ما الذي يحفزكم أكثر؟ الضغط والقلق أم الرغبة والحماس؟

بالتأكيد سمعتم من قبل أننا كعرب لا ننجز إلا بالوجود تحت ضغط، أي أننا ربما لا نتحرك لنفعل شئيًا حيال عملنا وحياتنا إلا في الوقت الضائع، حتى أن معظم خطط عملنا عشوائية. لدينا في مصر حتى دعابة تتعلق بفوز النادي الأهلي في مصر في الدقائق الأخيرة.

في الحقيقة من تجربة شخصية لم اقم بشئ في حياتي لأنني كنت تحت الضغط، بل في الغالب كنت انهار أو لم اشعر أنني بهذا القدر من الاحتياج للشئ الذي يضغطني، بل على العكس كل الإنجازات التي قمت بها في حياتي قمت بها لأنني كنت متحمسة لها! وهنا أدركت أنني كشخص لا اصلح للضغط إطلاقًا وإنما بالإلهام والحماس، ولكن في نقاشي مع @Mahmoud_Wagih قال أن الطموح بلا قلق، هو طموح بلا التزام، أي أنه لابد أن يشعر ببعض القلق ليتحفز للتلزام تجاه الشئ الذي يمارسه.

وأنا استعير تعليقه هنا:

لطموح بلا قلق هو طموح خالي من الالتزام إزاء التحقيق، ونعم ، انا أحسب أوقات الراحة ضمن القيم الخاصة بي، فالراحة قيمة تساوي قيمة العمل، لكن ماذا عن تضييع أيام وراء بعضها؟ كيف الحال بالنسبة لمن يقول "أنا طموح" وهناك أسبوع كامل يمر عليه لم يفعل فيه شيئًا!؟

ربما جزء من عدم اعتمادنا على الرغبات الشخصية هو ايماننا أن الرغبة نسبية، ليست مستمرة ومتغيرة، ولكن ألا يعني كونها متغيرة أنها كانت رغبة طارئة وليست حقيقية؟

ما الذي يحفزكم أنتم أكثر يا ترى؟ الخوف والقلق أم الرغبة والحماس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
ما الذي يحفزكم أنتم أكثر يا ترى؟ الخوف والقلق أم الرغبة والحماس؟

لا أحب العمل تحت الضغط لأنني أعتقد أنه يسبب نتائج سلبية يمكن تفاديها عند الإلتزام بالوقت المحدد، ومن بين هذه النتائج:

  • الضغط على الصحة النفسية للشخص بسبب القلق الناتج عن الخوف من إمكانية عدم انجاز المهمة في الوقت المحدد.
  • تقديم عمل أقل جودة، لأنني الأعمال التي تنجز تحت الضغط لا تأحذ حقها الكامل من النقاش والتمعن، وبدلا من ذلك يكون الشخص مهتما باللحاق بالوقت المحدد للتسليم أو أيا كان الموعد.
قال أن الطموح بلا قلق، هو طموح بلا التزام، أي أنه لابد أن يشعر ببعض القلق ليتحفز للتلزام تجاه الشئ الذي يمارسه.

لا أتفق مع هذه العبارة، في رأيي الطموح لتحقيق هدف ما كافي لتحفيز الشخص للإلتزام من أجل تحقيقه، لو عينت هدف تحقيق مليون دولار مثلا مع نهاية العام فإنّ فكرة النجاح والتحدي لتحقيق الهدف في حد ذاتها حافز كبير بالنسبة لي.

أنا مثلك يا ايمان لا احب لأي شئ أن يضغطني، احب أن اقوم بعملي واعيش حياتي وأنا بكامل الحرية في الاختيار

Mary23hendy أضف ردا

الرغبة في فعل شئ والحماسة التي تنتابنا أثناء تأديته لن تستمر طوال الوقت، فلا يمكن الإعتماد عليها كدافع أساسي وحيد في الوصول لأهدافنا، لذلك لابد من قبول فكرة العمل تحت الضغط، سواء ضغط الخوف والقلق من الأسباب التي ستترتب على عدم إنجازنا للمهام المحددة، أو ضغط الوقت، أو رؤساء العمل، فلا أظن أن الشغف وحده قادر على إلزامنا بتنفيذ خططنا، لابد من الإلتزام بالعمل والإنجاز حتى في الأوقات التي نفقد فيها شغفنا بالشئ.

NewUser أضف ردا

نعم كل شخص لديه دافع مختلف لما يفعله.

هناك يقض الظمير الذي يشعر بالذنب و أحيانا الكآبة إذا لم يكن يعمل حتى و لو كان مستقلا ماليا،

و هناك في الجهة المقابلة من يعمل بدوافع خارجية فقط مثل المال،

وهناك من تحفزه دوافع داخلية كالشغف و الرغبة بالتعبير كالفنان.

و هناك الوديع الذي تحفزه رغبته بمساعدة الآخرين،

و هناك غير الوديع الذي يريد إثبات نفسه في المنافسات.

و هناك من يحفزه القلق مما سيحدث لو لم يعمل. (مع أن الكثير من القلق قد يأتي بنتائج عكسية)

و أحيانا العديد منها مجتمعة.

هذا صحيح، لا يمكن أن تسير الحياة على درب واحد هادئ، لكل فعل نقوم به دافع خاص به، وهذا الدافع يتغير مع مرور الوقت وتكرار الفعل، فيمكن أن نفعل شئ بدافع الحب، ثم نفعله في وقتٍ لاحق بدافع الواجب والأصول. وأفعال أخرى نقوم بها بدافع الشغف والحماس، ثم يصيبنا الملل ونستمر بها بدافع الخوف من الفشل والعواقب السيئة، وهكذا في جميع أفعالنا.

بصراحة يا ماري لا افضل ان يحركني الخوف كخيار شخصي، لطالما كنت اتوقف حينما يأتي الخوف في الطريق

حاولت أسماء أن أجعل حياتي منظمة وهادئة، أقوم بفعل كل الأشياء بدافع الرغبة والحماس، دون أن أضع نفسي تحت ضغط الخوف والقلق، لكني فشلت تماماً في فعل ذلك، ولا أعلم أسباب هذا الفشل حتى الآن، لابد من وجود ضغوطات حتى أتحرك وأنجز، ولا أظن أني وحدي من فشل في إبعاد الخوف والقلق عنه، هذه الضغوطات لابد من مواجهتها والتعامل معها. إن كانت لديكِ طريقة ناجحة للعمل دون ضغط أو توقف... إنصحيني بها.

التخلص من الخوف عزيزتي ماري، الخوف ياتي من الشعور بعدم الامان والتعلق بامر ما واعتقاد ان حياتك ستتوقف بدونه، ولذلك يجب ان تعطي حياتك قيمة أكبر من مخاوفك

أشكرك على النصيحة أسماء، لكني أرى أن حياتنا لن يكون لها قيمة إن لم نستطيع تحقيق أي هدف بها، وفي مراحل الوصول للأهداف التي نريدها، لابد أن تقابلنا بعض العقبات التي من شأنها إخافتنا وإثارة قلقنا من ضياع أهدافنا، فإن كنا نأخذ كل الأمور ببساطة، ولا نبالي بضياع أي شئٍ من بين أيدينا، فلن نتقدم طيلة حياتنا، عامةً أحييكِ على هدوئك، وأتمنى تحقيقك للنجاح الذي تريديه دون قلق أو خوف.

ما الذي يحفزكم أنتم أكثر يا ترى؟ الخوف والقلق أم الرغبة والحماس؟

في الواقع أجد نفسي أنتج أكثر وأنا تحت الضغط، لكن ما أقصده هنا هو ضغط الوقت وليس الضغط النفسي.

أحب إنجاز أعمالي وأنا أشعر أنني أقدر نجاحاتي، وهذا يكون نابعا عن رغبتي وإرادتي وتشجيعي لنفسي، ولا أحب هدر طاقتي تحت ضغوط تفسد عملي ونفسيتي.

ضغط الوقت أحيانًا ينجز لدي فعلًا لكن الضغط النفسي على العكس إطلاقًا

لا أعتبر القلق مصدراً أو دافعاً للإنجاز ولكن قد يكون مؤشراً عند الخروج عن المسار الذي يحدده الشخص لنفسه حتى يحقق الهدف.

شخصياً أرفض الجملة التي يكتبها الجميع في السيرة الذاتية بالقدرة على العمل تحت ضغط وإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد.

أثبتت الدراسات أن الشخص غير قادر على إتمام أكثر من أمر أو إنجاز أكثر من مهمة في نفس الوقت بكفاءة عالية.

كما أن العمل تحت ضغط هو مثل التعبد بدافع الخوف من الله لا حب الله، إن صح القياس على هذا المثل.

أن يعمل الشخص بدافع الحماس والرغبة والحب هو شيء لا يمكن مقارنته بالعمل مدفوعاً بقلق وضغط واضطراب، والنتائج تشير إلى ذلك أيضاً.

مثلك يا مينا، لا افهم جملة أن اعمل تحت ضغط! ما الذي اجنيه من الضغط، من الممكن تفهم أن اعمل تحت التحديات، لكن لماذا اشعر بالضغط والقلق!

أنا مثلك أيضَا لا احب عبادة الخوف، افضل عبادة الحب والحماس والشعور بالطمأنينة، وافضل أن يسري ذلك على حياتي كلها

أعتقد أن كل المعطيات تتداخل ضمن قالب واحد، لا ينبغي أن يكون الخوف هو المحرك الوحيد، بل إن الذين يتحركون بداعي الخوف سيحققون نتائج محبطة تبعًا لوجهة نظر (هارف إيكر) في كتاب (أسرار عقل الملينوير) لكن لا شك في أن القلق ينبغي أن يكون موجودًا، عندما أجد نفسي أضيع وقتي هباءً، أشعر بالقلق حيال ما أفعله، فالقلق هنا جزء من شعوري بالمسئولية بالنسبة لوقتي، فهو شديد الأهمية، يمكن للقلق أن ينقذنا، عندما نجد أن الرغبة والحماسة ينحسران عنا، فما الذي سيبقينا أمام المكتب ونستأنف العمل إلا أن يكون القلق النابع من مسئوليتنا وجديتنا؟

-1

بصراحة يا محمود لا زلت لم اقتنع، افضل أن اتحرك بدافع الحماس وحب ما افعله، الخوف والقلق قد يجعلاني اتقبل أشياء لا ارغب فيها

اسماء أنا تحدثت أنها تكون الدافع الأخير المتبقي، وأنها جهاز إنذار حين نسير في الطريق الخطأ، ليست كمحرك أساسي.

-1

بصراحة لا افضل وجودها على الاطلاق