القيمة

- أكتوبر 09, 2022

لف لي البا ئع رزمة المسامير في ورقة لقائمة مترشحين تعود لخمس سنوات فاتت 2017الوجوه تغيرت والأسماء تغيرت ولكن نفس الحفر ونفس المطبات ونفس أماكن السيالانات لا تزال تحافظ عليهم المدينة  .القائمة ذكرتني بأيام الطفولة عندما تعلمت أول مرة كتابة إسمي فكنت أكتبه في كل مكان حتي علي حواف جريدة أبي الذي قال لي في أحد الأيام سيصبح هذا الإسم ممسحة للزجاج .في الحقيقة أنه يوما ما سترمي تلك الجريدة وستتلاعب بها الرياح وتمزقها كما ستبللها الأمطار وستمرغها بالوحل وسترمي في الطرقات وستدوسها الأقدام امر بديهي كل ما رخصت قيمته في وقتنا الحالي يرمي ويتخلي عنه حتي بالنسبة للحيوانات والبشر .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد ان هذه هي مشكلتنا الحقيقية، أثناء أي انتخابات لأي منصب يقوم المرشحين بتقديم وعود وحملات اعلانية كبيرة وأنه سيعمل على تغيير كبير من الداخل أو حتى في الاقتصاد والبنية التحتية، لكن بمجرد أن تنتهي هذه الحملة ويتم اختيار المرشح المناسب للمنصب ينشغل بالكرسي وينسى كل ما وعد به من تغييرات واصلاحات، ونبقى على حالنا مثل كل مرة.

المشكلة أنهم يجعلون أفراد المجتمع أو الشعب متحمس لما سيحصل، وعندما يصبح الامر واقع يبقى الحال نفسه، فهذا ما أفقدنا ثقتنا بأي مرشح أو صاحب منصب أي كان منصبه.

برأيي الحال مؤسف جدًا.