هل يجب ان يكون التعليم الجامعي مجانيا؟!

في اكثر البلدان العربية التعليم الجامعي مجاني او باجور زهيدة(بجانب وجود جامعات خاصة غير مجانية)

هذا الامر يجعل الجامعات الحكومية تستقبل عشرات او مئات الالاف من الطلبة, و بتمويل حكومي ضعيف فينتج اطنان من الطلبة المتخرجين فوق حاجة سوق العمل بكثير و بجودة سيئة غالبة

بينما لو كان التعليم ليس مجاني, سيتم تمويل الجامعات بشكل يناسب اعداد الطلبة, و كذلك لن يدخل الجامعة الا من يبجث عن مستقبل حقا و يرى انه يستثمره ماله و جهده في المكان الصحيح و بالتالي سيقل اعداد الطلبة المتخرجين مع زيادة جودتهم.

فليس المطلوب ان يكون كل الشعب او معظمه من الجامعيين لان سوق العمل لا و لن يتحمل اعداد كهذه

فبالدول الصناعية كالمانيا و امريكا نسب الجامعيين اقل من نسب الجامعيين في كثير من الدول العربية.

بالطبع هذا الامر يجب ان يرافق بمنح مجانيا او شبه مجانية للمتفوقين دراسيا و نسب معقولة للطبقة الاكثر فقرا بالمجتمع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن الحل ليس في أن يكون التعليم ليس مجانيا

بل إعادة توزيع التعليم المجاني بحيث يكون هناك تعليم صناعي مجاني ومتميز يؤهل للحرف المختلفة

وتقل الأعداد التي يتم قبولها بالجامعات مع بقاء مجانيته وبالتالي تتحسن الخدمة

وبالطبع سيزيد الإقبال على التعليم الصناعي حين يكون جيدا ومؤهلا لوظيفة توفر دخلا مناسبا لظروف المعيشة

-1

بالطبع هناك حلول اخرى و لكن صعبة التحقيق و ستتحول غالبا الى مخططات عبارة عن حبر على ورق

بالنسبة للتعليم الصناعي الغالبية لا ترغب به, فحتى في دولة كالمانيا الطلاب ذوي العلامات المتدنية يذهبون لتلك المدارس او المعاهد

قبول اعداد ضخمة في الكليات و الجامعات الحكومية ليس الا اهدار لوقت الطلبة(لان معظمهم لن يتوظفوا في مجالاتهم) و اهدار للمال العام و اخراج منتجات جامعية بجودة متدنية.

مجهول أضف ردا

الجامعات بشكل يناسب اعداد الطلبة, و كذلك لن يدخل الجامعة الا من يبجث عن مستقبل حقا و يرى انه يستثمره ماله و جهده

بالطبع هذا الامر يجب ان يرافق بمنح مجانيا او شبه مجانية للمتفوقين دراسيا و نسب معقولة للطبقة الاكثر فقرا بالمجتمع.

حسنا ماذا عن شخص فيه هذه المواصفات ولكنه فقير وليس من المتفوقين وأبسط المبالغ صعبة عليه ؟ سيصبح عند إذ هذا تمييزا طبيقيا + تمييز بحسب الدرجات.

التفوق ليس مقياسا أبدا لجدية الطالب في إتمام تعليمه الجامعي.

-2

الحياة ليست عادلة تماما من معه مال لديه افضلية بشتى المجالات و ليس في التعليم فقط

الفقير امامه فرصه لان يحصل على منحة مجانية و ذلك بان يجتهد و يصبح من المتفوقين.

أعتقد ليست المشكلة في مجانية التعليم ، وانما المشكلة في التخصصات الجامعية وطرق التدريس ، هناك جامعات تضع تخصصات ليست ملبية لسوق العمل ، كما أن طرق التدريس تعتمد على الاسلوب النظري والتلقين ونادرا ماتجد الاسلوب العملي دارج في التعليم . مثلا في بلدي تخصصات مثل التخصصات العلمية لا تجد مختبرات بكافة الامكانيات ، أو تجد مثلا أن هناك تخصصات مثل هندسة الحاسوب أو تخصص البرمجة ، تحتاج الى اساليب تعليمية عالية ، لذا اجد الكثير من اصدقائي من هذه التخصصات الى جانب تعليميهم في الجامعة ، يتعلمون من الانترنت ومن مصادر اجنبية

الجامعات الحكومية لا تهتم بكل ذلك طالما انها تحصل على تمويل من الحكومة(على شكل مرتبات و خلافه) بغض النظر عن النتيجة

كل ما في الامر الجامعة الحكومية تستقبل طلاب و تخرجهم لاحقا و لا يهم ان كانوا في الجودة المطلوب او لا او لديهم فرص عمل

بينما لو كانت غير مجانية فان الطلاب لن يقبلوا على الجامعات السيئة و سيذهبوا نحو الافضل او الاقل سوء, و بالتالي الجامعات السيئة اما خيارين لا ثالث لهما اما ان تحسن من وضعها او مصيرها الافلاس و الاغلاق

المشكلة بوضع التخصصات الجامعية، من الجيد ان يكون افراد دولة جميعهم متعلمين افضل من أن يبقوا اميين، لكن المشكلة تكمن في التخصصات التي يضعونها، يدرسها الطلاب وكلهم أمل ان يجدوا وظيفة ليتفاجئوا بأن سوق العمل لا يطلب مثل هذه التخصصات.

من الجيد ان يكون افراد دولة جميعهم متعلمين افضل من أن يبقوا اميين

هذه مهمة المدارس, و يفترض ان يكون الشخص الذي انها دراسته المدرسية قادر على القيام بالكتابة و القراءة و الحساب و معظم الامور الاساسية الضرورية في الحياة العصرية

اما مهمة الجامعات فهي اعداد ايدي عاملة في مهن متخصصة(طبيب مهندس محاسب محامي..الخ) او اعداد باحثين

ليتفاجئوا بأن سوق العمل لا يطلب مثل هذه التخصصات.

لو كانت الدراسة غير مجانية فانها ستقلل من يذهب لتلك التخصصات الغير مرغوبة فيتزن العرض و الطلب على هذا التخصص, فمنطقيا (غالبا) لا احد يدفع المال على شيء بدون فائدة.

اعتقد الأفضل إلغاء الجامعات الخاصة، وفلترة الخريجين فازدحام السوق بالخريجين نتيجة لزيادة عدد الجامعات الخاصة فالتعليم أصبح يعتمد على المال ، لو اقتصر الأمر على التعليم الجامعى الذي يعتمد على كفاءة الطالب سيختلف الأمر حتما

الإشكالية العقيمة ليست في الجامعات الحكومية ولا يتعلق الموضوع بانها مجانية او مدفوعة ، أساسا هناك دول عربية جامعاتها غير مجانية .

إنما المشكلة في نظام التعليم بحد ذاته ، يجب ان يتم تغيره كُليّاً من المرحلة الإبتدائية للطفل إلى مرحلة الجامعة ، وجعل نظام التعليم أكثر تحضرا وبأن يكون المنهج الدراسي 50% عملي و 50% نظري ، وبهذه الطريقة يتم تصحيح النظام الملتوي في أغلب الدول العربية ، حيث لا وجود لشيء عملي بالمهنج للطالب ، وعند وصوله للمرحلة الجامعية ينصدم من الكم الهائل من المعلومات ، خصوصا إن إختار تخصص عملي علمي .

وعليه ، فإن المال ليس هو الموضوع الجلل ، بل هو في المنهج قبل الجامعة ، ولهذا نجد اطفال العرب يكرهون الدراسة ، بينما لو كان المنهج حضاري نمودجي مقسّم بالطريقة الصحيح فتجد الطلبة يحبون الدراسة ، ولا يواجهون مشاكل كبيرة في الجامعة .

شخصياً ، عانيت جدا في سنتي الاولى من الجامعة لأسباب كثيرة منها ان كل المنهج انجليزي ، ومحاضرات العملي قليلة مقارنة بالنظري والمعلومات التي درستها في ال12 سنة قبل الجامعة لم استفيد بـ80% منها بشيء و و و. . . تعددت الاسباب ولكن السبب الرئيسي في النظام التعليمي .

ينبغي للدولة أن توفر الحد الأدنى من كل شئ لمن أراد، الحد الأدنى هو المستوى الانساني المقبول من النضافة والجودة والفاعلية في خدمة تقدمها، المواطنون يدفعون ضرائب مقابل هذا، لا ينبغي أن تتحكم الدولة أيضًا في مصائر أحد تقرر له التعليم الصناعي أو الجامعي، الفرد ومصلحته قبل الدولة يا سيدي، نحن نصنع الدول لا هي من تصنعنا، لو وازنت الدولة وطورت من امكانتها في كل مجال وعالجت الرهاب المجتمعي من التعليم الصناعي والاقل من الجامعي سنجد وقتها توازنًا كبيرًا

من أراد أن يطور من نفسه فليبحث عن طريق آخر، لكن الدولة ملزمة بهذا تجاه مواطنيها

اوافقك