حتى المنازل يا صديقي، الا ترى أن طريقتنا في البناء قديما كانت تعيش قرون والمنازل التي نبنيها حاليا لا تستطيع ان تحمل نفسها قرنا كاملا، في الاسكندرية عندما اتجول في الأحياء والشوارع القديمة أرى بوضوح منازل تم بنائها منذ 200 عام وهي واقفة بشموخ وبجمال بين المنازل المتهالكة التي بنيناها في العقود السابقة، نحن للأسف مشكلتنا اليوم التي تدخل في جميع عادات حياتنا هي تفضيل الحاضر والتفكير الاني، نفكر دائما بعقلية الحاضر، لا نفكر بعقل يرى المستقبل ويحسب حساباته للمدى
التصميم وقابليّة الاستخدام
45.8 ألف متابع
مجتمع لمناقشة فنون التصميم وتجربة المستخدم. ناقش وتبادل الأفكار حول التصميم الجرافيكي، تصميم الواجهات، وقابلية الاستخدام. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع مصممين ومتخصصين في تحسين تجربة المستخدم.
أحييك على هذه الملاحظة الدقيقة! لقد لمستَ لُب المشكلة التي يقع فيها الكثيرون: فخ 'الراحة الخادعة'. ما وصفته بشأن آلام الفقرات رغم جمال القطعة هو نتيجة غياب الهندسة الحيوية (Ergonomics). الكثير من المصممين يركزون على 'إبهار العين' أو 'ليونة الإسفنج'، وينسون أن العمود الفقري لا يحتاج إلى وسادة ناعمة بقدر ما يحتاج إلى نقاط ارتكاز صلبة توزع وزن الجسم بشكل صحيح. في فلسفتنا للتصميم، نعتبر الكرسي 'هيكلاً داعماً' قبل أن يكون قطعة ديكور. الراحة الحقيقية ليست في أن 'تغرق' داخل
في مجال خِراطة المسابيح، هناك الخرّاط والأُسطى. الأُسطى هو الخرّاط والنقّاش ومُطعِّم الخامة في نفس الوقت، ويكون أستاذًا. الخرّاط الماهر المُبدع تكون له تصميمات من إبداعه للشاهد (المئذنة). من ناحية النقش أنا لا أفكر أن أبدأ فيها حاليًا، لكن أفكر أن أتعلمها لاحقًا. تركيزي الحالي على إتقان الحرفة وأن أصنع تصميمًا يعكس الثقافة القطيفية.
هل نحن ضحايا "التصميم التقليدي" للمساحات؟ (عن فلسفة الزوايا وتأثيرها علينا)