السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الاونة الاخيرة لاحظت وجود العديد من الحملات الإعلامية التي تتحدث عن ( جريمة ) زواج القاصرات،،،
منشوري هنا ليس دفاعا عن زواج القاصرات وانما ان نحاول ان ننظر للموضوع من جوانبه المختلفة
( تحليل الموضوع الذي سانقله هنا هو من الاخ يوسف القرشي وليس مني شخصيا )
........................
دعوني أقل لكم ما في " جعبتي " عن حملة زواج الصغيرات
مبدئياً أنا لا أحب حملات التوعية التي يوجهها الأغنياء نحو الفقراء ..
- زواج الصغيرات ظاهرة – لنقل أنها ظاهرة- مرتبطة بطبقة اجتماعية وليست مرتبطة بإيدلوجيا أو توجه ديني ، الطبقة المسحوقة غالباً ما يكون الزواج عندها طريقة من طرق توزيع الحِمل إن صح التعبير ، ذلك الحمل الذي يحمل الأب أحياناً إلى بيع نفسه إن استطاع ليأمن قوت عياله ، فتزويج بنته لمن سيطعمها ويكسوها وربما يدرِّسها هو خيار استراتيجي مقبول في ظل الخيارت المتاحة .
لا ينكر أحد أن عدداً من الناس أصبح يستغل الحالة ، لكنّ من يستغلها أيضاً يستغلها بدافع اقتصادي ؛ مما يعطيك صورة عن دورة الظروف المسببة وحيثياتها .
سن الزواج مسألة اجتماعية ؛ بمعنى أن ما يحدد سن الزواج هو ظروف المجتمع الذي تعيش فيه الفتاة ، يفترض – بيولوجياً – أن الفتاة يمكنها الزواج عندما تستطيع الإنجاب مثلها مثل الرجل ... شروط : الوعي ، القدرة المالية .. الخ تمت إضافتها إجتماعياً لاحقاً ، مما يعني أنها متغيرة بشكل مستمر حسب ظروف المجتمع لذلك نجد أن الشرع لم يحدد الموضوع بعمر بل بقدرة الرجل والمرأة .
من يدافع عن فكرة زواج الصغيرة من الشرعيين لا يدافع من باب التشجيع عليه بل من باب عدم جواز تحريم الحلال ؛ بمعنى آخر : الذي أحله الله لا يجوز تحريمه تبعاً لظروف متغيرة ، من الممكن ضبطه ، التشديد عليه ..الخ أما تحريمه وتجريمه فخاطئ علمياً ، ومعظمهم يتكلم في أكثر من موضع عن أن زواج الصغيرة ليس جيداً في هذه الأيام بسبب الظروف الاجتماعية ، لا بسبب الحرمة الشرعية .
معيار "الوعي" معيار مطاط للغاية ولا يصلح ضابطاً لمسألة تعم بها البلوى مثل الزواج – خاصة إذا تم ربطه بعمر معين أو مرحلة دراسية معينة - ، وعي الشاب أو الفتاة راجع لخبراتها المتراكمة لا لعمرها أو شهادتها ، وبالتالي فربط وعي الفتاة بهذه المعايير ربط "هامل" علمياً ، وبالمناسبة : لو أن فتاة ذكية أنهت الجامعة بعمر 17 كما يحدث في عدد من البلدان التي يسمح نظامها التعليمي بتخطي الصفوف ثم تزوجت فهل تعتبر واعية أم لا ؟! إن قلت نعم : فالعمر ليس مهماً إذن ، وإن قلت لا : فالدراسة ليست مهمة أيضاً ولا تعبر عن الوعي بذاتها .
استخدام تعدادت وأرقام العنف ضد "القاصرات" في حملة مثل هذه ليس استخداماً حكيماً فنسب العنف ضد النساء شبه متساوية وتزيد في حالات الزواج الأخرى .
لا بد أن أسجل – مرة أخرى – استغرابي واشمئزازي الشديد من الذي يسمح بالعلاقات الجسدية بين القصّر ويسميها حرية شخصية ولا يسمح بالزواج بينهما ويسميه اغتصاباً .
ومرة أخرى : أنا لا أحب حملات التوعية التي يوجهها الأغنياء نحو الفقراء ..
...................
انتهى
من هنا رابط قناة الاخ يوسف القرشي ( كاتب النص ) على (تليجرام) لمن أراد الاطلاع عليها
التعليقات
لم يسبق لى القرائة مسبقاً للأخ يوسف القرشي ولو انه كان ليصبح شرفاً لى بكل تأكيد ولكن دعنا نتفرغ للموضوع الرئيسي
المقال به كم لا بأس به من التناقض صديقى العزيز فمثلاً
يحدثنى عن زواج القاصرات وضع تحت كلمة قاصرات مئات الخطوط ثم يقول ان الزواج متوقف (من وجهه نظر الكاتب) فطرياً على قدرة الرجل والمراه والانجاب
فكيف تكون المرأة قاصرة وقادرة على الانجاب ؟!
القاصرة هى تلك التى لم تصل سن الرشد والبلوغ بعد وهى تلك الفتاة القاصرة عن اتخاذ اى قرار فى حياتها حيث انها تحت السن نحن نتحدث هنا لا عن أمرأة ولا حتى عن فتاة نحن نتحدث عن طفلة أ، صح التعبير وبالتالى حتى لو لم تحثنا الأديان السماوية على عدم زواج القاصرات الا أن أنسانيتنا تأبي وأن تحرم طفلة ريشتها والوانها ان تسلبها طفولتها التى هى كنزها الذي ستقوم علية حياتها فيما بعد فالواقع كان افضل لتلك القاصرة أن تموت وهى فى رحم أمها على أن تولد و تباع من أهلها الى رجل فى بعض الأحيان يكون أكبر من والدها نفسة
ليس فتياتنا سلعة صديقى العزيز كى نتاجر بهن سعياً وراء حل مضلعة أقتصادية أن صح التعبير
وهذا راي المتواااضع للغاية
اهلا بك صديقي
ثم يقول ان الزواج متوقف (من وجهه نظر الكاتب) فطرياً على قدرة الرجل والمراه والانجاب
هو لم يقل ذلك عزيزي (:
قال انه ( يفترض بيولوجيا ان الزواج متوقف على مسالة البلوغ والقدرة على الإنجاب)
وبالتالي فان بقية العوامل متغيرة بشكل مستمر حسب ظروف المجتمع لذلك نجد أن الشرع لم يحدد الموضوع بعمر بل بقدرة الرجل والمرأة ( اي بيولوجيا و نفسيا وووو حسب ظروف المجتمع الذي يعيشان فيه،، فقد تكون فتاة بعمر 15 سنة طفلة في مجتمعك انت ولكنها واعية وتتوفر فيها كل العوامل التي تجعل من الزواج ناجحا في مجتمع اخر او زمن اخر) والامثلة في ذلك كثيرة خصوصا عندما نتحدث عن (زمن اخر)
الامر يتوقف على ما المقصود بالقاصرات هنا
هل الفتاة غير البالغة جنسيا أم الفتاة البالغة جنسيا وسنها يقل عن 18 سنة
فإذا تعلق الامر بفتاة بالغة جنسيا و عمرها يقل عن 18 سنة فليس ثمة ما يمكن اعتباره جريمة
أما إذا تعلق الامر بفتاة صغيرة غير بالغة جنسيا فعندها يُعتبر الأمر جريمة فعلا .
فالفتاة حالما تبلغ مرحة البلوغ الجنسي تكون مهيأة طبيعيا وفطريا لدور الامومة
وذلك بغض النظر عن عمرها وكل كلام مخالف لذلك فهو محض هراء .
أما عن المشاكل الزوجية والطلاق وفشل الزاوج فليس له علاقة بعمر معين ..
أولاً هل بلوغك الجنسي يعتبر هو المعيار هنا
أعني هناك فتيات تبلغ على ال12 هل أنت موافق على تزويجها ؟
حسناً فلنققيسها على الذكور
هل فتى بالغ جنسياً بعمر ال12 مؤهل أساساً للزوجا ؟ إذاً كيف نقبل زواج فتاة صغيرة في العمر فقط لانها أصبحت بالغة جنسياً أو عضوياً ؟
هل هناك بحق السماء فتاة مستعدة للأمومة فقط لأنها بلغت جنسياً !!!!!
أما عن المشاكل الزوجية والطلاق وفشل الزاوج فليس له علاقة بعمر معين ..
أوه حقاً , هذا على فرض أنها دراسة مختصة في أسباب الطلاق عند القاصرات و ليس تأليف الكاتب او نقلة من موقع أخر و وضع أسباب فضفاضة
هل حقاً كنت لتزوج أبنتك و هي قاصر و حتى لو كانت أكبر من 18 فقط لانها باللغة جنسياً !!
في العائلة نرفض تزويج الفتيات حتى بعد ال18 لان وصولك لل18 لا يعني أنك واعي بالحياة و أنت في هذا القرن وصولك لل18 سواء فتاة او شابة لا يعني إلى أنك خرجت من القوقة حالياً و بدأت تكتشف العالم و تكتشف نفسك هذا عدى عن تأمين فتياتك و أخواتك و قريباتك تأمينهم عن طريق الأعتماد على أنفسهم مادياً تحسباً لأي ظرف قد يحدث في المستقبل
ما تقولة أنت ليس أكثر من هراء خاصة في عالمنا الحاضر إلى إذا ما زال مجتمعك في أحد العصور المظلمة بنسبة للنساء إلى اليوم
هل أنت ضد الطبيعة !!!!!!
ولماذا تلجأ الى مغالطات تفقع العين ؟؟
الفتاة لا يكتمل بلوغها جنسيا في عمر 12 سنة فلا تغالط رجاءً
الفتاة تبدأ في البلوغ عند 12 سنة ولا يكتمل بلوغها جنسيا إلا بعد 14 سنة وما فوق
فشتان بين بداية ظهور علامات البلوغ و بين اكتمال البلوغ الجنسي
والبلوغ المكتمل في قانون الطبيعة والفطرة يعني وصول البنت الى مرحلة التزاوج وجاهزيتها لذلك
بحيث تصبح الفتاة فيسيولوجيا ونفسيا قادرة على الإنجاب ورعاية وليدها و ارضاعه
فهل أنت ضد قانون الطبيعة والفطرة !!!!!!
ثم لا تقارن وضع الفتاة بوضع الطفل الذكر هنا فلا مجال للمقارنة بين الجنسين اصلا
وذلك لاختلاف مسؤلية و وضع كل من الذكر عن الانثى في الزواج .
هل هناك بحق السماء فتاة مستعدة للأمومة فقط لأنها بلغت جنسياً !!!!!
نعم الفتاة تصبح جاهز للإنجاب وإرضاع وليدها بمجرد إكتمال بلوغها جنسيا.
وليس الانسان فحسب بل جميع الكائنات الحية بمجرد اكتمال بلوغها يتم التزاوج
وهذا قانون طبيعي فطري وليس قانوني أنا .
في العائلة نرفض تزويج الفتيات حتى بعد ال18 لان وصولك لل18 لا يعني أنك واعي بالحياة و أنت في هذا القرن وصولك لل18 سواء فتاة او شابة لا يعني إلى أنك خرجت من القوقة حالياً و بدأت تكتشف العالم و تكتشف نفسك هذا عدى عن تأمين فتياتك و أخواتك و قريباتك تأمينهم عن طريق الأعتماد على أنفسهم مادياً تحسباً لأي ظرف قد يحدث في المستقبل
هذه مجرد عادادت واعتبارات اجتماعية بينما أنا أتكلم من منظور الفطرة والطبيعة بعيدا عن الاعتبارات الاجتماعية
أنت هنا كمن يقول على الانسان أن لا يمضغ الطعام حتى يبلغ من العمر 20 سنة وليس بمجرد اكتمال نمو أسنانه !
زوجان يبلغان من العمر : الفتاة15 سنة، و الفتى20 سنة، وهما يعيشان حياتهما الزوجية بشكل طبيعي
البلوغ الجنسي ؟؟ ماذا عن القرارات الشخصية للقاصرة هل يمكن الأخد بها ؟؟ كيف لطفلة 12 سنة مثلا أن تفهم معنى الزواج والحياة الزوجية وانشاء أسرة ؟؟ لما يجب إقحام قاصرة ولو كانت بالغة جنسياً في شيئ يطلب الرشد العقلي والوعي بمسؤلية الزواج ؟
نعم انا أعتبر الأمر جريمة وإعتداء على طفولة حتى وإن كانت بالغة جنسياً بل وحتى إن قبلت بالزواج .
الحياة أصبحت معقدة عما قبل,
فنحن لا نرعى و لا نزرع بالطرق التقليدية, و بالتالى أصبح سن الوعى و القدرة على الانتاج و المشاركة فى المجتمع أكبر مما كان عليه من قبل.
هذا السن تم تحديده ب18 عاما او 21 عاما بيولوجيا (قدرة على اتخاذ القرارات السليمة), و اجتماعيا و ماليا (فلا يمكن للرجل او المرأة الانتاج و تحصيل المال قبل هذا السن فى مجتمع أصبح يعتمد على التعليم بشكل كبير).
تزويج الفتاة قبل سن الرشد يعنى ببساطة هو اجبارها على اتخاذ احدى اهم القرارات فى الحياة, دون أن تكون بلغت سنا مناسبا للتقدير السليم و بالتالى هو اعتداء على حق أصيل من حقوقها.
هذا هو عالمنا اليوم و هذا ما يناسبه, لا يمكنك الرجوع بالزمن حيث كانت الحياة بسيطة و لا تحتاج الى الكثير من العلم أو المهارات للانتاج و المشاركة فى المجتمع, و لا يمكنك فرض عادات و تقاليد زمن مضى و ولى على زمن أخر.
دعني اسالك سؤالا
من الذي حدد سن الرشد بانه 18 سنة...
هل هو كلام منزل من رب العالمين ولا يمكن ان يكون خطأ؟؟
وماذا لو اصبح بعد عشرين عاما مثلا ( اصبح سن الرشد 25 سنة) سنعتبر وقتها ان من يتزوج في سن 23 مثلا جريمة
باختصار قد تجد فتاة بعمر 15 سنة واعية وتملك كل الشروط وفتاة اخرى بعمر 25 سنة ولا تملك ايا من الشروط
ان توافرت شروط الزواج وحتى قبل الوصول ل 18 سنة فالفرد مؤهل للزواج
وهذا ما نراه جليا في زمن سابق حينما كان الزواج للفتاة وهي بعمر 10 سنوات او 11 سنة هو الامر الطبيعي ( بحيث تكون قد استوفت كل الشروط )
الذى حدد سن الرشد ب18 او 21 هو مجموعة من الخبرات اضافة الى أبحاث علمية و بعض من الCommon sense!
طبعا ممكن يكون خطأ, فكل شىء فى حياتنا من الممكن ان يكون خطأ, لكن على الأقل الانسان يحاول الوصول لأفضل شىء ممكن و نتطور و ربما نجد سنا أفضل فى المستقبل,
لكن حاليا, فهذا أفضل ما لدينا!
ليس هناك حل مثالى لكل شىء,
و ليس طبيعيا ان تبحث عن اجابة كل شىء فى الدين, ليس هكذا تدار الدول الحديثة و لا يمكن ان تكون هناك اجابة ثابتة لكل شىء و كل زمان و مكان!
دع الدين للخالق و دعه فى مهمته الرئيسية و هى توفير بعض الراحة و السكينة للبشر, و لا تبحث فيه عن اجابات لكل و اى شىء و لا تضعه فى مواجهة الحضارة البشرية.
فى الزمن السابق كانت الحياة أبسط كثيرا, فلم يكن هناك تعليم و الوظائف كانت غير معقدة و كان متوسط عمر الانسان أقل كثيرا أيضا.
دع الدين للخالق و دعه فى مهمته الرئيسية و هى توفير بعض الراحة و السكينة للبشر, و لا تبحث فيه عن اجابات لكل و اى شىء و لا تضعه فى مواجهة الحضارة البشرية.
واو
يبدو اننا ابتعدنا كثيرا عن الموضوع الرئيسي....
ولكن
ما حاجة الله للدين اصلا !!!!
نحن الذين نحتاج الدين لنسير كما يرشدنا خالقنا
ومن قال
لك ان مهمة الخالق هي توفير بعض الراحة والسكينة للبشر... هل هذه هي المهمة التي من اجلها هناك ( رب للعاالمين )!!!!!!!!!
انا لست ساذجا عزيزي... وان كنت تعرف ان الله مهمته فقط ان يوفر الراحة للبشر فارجو ان تخبرني كيف عرفت ذلك... هل قرات ذلك من كتاب الله ( القران ) ام ان الله اخبرك بذلك!!!!
وان كنا يا صديقي لن نبحث عن اجابات لكل شئ من عالم كل شئ ( الله ) فمن اين سنبحث يا ترى!!!!
الله ليس رمزا يتحدث عنه كبار السن يا صديقي،،
انصحك بان تراجع مفاهيمك من جديد وان تخلوا قليلا بنفسك بعيدا عن هذه المشتتات في هذا العالم... لتنظر للحياة بشكل اوسع وتعرف بالفعل اننا لا شئ من دون مالك مدبر خالق رازق هو الله
اذا كانت كل الاجابات سهلة و موجودة أصلا فما هو الغرض من الحضارة البشرية؟ و لماذا خلقنا الله اذا؟
ناهيك عن انه من المستحيل ان يكون هناك اجابة واحدة - كالتى تقدمها الأديان - لكل زمان و مكان.
و فى النهاية لا يمكنك أن تحاول فرض مجموعة من الاجابات على الأخرين أو تدعو لفرضها كقوانين , و عندما يسألونك تجيب ببساطة لأن هذا ما انزل به رب العالمين!!
لكل قانون يجب ان يكون هناك سببا منطقيا وراءه, و تفكير منطقى و حوار مجتمعى و حجج علمية و اجتماعية, هكذا تتقدم و تزدهر الأمم,
أما الأمة التى تريد ان تبحث عن اجابات سهلة, فحالها سوف يبقى مثلما هو حالنا الأن!
صديقى هذا هو لب الموضوع!
انت لم تكن لتطرح سن الزواج و زواج القاصرات الا لأنك تعتقد ان هذا يتعارض مع الدين فى اعتقادك.
لماذا لا يثار سن الزواج فى اوروبا او فى شرق اسيا مثلا؟! هذه ليست قضية مطروحة, هى تطرح هنا فقط لأن بعض الناس يعتقدون ان زواج القاصرات محلل دينيا و أنه لا يجب تحريم ما حلله الله.
حماية القاصرات من الزواج منطقى و انسانى, لأن بدونه نعطى الفرصة لاجبار الفتيات او خداعهم باتخاذ قرار مصيرى فى الحياة و هم ليسوا مؤهلين بعد لاتخاذ هكذا قرار,
لا يمكن لفتاة فى ال12 من عمرها ان تحدد ما اذا كان زوجها شخصا جيدا ام لا, انها حتى لا تستطيع ان تحدد ما الذى تحبه او لا تحبه فى الرجال!
حسناً لم أستطع منع نفسي من التعليق في النهاية
أنا فعلاً لا أستطيع فهم هذه الحملة وكثيرون مثلي فما المقصود منها؟
هل المقصود الزواج للفتيات تحت سن 18 على اعتبار أنهن غير واعيات؟
أم المقصود الزواج القسري بما أن القاصر تحت وصاية الأب؟
أم ماذا؟ فكل تعليق ورد يقصد تفسيراً مختلفاً
سن الزواج عند الفتيات يختلف حسب المجتمعات. القاصر هي الفتاة التي بدأت تحيض ولكن عمرها أقل من 18 عاما. نعم بدء الحيض لايعني ان الفتاة اصبحت مهيأة لتكون أم. فالمراحل الاخرى للبلوغ الجنسي هي اكتمال نمو الصدر وتوسع عظم الحوض ليكون مهيئا لحمل الجنين.
وبغض النظر عن اكتمال البلوغ الجنسي. يوجد لدينا مسألة الوعي والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته. ولا أعتقد ان فتاة بعمر 16 عاما قادرة على اتخاذ القرارات وتربية الاطفال. لانها نفسها طفلة.
نلاحظ انه كلما زاد المستوى المادي والتعليمي للأفراد يرتفع سن الزواج. وهذا دليل واضح على ارتباطه بهذين المستويبن.
نعم قد نرى حالات هنا وهناك لزوجين عمرهم 15 عاما ويعيشان بسعادة. او فتاة بعمر 14 عاما مع رجل خمسيني ويعيشان بسعادة. ولكن اولا هذه حالات فردية. ثانيا لا يمكن التأكد من مصداقيتها او حرية الزوجة مثلا أثناء التعبير عن رأيها
إن أكثر ما يستفز مشاعري بشأن موضوع عدم معارضة زواج القاصرات، هو عندما يكون من يتحدث به (وهو غالبًا) رجل عمره قريب الثلاثين أو أكثر محققًا نصف خبرة عمره، ويقرر مصير فتيات بدون نظره قريبه للموضوع أو رؤية حالات واقعية لزواج فتيات قاصرات.
بعيدًا عن المعايير العمرية والجنسية والاخلاقية والمجتمعية والاقتصادية، سأتكلم عنه بشكل أكثر واقعية كشخص قريب جدًا من هذا المجتمع، مجتمع لا يزال يتزوجن فيه القاصرات. الفتاة التي تتكلمون عنها بهذ العمر هي ليست ناضجة بعد لتأخذ قراراتها بنفسها، وليست مدركة لماهية الزواج أو حتى طبيعة العلاقة مع رجل، وحتى إن وافقت على هذه الخطوة، فهي لا تعي حجم المسؤولية ولا زالت في سن لا تتوفر فيه الرغبة القوية لدخول هذه الحياة، لذا تكون موافقتها صادره من مشاعر مؤقتة أو بتأثير الأهل. وبالتأكيد لا داعي للمقارنة بين الارتباط بشخص يرغب ويقدر هذا الارتباط ويستمتع بكل لحظات هذه الحياة الجديدة وقادر على التعامل مع صعوباتها وحلها وبشخص فقط يجاري العادات وسير الحياة. رأيت كثيرًا، ولا أقول معظم، من الفتيات اللاتي تزوجن في عمر 15 و16 وكيف تغير حالهن بعد الزواج، كانت فتاة ذات حيوية مقبلة على الحياة، وأصبحت مثل امرأة في الستين مليئة بالهموم، تلوم أهلها عندما تكبر على غدرهم لها ورغمها على واقع يصدم. للأسف، أرى الرجل الذي يقبل بزواج من قاصر، مجرد اشباع رغبات جنسية، وجسد يحمل طفل ويتحرك في المنزل، وليس الرغبة في كيان واعي يسكن إليه. أنا مؤمنة بوجود حكمة ومنفعة في سنة رسلونا بالزواج المبكر، لكن عندما أرى حال الفتيات المتزوجات في سن صغيرة وكيف هم بعض رجال مجتمعنا وصعوبة الحياة، يحزنني فعلًا حالهم وكيف يتفق الأهل والرجل على قتل برائتها ومراهقتها.
يحاول أن يتكلم ولكن بدون محور أو دائرة يثبت عليها فكرته.
لذلك إجمالا هذا كلام ناقص ومردود عليه.
أيضاً رمي الناس الجهلة بتلك المشكلة بدعوى فقرهم أمر غير مبني على حقيقة الأمر الواقع بل هو مجرد تكهن ليس أكثر.
صديقي
الاخ يوسف تكلم عن عدة افكار حول هذا الموضوع وبامكانك ان ترد على كل واحدة منهن ان رايت انها غير منطقية !!
فمثلا ما رايك بهذا الجانب والذي تحدث فيه عن الوعي.... الا ترى ان تساؤله محق نوعا ما؟
معيار "الوعي" معيار مطاط للغاية ولا يصلح ضابطاً لمسألة تعم بها البلوى مثل الزواج – خاصة إذا تم ربطه بعمر معين أو مرحلة دراسية معينة - ، وعي الشاب أو الفتاة راجع لخبراتها المتراكمة لا لعمرها أو شهادتها ، وبالتالي فربط وعي الفتاة بهذه المعايير ربط "هامل" علمياً ، وبالمناسبة : لو أن فتاة ذكية أنهت الجامعة بعمر 17 كما يحدث في عدد من البلدان التي يسمح نظامها التعليمي بتخطي الصفوف ثم تزوجت فهل تعتبر واعية أم لا ؟! إن قلت نعم : فالعمر ليس مهماً إذن ، وإن قلت لا : فالدراسة ليست مهمة أيضاً ولا تعبر عن الوعي بذاتها .
يبدو لي أنه يحاول خداع القارئ بإعطائه إجابتين مسبقتين على أساس أن لا جواب غيرهما. بل هو يفترض أشياء كثيرة ليصل إلى سؤاله الملغم في الأخير. نعم، معيار الوعي قد يكون مطاطا لكن هل نلغيه من حساباتنا؟ لا أظن، هل هو مطاط فعلا؟ أظن أننا عندما نقول أن فلان واع فإننا نقصد أشياء كثيرة مثل المسؤولية والخبرة الحياتية والثقافة وغيرها. هكذا أمور تتطور مع تطور المجتمع وبما أننا وصلنا إلى معيار محدد يقيد شروط الزواج فهناك عقد اجتماعي وقعنا عليه جميعا واتفقنا عليه.
هل فتاة أنهت دراستها الجامعية ذكية؟ نعم حسب المقياس الأكاديمي، لكن هذا لا يعني أنها تمتلك الخبرة الكافية والقدرة تحمل الزواج ومشاكله والولادة، هناك دراسات كثيرة عن خطورة الولادة بالنسبة للفتيات بين 15و19 سنة.
العمر لا يزال مهما، فتاة في سن 17 من عمرها لا يمكنها أن تملك علاقة صحية مع رجل ستيني.
ليس دفاعاً لكن لماذا تفرض أنة رجل ستيني وليس شاب في ال20 مراهق مثلها
كان يحدث كثيراً هنا و اليوم ما زال مستمر خاصة في القرة فتاة في ال18 تتزوج شاب في 20
أعتقد أننا عندما نتحدث عن الزواج بالقاصرات فإننا على الأغلب نتحدث عن رجل كبير في السن يتزوج فتاة في السادسة عشر من عمرها وما شابه.
لا تقولني ما لم أقله، أنا كنت أحاول أن أوصل لك مقصدي.
يكون الخطأ في زواج قاصرين أن كليهما لا يستطيعان تحمل أعباء الزواج. ستكون العائلة متفككة بلا شك. لكن هذا موضوع مختلف تماما.
لماذا مختلف تماماً و هم قصر بنفس الوقت
نحن نتحدث عن القاصرات أليس كذالك
ثم أنا وضعت علامات سؤال بعد كل سطر لهدف وهو السؤال بالطبع و ليس تقويلك ما لم تقل !
حسناً فلأعيد الصياغة
هل تجد مشكلة من زواج القاصرة بغض النظر عن عمر العريس أم أنك موافق على زواج القاصرة لو كانت الأعمار متقارية و أستطاع تأمين كل شيء لها ؟