الأمر لا يقتصر على الفلسطينيين فقط (بالطبع هم نسبة كبيرة)، ولكن المشكلة في الفاشية الوطنية التي يتم زراعتها في نفوس الشعوب العربية من قبل السلطة والإعلام بهدف تسطيح الأمور وتصغير الجرائم التي يتم ارتكابها في الأوطان، يصورون لهم الجنسية على أنها أمر مقدس ووثيقة مذهلة لا يجب أن يحصل عليها إلا أبناء الأرض الذين هم من صلب أبناء الأرض الذين هم من صلب أبناء الأرض، وهكذا دواليك!!

ولا يعلم هؤلاء أن شخص عربي جاء وأقام في الدولة لعشرات السنين قد يكون خدم الدولة بتفانٍ بأضعاف أضعاف ما خدمها (ابن الأرض)!

وبالمناسبة أنا لا أتحدث فقط عن الدول الجاذبة للعمالة، بل أيضًا كل الدول العربية الأخرى هي على نفس المنوال، وللأسف لو نظرنا للدول الغربية التي بقوانينها يتمنح جنسيتها لمن يقيم على أرضها لفترة من الزمن، سنجد أن تلك الدول قد استفادت من أصحاب الجنسيات بشكل كبير، أشعرت الإنسان بإنسانيته، وكسبت احترامه وتفانيه من أجل رفعتها للأبد.

هذا أمر مؤسف حقاً، رأيت أبناء الجاليات ولدوا هنا وتعلموا معنا لكن عندما كبروا اضطروا للعودة إلى بلدانهم الأصلية لكن بعضهم يخبرني أنهم يشعرون بالغربة هناك لأنهم يعتبرون هذه البلاد بلادهم.

لطالما نظرت للحكومات القومية وحدود البلدان نظرة سلبية لأنها تفرق بين الناس، ولا أدل على ذلك بين قبائل قسمتها الحدود، فأصبح فلان في هذا الجانب وابن عمه في جانب آخر وليس بينهما سوى أمتار قليلة لكن في عالم القوانين والبيروقراطية المسافة بينهم تقاس بالسنوات الضوئية.

نعم الكاتب معه حق

بعض الفلسطينيون يعيشون في البلدان العربية منذ 60 سنة ولايزالون يعتبرون كغرباء أو لاجئين أو سمي ماشئت

نعم للأسف هذا المرض ينتشر شيئا فشيئا في الوطن العربي

ياصديقي باختصار لا احد يريد ان يهتم لامرهم.لان الضمائر ماتت

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

24.1 ألف متابع