ألغام الشباب

لم يكلفني الأمر سوا إغلاق باب واحد.. باب واحد فقط تم إغلاقه ليتبين انه كان عمل نجس عمل غير صالح

كلفني ذلك سنوات من عمري و انتهي الأمر في سويعات

حمقى أنا..

و لكن إن لم أتحدث عن الأمر و اتوجه لتلك المنطقه كان سيشاع خير وفاة شابه في منتصف العشرينات قهراً على حياتها..

انتهى الأمر و انبثت ألغام الشباب و بقيت هنا في غابة الحياه اتأقلم كل يوم على شئ جديد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يهم كم تكلفنا من سنوات ضاعت حتى ندرك أننا كنا نسير في طريق خاطئ ونفتح على أنفسنا بابًا من جحيم، المهم أننا أدركنا خطأ المسير وحوًلنا دفة القيادة للدرب الصحيح.

ولكن هذا يتطلب منا شجاعة وتقبل وتحمل نتائج هذه القرارات، حتى لو لم تروقنا النتائج، فالشجاعة في المواجهة ليست بالضرورة أننا قادرين على تحمل النتائج. نحتاج إلى الصبر معها.

بالتأكيد، فلكل قرار تَبِعاته، وعادة أصعب القرارات تكون هي الأكثر صوابًا، لكنها تحتاج لقدر من المسؤولية لتحمل تَبِعاتها، يحضرني بيت الشعر:

لا تحسب المجد تمرًا أنت آكله

لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

الحياة تجارب ولا يوجد سن معين لكي يدرك الإنسان ماذا يريد أو ما المناسب له، تجربتك التي حكمت عليها بالفشل لم تكن كارثية لهذه الدرجة، بالتأكيد مررت بها بلحظات جيدة واستفدت منها بأي شكل كان، حتى وإن أدركت أنها لم تكن الأصح، إلا أن الأثر الجيد منها سيبقى معك وسيرشدك نحو الطريق المناسب أكثر، لأنك الآن تعلمت أكثر عن نفسك وفهمتها بشكل جيد، وتبين لك ما ينقصك وما يميزك.

هناك مقولة معبرة تقول: "إذا اكتشفت أنك في القطار الخطأ فانزل عند أول محطة لأنه كلما تأخرت في اتخاذ القرار كلما زادت تكلفة العودة"