أوليس الحب…؟

Sheikha_omar92

أوليس الحب…؟

أوليس الحب ذاك الشعور الذي يخفق في الفؤاد ويتلاعب بنبضاته؟

أوليس هو ذاك الأمان الذي نشعره حين نكون بقربهم؟

أوليس هو استياؤنا حين يمر الوقت سريعًا فقط بوجودهم؟

أوليس هو ثقل الدقائق في انتظار لقائهم؟

أوليس هو تلك الابتسامة التي تشقّ الوجه حين تمر أطيافهم؟

أوليس هو تلك الطمأنينة الصامتة التي تسكننا حين نسمع صوتهم؟

أوليس هو القلق الخفي حين يغيبون لحظة؟

أوليس هو الاشتياق الدافئ الذي لا يُشبه ألمًا، بل يُشبه حنينًا يربّت على القلب؟

أوليس هو أن نغفر وننسى ونرجو فقط لأننا نحب؟

أن نراهم في كل شيء… في الطرقات، في القصائد، في الدعاء؟

أوليس الحب هو أن نشتاق حتى قبل الغياب؟

أن نُعدّ اللقاء كأنه عيد ننتظره بلهفة؟

أن نخاف عليهم حتى من نسمة لا نراها؟

أن نكتب ولا نجد اسمًا نُهديه الكلام سواهم؟

أن نحب حتى صمتهم… وحتى عيوبهم، وكأننا لا نراها إلا بحب؟

فإن لم يكن هذا هو الحب…

فما الحب إذًا إن لم يكن أمانًا وقلقًا، حضورًا وغيابًا، ضحكة ودمعة، ولهفة وسكونًا…؟

ما الحب ؟!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحب حقا هو ذلك الشعور المعقد الذي يجمع بين الأمان والقلق، والفرح والاشتياق، هو أن نحيا تفاصيل وجود الآخر فينا بكل ما فيه من نور وظل. عندما يكون الحب هكذا، يصبح ملاذا وسكنا، يجعلنا نتقبل العيوب ونغفر الزلات، ويعلمنا كيف نحب بصدق حتى في صمت الحبيب.

سؤال يُكتب بماء القلب قبل مداد الحبر…

الحب ليس تعريفًا جامدًا يُحاصَر بالكلمات، بل حالة إنسانية تُلامس الروح كما يلامس النسيم خدود الأطفال النائمين.

قد لا يكون الحب ما نصفه دائمًا، بل هو ما نشعر به حين نعجز عن الوصف.

هو ألا تجد سببًا منطقيًا لارتجاف قلبك حين ترى شخصًا بعينه، وألا تفهم لماذا يغدو صوتُه موسيقى تسبقها كل اللغات.

هو أن تكتفي بنظرة، وتتشبّث بغيابه لأنه كان يومًا حضورًا لا يُنسى.

الحب؟ ربما هو كل ما ذكرتِ، وربما هو أبسط من ذلك وأعمق… أن تكون لأحدهم وطنًا، ويكون لك سلامًا، ولو للحظة.

فما الحب إذًا؟

لعلّه السؤال الذي نعيشه… لا الذي نُجيب عنه.