من المهم أن نتذكر أن التعليم في الوطن العربي، رغم تحدياته، أصبح الآن أكثر توفرا وانتشارا من أي وقت مضى. في السابق، كانت الفرص التعليمية محدودة، أما الآن فالتعليم عبر الإنترنت مفتوح للجميع، ويتيح فرصًا غير محدودة للتعلم والتطور في مختلف المجالات. إذاً، ما ينقصنا ليس بالضرورة الإمكانيات أو الوصول إلى المعلومات، بل ربما هو تغيير في ثقافة التعلم، من خلال تعزيز التفكير النقدي والاستفادة القصوى من المصادر المتاحة. التعليم في العالم العربي يحتاج إلى تحول في منهجيات التدريس وتطوير برامج تعليمية تشجع على الابتكار والتفاعل مع التكنولوجيات الحديثة، بدلاً من مجرد نقل المعلومات التقليدية.
لماذا التعليم في دول الناميه ضعيف
في رأيي ينقصنا اهتمام حقيقي بالتعليم وأهميته، ومن تابعات ذلك تخصيص موارد مالية وبحثية لتطوير التعليم..
لكن التعليم في بعض البلاد العربية متطور جداً مثال في دولة قطر، كما أن المملكة تسير في طريق تطوير حقيقي للتعليم.
يمكننا ن نسترشد بمسارات تعليم الدول الأوربية حيث يكون أمام الطالب عدة اختيارات من وقت مبكر تساعده على اختيار طريق محدد يجعل الطالب مستعد لسوق العمل بمهارات كبيرة في سن مبكرة فيتحول لمواطن منتج ومفيد لدولته.
مالذي ينقص التعليم في الوطن العربي حتى يواكب باقي دول متطورة لماذا نحن متأخرين عن باقي دول عالم
ينقصه القيادات الصادقة التي تدرك وتعي اهمية التعليم....
القيادات التي لا تعرف اللف والدوران وتقدم مصلحة بلدها وشعبها قبل اي اعتبارات أخرى
لكننا نعاني من وفرة في اللصوص في كثير من الدول العربية لا تهمهم إلا مصالحهم الضيقة .....
الوضع صعب اختي ايمان ولا توجد حالياً اي بارقة امل في تحسن الاحوال وكل ما يحيط بنا مزعج لكن حسبنا الله ونعم الوكيل املنا فيه كبير أن يصلح احوالنا ويولي علينا خيارنا ويصلح العباد والبلاد وكما قلت سابقاً نحن لا نعاني من قلة في الموارد او العقول ولكن نعاني من وفرة في اللصوص ...
ان تعليم يحتاج ارادة شعب عمل دؤب عزيمه معلم وطموحات شباب
إذا الشعب يوماً اراد الحياة
فلابد ان يستجيب القدر
،، ،،،،،،،،،،،،،،ولابد للقيد ان ينكسر
والشعب لو كان حياً ما استبد به ِ
فردٌ ولا عاث فيهِ الظالم النهم ُ
والشباب عندهم طموحات ولكن جميع الابواب مغلقة امامهم الا ابواب الملاعب والمراقص وصالات القمار والمقاهي حيث الشيشة والشاهي ومجالسة كل لاهي .......
لاتوجد عندنا مراكز بحث ....
ولا دعم وتشجيع للمواهب .....
نحن شعب يستهلك ولا ينتج ويستورد ولا يصدّر
حتى التفكير اصبحنا نستورده وللأسف الشديد
مع اننا لو وجدنا من يدعمنا ويحتوينا ويشجعنا لاتينا ربما بما لم تستطعه الاوائل ولكن حسبنا الله على من حال بيننا وبين ان نتطور ونتقدم ونلحق بركب الامم .
أعتقد أن أهم ما ينقص التعليم في الوطن العربي هو ان يكون أكثر ملامسة للواقع وأحدث مما هو عليه. فالطالب يبدأ حياته في التعليم المدرسي الذي هو أبعد ما يكون عن أرض الواقع، ثم يصل البعض إلى التعليم الجامعي الذي أيضا يكون بعيد جدا عن اتطورات في سوق العمل، إلى أن يتخرج ويكتشف أنه قضى أكثر من 15 سنة في شيء لا يمت للواقع بصلة وأنه بحاجة لتعلم المهارات التي يحتاجها في أرض الواقع، ولا أعتقد أن هذا موجود في الدول المتقدمة على الإطلاق
لو انتي داخل قرية أو منطقة شعبية من السهل أن تلاحظي أن أب دفع بكل الأبناء إلى العمل منذ الطفولة حتى يعول كل واحد نفسه ويساعد الأب في تدبير طلبات المنزل، وهذا حال فئة كبيرة من المجتمع.
وسهل أن تلاحظي من يتعلمون بينهم من يقتنع أنه حتى لو حصل على شهادة لن يجد عمل لذلك لا يولي للتعليم اهتمام.
ستلاحظين من يتعلم حتى تقبل به فتاة متعلمة، ومن يتعلم لأنه مجبر، ومن يتعلم وهو لا يعرف ما الخطوة التالية، وهذه الحالة الضبابية تفقد الجميع الدافعية للتعلم.
أما من جانب الدول فلا تحديث للمناهج ولا رقابة ولا نظام شفاف ودقيق له أهداف ومسار محدد، وحتى بعد التخرج يروح ويأتي المتعلم هنا وهناك إلى أن يعمل بما لا علاقة له بعلمه. المنظومة بالكامل معلم ومتعلم ومسؤول بحاجة لإصلاح تام فقد تعفنت
انا اري ان هذا النوع من الاسئلة يحمل معاني اخري اكثر عمق من السؤال نفسه هذا النوع من الاسئلة يعبر عن مشاعر المواطن العربي بالاستياء تجاه النظام الاداري الذي لن يستطيع المشاركة في تحسينه إن حدثتكِ عن اسباب فشل التعليم الحكومي على وجه التحديد في الوطن العربي فسوف نعدد اسباب لا حصر لها ولكن هل هناك إدارة تفهمنا هل جلس وزير التعليم من قبل مع طلاب في الثانوية سابقا وناقش معهم سبل تطوير التعليم.
ويعبر هذا النوع من الاسئلة ايضا عن رغبتنا في الهروب من الواقع ورغبتنا في عدم تحمل المسوؤلية فمن السهل لوم النظام التعليمي على فشل التعليم في الوطن العربي وعلى انعدام انتشار العلم في الوطن العربي وهو بالفعل كذلك ولكن السؤال هنا ليس لماذا هذا هكذا بل ماذا يمكنني ان نفعل لتحسين هذا.
على كل فرد ان يتحرك لاداء مسؤوليته على كل فرد ان يبذر قصار جهده في تطوير نفسه الان اصبح التعليم الذاتي امر سهل عن ذي قبل ولكن هل بذر اي فرد مننا مسؤلته في تطوير نفسه وتعلم مهارات جديد وتطويرها والاهم من ذلك هل بذر اي فرد مننا مسؤلته في توظيف مهاراته لخدمة بلاده والوطن العربي والاسلامي ام إننا سلمناها لغرب وتنصرنا من الاسلام تنصرا.
وضع العقبات والحواجز وحده لن يحل المشكلة ما لم يتحرك الافراد لحل المشكلة فلا امل من الحكومات والحكومات انعكاس لافراد شركة هو الصينية تم ممارسة عليها جميع انواع الضغط وفرض عقوبات عليها كفيلة بهدم دول فما البال بمجرد شركة والان يتربع هاتف هواوي على قائمة الهواتف الاعلي مبيعا مرة اخري وتوصل إلي التكنولوجيا الحديثة المتوفرة في باقي الاجهزة صحيح هناك دعم من الحكومة ولكن هناك ايضا منتج يتحرك ومجتمع يتحرك فالمنتج الصيني لا يقول هذا عقبة امامي لا يمكنني التعامل معها بل يقول هذا عقبة امامي علي ان اتعامل معها.
على المؤسسات المدانية ان تتحرك ايضا لتغير هذا الواقع نحن نشكوي لماذا يعاني الوطن العربي من فقر في المحتوي لماذا يعاني الوطن العربي من قلة المواهب لماذا لماذا بل ونتفنن في الاجابة على هذا السؤال لان كذا وكذا تسبب في كذا وكذا ولكنني لم نسأل انفسنا يوما كيف نعالج فقر المحتوي في الوطن العربي كيف نستقطب المواهب في الوطن العربي كيف يمكنني توفير الفرص في الوطن العربي.
المستخدم العربي يشكو من فقر المحتوي ولكن هل فكر المستخدم العربي في انتاج مدونات عربية تعالج فقر المحتوي ولو بشكل جزئي هل فكر في انتاج اسهام من المحتوي سواء المرئي او الوصوتي لعلاج فقر المحتوي نعم هناك نماذج قامت بهذا ولكن اين باقي النماذج التي من شانها ان تغني المحتوي العربي الان المنتج العربي لا يقول كيف يمكنني يرفع جودة المنتج العربي بل كيف يمكنني جني المال من هذا المنتج وكان المستخدم العربي مجرد سلعة فلا هو رفع من جودة المنتج العربي ولا هو حقق الربح الذي يرمي إليه.
فإن تعامل المنتج العربي مع المستهلك على انه مجرد سلعة فقد سبقه الغرب في ذلك وسرق منه تلك السلعة واما إن تعامل معه بمبادر الاسلام اضاف لنفسه قيمة ينافس بها الغرب ويحقق بها الربح بطريقة اكثر اخلاقية مع فرص اكبر نحو النجاح وكما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحقيقة التي لن يستطيع احد تغيرها نحن قوم اعزنا الله بالسلام فإن ابتغينا العزة في غيره ازلنا الله.
إذا فمشكلتنا لا تتطلب الشكوي بل العمل على كل فرد مننا ان يحدد الثغر الذي يمكنه ان يقف عليه ويقف عليه فاليوم الكاتب العربي يحتاج لتفكير في خطة لاثراء المحتوي العربي ورجال الاعمال متطالبين الان بتفكير في مشاريع تخدم الوطن العربي حدا على المستوي المؤسس على المؤسسات العربية ان تفكر في حلول لمشكلة.
اليوم المستخدم العربي يحتاج لان يكون منتج وليس فقط مجرد مستهلك.
انا اعتذر إن اضعت من وقتكِ واعتذر لانني تدركة لمواضيع متعدد داخل هذا الاجابة واتمني ان تكون إجابة مفيدة لكِ.
مرة اخر انا اعتذر على طول التعليق بالفعل كان تعليق طويل وسطحي في نفس الوقت وهذا لاني حرصت على ذكر النقاط المهمة وفقط وهذا لاني إن تحدثت في كل نقطة بالتفاصيل فسوف احتاج إلي مقالة كاملة لكل نقطة.
اما بشان ان التعليق لا يلامس المشكلة فاظن انكِ لم تفهمه ما كنت اقصده بالفعل الحكومة مقصرة ولكن في نفس الوقت هل هذا يعني ان نبقي مكتوفي الايدي حدا تقرر الحكومات ان تستمع إلي الشعوب هذا لن يحدث لذلك قلت ان في بادر الامر على الجميع ان يتحمل مسؤوليته بداء من الافراد وحدا المؤسسات وصول لحكومات فان اقول إن على الافراد والوؤسسات تحمل مسؤلتهم هذا لا ينفي مسؤوليته الحكومات.
حسنا لن اتعمق في هذا النقطة كثير حدا لا اخالف قوانين المجتمع التي تحرم النقاشات السياسية
التعليقات