لستُ حديثَ عهدٍ بالأزهار، إنما كنتُ ضيّقَ الأفق، فلم أرَ سوى نوعٍ واحدٍ من الجمال.
فأصبحتُ أذهب إليه كلما احتجتُ نظرةً من الحُسْنِ تُنسيني بعض الحزن، أو ربما بضعةً من رونقِ الزهرِ الأخّاذ أُهديها لعزيزٍ على القلب، فيخبره أن بسمته أكثر سحرًا من عنبر الزهر، أو يمسح دمعَ الأخِلّة إذا ما ضاقت دنياهم من الهم.
أحببتُ حُمرَةً تُخبرهم أني بقربهم مُبتسم، وذلك الفرعُ الأوحدُ يحكي لهم عن تفرّدهم، ويحيي إن أخطأتُ في حُكمِ الجمال، فلم يكن الزهر لي إلا لغةً من القلب إلى القلب.
التعليقات