-1

لهذا السبب عليك أن تكون متوحشا لكي تنجح في معركة الحياة ؟

الجميع يرغب في الفوز و النجاح في هذه الحياة،لكن ليس الكل على دراية بالطرق و السلوكات التي قد تساعده على ذلك، بما فيها أن يكون المرء متوحشا، لكن ليس بطريقة سلبية و إنما إيجابية، يجب أن تكون متوحشًا لأنه لا يكفي أن تكون طبيعيًا إذا كنت ترغب في الفوز.

رابط المقطع كاملا :

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يجب أن تكون متوحشًا لأنه لا يكفي أن تكون طبيعيًا إذا كنت ترغب في الفوز.

المعركة الوحيدة التي يجب أن يفوز فيها الإنسان في الحياة هي معركته مع نفسه، بأن يعمل على تقويمها وتطويرها وتخلصيها من كل ما يعوقها ويشتتها لتكون محددة الأهداف وتسعى من أجل تحقيقها، عندها لن يحتاج الإنسان لكي يتنافس مع أحد ولا أن يحارب من أجل شيء، ستأتي له الأشياء طواعية لأنه يسير في اتجاهها.

يمكننا القول بأنه أول شئ يجب خوضه من معارك معاركنا مع أنفسنا ولكنها ليست المعركة الوحيدة، فلكل شئ فى الحياة معركة ويجب الفوز فى أهم المعارك، لاشك أننا سنخسر بعض المعارك ولكن لايجب أن نخسر معركتنا مع أنفسنا، ومن ثم أهم المعارك فى حياتنا.

اسمح لي كونك صاحب الفيديو، فهذا الكلام تنمية بشرية لن يجدي ولن يسمن من جوع، فهو مجرد كلام، لذا الأفضل أن يكون لديك مشكلة واضحة تحاول حلها، وحلول عملية وليس كلاما نظريا نقرأه بكتب التنمية البشرية والتي هجرناها منذ سنوات لعدم جدواها

جزء منه قد لا يكون تنمية بشرية أبدًا، فلو أخذنا الموضوع من منظور آخر، منظور أخذ الحق، فستجد أنه في هذا الزمن على الإنسان الذي يرغب في أخذ حقه أن يكون فعلًا متوحشًا في ذلك. لا أعني أنه سيضرب ويشتم، قد يفعل إن اضطره الأمر، ولكن بشكل عام لا يجب أن يسكت عن طلب حقه، لأن السكوت في طلب الحق بالذات يعني الرضا بالظلم ويعني أن المتعدي سيتعدى أكثر وأكثر. الحياة فعلًا معركة، وبما أنها معركة فعليك أن تكون محاربا.

لكي تكوني متوحشة كما يقول، لا تحتاج أن تقول لي كن متوحشا عند كذا أو في حالة كذا، ولكن سيتطلب أن تتعلم وتختبر مواقف لتصل لحالة من النضج تؤهلك لطريقة التعامل، وهذا هو المطلوب، علمني الآلية والكيفية لأستفيد

مع تحفظي على طريقة التعبير لكننا قد نقول أنك يجب أن تكون صائدا للفرص أو صائدا للنجاح؛ أي أنك لا تترك بابا فيه خير لك وفرصة لنموك إلا دخلت فيه. للأسف تعلمت هذا متأخرا لكنني أؤمن أنه لا يوجد شيء يأتي متأخرا وكل شيء يأتي في الموعد الذي قدّره الله له.