ابدأ بخطة غير مكتملة وحسنها

مرحبًا،

يخطي كثير من رواد الأعمال في قضاء وقت كبير جدًا في تحسين فكرتهم الأولية وتعديلها وإجراء التعديلات عليها قبل إطلاقها رسميًا للسوق، وهذا أعتقد أنه خاطئ تمامًا لعدة أسباب.

أفضل من يقوم بتعديل فكرتك هو (العميل الغاضب) المستخدم النهائي الذي سيقوم بتجربة الخدمة ثم تقديم التعديلات على شكل (نقد لاذع)، هذا النقد سيعطيك التصور الحقيقي عن السوق، وربما يساهم في إعادة بناء فكرتك من جديد أو ربما تغيير نموذجك الربحي تمامًا.

لذا، أعتقد أن السوق هو أهم اختبار حقيقي لفكرتك، (هنالك 1000 رائد أعمال فكر بنفس فكرتك) أشجعكم هو الذي قام بتنفيذها أولًا، ثم قام أجرئ التعديلات بالتتابع وحصل على حصتة من السوق.

طبق فكرتك فورًا ودعها تكتمل مع الوقت، النقد، الملاحظات، التحديثات، لكن لا تقع في (خطأ الكمال) وتطيل فكرتك محبوسة في مرحلة البيتا التي لم يعلن عنها لأحد.

المستخدمين سيحبون المشروع الذي بدأ معهم من الصفر، وجاءت التعديلات فيه بناءً على ملاحظاتهم.

لا تقع في خطيئة (لن أطلق المشروع إلا بعد أكتماله) ... أطلقه صغيرًا واستمر في التحسين ...

يحزنني عندما أسمع عن أفكار ومشاريع لم تكتمل ولم ترئ النور بسبب أن صاحب المشروع يعتقد أنه يحتاج للوقت أو يحتاج لإضافة تعديلات قبل الطرح النهائي. ما تفعله لفكرتك هو قتل رحيم بطيء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا ما وقعنا به في بدايتنا بالعمل على مشاريعنا البسيطة في 2019، حيث كنا دائمًا نسعى إلى فعل أفضل شيء قبل إطلاق المشروع، مما أدى إلى فشله ليس المطلوب الوصول للكمال ولكن المطلوب السعي المستمر نحوه بما معناه الكمال هو سلوك يتطور عبر الأشياء الصغيرة ثم يُطبق على الهدف الأكبر. لذلك في الأساس، إذا لم تقم بالأشياء الصغيرة بشكل صحيح ستفشل في المواقف التي تتطلب الإتقان، والأشياء الصغيرة هنا بما معناه، هو القيام بما تستطيع فعله، والبدء بأسرع وقت مُمكن في المشروع بحسب رأيي انا، لأنّه مهما ما فعلت للوصول إلى الكمال قبل اطلاق المشروع سوف تكتشف الكثير من الاخطاء، عند اطلاقه، ومن هذا المنطلق يُمكنك الوصول إلى شيء مشابه بالكمال عند حل المشاكل والتطوير من المشروع مع الوقت، والخبرة الزائدة

بالضبط التأخر ليس له مبرر مهما يكن، وغالبًا التأخر يحوّل المشروع إلى أدراج المكتب ويغلق عليه

NoraAbdelaziem أضف ردا

أعتقد دراسة احتياجات السوق والإطلاع عليها ذات أهمية كبيرة لبناء فكرتك بسكل مناسب، والإطلاع على المشاريع المماثلة مع ما إضافة ما يمكن أن يميزك عنهم بالطبع ستكون ذات فائدة وكافية لإنشاء فكرتك بصورة قريبة لاحتياجات العملاء.

والتطورات تكون مصاحبة لظهور أفكار جديدة تخدم العملاء أو لحل شكاويهم أو لمواكبة التغييرات.

لا اعتقد أنّ هذا ما يتحدث عنه، بالطبع قبل اطلاق أي مشروع يجب دراسة الاحتياجات، ومحاولة معرفة جميع المشاكل التي قد تواجههم مُستقبلاً، هو يتحدث عن الكمال، بما معناه، هناك أشخاص لا يقومون بإطلاق موقعهم على سبيل المثال، إلا إذا دققوا بكل تفصيلة كبيرة وصغيرة، وهذا اللون أفضل، وهذا الخط أفضل، يُمكننا فعل ذلك، ومن ثم تغيير ذلك، ويبقون على هذا الحال، مما يؤدي إلى تأجيل المشروع بحجة الوصول للكمال أو أنّ هذا الأفضل، على ما اظن هذا ما يقصده

أعلم ذلك، لكن ما قصدته أن هذين الخطوتين كافيين حتى يطمئنوا الفرد، ويجعلوه يتغلب على مخاوفه، فالكمال صعب الوصول إليه طالما لم يتم الإطلاع على أراء المستهلك في المنتج أي كان.

شكرًا لنقاشكما الثري :)

أعتقد أننا جميعًا متفقين على ضرورة التعجل في إطلاق المشروع مع الإتزان في الطرح

أتفق معك جدًا، ولي مشاركة على منصة حسوب io عن هذا الموضوع أيضا تحمل عنوان " أصحاب المشاريع لم يكونوا أغنياء "

المشروع يبدأ من فكرة، ونجاحه يبدأ من تنفيذ هذه الفكرة، فالشيء لا يمكن وضوحه إلا بعد الممارسة والنزول إلى أرض الواقع والحياة العملية