مجهول أو تم تجاهله

أغرق في مشاعري السوداوية التي لطالما حاولت إنكارها إلا أنها تنقض عليا في لحظاتي الأضعف لتهز أرجاء سعادتي و تحطم ابتسامتي المزيفة و تكشف عن المجهول أو ما تم تجاهله ربما بعمد مني فربما أنا غارق بالفعل لكن ليس في مشاعري السوداوية ربما أنا حبيس عقلي أو الذكريات التي لا أرغب فيها تلك التي دفنتها في أكثر بقاع عقلي نسيانا و ما مشاعري تلك الا نفحات من تلك الأشياء التي لم تنتهي و التي خبأتها و هربت منها حتى ما عدت أعلم مما أهرب أو لما تنقض عليا تلك المشاعر ربما هي تريد أن تنتشلني مما ورطت نفسي به أن تدلني على دائي الذي تجاهلته لأواجهه و أقر بوجوده لأعالجه بذاته وليس تبعاته المبهمة فحسب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حملت نفسي قدر كبير من ما تعاني أنت منه، حتى وصل الأمر بي أن توقفت عن العمل والتفاعل وانعزلت، ولكن بنصائح من أبي وزميل بالعمل بدأت بالحديث وتفريغ ما اكبته من شعور أو تجربة، كمن يشعر بعدم الارتياح ثم تقيئ فتحققت الراحة، أو كمن يحمل على ظهره وزن ثقيل ثم ألقاه وتخلص منه، وبنفس الطريقة أنصحك بالحديث وتفريغ ما تشعر به حتى ترتاح يا أخي.

ليس من السهل الحديث لاسيما عندما تجهل ما تشعر به أو من أين أتت تلك المشاعر ولكن أشعر أن الكتابة أحيانا ما تخرج ما بداخلي و تدلني على أشياء فيا لم أكن أعلم بها

من أسوأ ما يمكن أن يفعله الإنسان بنفسه هو محاولة دفن مشاعره بدلا من معايشتها بكل أبعادها لترحل بسلام، فالدفن أو الكبت أو القمع يجعل هذه المشاعر مترقبة وقت ضعفنا لتهاجمنا بأكثر نقطة تؤلمنا، ونظل في حلقة مفرغة في المعاناة منها طوال الوقت