التعديلات عبئاً ثقيلاً على المصممين .. كيف نتفاداها؟
عندما يطلب العميل منا كمصممين عمل فني شعاراً كان أو بروشور أو أي تصميم ويقوم بتنفيذه على الوجه المطلوب وطبقاً لشروط العميل .. كثيراً ما نتفاجأ بعد ذلك بطلب تعديل على التصميم .
ربما يكون هذا الشيء أمر وارد ومتوقع، ويجب علينا التحلي بالصبر وقبول النقد والتعديل بصدر رحب .
ولكن عندما نقوم بالتعديل المطلوب ثم يفاجئنا العميل بتعديل آخر ويتكرر ذلك أكثر مرات عديدة ، يضيق الأمر بنا ذرعاً، ويمثل عبئاً ثقيلاً .. بدلاً من كونه عملاً ممتعاً .
فما السبيل لتفادي مثل هذا الأمر؟ هنا بعض التوصيات لتجنب الوصول لمرحلة كون ذلك عبئاً :
- علينا فهم مطلب العميل بشكل دقيق وسؤاله عن أي شيء غير واضح أو غير مفهوم .
- نطلب من العميل أن يرسل طلبه مكتوباً لنتجنب عبارة : " لا لم أقل ذلك " .
- طلب نماذج أعجبت العميل ويحب أن يكون تصميمه على نفس النهج .
- سؤاله عن الألوان المفضلة بالنسبة له .
- الاتفاق مع العميل أن التعديل الأول مجاناً (وهذا من حقه ) .. وأن التعديلات بعدها بمقابل مادي ويكون لها حد أقصى .
- ندع العميل يطلع على مراحل التصميم أولاً بأول ليبدي ملاحظاته مبكراً .
- دعوة العميل للتروي والتفكير جيداً واستيعاب الفكرة قبل قرار التعديل .
وأنت ماذا عن طلبات التعديل وكيف تتصرف مع الطلبات المتكررة؟
التعليقات
صدقني التعديلات في التصميمات ليست لوحدها الصعبة،التعديل على الكتابة أيضا مرهقة، لك أن تتخيل أن تقوم بكتابة مقال كامل وتكتشف أن العميل كان يرغب في أن يكون المقال منظم في طريقة جدول مثلا، هذا تعديل جذري وكأنك تعمل مرتين، لذلك فهم العمل وطلب نموذج من أهم خطوات بداية أي مشروع.
أعتقد أننا مع إعطاء المزيد من الاهتمام لطبيعة المشروع سوف لن نقف أمام تعديلات كثيرة، مع هذا، فإننا لن نكون في منأى عنها، لأن صاحب المشروع قد تخطر على باله فكرة استلهمها من المشروع نفسه الذي أرسلناه إليه، خاصةً في الفنون البصرية كالتصميم والمونتاج، فعندما يجد الكفاءة والجودة أمامه، يطمح للمزيد.
في بعض الاحيان المصمم نفسه يعطي فكرة للزبون للقيام بتعديلات بمجرد عرض التصميم النهائي له. و ذلك راجع لعدم التصور الفعلي للزبون للشعار الذي يريده، فبمجرد الانتهاء منه يجد بعض النقاط التي أكد عليها لا تتماشى و الهدف المرجو.
نتبع قاعدة الزبون دائما على حق..
وله الحق في طلب التعديلات التي يمكن للمستقل العمل عليها.
لتحسين جودة العمل المسلم، والتوصل إلى رضا صاحب المشروع.
لكن الأصح أن لا يترك الشخص صاحب المشروع يترجاه من أجل التصليح والتعديل.
يعني إذا كان مقدورا وبالإمكان فعل ذلك، فليفعله.
أو يناقشه بطريقة لبقة وحضارية ليفهم منه، ماذا يريد بالضبط.. وأي شيء الذي في رأسه.
لأن الحوار كفيل بأن يفهم الطرفان بعضهما البعض.
الزبون ليس دائمًا على حق، ممكن أن نقع في عملاء يستقصدون فعل عمل الكثير من التعديلات رغم أن هذا ما يطلبوه لمجرد إلغاء المشروع وأخذ مجهودتنا دون وجه حق.
أنا شخصيًا واجهت عدة مواقف لأصدقائي يقومون بكل الطرق لإرضاء العميل، لكن يستغل العميل أنهم جدد في المجال، ويستغلهم بطلب العديد من التعديلات دون الإتفاق المسبق عليها رغم سؤال العميل عن كافة متطلباته. كل ذلك بالإضافة للتقييم السيئ، لكن لحسن الحظ كان على منصة تسمح لمؤدي المشروع أن يقيم صاحب المشروع هو الآخر. إن جملة العميل دائمًا على حق تسلب الكثير من حقوقنا.
أعجبتني فكرة تقييم المستقل لصاحب المشروع وأتمني تطبيقها في مواقع العمل الحر
تلك الفكرة مطبقة بالفعل في بعض التطبيقات مثل تطبيق التوصيل بالسيارة أوبر وكذلك كريم
هذه الفكرة تحافظ على حق المستقل وتجعل صاحب المشروع على حذر ويتجنب الوقوع في أخطاء تخفض من تقييمه
في النهاية أرى أن الزبون أحياناً علي حق
وأنت ماذا عن طلبات التعديل
مهما أخذ المستقل حقيبة من الأسباب التي تجعله يتفادى التعديلات المتكررة، إلا أن العميل لا يهدأ، وسيطلب معالجة التصميمات في كل مرة أتعلمين ما يحدث بالضبظ؟ العميل يحكمه المزاج، وما يعجبه اليوم قد لا يعجبه غذا لأن مزاجه هو سيد قراراته.
وكيف تتصرف مع الطلبات المتكررة؟
أحاول أن أعدل ما إستطعت و أنفذ ما طلبه بالضبظ ووفق تعديلاته بدون إضافة لإبداعي أو لمستي، لأنه في بعض المرات قد يطالبنا العميل بإلغاء لمستنا الخاصة لأنه يريد أن يرى ما تخيله بالضبظ، لذا يجب أن يعلم المستقل في بعض المرات قد يكون ريشة في يد العميل وليس شخص مصمم.