صباح اليوم، نشرتُ رابط "صارحني"، وهو موقع إلكتروني لإرسال واستقبال رسائل مجهولة الهوية. ومع حلول المساء، لم أتلقَّ أي رسالة. راودني الشك بأن هناك عطلاً في الموقع أو ما شابه، لكني تأكدتُ من عدم وجود أي مشكلة. فلماذا لم يُرسل لي أحدهم شيئاً كما حدث العام الماضي مثلاً؟
أحقاً كانوا معي وذهبوا، أم أن وجودهم من البداية كان مزيفاً؟
هل كانت كلماتهم نابعة من القلب، أم أنها كانت مُنمقة بالورود والقلوب الحمراء فقط؟
إنني لم أُرسل رسالة زائفة لأحدهم قط، فما بالهم يُزيفون؟
ربما هو الفتور في الحديث، فقدان الشغف كما يسمونه، أم لعله جمال البدايات؟ أم أنني صعب الطباع كما يقولون؟
معرفتنا لم تكن مرتبطة بمصلحة ما كي أقول إنها كانت صداقة مؤقتة. لقد تعبتُ من التفكير. لقد هُنتُ. انتهى الأمر. وكل شخص في فلكه يدور.
التعليقات