خطوة مباركة لأهلنا في الجزائر.

تحدث الخبر عن مشروع لتطبيق التعليم الإلكتروني، و جاء المقال على ذكر مكونات ذلك المشروع؛ فذكر أولا الجانب المادي وهو التجهيزات المتعلقة بالحواسيب والسبورات الإلكترونية وملحقاتها، كما ذكر أيضا المحتوى الإلكتروني والذي يمثل برأيي المنهج.

لفت نظري ما جاء في المقال:

قام بتطوير المحتوى بفضل مهندسين جزائريين، وبالتعاون مع خبراء مهندسين بمدرسة تاوانزا ببني يزغن بغرداية.

هل المهندسون من قام بتطوير المحتوى؟ أفهم من ذلك أن المحتوى أقرب ما يكون إلى تحويل المناهج الورقية إلى إلكترونية وهو جانب تقني بحت.

فلو كان إعداد المحتوى الإلكتروني إعداد كاملا لشارك فيه - حسب علمي- فريق من المصممين التعليميين، وخبراء في المواد، ومصممي جرافيك.

هل مجمع كوندور شركة تكنولوجية؟ لأن ماسبق ذكره مسائل تقنية بحتة.

وفي نهاية الخبر يظهر الجانب التربوي، حيث يقول:

حيث أكد ممثلو الوزارة على أن المرحلة ستمتد لسنة، ثم يتم تقييمها وإطلاق مشروع واسع يشمل كافة المؤسسات التعليمية، موازاة مع تدعيم المحتويات البيداغوجية وتطويرها.

نعم، هنا يظهر الجانب التربوي والمهم وهو البيداغوجيا أو التدريس، كيف سيتم توظيف كل ذلك في العملية التعليمية لتتحقق أهداف التعليم وللوصول للمخرجات المطلوبة.

نتمنى لتجربة التعليم الإلكتروني في الجزائر النجاح والتوفيق

سأحال الإجابة على بعض الأسئلة

هل المهندسون من قام بتطوير المحتوى؟ أفهم من ذلك أن المحتوى أقرب ما يكون إلى تحويل المناهج الورقية إلى إلكترونية وهو جانب تقني بحت.

فلو كان إعداد المحتوى الإلكتروني إعداد كاملا لشارك فيه - حسب علمي- فريق من المصممين التعليميين، وخبراء في المواد، ومصممي جرافيك.

فريق كوندور إهتم بالجانب التقني للعملية وهو يضم مهندسين في كل المجالات التي لها علاقة بالعملية

وإطارات الوزارة إهتمدوا بجانب المحتوى التعليمي

وهي تجربة أولية الأكيد أنها ستتطور مستقبلا بشكل كبير

هل مجمع كوندور شركة تكنولوجية؟ لأن ماسبق ذكره مسائل تقنية بحتة.

هي أكبر شركة تكنولوجية جزائرية تصنع أجهزة التلفزيون وأجهزة الاستقبال والأجهزة الكهرومنزلية مثل الثلاجات والطباخات وآلات الغسيل والمكيفات

وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وعدة أجهزة أخرى

نموذج عملها يقترب من شركة سامسونغ للإلكترونيات

كيف سيتم توظيف كل ذلك في العملية التعليمية لتتحقق أهداف التعليم وللوصول للمخرجات المطلوبة.

سننتظر ونرى

اليوم تعلمت كلمة جديدة : رقمنة

وبالنسبة للموضوع لا اضن بمجرد ان تجعل المدرسة تستخدم السبورات الالكترونية ستصبح المدرسة رقمية

الامر يحتاج الى تغيير جذري للمناهج و تحويلها الى ما يناسب التقنية و تدريب الاساتذة على استعمالها و الاستفادة منها

كلمة رقمنة مشهورة جدا في الجزائر

بالنسبة لمناهج التدريس إذا نجحت التجربة الأولية فالأكيد أنه سيتم تكييفها وفق التقنيات الجديدة المستخدمة

خاصة أنه تم تعيين أستاذة جامعية وباحثة في المناهج الدراسية على رأس وزارة التربية والتعليم مؤخرا

انا قصدي ان الـرقمنة ليس فقط بعمل سكان (Scan) للكتاب و عرضه على داتا شو ,

المنهج يجب ان يعد بطريقة تستفيد من التقنية , مثلا تسليم الواجب عبر ارساله للاستاذ عبر الايميل

او الحصول على المناهج عبر السيرفر الخاص بالكلية , و التواصل مع الاستاذ عبر التويتر

و ما ذكرته انا يسمي التعليم الالكتروني الهجين

و التعليم الالكتروني الكامل هو التعلم عبر الكمبيوتر مثل كورسيرا

نعم وهذا بالضبط ماسيتم عمله

حيث تم برمجة تطبيقات من قبل مهندسين جزائريين بالتعاون مع وزارة التعليم لمساعدة التلاميذ على فهم جيد للمناهج الدراسية وإجراء تجارب وحل مسائل.

وحتى يتمكن المدرسين من التحكم في التقنيات الجديدة تم برمجة دورات تدريبية لصالحهم

والأكيد أن كوندور ستعمل جهدها حتى تبهر المدرسين والتلاميذ والوزارة حتى يقتنعوا بهته الفكرة

كونها قامت بتجهيز كل المدارس النموذجية مجانا وهي تسعى لإدخال هته التقنيات لكل المدارس الجزائرية

كما أن هته العملية مهمة جدا كونها موجهة لطلاب المدارس الإبتدائية والإكمالية أي للأطفال وهو ماسيخرج جيلا متخكما في التقنيات إن شاء الله.

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

18.7 ألف متابع