أدم سميث : هو رائد الرأسمالية المتفائلة , حيث كان يراهن على أن السوق قادر على تنظيم نفسه بنفسه دون تدخل الدولة .

كارل ماركس : مؤسس الشيوعية وعدو الرأسمالية , حيث كان يرى فيها سخطا لطبقة العمال , وطغيانا لطبقة الرأسمالين أصحاب المصانع .

شد إنتباهي في أحد الكتب الإقتصادية مثال بسيط يوضح كل من نظرة أدم سميث و كارل ماركس .

لنستهل بنظرة أدم سميث تجاه الرأسمالية , كان يرى أن الجمهور بطبيعة إحتياجاته هو الذي يحدد أي السلع التي يمكن أن تكسد أو تزدهر تجارتها

المثال : لو كان المستهلكين يحتاجون عددا من الدرجات أكثر مما هو متوفر في السوق , ويحتاجون سيارات بمعدل أقل مما هو متوفر في السوق

إذن , ما الذي سيحدث حينها ؟

الجواب : أنه سيقبل الناس على شراء الدراجات وبالتالي ترتفع أسعارها , ويقل إقبالهم وبالتالي تنخفض أسعارها ويتجه بعض مستثمرو السيارات إلى سوق الدرجات, وفق قانون العرض و الطلب وبالتالي تكون النتيجة الموازنة في السوق .

أما كارل ماركس فكان يرى أن الرأسمالية ستولد الصراع الطبقي , وأنها إستغلال للعامل .

المثال : ( نفس المثال السابق ولكن من نظرة كارل ماركس ) , عندما قلنا أن مستثمري السيارات سيذهبون إلى تجارة الدرجات

إذن أين ستذهب العمالة ( عمال صناعة السيارات ) في مثل هذه الأزمات الطاحنة التي تعصف بتجارة السيارات ؟

الجواب : إلى فئة البطالين .

  • هل يوجد حل أوسط ؟

مع العلم أن نظرة كارل ماركس إتجاه الرأسمالية تحدث بشكل مستمر في واقعنا الحالي . . وخاصة مع تقليص بعض المنظمات لحجمها .