21

حالة نوستاليجا حادة

لمن لا يعرف معنى كلمة نوستاليجا فهي تعني الحنين إلى الماضي. وهي حالة نفسية خاصة تم تشخيصها لاحقًا على أنها إحدى الحالات المرضية، وأحد المقدمات الأساسية لمرض الاكتئاب.

تُراني أدخل على حالة اكتئاب؟! حقيقة لا أدري....!

أنا مصري، من مواليد جيل الثمانينات. في المجتمع المصري يسمون هذا الجيل بالجيل الذهبي، لأنه عاصر مراحل انتقالية شتى، وشهد تحولات جذرية في جوانب كثيرة في الحياة، وخاصة التكنولوجيا. لمن له علم بالشعر الجاهلي قبيل الإسلام، ظهر مصطلح (شاعر مخضرم) للدلالة على شاعر عاصر الجيلين: الشعر قبل الإسلام والشعر في صدر الإسلام ... تستطيع أن تقول عنا أننا: جيل مخضرم

حتى علماء العصر الحديث – في أواخر القرن العشرين – كانوا يتحدثون عن التقدم الذي شهدته البشرية، فيقولون: "إن التقدم الذي شهده العقد الأخير في القرن العشرين، يساوي التقدم الذي شهدته البشرية منذ بدء الخليقة حتى عام 1990"

القصد أن هذا الجيل – جيل الثمانينات – عاصر لحظات التقدم هذه، وعاشها بكل التفاصيل المرتبطة بها، وخاصة فيما يرتبط بها من عواطف وأحاسيس.

فنحن الجيل الذي نشأ على القراءة، وهو أول من شهد ميلاد الكمبيوتر الشخصي، وبدء ظهوره في المنازل كجهاز أساسي لا غنى عنه لدى الناس.

ونحن الذين كنا نتواصل من خلال التليفون المنزلي (الأرضي) وشهد ظهور الهاتف المحمول (الجوال) وشهرته وانتشاره، حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن.

من الطرائف المضحكة في مسألة الهاتف الأرضي، أن ابنتي ذات مرة كانت تتحدث عن الهاتف الأرضي فتقول لي: بابا .. الموبايل الأرضي مش شغَّال! ومرة أخرى كانت تجري مكالمة باستخدام التليفون الأرضي، فسمعتها تنادي أمها في حيرة وتقول: ماما .. أدوس على أنهي زرار بعد ما أطلب الرقم؟ أنا مش عارفة زرار الاتصال الأخضر فين!" أما بشأن التلفاز ذي الريموت، فعندما كنت أخبرها أنني إذا أردت تغيير القناة، ينبغي أن أنهض وأقف بجانب التلفاز لأغير القناة، وأبحث عما يروق لي، كانت تفغر فاهًا مذهولة بمثل هذا الجهاز العجيب (العقيم من وجهة نظرها)!

ونحن الجيل الذي كنا نستخدم شرائط الكاسيت والفيديو، قبل أن نستبدلها بالكمبيوتر وأقراص السي دي CD والدي في دي DVD

ونحن الذين كنا نقوم بعمل الأبحاث المدرسية والجامعية بالاعتماد على مكتبة المدرسة/الجامعة، وليس جوجل ومواقع الإنترنت. وكنا نكتب الأبحاث بخط اليد، وليس ميكروسوفت ورد على الكمبيوتر.

نحن الذين كنا ننتظر برامج العلم والإيمان للدكتور مصطفى محمود كل أسبوع، ونرى أنها غاية العلم والتقدم، وكنا نقرأ مجلة العلوم المترجمة لأحدث ما وصل إليه العلم، وكنا نشاهد برنامج جولة الكاميرا كأكثر البرامج طرافة ومتعة في تاريخ التليفزيون المصري، ونحن الذين كنا نشاهد البرامج التعليمية عبر التليفزيون مع أبناء الجيران لأنه ليس لديهم تليفزيون أو لأن (إيريال التليفزيون بايظ).

ونحن الذين عرفنا ألعاب الأتاري وسوبر ماريو قبل أن يظهر البلاي ستيشن والويي والإكس بوكس.

ونحن الذين شهدنا احتضار العصر الورقي، وميلاد العصر الرقمي ونشأة الشبكات الاجتماعية. نحن الذين استخدمنا الآي سيك يو ICQ حينما لم يكن هناك برنامج غيره للمحادثة الفردية Chatting، والياهو ماسنجر Yahoo Messenger والإم إس إن ماسنجر MSN Messenger، وكنا ندخل إلى غرف الدردشة ونشعر بالانبهار أن هناك شخص ما جالس في مكان ما في العالم الآن يحدثنا محادثات فورية ويرد علينا ونرد عليه .. كل هذا قبل ظهور الفيسبوك، وواتس آب. ونحن الذين كنا نقضي الساعات في السايبر أو الإنترنت كافيه نتشات مع العشرات حول العالم، أو نلعب لعبة Medal Of Honor شبكة (من غير بوازيك).

نحن الذين عرفنا معنى الكتاب، وقيمته وكيف نقدّر هذه القيمة حق قدرها، وكيف نجعلها تبقى حاضرة في حياتنا بشكل مستمر، ونحن الذين فشلنا فشلاً ذريعًا في قراءة الكتب الـ PDF على الكمبيوتر، أو الكتب الـ ePub على الجوال. لأن الكتاب بالنسبة لنا لم يكن قيمة معنوية فقط، وإنما كذلك قيمة مادية ملموسة، حاضرًا بجسده قبل أن يكون حاضرًا بروحه.

نحن الذين استطعنا التعامل مع الكمبيوتر حينما كان يستخدم نظام تشغيل ويندوز 95 Windows ونحن الذين تعاملنا مع الـ iOS 12 في أحدث إصداراته على الـ MacBook Pro وعلى الـ iPhone

نحن الذين جمعنا بين الضدين والنقيضين والمختلفين في كل شيء. ففي الوقت الذي رأى فيها أبائنا الكمبيوتر كـ (لعب عيال) ولم يستطيعوا أبدًا استخدامه أو التعامل معه، كنا نتعلم البرمجة والتطوير لأننا ندرك أن المستقبل كله سيعتمد على ما نفعل الآن حتى لو كان مجرد (لعب عيال). نحن الجيل الذين انتشرت فيه جملة (اتعلم لغة وكمبيوتر) إشارة لمفردات التحكم في المستقبل.

أين نحن الآن؟

الآن أصبحنا آباء .. ورأينا وتيرة الحياة تتحرك بسرعة رهيبة نحو الأمام .. نعم نجاريها، ونحاول اللحاق بها ولكنها ترهق ذلك الجيل الرقيق الذي اعتاد وتيرة حياة كلاسيكية نوعًا ما.

الكثير منا يعاني من النوستاليجا. لست وحدي. أبناء جيلي جميعهم يعاني منها. حتى المشاهير يعانون منها بشكل كبير. أحمد مكي مغني الراب والممثل المصري المشهور لم ينشيء صفحة أو حساب على الفيسبوك إلا منذ عامين تقريبًا، وكأن نفسه ترفض هذا التوتر الاجتماعي المُسمى بالسوشال ميديا. كذلك هو واحد من الناس الذي تميل نفسه إلى تذكر الماضي في الكثير من أعماله مثل (وقفة ناصية زمان) و(طير إنت).

الراحل د. أحمد خالد توفيق ظل يعاني منها في جميع كتاباته حتى توفاه الله. بل إنه أنشأ سلسلة روائية كاملة – ما وراء الطبيعة د. رفعت إسماعيل – تدور أحداثها كاملة في الماضي، ولم ينتقل إلى المستقبل ولو مرة واحدة فيها.

هذا غير الكثير من الفئات العاطفية المنتشرة في المجتمع، والتي دائمًا ما تمجد الماضي وترى فيه الكثير من الخير، وتتحسر على الحاضر منزوع البركة.

هل هي حالة عامة؟

لا أدري حقيقة، ولكنني أتحدث عن نفسي، وأتساءل: لماذا دائمًا ما تبدو لنا لحظات الماضي جميلة، مليئة بالحنين والرومانسية، على الرغم من إمكانية استشعارها – ومحاولة تكرارها – في الحاضر؟ لماذا تبدو لنا اللحظات التي مرت – ولن تعود أبدًا بالطبع – لحظات ثمينة ثرية ينبغي أن نبقى في أثرها دائمًا؟

حقيقة أنا لا أدري!

هل تدري أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا من مواليد التسعينات وأذكر إستخدام الكاسيت ثم CD,وأذكر إستخدام الكومبيوتر المنزلي القديم والويندوز القديم وكذلك أجريت بحوثي المدرسية في المكتبة وسلمتها مكتوبة بخط اليد ,لم أنشىء حساب فايسبوك إلا منذ 3 سنين ,وليس لدي حساب آخر في شبكات أخرى ,ليس رفضا للتكنولجيا إنما حدا لإدمانها فقط.

ولا أظنني أعاني من الحنين للزمان ,فأنا مستمتعة بالحاضر,فقد أضعت الكثير من الوقت أفكر في الماضي حتى أضعت الحاضر ,إن لم يوجد جمال في الحاضر إذا فإصنعه بنفسك.

البحوث اليدوية ليست قديمة ولا زلت أفضلها لأن أسعار الطباعة غالية وعموما الكتابة باليد أسرع

الكتابة باليد أسرع؟!

يا رجل، أسرع الناس كتابة باليد لا يمكنه أن يصل إلى سرعة 30 كلمة في الدقيقة (المتوسط العالمي 20)، وأنا شخصياً يمكن أن أصل إلى سرعة 45 بطريقة خاصة لكنه لا تصلح لتقديمها للآخرين وإنما كنوع من الكتابة السريعة المختصرة الشورت هاند بلا نقاط.

أما الطباعة بالكمبيوتر، فيمكنك بسهولة الطباعة بشكل مريح وواضح ومقروء بسرعة 50-60 كلمة في الدقيقة إذا كنت بطيئاً، أو 70-80 إذا كنت سريعاً.

-1

لا أهتم برأيك فأنا أتكلم عن تجربتي فأنا لا أتعدى 30 كلمة في الدقيقة ولكن في اليديوية أسبح في الكتابة ولا يفوتني شيء مما كنت أريد كتابته بعكس الطباعة التي تتشوه النصوص فيها بالبتر والنسيان

هذه نعمة والله :)

بارك الله لك فيها .. حافظ عليها

كلام جميل وموزون بالطبع، وليس معنى الحنين إلى الماضي، تعطيل الحاضر أو عدم الاستمتاع به، فنحن حتى - وإن كنا نعاني من النوستاليجا الحادة - فينبغي أن نصنع الذكريات التي سنبكي عليها مستقبلاً ^_^

لا عليك .. الأمر بسيط ولكنه فعلاً حنين لأيام جميلة مضت :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا من جيل منتصف السبعينيات، وهناك أشياء كثيرة مشتركة بين جيلينا، مثل برنامج العلم واﻹيمان وغيرها من اﻷشياء التي كان لها طعم مميز

لكن تفاجأت عندما قلت أن نظام وندوز 95 هو أول نظام لك، حيث أنه كان نظام حديث جداً بالنسبة لجيلنا، بل كان يشكل الجيل الرابع من اﻷنظمة لنا، حيث كان الجيل اﻷول جيل بدون نظام تشغيل، أو نظام تشغيل غير معروف وهو يأتي مع جهاز صخر MSX، ثم المرحلة الثانية كان نظام DOS مع أجهزة أكثر حداثة وهي أجهزة 286 و جهاز 368 الحديث و 468 وخصوصاً DX2 و DX4 أما البنتيوم بسرعة 100 ميغاهيرتز فهو كان لأبناء المغتربين

النظام الذي يليه كان Windows 3.11 ، ثم بعد ذلك نظام التشغيل Windows 95 الذي غير مفهوم أنظمة التشغيل

أما البرمجة فقد بدأناها مبكراً حيث لم تكن هناك برامج وألعاب تشغيل أوقاتنا، لذلك كان الحيز الأكبر لتعلم لغة بيسك، وكان الطريق سهل جداً لتعلمها ، بل كان يمكن دراسة اللغة كاملة بكافة عباراتها وكلماتها، أما اﻵن فلم أجد لغة مناسبة لأبنائي توازي لغة بيسك في ذلك العصر أو يمكنها بكل سهولة عمل برامج بها رسوم وأصوات وحركة بنفس البرامج التي كنا نعلمها سابقاً بلغة بيسك

الله أكبر يا صديقي .. لقد ذكرت أشياء ومصطلحات ما كنت أظن أن يعرفها أحد .. جميع ما ذكرته أعرفه وجربته وتعاملت به ماعدا كمبيوتر صخر (للأسف الشديد) بسبب الظروف المادية وطبيعة نظرة الآباء للكمبيوتر ذلك الوقت على أنه لا قيمة له ولا ضرورة له للأطفال.

كنا نقوم ببرمجة الألعاب بلغة بيزك ونلعبها على كمبيوتر المدرسة، وأذكر صديق لنا كان أحضر ذات مرة لعبة PacMan وكنا نقضي في لعبها أوقات لا تُنسى، وكنا ننقلها على Floppy Disk 3.5 وكان جهاز الكمبيوتر به فتحة أخرى لأقراص 5.25 وعملت عليها وحملت عليها برنامج LOGO وBasic ومازلت أذكر حتى الآن ما كنت أكتبه أمام محث الكتابة لتشغيل البرنامج GWBasic

تعاملت على ويندوز 3.11 وDOS، ومررت على أجهزة 286، و368، 486 كلها وعاصرت تطور Pentium عامًا بعد عام.

رووووووووووووعة والله .. وجدت من يشاركني ذكرياتي :D

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كان يأتي معه كتابان: دليل المستخدم ولونه أزرق، وكتاب لغة البيسك ولونه أصفر وكان هذا أفضل كتاب قرأته عن لغة برمجة، كان كتاب شامل وواضح وسهل الفهم

صورة الكتاب في هذا الرابط:

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كتاب أحمر؟

ربما كان لديك نُسخة مختلفة عن الجهاز

جهاز صخر الخاص بي كان MSX2 الموجود في هذه الصورة:

اشتروه لي عام 1987 تقريباً عندما كنت في الصف الثاني أو اﻷول متوسط

كتاب اﻷلعاب اشتريته مؤخراً، قبل الدخول للجامعة مباشرة ، وكتبت عدة ألعاب، آخرها لعبة تنس، لكن لم أكملها

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

انا من جيل الثمانينات وكل كلمة كتبت فى موضوعك كانت تزلزل قلبي وتمسنى من الداخل بقوة لأننى عاصرت كل ماذكرت وأكثر.

حالتى اكثر منك تعقيداً اعراض المرض الذي ذكرته أو (الحنين الى الماضي) واضحة جداً واعانى منها بشدة ومن هذه الاعراض البكاء بحرقه , اتذكر رأيت فيديو لمقتنيات جيل الثمانينات ابكانى حقاً ودائما ما ابحث عن فديوهات قديمة ونادرة لمصر وشوارعها وأهلها.

اريد ان اقول ايضاً ان الانسان كلما مر عليه الزمن كلما جمع عقلة بيانات معقدة عن كل مادار معه وكل ما عرفة وتحصل عليه من معلومات وهذه البيانات هى التى نبنى عليها تصرفاتنا وافعالنا واقوالنا وعاداتنا هذه البيانات بالنسبة لأى شخص هى كنزه الثمين الذي يعود الية كلما تطلب الامر كنز ذو قيمة لا يمكن التخلى عنه بسهوله يكفيك ان تتذكر شئ من الماضي الذي عاصرته لتجد نفسك تشعر بكل التفاصيل وتعيش كل اللحظات مرة اخرى.

كان أحد الحكماء يقول: من الصعب علينا نسيان الماضي، لأن بعض الذكريات فيه أسعدتنا بحق :)

أميل إلى ترك الماضي والتفاؤل لبناء المستقبل

عندما أشم رائحة الماضي أكاد أجن ويعتصر رأسي وأكره تلك الحالة المجنونة التي تأتيني

لكن عموما أنا لا أقلق كثيرا بشأن الماضي فهو لو كان جيدا لاستحق مني ذكره

ولكنه قبيح ككل الأشياء القبيحة التي تأخذها ببسيطة لتستهلكها وتقذف بها في الجحيم الملعونة

ما المهم في الماضي؟

وهل يعتصرني دماغي بسبب شعوري بغباء ذلك العصر القديم؟

أنا المراهن على المستقبل ولا أجد أي متعة في استذكار لحظات قديمة عابرة

إذًا، ماضيك كان قاسٍ يا صديقي :)

  • حذف بواسطة المستخدم

كثيراً ما تستدعي لحظات الصفاء ذكريات الماضي وبمقارنته بالحاضر يظن كل جيل ان ما عاشوه هو العصر الذهبي، صحيح هو كذلك بالنسبة إليهم.

تستهويني أحاديث والدتي عن ذكرياتها وحنينها إليها رغم تبدل الحال للأفضل (على الأقل من وجهة نظري) ربما صويحبات الصبا أو الإحساس بالإنتماء لتلك اللحظات وارتباطها بنشأتها هو ما يجعلها تحن إليها بذلك القدر.

الآن أصبحنا آباء

أتخيل طفلي رجلاً في المستقبل وهو يسترجع ذكرياته، أي اللحظات ستكون حاضرة وأي الذكريات سأكون طرفاً فيها

نحن الأن نسهم في صناعة ذكريات أبناءنا فلنجعلها مليئة بالسعادة

أعتقد أيضا أن الأوضاع الإجتماعية والسياسية لها دور في حب الماضي

أظن أن الأمر في مجمله مرتبط بعنصر المسئولية، وانتقالك من خانة شخص (مسئول عنه) إلى شخص (مسئول عن آخرين) .. عادة ما نتذكر أحداث الماضي عندما نشعر بثقل المسئولية في الحاضر، وإلا كان الحاضر كالماضي في حلاوته، له ذكرياته وأفراحه وأحزانه.

الآن أصبحنا آباء

أصبحنا آباء؟!

لا أدري، ربما الغالبية لم يتزوجوا بعد! وأنا منهم!

حمد مكي مغني الراب والممثل المصري المشهور لم ينشيء صفحة أو حساب على الفيسبوك إلا منذ عامين تقريبًا

أليس هو القائل: "أنا ماليش اكونت على الفيس بوك اسمع من مكي، خلو بالكو م اللى بيعمل فيس بوكه انه فيس بوكى" !!

أليس هو القائل: "أنا ماليش اكونت على الفيس بوك اسمع من مكي، خلو بالكو م اللى بيعمل فيس بوكه انه فيس بوكى" !!

ده صحيح، ولكن مؤخرًا أنشأ صفحة وبدأ يصنع عليها فيديوهات Live حتى ينفي عدم كونها صفحته أو أن تكون صفحة مسروقة.

الغالبية تزوجوا يا صديقي .. أنت فقط - والقليل من الآخرين - تخلفوا عن الركب :)

الغالبية تزوجوا يا صديقي

أشك في ذلك.

حسب انطباعك الشخصي وتقديرك من محيط أصدقائك ومعارفك، كم تقدر نسبة الذين تزوجوا من مواليد الثمانينات؟ أرجو وضع النسبة للذكور، ثم للإناث.

بالنسبة للذكور: أكثر من 80% .. والنسبة لي واقعية لأني عددت معظم أصدقائي فوجدت من كل 10 واحد لم يتزوج بعد، لأسباب تتعلق بالطموح المعنوي أو لعدم استعداده أن يكون مسئولا عن أسرة.

ثم هناك عنصر خادع في الأمر. المتزوجون يعرفون المتزوجون والعزاب يعرفون العزاب .. لذلك قد تجد الإحصائيات غير دقيقة نوعا

أعجبني السطر الأخير.

بالنسبة لي، انتبهت الآن إلى أن كل الذين أعرفهم في سني قد تزوجوا بالفعل، ما عدا اثنين أو ثلاثة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالحقيقة هذا ينطبق علي مع أني من مواليد ال٩٨

نسيت الfloppy disk..

ذكرته بأعلى بنوعيه ردًا على تعليق

@معتز‍ :)

كانوا نوعان:

3.5

5.25

ما زلت احتفظ ببعض اﻷقراص 3.5 double side high density :)

و كذلك قرص واحد من نوع 5.25

بل لدي شريط كاست به برامج ما زلت احتفظ به!

كان أول تسجيل للبرامج والملفات عن طريق مسجل الكاسيت، وكان له إسهام في أن افهم الملفات بعمق، مثلاً بداية الملف والنهاية ومفهوم الـ buffering حيث لا تتم الكتابة مباشرة إلا عندما يمتلاىء الـ buffer

و قد كتبت كتاب عن لغة باسكال به فصل عن الملفات بالتفصيل، رد على أحدهم أنه لم يجد شرح أوضح منه، يمكن قراءة تعليقه هنا:

الجميل في هذا العصر أن العالم لم يعد يعالج النوستالجيا بالتعذيب. مقال طريف ولذيذ أردت به إثراء النقاش:

الحنين إلى الماضي. وهي حالة نفسية خاصة تم تشخيصها لاحقًا على أنها إحدى الحالات المرضية، وأحد المقدمات الأساسية لمرض الاكتئاب

لا تستمتع لمن يجعل من كل شيء مرضاً!

اغلب الحالات العاطفية اللتي نمر بها ليست امراضاً على الاطلاق بل هي حالات صحية تماما. و ان كانت «مرضاً» فهي مرض بهدف العلاج، مثل الصخونة اللتي هدفها مساعدة الجسم مقاومة الجراثيم. (تخيل ان تصاب بهجوم جراثيم دون ان يحاول الجسم مقاومة هذا الهجوم؟ ذلك هو المرض فعلاً!)

حمد مكي مغني الراب والممثل المصري المشهور لم ينشيء صفحة أو حساب على الفيسبوك إلا منذ عامين تقريبًا، وكأن نفسه ترفض هذا التوتر الاجتماعي المُسمى بالسوشال ميديا.

كان عندي حساب على الفيسبوك و الغيته. لم يعجبني يوماً .. منتديات ايام زمان افضل بكثير :)

أوافقك تمامًا :)

حقيقة لا أنجرف وراء كل ما يقوله العلم .. فلدي الكثير من التجارب الشخصية التي تعارض هذا الأمر

قل للذي أحصى السنين مفاخر .... يا صاح ليس السرّ في السنوات

لكنه في المرء كيف يعيشها ....... في يقظة ، أم في عميق سبات

Watheq_Alshowaiter أضف ردا

ربما هذه الحالة بسبب فشل الوطن العربي في اللحاق بالركب (والذي كانت هناك بعض مؤشرات النهوض البسيط) وانهياره في مستنقع الدماء بعد ما يسمى الربيع العربي.

(هذا برأيي ما يزيد هذه الحالة من رفض الواقع والحنين للماضي بالذات لنا نحن العرب )

أنا من مواليد 96.

جيل التسعينات هو الجيل الذهبي لاننا شهدنا على كل هذه الاشياء ونحن في عز شبابنا وليس في اواخره

جيل الستينات ايضا شهدو علي نفس الاحداث لكنهم شيوخ وقتها

سيحدث لك مثل نوكيا

لم ترد التغيير والدخول في عالم السمار فون وبذلك تأخرت وتحطمت

اما ان تجاري التطور او تبقى متأخر في ركن وتبكي على الماضي الذي لن يعود

shtou أضف ردا

بالنسبة لي حالة النوستالجي من اجمل نعم الحياة ..

الاحداث التي تمر .. وتصبح بالماضي .. وحتى من سنة وسنتين . تصبح جميلة

وعندما اتذكر تلك الايام تنتابني سعادة لا توصف

بينما اعرف اشخاص ليس عندهم تلك الحالة .. ومنهم من يحزن لتلك الذكريات

من حقك أن تشعر بهذا

انا من مواليد القرن الواحد وعشرون وأشتقت إلى تلك الأيام التي لم أعاصرها

-2

كل جيل يأتي يقول نحن الجيل الذهبي مواليد بلا بلا بلا