم في السوق الشركة الفلانية شريكة المستثمر الفلاني "مع أننى لست ضد شراكة الأجانب فقد تحصل الشركة على امتيازات لذلك،لكن المشكلة الكبرى في بيع كل الحصص للأجانب والحصول على ملايين الدولارات مقابلها، مع أنها قد تحقق أكثر من ذلك مستقبلا، لكنهم لا يثقون بذلك للأسف لهذا يفضلون المال الجاهز على المخاطرة.
المشكلة الرئيسية أن الشركات العربية التي تصل للشهرة العالمية تعد على الأصابع وما إن تصل يتم الإستحواذ عليها مباشرة (وهذا فقط ما نراه نحن)، فلو كانت هذه الشركات كثيرة سيتم الإستحواذ على البعض وترك البعض (وهذا ما يحصل مع الشركات الصينية).
لهذا علينا التركيز على حل هذه المشكلة أولا ثم الانتقال لمنع الإستحواذ.
مرحبًا،
هو عدم الثقة في القدرات المحلية "أو العربية" والخوف من المخاطرة.
أتفق معك في هذا الطرح. السؤال الآن كيف نخلق هذه الثقة عند المستخدم العربي، وعند المشرع الحكومي، وعند رائد الأعمال.
علينا التركيز على حل هذه المشكلة أولا ثم الانتقال لمنع الإستحواذ.
اتفق
السؤال الآن كيف نخلق هذه الثقة عند المستخدم العربي، وعند المشرع الحكومي، وعند رائد الأعمال.
جواب هذا السؤال يحتاج لمقالات أخرى و دراسات لبحوث علمية لأهميته.
لكن بشكل عام ثقة المستخدم العربي "كذلك المشرع الحكومي" تتوقف على ما يراه، فمثلا إذا ظهرت احدى المؤسسات العربية وأثبت نفسها عالميا وأصبحت منافسة للشركات الكبرى.. سيرجع الأمل وجزء من الثقة لدى المستخدم العربي تدريجيا وتصل الثقة لمستويات جيدة عندما تتلاحق الانجازات العربية.
أما بالنسبة لرائد الأعمال عليه تطوير نفسه وامكانياته وحتى زيادة درجة مخاطرته وأهدافه كي يكون ند للرواد الأجانب.
مسائل كهذه يجب ان توجه من قبل الحكومات و الانظمة سواء بالدعم او بالامر و ليس الافراد المالكين للشركات
اصحاب الشركات سواء العرب او غيرهم تحركهم المصالح لا الغايات النبيلة و يكون همهم تحقيق اعظم ربح و هذا ما ممكن ان يتحقق فعلا ببيع الشركة المحلية لشركة عملاقة عالميا
مرحبًا،
مسائل كهذه يجب ان توجه من قبل الحكومات و الانظمة سواء بالدعم او بالامر و ليس الافراد المالكين للشركات
اختلف معك، جميع المشاركين في مجمتع ريادة الأعمال عليهم حل هذه المشكلة. ومن ضمنهم ريادي الأعمال. هو على رأس القائمة
أشكرك أخي Safar على طرح هذا الموضوع الشيق، وفي تقديري الأسباب متعددة ومن أهمها:
1- المشاريع العربية هي مشاريع ريادية إذا أسقطناها على تعريف الريادة العام ولكن غالبيتها ليست مبتكرة بمعنى آخر أنها مجرد نسخة طبق الأصل أو بمزايا أقل من المشاريع والشركات العالمية وعلى سبيل المثال كريم الذي جاء نسخة من أوبر بمزايا وقوة أقل، نعم السوق لدينا يحتاج ولكن لا يمنع ذلك من الابتكار أو الاستثمار في الابتكار بعد حين.
2- غياب الاستثمار في الابتكار في الشركات الناشئة وفي مجتمعاتنا العربية عموماً، ففي غالبية الشركات العربية لا تجد روح البحث والتحليل والابتكار والتطوير واقتناص فرص المستقبل التي يراها فقط من يمكلك الصناعة، وغياب الاستثمار الخاص والحكومي في الابتكار يجعل أعمار الشركات العربية - ما بين سنتين وعشر سنين - وتجد نفسها أمام تحديات كثيرة أحدها دخول العملاق الأجنبي الكبير صاحب الخبرات والابتكارات والبراءات للسوق العربي وبالتالي تخاف الشركات العربية على نفسها أن تذوب في دوامة العملاق ويُفقدها حصتها السوقية وترحب بخيار الاستحواذ هذا إذا افترضنا أنها لم تنشأ ليتم الاستحواذ عليها أصلاً، فكما ذكرت كثير من الشركات العربية الناشئة تعمل بمبدأ (تسمين الخراف).
3- عدم توفر مناخ استثماري حقيقي يدعم الابتكار وتحقيق النمو، من المأكد أن كل من يستثمر يهدف إلى الربح ولكن الفارق أن صناديق الاستثمار العربية والتي تسمي نفسها جريئة (ولا أعرف كيف جريئة وهي لا تستثمر حتى تتأكد مليون بالمئة أن الشركة تحقق أرباح كبيرة وتعمل في السوق ولها زبائنها) لا تدعم ولا تستثمر في الأفكار الجرئية والمجنونة أحيانا وغير المألوفة أو التي تتضمن رؤى بعيدة أو تعمل بتقنيات وأفكار جديدة (جماعتنا لا يحبون هذا يحبون المألوف والذي سبق وكان له نموذج) وهذا لأنها تعمل بمبدأ توزيع مبلغ على 5 أو 10 شركات وإذا نجحت منها 3 وربما كلها فيكون الأمر ممتاز ويغطي خسائر البقية (في نظري هذا فقط نصيبها من اسمها جريئة)، كذلك فغالبية هؤلاء المستثمرين من صناديق جرئية وأفراد يبحثون عن تسمين المشاريع لأجل التخارج والاستحواذات فقط -وأعني كلمة فقط جيدا- وهذا أحد أسباب عدم وجود مناخ للابتكار.
وخوف المبدعين من عدم إيجاد مستثمر لمشروع ابتكاري ومجنون أحيانا يجعلهم يعزفون عن الاستمرار في مشاريعهم الابتكارية والمجنونة ويجعلهم يختارون أقصر الطرق كاختيار نموذج عالمي ناجح لتكريره في منطقتنا التي تفتقد الكثير، لذلك استعرض غالبية مشاريعنا العربية الناشئة والكبيرة ستجدها نسخ من المشاريع العالمية وتكاد لا تسمع بمشروع عربي خارج المألوف أو قائم على تقنيات مبتكرة وفريدة ولم يسبقهم إليها أحد.
مرحبًا محمود،
شكرًا لهذه الثلاث النقاط المهمة، لخصت فكرتك بشكل رائع يسهل علينا استيعاب المشكلة، أعجبني اسقاط المشكلة على غياب (الابتكار). اتفق معك في ذلك. لكن علينا خلق أسباب تحفز على (الابتكار).
غالبيتها ليست مبتكرة بمعنى آخر أنها مجرد نسخة طبق الأصل أو بمزايا أقل من المشاريع والشركات العالمية.
نقطة مهمة أتفق معك فيها، صحيح أن الابتكار ربما نادر هنا، لكن لنأخذ التجربة الصينية في نسخ الأفكار والنجاح في ذلك. لست هنا أروج للنموذج الصيني أو للكسل الجماعي. لكني أتحدث عن خلق كيانات عظمى عربية.
ولا أعرف كيف جريئة وهي لا تستثمر حتى تتأكد مليون بالمئة أن الشركة تحقق أرباح كبيرة وتعمل في السوق ولها زبائنها
وأضف على ذلك أنها بعد الاستثمار (تزعجك بطلب تعزيز مصادر الدخل)، لكنها لا تعزز من دعمها لك
ويجعلهم يختارون أقصر الطرق كاختيار نموذج عالمي ناجح لتكريره في منطقتنا التي تفتقد الكثير
أصبح لدينا في السعودية حالة من التشبع من تطبيقات التوصيل. توصيل كل شيء و أي شيء
مرحبا أخي،
تصحيحاً لاسمي "محمد"
فيما يخص التجربة الصينية أتوقع أنه من الصعب جداً مقارنتها بتجاربنا ولا حتى أي تجربة عالمية، لأننا كما نعلم أن الصين لديها فائض كبير جدا من الابتكارات، وعملية النسخ التي تقوم بها لأنها مليئة بالمصانع الجاهزة لهذه العملية كنوع من الاقتصاد، لكن لا يخفى على أحد أنها رائدة بشكل "رهيب" في مجال التكنولوجيا ويكفي أن نضع أمام أعيننا ما قامت به في تقنية 5G أو التقنيات التي استخدمتها في مكافحة كورونا.
لكن السر في نهضة الصين أن حكومة الصين تريد الابتكار وتريد تنشيطه وتريد أن تكون قوة اقتصادية عظيمة، لأن المستثمرون ليسوا كالحكومات فالحكومات لديها مجال أكبر للمغامرة ورصد الأموال لتطوير تقنية معينة كما مولت الحكومة الأمريكية أبحاث الذكاء الاصطناعي في السبعينيات وكانت وقتها مغامرة كبيرة.
وأتفق معك أن التطبيقات المكررة على مبدأ (ايش الي ماشي في السوق، محل جوالات، يلا نفتح محل جوالات) باتت كثيرة جدا وليس لدى كثير منها نموذج للتطور أو إضافة مزايا متقدمة عن الموجود.
سعدت بطرحك جداً،،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياك الله أخي الكريم،
أعجبني طرحك حول هذه المشكلة التي تتلقاها جميع المؤسسات الناشئة في جل الدول العربية، وهناك أسباب عديدة و لعل أقواها حسب رأيي ما ذكره بيتر سانج :" على المدى الطويل، فإن المصدر الوحيد المستدام للقدرة التنافسية هو قدرة مؤسستك على التعلم بشكل أسرع من المنافسة".
الرجاء مناقشة المقال و هل هو مناسب للموضوع.
حياك الله أخي @ahmed21313
على المدى الطويل، فإن المصدر الوحيد المستدام للقدرة التنافسية هو قدرة مؤسستك على التعلم بشكل أسرع من المنافسة
المنافسة مهمة للجميع، لك، للمستهلك، للسوق، للاقتصاد، ولتطوير المنتج ... لكن قبل المنافسة علينا البناء ونحن مازلنا في الخطوة الأولى من بناء منظومة ريادة الأعمال العربية
موضوع رائع اخي الكريم. شركة صخر الان حسب ما بحثت عنه انها تعمل في مجال البرمجيات و يبدو انها تعمل مع الحكومات و الشركات الكبيرة و تقدم لهم برامج ادارة موارد و برمجيات اخري .
الشركات التي تقصدها وتعكس هوية وانتماء معين تكون مدعومة من حكومات واقتصادات بلادها. بدووون الخوض في السياسة . عشان تصبح شركة شغالة في امن وامان وتعمل مالا وتصبح ثريا لابد من رضا جهات معينة وغالبا لا تكون راضيه. لا اقصد زرع اليأس لكن هذا ما خطر لي بعد قرأة موضوعك.
السلام عليكم،
ما نحتاجه ليس ما يحدث في الصين أو الهند بل مثلما حدث في ماليزيا وإندونيسيا وتركيا، الشركات المحلية ليست كبيرة لكنها كافية.
علما أني ضد الاقتصار على العرب مع القدرة على شكل جميع المسلمين.
ما تفعله الشركات العربية من البيع على المستثمر الأجنبي نوع من التعقل والإحساس بالخطر ..
والأفضل لكنه الأخطر الاستمرار والنمو مقارعة الكبار ..
لكن ما تقوم به الشركات العربية حاليًا ما هو إلا قفز من المركب قبل الغرق ..
التحديات كثيرة .. ومن أبرزها:
1- الطوفان الغربي الظالم الذي يريد كل شيء له .. فإذا كانت أمريكا تحارب الشركات الصينية وهي على دينها .. فكيف تغض الطرف عن الشركات العربية الواقعة في المحيط الإسلامي
شاهد تطبيق صراحة كمثال مٌنع من أشهر المتاجر العالمية بسبب تلفيق قضية تافهة ضده
2- عدم الثقة في البيئة العربية ..
وبما أنك ضربت موقع حراج كمثال فموقع حراج تم التلميح أكثر من مرة بأنه ربما يغلق من الحكومة السعودية بسبب كثرة عمليات النصب والاحتيال في الموقع ..
3- قطف الثمرة في أوجهها .. لأنك لا نضمن سلوك المنافسين في الغرب الذين قد يبتلعونك في أي لحظة بقوتهم المادية والسياسية .. تخيّل وضعت فيسبوك إسلامي ونجحت .. ولما أحسوا بنجاحك دبّسوا فيك قضية إرهاب
مرحبًا محمد،
التحديات كثيرة .. ومن أبرزها:
نقاطك الثلاث التي ذكرتها مهمة جدًا، وفي صلب الموضوع. لكن عليها فهم هذه المشاكل ومحاولة حلها والتغلب عليها. لا يمكننا الوقوف دومًا وترديد مثل هذه الأعذار. نحن نتحدث عن بيئة ريادية ليست في إطلاق الشركات فقط بل في تغيير القوانين والأنظمة والنظريات والقواعد. ريادة في كل شيء.
أشكرك على وضوحك وصراحتك. سأبحث أكثر خلف النقاط التي ذكرتها
بالنسبة لشركة صخر، قرأت مرة أن العاملين في صخر غادروا الكويت فترة الغزو و لم يعودوا بعد تحرير الكويت.
نحتاح منظومة تقنية متكاملة وليس شركة فقط وكما تعلم ففي الوطن العربي والاسلامي ككل اغلب الحكومات تدين بالولاء لجهات خارجية هذا عائق رئيسي فتطور البلاد يساعد بقوة ، انتشار الجهل من جهة ، امماًُ اخرى تقترب من ان يصبح الامي هو الذي لايفهم البرمجة بينما عندنا لم نقترب من ان الامي لايعرف الكتابة والقراءة حقيقة وهناك من يطمح بلا شك لريادة في العالم في التقني ، انا منهم :)
ستقوم هذه الشركة باستخدامك كمنوذج للتجربة. بمعنى سوف تنتظر تكبر وتقوم بتسويق الفكرة والحصول على العملاء ونشر ثقافة هذه الخدمة فالمنطقة. ثم تأتي وتسحقك وتقدم نفس خدماتك بميزات لا تستطيع أن تقديمها. لذلك على المستوى البعيد أنت (تؤسس شركة حتى تفشل).
كيف تجنب وعلاج هذا؟
أنا لا زلت مؤمن أن المستثمر الأجنبي يمكن إحراجه وإخراجه (بل وتركيعه)...
إيمان جميل ولكن كيف؟
(نحن نقوم بتسمين شركاتنا).
صدقت، يرجع هذةلأختلاف أهداف كل شريك، رجع:
السؤال هنا: ماذا يفعل من كان هدفة عمل كيان إسلامي؟
وعلية أن يختار إما
١. الاستحواذ (سعر مغري جداً🤑 رقم عجيب).
٢. دخول حرب غير متكافئة!.