لم أنتهي..

عندما أتخيل الوصول أراني بهيئة إمرأة تبكي الم الولادة وفرحة الأمومة!

أبكي كل هذه السنوات التي حبست دموعي بداخلها لأن روحًا بداخلي تنتظر الحياة، أبكي لأنني وأخيرًا وجدت الوضوح الضائع بحيرتي ، والجرأة المختبئة بين مخاوفي!

لا زلت هنا بعد أن توعّكت الخطوات و تجرّعت مرارة الإخفاقات..

لا زلت هنا رغم ثقل الإنكسار و طول الإنتظار!

انتهيت؟

لا لم أنتهي..

خضت ما خضت وحَييتُ ما حَييت والآن أفرغت حصيلتي أحتضنها بدفئ وألمسها برفق..

لأُنمّيها من جديد ، وأذهب بها بعدًا مُبهَجًا بالبريق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخطورة هنا أن الاحتفال قد يتحول إلى أوهام إنجاز قبل أوانه. فالوضوح الحقيقي يُختبر في الفعل اليومي، لا في لحظة عاطفية مكثفة.

لماذا تشبيه الوصول بولادة؟ أنا أرى الولادة ترمز للبداية اهههه، بداية رحلة أمومة، بداية جديدة لأسرة تتكون اكثر من مجرد زوجين، والاهم بداية حياة انسان جديد

على العكس انا لم استبق الإنجاز بإحتفال ، أنا أتصوّر شعور لحظة الوصول بعد طول انتظار .

الولادة هي انتهاء قبل أن تكون بدء!

انتهاء لحمل أثقل كاهل إمرأة بكل لحظة واشدها الم لحظة الإنجاب ، وفي الوقت ذاته هي فرحة بداية لروح أقبلت على الحياة من جديد ببراءة ونعومة طفل.

لكن فرحة البداية تكون أقوى من انتهاء الآلم أو الحمل، ربما لقيمتها أو أثرها

بالطبع ، حتى انتهاء الألم بحد ذاته فرحة لكن يبقى التعب يرتسم على ملامحك حتى تهدأ من بعد ركض طويل