لا اعرف ان كان الامر مقبولا او غير مقبول في بقية الدول لكن

في العراق ، هنالك اكلة اسمها پاچة pacha ( لتوضيح اللفظ ) و بالحقيقة كلما رايت احدا ياكلها او يطبخها اهرب الى ابعد مكان استطيع الوصول اليه ههه

الجزء الذي لا اتقبله فيها هو انها مكونة من راس و دماغ و لسان الخروف يعني راس خروف مسلوق ، كيف لي ان استمتع بالاكل حينما تنظر الي جمجة الخروف من الصحن ؟

طبعا من اعرفهم يتلذذون في اكل اللسان و المخ و الخ من الاجزاء التي تسبب لي انقلابا فوريا في المعدة و محتوياتها حال رؤيتها امامي

لمن يريد الاستزادة

https://ar.wikipedia.org/wiki/باجة_(طعام)

ملاحظة : عرفت قبل قليل و بعد الاطلاع على صفحة الويكي الانكليزية ان هذه الاكلة ليست عراقية حصرا بل معروفة في عدد من البلدان التي تقوم بطبخها او بطبخ شيء قريب جدا منها و من هذه الدول :

البانيا ، ارمينيا ، اذربيجان ، بلغاريا ، جورجيا ، ايران ، اليونان ، تركيا و بعض الدول العربية

انت مثل اخي تماما والذي هو عكس جميع العائلة فيما يخص الباجه، انا استمتع باكل العين واللسان امامه كتعذيب.

^_^ كان الله في عون اخوك هههههه

الاكلة مشهورة جدا في السعودية

لكن الادهى والامر هو اكلة (الكوارع) او (المقادم) وهو حساء ارجل الخروف !!

واكل كرش الخروف ايضا

الباجة لدينا تتضمن الرأس والكوارع والكرش هل الاكله لديكم فقط الرأس؟

ايضا توجد اكله لا اعرف اسمها ولكنها عبارة عن قلي أمعاء الخروف لا اعرف ان كان @sattar_nawar‍  يعلم بها ام لا.

لا حقيقة اول مرة اعرف بها ! لكن حفزتني لاسال عنها من اعرفهم ، لكن بيني و بينك احمد الله ان اهلي لا يعرفوها او على الاقل لم يطبخوها من قبل ههه

امعاء الخروف عندما كنا اطفال عندما تكون هنالك ذبيحة ناخذ الامعاء ونشويها وطعمه كان لذيذ جدا

مع شوي الكلاوي والطحال احيانا

وتوجد طريقة اخرى للامعاء الى اليوم موجودة وتسمى ( العصيب ) او ( العصبان ) وهي عبارة عن لف قطعة من الكرش ولفها بالامعاء وتوضع مع اللحم في حفرة المندي وطعمها لذيذ ايضا وتؤكل بشكل جانبي مع اللحم لها محبينها ومن الناس من لا يحبذها

نحن لا نسميها باجة

نطلق عليها ( راس مندي ) وتؤكل يوم الجمعة بشكل اكثر وهي في الغالب تؤكل مع الكوارع توجد مطاعم كثيرة مخصصة فقط لرؤوس المندي مع الكوارع احيانا

اما الكرش فهي مشهورة بشل اخص في المنطقة الغربية وتؤكل صباحا

طريقة طبخها تكون عبارة عن قطع صغيرة على الصاج مع الطماطم والبهارات ويقدم معها شوربة وتؤكل بالخبز نطلق عليها اسم ( تقاطيع )

المطاعم التي تقدم هذه الاكلة المنيو تبعها يحتوي على الكبدة وهي تطبخ بنفس الطريقة

الغريب ان هذه المطاعم تقدم اجزاء كثيرة من الخروف مثل القلوب واللسان والامعاء وتطبخ بنفس الطريقة

الأكل باليدين غير مقبول في بلدي ولكن يبدو أنه عادي في أماكن أخرى.

ان استدين من الغير من أجل ان أكرم ضيفي بما لذا وطاب حتى لايقال عني لست بكريم أو لايقال بخيل أو اقصر على نفسي وبيتي واهلي من أجل اكرم هذا الضيف - للاسف في بلدي نهتم لمثل هذه الأحاديث وحتى ان كنا لا نتكلم فيها امام الجميع

ف يقال لها ( كرامة الضيف ) - فالكرامة هذه على حسب ولكن الدارج ان لكل ضيف غريب كبش خاروف وبعضهم يقولم بتضيف ضيفهم كبشين او ثلاثة على حسب مكانته الاجتماعية والمضيف ويقوم بعزيمة الناس والجيران عليه

يا الهي ، لابد ان هذا الامر مثقل جدا لكاهل العديد من العوائل ! فلا اتصور ان كبش خروف ثمنه قليل بل قد يساوي اجر عدة ايام من العمل ، على الاقل عندنا فكيف بكبشين او ثلاثة اضافة الى الطبخ و الوجبات الاضافية و ما يتبع ! كان الله في عونكم اخي العزيز .

بالمناسبة في الغالبية الكبرى من المدن في بلدي لابد من اكرام الضيف بشكل غير عقلاني و تقديم كمية كبيرة من الطعام تزود غالبا عن حاجته ( بل و يفضل ان تزود عن الحد المطلوب ) و لا يهتم احد ان الكم الهائل من الطعام سيذهب الى المزبلة بعد انتهاء العزومة.و بالطبع من الجرم برأي المجتمع تقديم طعام على قدر الضيف او على حسب قدرة اهل الدار لانها اهانة له و ذلك سيجلب السمعة السيئة للمضيف على انه بخيل .

اذا الحل براي المجتمع : الاهدار ثم رمي الطعام الى الازبال !!

تبا لعادات و تقاليد نقوم بها فقط لان المجتمع يقول : هذا ما وجدنا عليه ابائنا و اجدادنا - و لا يتطور مع الزمن

تبا لعادات و تقاليد تؤذي الانسان و اهل بيته

زواج الأقارب, في معظم البلدان العربية, زواج الأقارب ليس فقط مقبول بل مستحب, لكن في الغرب يعتبر أشبه بالمحرمات, حتى في الدول الغربية الاسلامية مثل البوسنة مثلاً, غير مستحب اطلاقا و يأنفون منه.

في المغرب يأكلون الحلزون ، جربت تذوقه مرة ،كانت أول مرة وآخر مرة . لا أحب فكرة تناول الحلزون لعدة أسباب منها شكله وملمسه والأماكن التي يعشعش فيها

لا أظن أنه يوجد أمور مقبولة لدينا ويرفضها الغير إلا القليييل جداً, فنحن مجتمع تقليدي محافظ ذو أصول وعادات مرعيّة ضاربة في القدم(هذه ليست مسبّة) لكن المقصد أنه يوجد عادات وتصرفات نأنفها ولا نتقبلها فلدينا مايغني عنها وأفضل منها, ولكن غيرنا ممن هم أقل إرتباطاً بأصول وعادات معيّنة لا بأس لديهم بأمور كثيرة أما نحن فلدينا إن صح التعبير مصفّي (فلتر) -ولكن يختلف عن فلتر السيسي هههه- ..

.

.

من ضمن ما نقبله وقد يرفضه غيرنا:

  • صبّة الفنجان غير ممتلئة (نصف الفنجان وأقل).

  • الأكل الأرضي, ولو مع الضيوف.

  • جلوسنا وأكلنا من صحن واحد(جميع الأيدي من صحن واحد كبير).

  • أكل معظم مكونات الخروف (الرأس, الأحشاء, الكوارع-الأقدام-, الكرش, تقديم اللسان للضيف حصراً كنوع من الإكرام), في الحقيقة لايبقى سوى القرون لا تؤكل هههههههههه.

  • أكل الضب والجربوع -هذه لدى بعض القبائل فقط-, (إن كنت لتعلم ماهما الضب والجربوع فالأحسن ألا تبحث عن ذلك).

  • الجلوس والقيام من الطعام وفقاً للضيف -ولو جلس 5دقائق فقط ثم قام, فإن الكل يقوم لمقامه-.

  • إكرام الضيوف بالمفطحات حصراً -المفطح عبارة عن خروف كامل مشوي أو مطبوخ قطعة واحدة -.

.

  • السلام بالخشم وبالذقن.

  • عدم التزويج من خارج القبيلة (هذ تكاد تندثر, أصبحت: الأولوية لإبن القبيلة, لكن دون منع غيره).

.

.

هذا جل ما أذكر, وأظن أغلبها مقبولة لدى العموم, وهذا ما قد يراه البعض غير مقبول, أما ماهو مقبول, وحسن, فهو كثير والحمدلله.

اضفت معلومة جديدة بالنسبة لي فلم اكن اعرف معنى هذا المصطلح !

بعد البحث بالغوغل طبعا فهمت القصد

في العراق تقريبا لدينا شيئ مقارب، العريس يخرج من الغرفة مع المنديل الابيض الذي به قطرات الدم وبقية العائلة والاقارب ينتظرون خارج الغرفة ليعرفوا الجواب وعند خروج العريس مع المنديل الملطخ بالدماء (كدليل على ان البنت شريفة) يقابل بالهلاهل (لمن لا يعرف الكلمه الزغرودة، الزغروتة، الزغروطة، أو الهلهولة وتسمى أيضاً اليباب او، الغطرفة في الخليج العربي)

لا أعرف ماذا عنى..بسطي لي الموضوع؟

الدخلة البلدي" عادة موجودة في بعض قرى ونجوع مصر وبعض المدن الصغيرة، بدأت في التراجع لكن لا يمكننا القول بأنها انتهت. ولمن لا يعرف معنى تعبير “الدخلة البلدي” فهو التعبير الدارج عند فض غشاء بكارة الفتاة باستخدام - الرجل أو سيدة من العائلة أو ربما قابلة البلدة - أصبع اليد بدلا من ايلاج العضو الذكري لفض الغشاء.