شوقُ الجبال

أيا جبلاً لا سنداً كمثلهِ ، أحنّ لصوتكِ كما لقياكَ معذَّبّا

أيقنت أن لهيب الشوقِ لا مثيل لهُ ، فكن بخيرٍ و لا تُطل الفراق مسلِّما 

أنت الذي في وسط الظلام تنقذنا ، من عتمةٍ تكادُ تسرقُ الفخرَ منا و العلا

أيا من علمتنا أن الحياة كنزٌ إلى دار الفناء مآلهُ  

تعال و املأ معي صندوق كنزي و كن لندائي ملبّيا

أنت الذي من بين الركام تخرجنا ، مهوّناً و مذّكراً و معلّما 

كلماتكَ حنانكَ الذي ملكتهُ ، يفيض به قلبي حين يُتَيّما 

كيف أرضى رحيلك و أنت موجّهي ، حبيب قلبي و الصديق المقرّبا 

أرجو لقاءك في القريب العاجلِ ، لتطيب نفسي و الفؤادُ ليسْكُنا 

حسٍّ في داخلي لا يخيّبني ، يهمس في داخلي أنّ نبض قلبكِ لا يزالُ محلّقا

سلامٌ لكَ منّي و دعواتٌ لا تنتهي ، فيا حبيبُ لا تمتحن حبّنا 

عد إلى حياتك فالسماء معتمةٌ ، و الليلُ طال ، و الفؤادُ أرهِقا 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قصيدتك يا شهد تعبر بعمق عن مشاعر الشوق والحنين لشخص عزيز، وتستخدم تعبيرات شاعرية جميلة واستعارات تعزز من تأثيرها العاطفي. الأسلوب الذي اتبعتيه يبرز جمال النص وثراء مشاعرك، لكنه قد يتسم ببعض الإطالات والتكرار في بعض الأجزاء. اللغة التقليدية المستخدمة تضيف نكهة خاصة لكنها قد لا تناسب جميع الأذواق الحديثة. النص يركز بشكل مكثف على العاطفة، مما يجعله مؤثراً ومميزاً، ولكن قد يستفيد من بعض التنوع لضمان توازن أفضل. متشوق لكتاباتك القادمة استمري.

أسلوبك في الكتابة جميل للغاية ولكن لماذا لا تنظمي الأبيات على وزن وقافية واحدة أظن أنها ستكون أجمل.