الخوف من المجهول والمعلوم

- نوفمبر 15, 2022

 يعرف الخوف بأنه شعور ناجم عن الخطر أو التهديدالمتصور يؤدي الي تغيير في السلوك

 مثل الهروب الإختباء أو حتي التجمد .هذا هو الخوف المعلوم ولكن لما نخاف   

 المجهول لما نخاف المستقبل .ما الذي يزرع فينا هذا الخوف لما نخاف الإمتحان مع أننا نتقن الإجابة .لما نخاف الحقن والإصابات التي نتعرض لها اكبر وأعنف لما نخاف من المخلوق ولا نخاف الخالق .هل هذا الشعور الأخير هو حقا الخوف أم شعور آخر سترناه تحت جناح الخوف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المجهول هو جزء من التجربة الإنسانية، يزدهر بعض الناس في الأوقات المضطربة، بينما يُصاب الآخرون بالشلل العاطفي، قرأت عدّة مرات عن هذا الأمر، في أنّ من لديهم تاريخ مع اضطراب تعاطي الكحول كانوا أكثر عرضة للشعور بالخوف من المجهول وأن الناس ربما يستخدمون الكحول (أو أي عقاقير ذات تأثير مشابه) وسيلةً للتعامل مع الخوف من المجهول. وأنّ هناك صلة محتمَلة بين زيادة الخوف من المجهول وزيادة استخدام الهاتف الخلوي والإنترنت.

لماذا أقول ذلك؟ لإنّ هذه سمات مجتمعنا بالفعل، هُناك العديد من مُدمني الكحول والعقاقير والمستخدمين للانترنت بشراهة، قد يكون هذا دليلاً على أننا كعرب نعاني فعلاً من هذا الموضوع ويحقّ لنا أن نعاني منه قياساً إلى الحالة العامة المعيشية.

ما الذي يزرع فينا هذا الخوف لما نخاف الإمتحان مع أننا نتقن الإجابة .لما نخاف الحقن والإصابات التي نتعرض لها اكبر وأعنف لما نخاف من المخلوق ولا نخاف الخالق

للصراحة أنا ارفض تماما هذا النوع من الاحكام التقليلية من المشاعر مهما كان سببها، يبقى الخوف خوفا حقيقيا ومشاعر صادقة بغض النظر المسبب، لذلك لا أرى أن تجزئة التجارب والمشاعر سوف يجدي نفعا أو يضيف معنى للمسالة، وبالرغم من أن الخوف من الله هو الخوف الاعظم بكل تأكيد، لكن هذا لا ينفي أن بقية مستويات الخوف غير حقيقية وغير مؤذية.

هل هذا الشعور الأخير هو حقا الخوف أم شعور آخر سترناه تحت جناح الخوف

يختلف سبب الخوف من الاشياء التي لا تستحق بين أسباب عادية عامة كالخوف من العقاب أو الرفض أو الخسارة وهي أسباب مشتركة بين الجميع، وبين الأسباب المرضية، النفسية العصابية مثل عقدة الاستحقاق وعقدة الخضوع مثلا.