هل تحيا حياة سعيدة حقا ؟

أسأل نفسي هذا السؤال كثيرا ولا أستطيع الإجابة عليه بشكل قطعي

فقولي أني غير سعيد يشعرني أني غير راضي عن قضاء الله وقدر أو حكمته فيما أنا فيه وقد يكون ابتلاءً يوجب الصبر

ومن جهة أخري أنا مطالب بالأخذ بالأسباب للوصول إلي ما أريد طالما كان مشروعا

ومن هذه الأسباب البحث عن مصادر السعادة الفعليه ومحاولة تطبيقها حتي أكون سعيدا بالفعل

حدثوني عن أنفسكم

هل تشعرون بالسعادة حقا ؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي فما الذي ينقصكم لتشعروا بها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السعادة ليست نقطة وصول، ولا يمكن الوصول إليها في حال تصورها نقطة وصول. السعادة هي الرحلة والطريق ذاتهما.

السعادة خيار فأنت تختار أن تكون سعيداً.

ولو حللت كل شيء لوجدته مشاعر، الفوز بجائزة في نهاية اليوم هو شعور، نشر كتاب لك، طبع قصيدة لشاعر، حصولك على إعجابات كثيرة. كلها مشاعر ولو شعرت بها حتى إن لم تحقق ما تصبو إليه فأنت سعيد.

قد تقول: لكني أتحدث عن الملموس، أن تحقق شيئاً على أرض الواقع.

اسع لذلك لكن قبل كل شيء ما هو الواقع أصلاً؟

هناك واقع واحد هو الذي تصنعه أنت برؤيتك أما وقائع الناس الأخرى فهي مختلفة ومتعددة ولا تتفق على شيء فلا يوجد واقع مشترك. ولا حقائق ثابتة تحكم عليك.

من هذا المنطلق أنا سعيد لأني اخترت ذلك.

السعادة ليست شيئا تبحث عنه في الخارج، إنه شيء ينبع من أعماق القلب. طبيعي يتطلب التنقيب والحفر فوجِّه أشغال مقاولاتك داخل النفس.

كلما كان مرصدك الفلكي متوجها نحو الخارج يرصد الأشياء الخارجية كلما زادت كآبتك وتعاستك.

في نهاية المطاف ستدرك أن ما في الخارج انعكاس لما في الداخل.

"إن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح ، في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط" حديث المعصوم عليه السلام.

الإنسان يصرخ أين العدل والقسط؟. والسفير الإلهي الأخير أشار إليه إنه في اليقين والرضا.

فارض عنه يرضى عنك وما من يقين إلا في نفسك إذْ لا معلومة واحدة ثابتة من الخارج فثبت أنك أنت اليقين والرضا.

ما من غودو سيأتي. لأنك أنت غودو.

ومع أن انتظار الفرج عبادة، الا أنه لن يأتي قط. ذلك أنه أنت الفرج نفسه.

ولأنك طالما كنت منتظراً الفرج كنت في عبادة ولو لم تفعل شيئا.

وكان الله لا ينفك أبدا عن كونه معبودا ومألوها.

ثبت أنك عبد لا تخرج قيد أنملة عن عبوديتك.

وثبت أنه إله لا ينفك عن الألوهية وأنه معبود أبداً ودائماً.

فما من شيء تصله إلا وتجد فرجاً آخر عليك انتظاره.

فالعبادة لا تتوقف وفيض الألوهية لا ينقطع وجعل الإله بحكمته ذلك لأن كرمه لا ينتهي وخزائنه لا تنفذ

فلو كان الفرج نقطة وصول، لدخل في الوهم أن الإله -حاشاه- بخيل.

لأنه إنما عدّد نقاط الفرج لكي يكرمك أيا كرم ولأن فيض عطائه وبحر جوده لا ينقطع.

أنت العالم كله وكل ما تبحث عنه فيك موجود. ابحث عنه وجده فكما يقول جلال الدين الرومي هو أيضاً يبحث عنك.

جزاك الله خيرا علي هذه الكلمات الطيبة النافعه

بارك الله فيك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جزاك الله خيرا علي هذه الكلمات الطيبة النافعه

الحياة كالميزان احيانا تكون سعيد و احيانا تكون حزين

فهناك من هو فقير و يعيش سعيد و هناك من هو غني و يعيش حزين

لن تفهم الحايت حتى تعاشر البشر لتفهم معنى السعادة و التعاسة

دائما أقول الحمد لله على كل حال في السراء والضراء

الحمد لله

لا

حياة كريمة

برأيك ما الفرق بينهما ؟

الفرق بين ماذا او ماذا؟

بين الحياة السعيدة والكريمه

اعتقد الحياة الكريمة = حياة سعيدة

اذ ان لا حياة سعيدة بدون حياة كريمة

كان سؤالي ( هل تشعرون بالسعادة حقا ؟)

وكان ردك ( لا حياة كريمة )

لهذا سألتك وما الفرق بينهما

لا هو جواب لني لا اشعر بالسعادة

اما ما اريده لاشعر بها هو حياة كريمة

اسأل الله أن يرزقك الحياة السعيده الكريمه