نصيحة رائعة في توقيت خاطئ

قديمًا قالوا: النصيحة على الملأ فضيحة، على الملأ فقط! لماذا تُفسر النصيحة دائما تفسيرا خاطئا، أحيانا كثيرة نقدم النصيحة بصدق ولكن يفهم الطرف الآخر منها أنك تريد الإيقاع به، تغار منه، تحسده. نحزن ونتألم لذلك ثم إذا دارت الدائرة، نرفض النصح ونراه غيرة وحسدًا وحقدًا. هل نحن قوم نجيد النصح شرط ألا نقبله على أنفسنا؟ هل من العيب قول: شكرا معك حق، كان يجب كذا وكذا...، أو نصيحتك أفادتني فعلًا وكانت في محلها. هل هذه الكلمات ثقيلة إلى هذه الدرجة؟

شخصيا توقفت مؤخرا عن نصح الآخرين. اقدر النصيحة التي يشاركني بها من يهتم فعلا. فكرت في نوعية النصائح التي اجد نفسي ترفضها فوجدتني أرفض النصيحة لا لأنها غير مناسبة ولكن بسبب الطريقة التي قيلت بها، أو لأن الناصح قدمها بشيء من التعالي أو توجيه اللوم أو الانتقاد الشديد أو حتى لأنه قدمها في وقت غير مناسب. أسلوب النصح يحدد بشكل كبير استجابتي لها

ما هي شروط النصيحة التي يمكن أن تقبلها؟ ما هي مواصفات الناصح الذي يمكن أن تصغي إليه؟ هل في حياتك فعلا ناصح أمين؟ أم تملأهم جميعا الأحقاد والشرور!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كما قلتي أسلوب النصيحة هو أهم شئ، فمثلًا هناك بالفعل من نجد أننا نغار منه لذلك ننصحه لذلك عند نصحه تقومي بتمجيده في بادئ الأمر ثم تتطرحين النصيحة ويليها لأنك كنت علي صواب لكن لتكن أكثر صوابًا، أهم شئ هو الأسلوب وأن تتفهم الشخص الذي أمامك لكي تعرف كيف تقنعه وكيف ترتب كلامك

صحيح مهم أن تفهم ظروف الشخص لكن عفوا لم أفهم لماذا ننصح من نغار منه؟