23

من كتب القرآن؟ هل هناك خالق للكون؟

تبدأ الفكرة الإلحادية بوضع أسئلة لا إجابة لها أو أن إجابتها تختلف كلياً عن إجابات أؤلئك الذين يدعون وجود إله أو خالق أو متحكم في الكون.

يتنامى الفكر الإلحادي كلما تعمق الإنسان أكثر في الغيبيات، فمع وجود تأصيل حقيقي لفكرة أن الحقيقي هو الموجود وبالتوازي مع فكرة القوى الخفية يتكون تيارين مختلفين كلياً، أحدهما هم الملحدون أو من يقولون أنه من الغير منطقي وجود شخص ذا قوة خارقة لا نعلم شيء عنه و لم نراه يتحكم في كل شيء، التيار الآخر هم الذين يؤمنون بوجود خالق يدير شؤون الكون دون وجود أهمية لرؤيته أو التحدث معه.

الفكرة الإلحادية تنامت عبر العصور فباتت في زمننا هذا فكرة إلحاد الإسلام، أي بمعنى آخر أنك إذا كنت ملحد فأنت ملحد لأنك غير مقتنع بالإسلام، أغلب الردود الشكوك و الأسئلة الغامضة تمس الدين الإسلامي و معتقداته وما أتى بالقرآن الكريم، ورغم أن ما يقولونه منطقي من ناحية الطرح فإنهم على غير إستعداد بأن يقتنعوا بأي رد من طرف الإسلاميين رغم أن ردودهم أقوى و مقنعة أكثر بل و ضاحدة في أغلب الاوقات، فتشعر أن الأمر بات عناد و ليس مجرد إعتقاد وفكر.

أهم الأمور التي يتباناها الملحدون في الترويج للفكر الإلحادي هو من كتب القرآن؟ بنظرهم أن محمد عليه الصلاصة و السلام هو من كتب القرآن لمجرد قراءة آية و تفسيرها كما يريدون، فيتناسون 600 صفحة من القرآن لو أمعنت النظر فيها و قرأتها لأكدت إستحالة إجتماع البيان اللغوي و الإعجاز الفكري و الترتيب البديهي والعلوم المتواترة في شخص تمكنه من الكتابة بهذه البلاغة و التنويع و الدقة اللامتناهية في الترتيب و السرد للحروف و الكلمات المتتابعة

هذا الموضوع للنقاش أتمنى من الجميع إلتزام الأدب بكل نواحيه وعدم التعصب و الإنفتاح العقلي وعدم التجريح بأي كائن كان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

21

الكثير ممن ألحد كان سبب ذلك بنظره هو العلم وأن العلم ضد الدين. فالإيمان في الغرب يعني شيء غير محتمل وغير منطقي ليس عندك دليل عليه لكنك اخترت تصديقه. والسؤال والبحث عندهم كفر.

في حين أننا (أي المسلمين) الإيمان لدينا يقين وليس ظن. وقد ألف ابن تيمية كتاب سماه درء التعارض (أي لا تعارض بين العقل والدين)

ففي ديننا حتى الملائكة (وهي تامة الإيمان) تسأل (الآية "أتجعل فيها من يفسد فيها ..." سورة البقرة والحديث "يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل")

وفي ديننا أن تبحث عن الحق وتأخذه حتى لو جاءك به الشيطان (حديث أسير أبو هريرة "صدقك وهو الكذوب")

وفي ديننا نجادل خصومنا بالكلمة الطيبة بل لا ننتقي الطيب من الكلام فقط بل نحن مأمورون بالأحسن ("بالتي هي أحسن" الآية)

في ديننا يجادل العالم بعقلية مفتوحة كما أمر الله نبيه أن يجادل النصارى "قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ".

بل إن الله في القرآن علمنا كيف نجادل وأعطى الكفار طرق التفنيد falsification tests كما في الآية "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

"

والأدلة على الخالق كثيرة لا مجال لذكرها هنا لكن هذه التغريدة كبداية

نظرية التطور الآن مجرد معتقدات عند أتباعها. يقول داروين في كتابه إن اكتشفنا شيء معقد يستحيل أن يأتي على مراحل كل مرحلة كان يؤدي فيها وظيفة ما فإن هذا يفند نظرية التطور فالخلايا حتى فترة قريبة كانت مجرد فقاعات هلامية محشوة بسائل لا أكثر ولا أقل. وقد تفندت هذه النظرية من العديد من الزوايا منها مفهوم التعقيد غير القابل للإختزال. قد تفسر نظرية دارون كيف أصبح الطائر الفلاني له منقار حاد. كلما تدرجت حدة المنقار زادت فرصه في البقاء والتناسل مثلا. لكن لنعد للخلية فالخلية بعد اكتشاف المجهر الإلكتروني أعقد بكثير مما كنا نتخيل مثلا داخل الخلية يوجد ما يعرف باسم المحركات الجزيئية molecular engine أي الدقيقة جدا فهي تتكون من جزيئات (ذرات متحدة) وهي مثل أي آلة لا تعمل ولا تؤدي وظيفتها إن اختزلنا أي قطعة منها. ولا يمكن لها أن تظهر دفعة واحدة عشوائيا. فإن افترضنا أن أحد أجزاء المحرك ظهر عشوائيا فلنقل مثلا ناقل الحركة فإنه سيكون مجرد عبئ على الكائن ولن يساعده في البقاء فيفنى. فما بالك إن قلت لك أن عمر الكون أصغر من العمر اللازم لتكوين جزيء بروتين واحد عشوائيا.

"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ"

الطريف في أمر الملاحدة أن يعتقد أن هذا الوجود أزلي وأن الدنيا خالدة (يسمون دهريين مع أن العلم أثبت للكون عمرا بل وقاسه) لكنهم يأملون أن يدخلوا الجنة فتجد واحدهم يقول "لو كان هناك إله فإني متأكد أنه أعظم من أن يعذبني" وكأن الإنسان هو مقياس عظمة الله ولطفه وكرمه.

"وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً # وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً # قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً"

منطقيا كل شيء لديه خالق، فمثلا الحاسوب الذي تستعمله تؤمن أن هناك خالقا له رغم أنك لم تراه. فكيف بحياة معقدة جدا جدا بثوابت كيميائية وفيزيائية لو زادت أن نقصت لما وجدت حياة !

القرآن لا يجمد العقل، والاسلام ولله الحمد ليس فيه وسائط بين العبد وربه كما يفعل المسيحيون. بل، في القرآن كل الآيات التي يسأل فيها الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها قل. مثلا، "يسألونك عن ذي القرنين، قل سأتلو عليكم منه ذكرا"، "يسألونك عن الجبال، قل ينسفها ربي نسفا"... الا آية وحيدة: "اذا سألك عبادي عني فاني قريب" ولم يقل "قل اني قريب".

لذلك للتقرب من الله عز وجل والتعرف عليه أكثر، أمرنا في كتابه الكريم بالتدبر والتفكر في آياته الكونية عكس الكنيسة التي كانت تعدم كل أتى بفكرة علمية جديدة مبنية على منطق وبرهان.

فالله عليم يعبد بالعلم والمعرفة.

مؤخرا سمعت لأحد كبار علماء الفيزياء، قال بأن أكثر من 90% من القوى الفيزيائية الموجودة في الكون لا نعرف عنها شيئا ! "وما أوتيتم من العلم الا قليلا" صدق الله العظيم :)

wajeeh baraa
  • حذف بواسطة المستخدم

الفكر الإلحادي في العـالم العربـي لديه أسباب أخرى مخالفة لما تجده في العـالم الغربـي. وسأوضح لك كيف ولماذا.

في العالم الغربـي يكون الإلحاد مبنـي على مجموعة آراء ونظريات توصل إليها العلم، وقد يتغير تفكير الشخص أو إيمانه بمجرد أن يجد إجابات منطقية وشافية لما يقوله ولا يمكن إنكارها.

على خلاف العـالم العربـي حيث يكون الإلحاد لأسبـاب أخرى، مثلا، عندمـا يرى أحدهم شيخا يفتي بقتل كل من هم في الطائفة الأخرى، ويرى مجازر ترتكب بين أبناء نفس الدين. ويرى الأفكار الغير علمية والتي لا يقبلها العقل ودحظها العلم ينشرها أناس يعتبرون كبار القوم في مجتمعه (دينيا)، وأضف إلى ذلك عندمـا يرى محاربتهم للإلحاد، يبدأ بالشك بصحة ما يتبعه.

وهكذا، يوما بعد يوم، يكون رجل الدين ينشر أشياء لا عقلانية، بينا صديقنـا، تعلم أن يستعمل عقله لكن المشكلة، يستعمل عقله مع كرهه لرجل الدين ذاك.

في النهاية يلحد صديقنا، ليس لأنه غير مقتنع بالقرآن مثلا.. هذا يأتي في مرحلة ثانية، بل بسبب الخطاب الديني الجاف والمنفّر الذي يتبناه الكثير من رجال الدين في مجتمعه

بالـتالي، مقاومة الإلحاد تكون في البداية بالتوقف عن "مقاومة الإلحاد" وبتجديد الخطاب الديني وعصرنته، وتجنب كل الأشياء التي لم يعد يقبلها العقل بسبب العلم اليوم.. لا أتحدث عن المعجزات بل أتحدث عن بعض التلفيقات التي تنتشر كثيرا في العـالم العربـي.

لذلك يجب على هذا النوع من الأشخاص أن يشمر على ذراعيه ويقرأ كتب السير وتفسير القرآن حتى يفهم الاسلام حق الفهم .. فالفكرة لا تحارب الا بالفكرة :))

كيف تريد من شخص ليل نهار يرى حروب طائفية في نفس الدين، وفتـاوي غريبة وكلام لا علاقة له بالعلم، أنه مازال لديه القليل من الثقة لكي يفتح الكتب ويفهم بنفسه. يمكن حتـى بعض الأشخاص مقتنعين أنه دين سلام وتم تشويهه لذلك أعلنوا إلحادهم.

مثلا، ذهبت الى بلدك تونس (أنا مغربي). فسرق مني أحد التونسيين اغراضي. هل لما أعود للمغرب سأسب كل التونسيين وأتهمهم بالسرقة وأنهم ليسوا أهل ثقة بناء على منحرف واحد سرقني؟

فكر في الأمر جيدا ...

نعم هذا ممكن، أن تعود إلى بلدك وتقول أن كل التونسيين "سرّاق" .. وهذا ما يحصل مع الملحد العربي. لكن، هناك فرق آخر، فالملحد العربي لا يرى سارق واحد، بل يرى العديد منهم وفي كل مكـان.

إستحالة إجتماع البيان اللغوي و الإعجاز الفكري و الترتيب البديهي والعلوم المتواترة في شخص تمكنه من الكتابة بهذه البلاغة و التنويع و الدقة اللامتناهية في الترتيب و السرد للحروف و الكلمات المتتابعة

كما أنه ( أمٌى ) لا يقرأ ولا يكتب

الرد المقنع الذى يمكنك استخدامه للرد على هؤلاء هو :

اخترع الإنسان الروبوت فهل الروبوت له قدره على معرفة من اخترعه و اكتشاف تلك الحقيقة أنه مجرد مصنوع يعمل بإرادة الإنسان الذى صنعه ؟ لماذا ؟ لأن الروبوت قد صنع لشئ محدد وهو المهمة المفروض عليه عملها , كذلك الإنسان فقد خلق من أجل المهمة المفروض عليه عملها وهى عبادة الله و الإعمار فى الكون

و ليس من إعمالهما المقرره البحث عن صفات الصانع الذى يحركهما .

-7

الرسول (ص) ليس اميا عند قول الله عز و جل امي فمعناه انه امة مثل ابراهيم عليه السلام امة

17

ماهذا؟ إن هذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم! لا تصدق ما يصلك على الواتساب

قال الله تعالى في سورة العنكبوت آية 48 "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ"

يعني أنه أمي لا يقرأ (يتلو) ولا يكتب (تخطه بيمينك) ولو كان يقرأ ويكتب لتعلم من الرهبان أهل الكتاب (وكان وقتها بالعبرية) وشك الناس فيه.

كذلك في صلح الحديبية عندما طلب من علي أن يمحوا كلمة رسول الله في القصة المعروفة ولو كان يقرأ لعرف أين هي الكلمة.

16

لا يا أخى تعنى أنه لا يقرأ ولا يكتب .. و هل أنه أمى يعيبه أو ينتقص من شأنه , بل ذلك يزيده قدراً فليس لأحد فضل على الرسول فى تعليمه القراءة و الكتابة . فهم كانوا يتعلمون عند الكبر وليس عند الصغر

كما أن الله تعالى جعله أمياً ليكون دليلاً دامغاً انه لم يأت بالقرآن من علوم قرأها أو حضارات سابقة اطلع عليها.

بسم الله الرحمن الرحيم (وهو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلوعليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) ماذا تعني (بعث في الاميين رسولا منهم) ؟؟

كيف تقتنعون بفكرة ان يكون رسول الله صلى الله عليه وآل و صحبه وسلم لا يعرف القراءة و الكتابة و هو من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ؟؟

أنا أيضا مثلك لم أعرف ما مصدر من يقول بأن رسولنا الكريم أمي أي لا يقرأ ولا يكتب؟ والآية تحتمل الكثير من التفسيرات

الذي لا يعرف يسأل ويتعلم أخي الحبيب. والحمد لله الأجوبة والعلم موجود. مثلا يمكنك أن تعود للمواقع الموثوقة مثل islamweb.net أو islamqa.info أو islamway.net و dorar.net وغيرها.

أسأل الله أن يدهديني أنا وإياك. فقد كان الرسول (وهو النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتنزل عليه الوحي) يقول "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" فما أحوجنا جميعا إلى الهداية الربانية.

كما قلت فالآية تحتمل كثير من التفسيرات، والعلماء اختلفوا في ذلك ، وكون رسولنا أميا أو غير أمي لاينقص شيء من قدره، وكنت قد اطلعت مسبقا على عدد من التفسيرات بجانب أحاديث أخرى متعلقة ، ولم أخرج بشيء ثابت ، ولكن الغالب ومعظم ما اتفق عليه المفسرون أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب.

وهذا ما وجدته من بعض المواقع التي ذكرتها:

شكرا على الرد والتوضيح...

لازالت صكوك الغفران تطارد الغرب كالكوابيس واضطهاد الكنيسة للعلماء الاوائل واتهامهم بالهرطقة واعدامهم, اضافة الى تضييع العالم سنوات من التقدم العلمي بالقضاء على الدولة الاسلامية واحراق كتبها, كل هذا دل على غباء الامة الاروبية الشديد في الماضي, فتغاضو عن ذلك بالعلمانية (حجب الشمس بالغربال) لكن ذلك لم ينفع لان الدين كان لايزال قائما والناس دائما تسال وتشتكي وتتعرف, فانتقلو الى الالحاد التام بوجود الخالق لنفي صحة الكتب, لكن يبقى الاسلام منارة للانسانية تتجلى في اقدس كتاب على وجه الارض القرآن العظيم

وجود الانسان على هذه الارض مع مختلف المخلوقات هو مسألة تتجاوز حدود العقل, قبولنا لفكرة وجود إله يعني قبولنا للتفسير الديني الذي يقول بأن الله هو خالق كل شيء أما مبالغتنا في التفكير و إتباع من نسميهم " علماء " العصر الحديث سيقودنا الى التشكيك في كل شيء حتى في مسألة وجودنا الحالي, المعرفة أمر رائع و التفكير أروع, لا بأس في أن نتجاوز قدرات فكرنا أحيانا لكن السيء أن ننفي وجود خالق لأن الفكر البشري يعتمد على قاعدة أن لكل مخلوق خالق التي لا تنطبق على خالق الكل, و الدوران في هذه الحلقة سيقود في النهاية أن هناك شيء كان قبل كل شيء و هو الذي خلق الاشياء جميعا. لنقل في المثال أنك قمت بصناعة أكثر رجل ألي تطورا في العالم, دائما سيقى محدودا مقارنة مع الانسان الحقيقي أي الصانع و لن يمكن أبدا من الوصول الى الفكر البشري الكامل مهما بلغ ذكاء صانعيه بمعنى أنه لن يتساوى مع صانعه مهما بلغ من التطور و بالتأكيد لن يستطيع مسائلة وجود صانعه. إذا إتخدنا نضرية الانفجار العظيم كحقيقة فيستحيل منطقيا قبول فكرة تشكل كل شيء بنظام متوازن خالي من الاخطاء بتراتبية متزنة لا متناهية دون وجود قوى خارجية رتبت هذا الوجود. بالتأكيد هناك تفسيرات علمية للمسألة لكنها تبقى غير مقنعة فنظرية التطور مثلا تقول أن الانسان الحالي نتج عن عملية تطور بدأت منذ ملايين السنين لكن لم يستطع أي عالم أن يشرح كيف تشكلت أول خلية حية هذه الاخيرة التي يفترضون انها استمرت في التطور من خلال عوامل الطبيعة حتى نتج الانسان الحالي.

هناك شيء اخر يدعو للتسائل, لماذا كل شيء حولنا متوازن, لماذا الارض, هذه الارض التي يعيش فيها الانسان, لماذا هي بالضبط المكان الوحيد بين الكواكب التي تتميز بمختلف أسباب الحياة من ماء و غذاء, لماذا الارض بها طبقة أوزون دون غيرها. هل هي صدفة, و هل صدفة أيضا أن لكل حيوان قدرات تميزه ليواصل الحياة في سلسلة غذائية متوازنة لو إختلت قليلا لفشل النظام, هل هي صدفة أن للطائر جناحان ليطير و السمكة زعانف لتسبح و للحيوانات المفترسة أنياب لتفترس, إذا كانت هذه صدفة لماذا لا تكون هناك أيضا صدفة على الكواكب الاخرى, بما أن كل مخلوق حسب نضرية التطور يتطور بحسب محيطه , تحت الماء غير مناسب للحياة بالنسبة لللإنسان و كذلك فوقه غير مناسب للأسماك, فلماذا نفترض أن عدم مناسبة كواكب أخرى لعيش الانسان يعني أنه لا يوجد كائنات أخرى بها, بهذا يتم نفي فكرة التطور من الاساس, فلو كان هناك تطور لتطورت كائنات اخرى في جميع الكواكب الاخرى بما يناسبها للعيش .

بالله عليكم, هل يمكننا أن نصدق أن الرياح هبت مليون سنة على مصر فتكونت الاهرامات من تلقاء داتها و اشرقت الشمس على الصين لمليون سنة فبني سور الصين العظيم من ذاته ليحمي الارض التي بداخله, أي شخص لن يصدق هذا رغم أنها أشياء ضئيلة جدا مقارنة مع محيطها الرائع المتناسق فما بالك بالارض كاملة في تناسقها و تكامل مكوناتها الامتناهي و ما بالك بهذا الكون العظيم الهائل بالنسبة لنا نحن كبشر, فكيف نصدق أنه لا توجد قوى أكبر من هذه الاشياء كلها تسببت في وجود هذه الاشياء .

إذا نفينا وجود خالق فلماذا سنلتزم بمنضومة الاخلااقيات التي تحكمنا, لماذا يلتزم الملحدون بها, إذا كانو متيقنين بأنه لا هدف من حياتهم و أنهم نتيجة صدفة. و ان الحياة هي اخر مرحلة, لماذا لا يستمتعون بالحياة لأقصى الحدود, لماذا نقيد أنفسنا بالاخلاق و الكماليات, لماذا لا نقتل, نسرق, نزني كما نريد, سنكون حيوانات, أليس كذلك, الفرق واضح, لدينا عقل يساعدنا على تنظيم الحياة في ما بيننا, و لماذا نمتلك هذا العقل, لماذا لا تمتلكه الحيوانات, اوه هي أيضا صدفة. ألا ينبغي أن نفكر بأنه قد تم إختيارنا ليكون لنا هذف في هذه الحياة و لسنا مجرد حيوانات ولدت للتناسل و تحيا ثم تموت. إذا كان أي ملحد يقبل أن يكون حيوانا فهذا شأنه .

يجب أن نتوقف أحيانا عن التفكير عندما يتجاوز الامر حدود فكرنا, فلا يمكن للإنسان ان يفكر خارج حدود الزمان حيث تختفي نظرية السببية, حيث لا يجب أن يكون لكل نتيجة سبب. عقل الانسان عاجز عن الوصول إلى إجابة و الملحد بكل تأكيد بليد لأنه يحاول أن يعتبر نفسه أذكى من الاخرين لأنه و ببساطة يشكك في أمر يفوق قدرة عقلة, و هل لديه إجابة, بالتأكيد لا فلو كانت لديه إجابة مقنعة لما كان طرأ هذا الجدال من الاساس, أسهل شيء هو التشكيك, لكن الايمان أمر ليس بنفس السهولة, بل هو أمر في غاية الصعوبة, لذلك فقد قدر لنا جزاء للإيمان بالله دون أن نراه و لولا ذلك فما الغاية من وجودنا إذا كان كل لكل سؤال جواب, لهذا سمي الايمان إيمانا. لأننا نؤمن بالقلب و نعرف في أعماقنا أن الله موجود و هو أمر لن يستطيع أي جاهل تغيير بتشكيكه في كل شيء. لأن التشكيك كما قلت أمر سهل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قابلت في حياتي الكثير من الملحدين الأجانب ( إنجليز و استراليين و ألمان ) كما قابلت الملحدين مصريين .. و دعني أقول لك ما توصلت إليه من حواري معهم : الملحد الأجنبي : لا يهاجم الأديان مطلقا .. هو فقط لا يريد أن ينتمي إليها .. و و هو رغم ذلك يحترم معتقدات غيره .. أغلبهم ترك الإيمان بوجود الخالق بسبب مواقف مزلزلة حدثت له جعلته يشعر أنه وحده في الدنيا و لا يوجد من يساعده فكفر بتلك القوة الجبارة الممثلة في الإله .. حين تتحاور معهم تجدهم يعرفون الكثير و الكثير عن دينهم (الذي تركوه) .. لا يحتاجون لأسرهم و مستقلون بحياتهم .. و هم غالبا مثقفون و أغلبهم ذوو أخلاق عالية للغاية ..

الملحد العربي (أو المصري لأن هذه هي الجنسية العربية الوحيدة التي تعاملت و تحدثت مع ملحدين ينتمون إليها ) : يهاجمون الأديان بشدة و يحاولون بكل الطرق اجتذاب المزيد في صفهم كي يشعروا أنهم ليسوا وحدهم .. يتحالفون غالبا مع من يتبعون دين آخر غير الذي يهاجمونه لكي يشاركوهم الهجوم عليه .. لا يعرفون شيئا مطلقا عن الدين الإسلامي أو اللغة العربية (و إن كانوا يدعون غير ذلك و يحفظون عناوين كتب لا يعرفون محتواها و هو ما يمكنك اكتشافه بمنتهى السهولة إن كنت مثقفا قليلا ) .. ألحدوا لسبب واحد : يريدون التحرر من قيود الدين ليفعلوا كل ما يريدون بدون أن يقول لهم أحد : هذا حرام .. فقط !! هذا هو السبب الوحيد !! لكنهم طبعا يتحججون بأن لديهم أسئلة لم يجبهم أحد عنها و هراء كثير حتى لو رددت عليه بإجابات قاطعة لن يقتنعوا لأنهم لا يريدون أن يقتنعوا اصلا .. أخلاقهم غالبا متدنية (و إن كانوا يدعون غير ذلك .. لكن جرب أن تتعامل معهم و سترى عكس ذلك الادعاء) .. أغلبهم مازال يعتمد في المعيشة على والديه (الذين يحتقر دينهم و يراهم أغبياء ) ..

في الحقيقة أنني تعاطفت و تفهمت بل و احترمت موقف ملحدي الأجانب و بعضهم أصدقاء أعزاء لي .. لكني أبدا لم أستطع تفهم أو احترام الملحدين المصريين !!

كني أبدا لم أستطع تفهم أو احترام الملحدين المصريين !!

هؤلاء هم حمقي بلسان طويل , و هناك منهم من هو محسوب على الاسلام يهاجمون الكل من الي من اختلف معهم في الرأي , المذهب , الدين او الجنسية

انا لا القي بالا لهم فهم حمقي ببغاوات

-2

عن أبى رحمه الله قال حدثنا سعدبن عبدالله عن احمدبن محمد بن عيسى عن ابن عبدالله محمدبن خالد البرقى عن جعفربن محمد الصوفى قال: سألت ابا جعفر محمد بن علي الرضاء فقلت يا بن رسول الله لم سمي النبي الامي؟ فقال: ما يقول الناس قلت يزعمون انه انما سمى الامى لانه لم يحسن ان يكتب فقال " كذبوا عليهم لعنة الله انى ذلك والله يقول في محكم كتابه (وهو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلوعليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) فكيف كان يعلمهم مالايحسن والله لقدكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء ويكتب باثنتين وسبعين أوقال بثلاثة وسبعين لسانا وانما سمي الامى لانه كان من اهل مكة ومكة من امهات القرى وذلك قول الله عزوجل لينذر ام القرى ومن حولها.

هل الحديث سنده مؤكد وصحيح ؟ ان كان بحديث حقا !!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أشكرك اخي .

هذه الأيات اختلف في تؤيلها و تفسيرها .

ولكن السؤال هو لماذا نركز على اثبات امية النبي و ليس العكس

بالنسبة لي فانا ارفض هذه الفكرة و لا اقبل ان اناقش على اساس اثبان العطس و لدي الدلائل .. ولو تتعب نفسك قليلاً بالبحث عنها فسوف تجدها وليس بالبحث عن اثبات امية النبي فهذا لا يليق بمقامه .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أولاً الأمية تعني عدم القدرة على القرآة و الكتابة، لا تعني عدم القدرة على التأليف

سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم تلقى القرآن و ألقاه ولم يكتب القرآن إلا بعد وفاته

أي أنه حتى لو كان أمي فهذا لا ينفي مقدرته على التأليف و الكلام

إتوقع هنا إنتهى النقاش حول أن الامية إعجاز فأمية سيدنا محمد صلى الهل عليه و سلم ليست إعجازاً

عدم المقدرة على قراءة المكتوب أو كتابة الكلام لا تنفي إمكانية التأليف و الكلام من دون الحاجة لتدوينه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عندما نجد آية متشابهة لها أكثر من معنى نردها إلى آية محكمة لا تحتمل إلا معنى واحد هذا هو المنهج القرآني. فإن كانت الآية التي ذكرتها قد تحتمل عندك أكثر من معنى فما قولك بهذه الآية.

قال الله تعالى في سورة العنكبوت آية 48 "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ"

يعني أنه أمي لا يقرأ (يتلو) ولا يكتب (تخطه بيمينك) ولو كان يقرأ ويكتب لتعلم من الرهبان أهل الكتاب (وكان وقتها بالعبرية) وشك الناس فيه.

وأنت بنفيك لأميته تدخل في جماعة المرتابون المبطلون.

«و ما كنت تتلوا من قبله من كتاب و لا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون» التلاوة هي القراءة سواء كانت عن حفظ أو عن كتاب مخطوط و المراد به في الآية الثاني بقرينة المقام، و الخط الكتابة، و المبطلون جمع مبطل و هو الذي يأتي بالباطل من القول، و يقال أيضا للذي يبطل الحق أي يدعي بطلانه، و الأنسب في الآية المعنى الثاني و إن جاز أن يراد المعنى الأول.

و ظاهر التعبير في قوله: «و ما كنت تتلوا» إلخ، نفي العادة أي لم يكن من عادتك أن تتلو و تخط كما يدل عليه قوله في موضع آخر: «فقد لبثت فيكم عمرا من قبله»: يونس: 16.

و قيل المراد به نفي القدرة أي ما كنت تقدر أن تتلو و تخط من قبله و الوجه الأول أنسب بالنسبة إلى سياق الحجة و قد أقامها لتثبيت حقية القرآن و نزوله من عنده.

و تقييد قوله: «و لا تخطه» بقوله: «بيمينك» نوع من التمثيل يفيد التأكيد كقول القائل: رأيته بعيني و سمعته بأذني.

و المعنى: و ما كان من عادتك قبل نزول القرآن أن تقرأ كتابا و لا كان من عادتك أن تخط كتابا و تكتبه - أي ما كنت تحسن القراءة و الكتابة لكونك أميا - و لو كان كذلك لارتاب هؤلاء المبطلون الذين يبطلون الحق بدعوى أنه باطل لكن لما لم تحسن القراءة و الكتابة و استمرت على ذلك و عرفوك على هذه الحال لمخالطتك لهم و معاشرتك معهم لم يبق محل ريب لهم في أمر القرآن النازل إليك أنه كلام الله تعالى و ليس تلفيقا لفقته من كتب السابقين و نقلته من أقاصيصهم و غيرهم حتى يرتاب المبطلون و يعتذروا به.

لا بد أن النسخ واللصق متعب! ما ألصقته هنا حجة عليك فأنت كتبت كلام طويل خلاصته

و المعنى: ... لكونك أميا - ... وليس تلفيقا لفقته من كتب السابقين و نقلته من أقاصيصهم و غيرهم حتى يرتاب المبطلون و يعتذروا به.

ماذا تقول الآن هل أمي يعني من أم الأقرى أم أمي لا يكتب ولا يقرأ؟

حقيقتاً ان النسخ و الصق متعب ^_^

من الأداـة الـتي تثبت أن النـبي صلى الله عليه وسلم لا يقـرأ هو صلـح الحديـبية، لمـا اعترض سهيـل بن عـمرو عن تعبـير "هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ"، حينـها أبـى علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن محوهـا فأمـر علـيا أن يريه مكانها ليمـحوها بنفسه (أي أنه لم يستطع أن يعرف أي كلمة هي "رسول الله").

-1

لا أعتقد أن هذا الحديث صحيح .. و الأدلة كثيرة جدا ... سأخبرك بأحدها ... أنظر في سورة العاديات .. هل تعرف لماذا كلماتها شديدة الصعوبة ؟؟ هل تعرف أنها تتكون من كلمات مهجورة في اللغة كان لا يتحدث بها أحد في زمن الرسول ؟؟ حتى قريش كانت لا تستخدم كلمات مثل : ضبحا .. و العاديات .. و كل تلك الكلمات الصعبة التي استُهِلت بها السورة .. فكيف علم الرسول عليه الصلاة و السلام بتلك الكلمات ؟؟ و هو لا يقرأ الكتب ؟؟ و لا يعرف من اللغة إلا ما يسمعه ممن هم حوله !! لهذا كانت سورة العاديات بكلماتها الصعبة المهجورة بالإضافة إلى جهل الرسول بالقراءة من أهم الأدلة على نبوة الرسول .. و أنه لم يؤلف هذا الكلام بنفسه .. فلو كان كتبه بنفسه لاستخدم ما يعرف من الكلمات فقط لا غير .. و لو كان قد قرأ كتبا لكانت قريش استطاعت تأليف ما هو أصعب من سورة العاديات .. لكنها لم تستطع .. و مازالت تشهد كلمات سورة العاديات الصعبة على نبوة الرسول .. رغم جهله بالقراءة و الكتابة ..

كما أن الرسول لم يكتب أبدا أي شيء من القرآن .. بل كان الصحابة فقط هم من يكتبون ما يتنزل من آيات .. فكيف يكون عالما بالقراءة و الكتابة و يترفع عن أن يخط بيمينه و لو آية واحدة من القرآن ؟؟

أعتقد أنه حديث مكذوب .. و هدفه واضح : إثبات أن الرسول ليس نبيا أصلا و أنه هو مؤلف القرآن و لم يوحى إليه شيء ..