ضرير العرب

  • hafid123456

وما نفعنى سوى التجلد والصبر على فضاعة المجتمع ومٌطَبِعى ألمَ أٌمِنَا فلسطين! 

كيف أشعر بالوقوف؟؟

وسهم القوس اخترق الجسد!!!

. كيف أجني ثمار العدالة والرأفة ، عندما  تنهزم . القوانين والنوامس

تٌكبل الأيادي،  وتعمى الأبصار 

فيخترون شهود الزور  ولا ينكسر القيد ولا حتى السور

فكيف تنير راية السلام   وتزيل عتمة الوطن؟

كيف السبيل للعلى  ؟ 

اليس للعلى عنوان؟ 

فسبيلنا نحن حتى تٌهزم أَيادي الأعادي،  وضرير العرب!!٠

عبد الحفيظ اعليوي*

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نص معبر جدًا ولا أستطيع أن أتجاوز الإشادة بالعنوان الذي اخترته له "ضرير العرب" وجدته اختيار موفق جدًا، ربما من المشاهد التي تعبر عن أي عربيّ في الوقت الحالي وهو يرى ما يحدث في فلسطين وفي أوطانه كلها التي تنزف على حدى، هو البحث عن نافذة خلاص، نافذة أمل، عن نقطة ضوء في غياهب الجبّ الظلماء، مكبل اليدين إلا من دعاء، فما لنا إلا التزام سلاحنا بالدعاء والتضرع والتضامن لعل هذه الغمّة تزول وتفرج ولا تطول أكثر.

ما يدمي القلب و يحزن جداً يا تقوى هو أنَ الزخم العربي قل جداً تجاه ما يحدث الآن! وكأن موضوع غزة كان ترند وانتهى!!! لا أعلم لماذا كنا نتعاطف بكل قوة ونتقصى الأخبار و نتفاعل ثم خمدت تلك الجذوة حتى كادت أن تنطفأ؟!!! هل هي العادة؟!! هل هو الملل من سسماع ومشاهدة الأخبار المؤسفة؟! هل نفاق القلب الذي لا يتحمل أن يصمد كثيراً ويرجع إلى أصله؟!!

جميل قولك، وأعننا الله على مصابنا، عرب هذا الوقت عرب راكدة، ذات همة واهنة، لم ترفع للحق راية ولم تعطي للعدالة حقها، ناصرة للظالم على المظلوم، أمامنا ليالى حالكة وأيام تعتصر فيها القلوب من شدة الحسرة على أيادينا المكبلة بالحكام، ولنا في الله رجاء لن يخيبه أبدا، لأن تلك سنة الله في الكون.

حفظك الله ورعاك استاذة فلنا في الله رجاء ندعوه.. مهما تكالبت الاعداء.. ربي حقق مراد المظلوم سعدت بمرورك الجميل

هذه الكلمات والعبارات في هذا النص تعبر عن مشاعر قوية تجاه الظروف الصعبة التي يمر بها الواقع الفلسطيني والعربي بشكل عام، فهو يعكس الحنين إلى فلسطين والتحديات التي تواجهها المجتمعات في ظل الصراعات والظروف الصعبة، وخاصة في هذا الوقت والزمن بالتحديد. لهذا نسأل الله السلامة والعافية والأمن والأمان لكافة شعوبنا وبلداننا الإسلامية.

hafid123456 أضف ردا

امين يارب كل الشكر والتقدير والاحترام لك.اخي الكريم انما نكتب لكي نناصر القضية. وقضينا لن تفنا عاشت فلسطين ولا سماحة لمن خانها .

اختيار موفق في الكلمات للتعبير عن الوضع الذي نعيشه.

هون عليك فكل الأمر ينقطع

وخل عنك ضباب الهم يندفع

فكل هم له من بعـده فـرج

وكل كرب إذا ضاق يتسـع

إن البلاء وإن طال الزمان به

الموت يقطعه أو سوف ينقطع.