وجدت انه عندما اكون في عجل من امري وارى ان الوقت قد نفذ ويجب علي الاسراع قبل ان يختفي هذا الذي اريده ارى النتيجة هي اختفاء الشي وابتعاده عني , ولكن عندما اكون في حالة من الرخاء والسكينة لا اعرف كيف ولكنه يحدث بطريقة مثالية انه لشي غريب ان السكون يجلب الامور بسرعة كبير عندما لا تتشرط عليه فقط تم خداعي بفكرة انه هذا الطريقة الصحيحة .
---
khadija-ija
التعليقات
ربما الأمر كله يتمحور حول طريقة تعاملك مع الأشياء من حولك والفارق في ذلك عندما تكونين تحت ضغط وعندما تكونين في هدوء وتروي، وطبيعي أن تختلف استجابتك في الحالتين، فهناك من يجيد التعامل تحت الضغط ويبرع في كل ما يقدمه، وهناك من لا يتحمل الضغط أبدا رغم ذكائه ومهاراته، فهو لا يبدع سوى في حالة الهدوء والسكينة، لأن عقله يكون أصفى وأكثر تركيزا على الفعل أكثر من تركيزه على المشاعر.
لا أعرف خديجة. سمعت وجهة نظر أحد الأشخاص وأحب أن أنقلها إليكِ. أعتقد أنّ نخطئ حين نتعامل مع السكينة على أنها ضد التوتر أو "العجلة" كما أسميتِها بالرغم من كون الموضوع يميل أكثر إلى فكرة ثنائية القطب؛ فالسكينة الدائمة لا تؤدي لنتيجة جيدة، وكذلك التوتر والقلق الدائم يجعل الشخص في حالة من الخوف وقد يعطله ذلك عن تحقيق أهدافه؛ لذلك الأولى أنّ الشخص حين يشعر بالسكينة المُبالغ فيها فإن عليه أن يرجع إلى القليل من التوتر، وحين يشعر بأن حياته أًصبحت متوترة بالكامل فإن عليه أن يضيف بعض الطمأنينة إليها.
راودتني تلك الحكمة التي تقول" اترك الأمور تأتي كما أرادها الله لعلها تأتي كما تمناها قلبك"، لا نملك سوى السعي والدعاء عزيزتي، فكثيراً ما نخطط لأشياء عديدة ونحرص على ظهورها في أفضل صورة وننصدم مما يفرضه علينا الواقع، فقد كنت أعاني من نفس الأمر إلى أن عرفت أن الاهتمام الزائد بالأشياء يتلفها، حاولي ترك القلق الزائد فهو لن يفيدك في شيء واكتفي بالسعي والعمل الجاد، واعلمي أن ما كتبه الله لكِ سيحدث لا محالة.
كل ما كتبه الله لنا فهو خير ولتكن هذه النقطة اول نقطة ننطلق منها، إن فاتك أمر فتاكد من لم تكن على استعداد لما هو قادم وحتى لو كنت مستعد قد تكون العواقب اكبر من قدراتك على مواكبتهة وهذا من حكمة الله ولطفه بنا.
أما إذا كنت في وضعية سكون وسنحت لك الفرصة بالقيام بالشيء ولم تفعل أو غابت الإرادة من عندك بدون سبب فهذا يسمى مماطلة وهي مشكل عويص وعائق أساسي في طريق النجاح.
فطريق النجاح ليس مكللا بالزهور لذلك قم وازرعها بنفسك بالإراة والإنضباط ،حاول دوما التدرج بالقيام بالأشياء وتاكد أن النجاح لا يسير بنمط خطي بل نمط متسارع ط، حافظ على نسبة ثبات من التقدم وحرصت على التحسين المستمر وتأكد من أن الفرص تاتي لم يبحث عنها وينتهزها من هو مستعد لها وهذا كله بتوفبق الله