صارحني!

صباح اليوم، نشرتُ رابط "صارحني"، وهو موقع إلكتروني لإرسال واستقبال رسائل مجهولة الهوية. ومع حلول المساء، لم أتلقَّ أي رسالة. راودني الشك بأن هناك عطلاً في الموقع أو ما شابه، لكني تأكدتُ من عدم وجود أي مشكلة. فلماذا لم يُرسل لي أحدهم شيئاً كما حدث العام الماضي مثلاً؟

أحقاً كانوا معي وذهبوا، أم أن وجودهم من البداية كان مزيفاً؟

هل كانت كلماتهم نابعة من القلب، أم أنها كانت مُنمقة بالورود والقلوب الحمراء فقط؟

إنني لم أُرسل رسالة زائفة لأحدهم قط، فما بالهم يُزيفون؟

ربما هو الفتور في الحديث، فقدان الشغف كما يسمونه، أم لعله جمال البدايات؟ أم أنني صعب الطباع كما يقولون؟

معرفتنا لم تكن مرتبطة بمصلحة ما كي أقول إنها كانت صداقة مؤقتة. لقد تعبتُ من التفكير. لقد هُنتُ. انتهى الأمر. وكل شخص في فلكه يدور.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا عليك صديقي حسن، كل تلك المشاعر طبيعية، لكن لماذا افترضت أن رسائل صارحني تعني المحبة؟

الحمد لله لدي 5 أصدقاء مقربين أحبهم بشدة، لكنني لم أرسل لأحد مهم رسالة واحدة على صارحني تلك، أراهم كل يوم وتجمعنا الكثير من المواقف، لكن لا نعترف بأمور صارحني تلك أوغيرها.

الحياة الحقيقية تنطوي على الكثير من المعاني، تربطنا المواقف والصداقة والأوقات الصعبة، وكذلك أنت بالطبع، هناك من خلقتَ معهم بعض الأوقات الرائعة والحزينة أيضا، هناك من تحبهم ويحبونك حتى وإن لم تتواصل معهم كل يوم، حتى وإن لم يرسلوا لك على صارحني، أعتقد أنهم مثلي لا يعترفون بصارحني كوسيلة لإظهار المحبة.