أعيش كأني لا أعيش و ابتسم كأني لا ابتسم

  • مجهول
اشتكي و لمن اشتكي و الشكوى لغير الله مذله

اعيش في هذه الدنيا كأني غريب كأني رجل ألي للأب

يجب ان اكون كما يريد هو لا كما اريد ينتقدني و ينتقد طريقة نومي و اكلي و ذقني و التزامي شرعا و كل حياتي و يهينني و يقول ان هذا لمصلحتك

اذا كان ذلك الأب و اكثر من ذلك ف اكون انا المخطئ دائما مهما فعلت ان ابتسمت ينكد علي و ان لم ابتسم ينكد علي و مهما فعلت لذلك انا المخطئ

😭و هناك موقف لم انساه عندها كنت بحاجة شديدة ل احد يقف معي عندما اصبت ب الوسواس القهري

ف اخبرت ابي ما يحصل معي و يا ليتني لم اخبره بدل ان يساعدني بدأ يتهمني و يهددني ب تبليغ الامن اني ارهابي او داعشي لمجرد طلبي منه حل للأفكار التي تراودني

ماذا افعل ماذا افعل

اعيش كأني لا اعيش ابتسم و كأني لا ابتسم

الحمد لله على كل حال

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الله يا أخي يرى كل دمعة تسقط في الخفاء، ويسمع كل شكوى صامتة. هو أقرب إليك من الذي يؤذيك. استمد قوتك منه، فهو الطبيب الذي لا يخطئ التشخيص، وهو الأمان الذي لا يخذل..الرحلة طويلة، والجرح عميق. لكن حتى أطول الليالي تنتهي بشروق الشمس. ابحث عن يد حانية خارج هذه الجدران.. طبيب، صديق، أو حتى غريب! فالله يرسل جنوده بأشكال لا نتوقعها.. كان الله في عونك

كم عمرك؟ لو أنت شخص بالغ اخرج وسافر، ابحث عن عمل واطرق أبواب جديدة، ما الذي يجبرك على البقاء؟

تخيل نفسك الآن كأنك قاعدة داخل غرفة مظلمة وسط بيت كبير، والباب من برة مسكر بمفتاح ما عندك نسخة منه، وصوت الأب عالي جدًا لدرجة إن صداه بيوقف عند أذنك قبل ما يوصل للقلب، فبتسمعيه مرتين: مرة من بره، ومرة من جوه راسك. أول خطوة: اعرفي إن الوسواس القهري مش جريمة ولا «طابع إرهابي»، ده مرض بييجي زي الأنفلونزا مرض عادي ممكن يحصل لأي حد، والدوا بتاعه بالتأكيد مش تهديد الأب، ده طبيب نفسي أو أخصائي علاج سلوكي معتمد، ولو محتاجة تتكلمي مع حد ببلاش أو بخصوصية، في خطوط مساعدة في كل الدول العربية (مثل 920033360 في السعودية أو 16000 في مصر أو 110 في الأردن)، كلهم بيسمعوا من غير ما يبلغوا حد. ثاني خطوة: حط حاجز صوتي بسيط بينك وبين صوته، ممكن تسمع موسيقى هادية بالسماعة لما يبدأ الهجوم، أو الأحسن تكتب في دفتر صغير كل كلمة جارحة وترميه بعدين في صندوق جوا درج مقفول ، وتنسي كأنك بتشيلي ثقلها عن كتافك.