الحياة :

تتلخص فلسفة شوبنهاور في الحياة انها ضرب من الألم والمعاناة ، لذلك هي تعتبر نوع من أنواع العقوبة ، عقوبة لأرتكابنا الجرم الأعظم ، "خطيئة الأنسان الكبرى هي انه قد وجد ..." ، والطريقة الوحيدة للتخلص من هذه العقوبة هي بأنتصار الإرادة على الجسد ، بأختيار الانتحار وسيطرة إرادة النفس على إرادة الجسد ، او بالانعزال عن كل ملذات الحياة وترويض الجسد - البوذية - ، ولكن ما الأفضل من التخلص من العقوبة ؟ ، اجل هو ان لا تخوضها ، هو أن لا توجد من الأساس ، ان تكون عدمًا..

الإرادة :

جميع الظواهر في الكون ، المادية والنفسية ، تخضع لأرادة النوع ، فنحن لا نمتلك أي خيار ، حتى حينما نعتقد ذلك ، ومن هنا نجد ان التحسر على الماضي امر لا فائدة منه. البشر كأفراد معينين ليس لهم أي قيمة ، فهم جيل يأتي ويذهب ، وما يهم إرادة النوع هو استمرار الحياة ، وهنا يضع شوبنهاور الإرادة كعدو له ، وبالتحديد الجنس ، فالجنس هو اعظم ابتلاء ، فدائمًا ما تتجسد قوة الإرادة بالشهوات ، ولأن ما ينتج عن الجنس هو انجاب الأطفال واستمرار النوع ،والذي يمثل بحد ذاته الانتصار الأعظم لأرادة النوع ..

الانسان :

لا يوجد فرق بين الانسان والحيوان ، هذه الحقيقة التي ينكرها البشر بأستمرار ، فالاختلاف الوحيد بين الانسان والحيوان هو العارض ( العقل ) ، بينما هم متشابهون من حيث الجوهر ( الإرادة ) .

الخلاص :

يرى شوبنهاور ، ان الخلاص يكمن في فناء الحياة وزوال الكون ، فيجب على البشر التوقف عن فعل كل شيء ، فعند زوال الحياة يزول الكون ، فوجود العالم مرتبط بوجود الحياة ، وهنا يكمن الخلاص الكوني ...

  • أساتذة اليأس : النزعة العدمية في الادب الاوربي ، ص47

.

س/ مارأيك في العدمية كفلسفة ؟