بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الجيل الذي مر بعقبات التفكك السياسي في الدول الاسلامية وعانى وكابد ونجا من قصف وحرب في اقطار متعددة هو الجيل الذي سيغير واقعنا وينهض بأمتنـا إن شاء الله ! كمية العقول التي نضجت قبل أوانها وكمية المعاناة التي لاقاها صغار السن حتى أصبح لديهم تجارب وخبرات كهول وطاعني السن من أفراد الجيلين السابقين أو المئة عام السابقة هو جيل النهضة إن شاء الله !وجود التكنولوجيا كعامل أساسي للمعرفة والثقافة وتطوير الفكر ورحاب العقل سمح للكل حرفياً أن يُصبِحوا واعيين ومدركين لـ " لعب العيال " الذي يجري حولهم ! كمية العقول المبدعة الطموحة والشباب الذي يرغب بإحداث التغيير. الشباب أصبح يعرف كيف يعمل فيسبوك وقوقل وكيفية إنشاء روبوت اصطناعي وبنفس الوقت يقرأ في أفكار الشيوعية والماركسية والعلمانية والإسلامية والقومية والرأس مالية وأصبح يفهم هذه المصلطحات هو جيل النهضة إن شاء الله !
متفائل جداً بهذا الجيل . هذا الجيل إن شاء الله هو جيل النهضة الإسلامية العظيمة التي نطمح بها وطَمِحَ بها من قبلنا .
التعليقات
ليس الكل عموما ، ولكن لا ننكر أن هناك العديد مِن مَن تتحدث عنهم بشأن هذا الجيل ولكن نسبتهم لا تتجاوز 3% من الجيل بالكامل ، والجيل الذي أتحدث عنه هو من مواليد 1994 حتى 2003 اما من ولد قبل هذا التاريخ فلا أظن انه يعتبر من الجيل الذي فتح عينه على الثورات ومن ولد بعد 2003 لا زال صغيرا حتى نتحدث بشأنه ، عموما شباب هذا الجيل الذي تتحدث عنهم هم الذين في مجتمع حسوب وبعض الباحثين عن العِلم وروّاد المواقع الثقافية والذين يسعون لتعلم مهارات جديدة دوماً وهم قلة كما قلت سابقاً ، وباقي الجيل كله تافه ينشر منشورات تافهة على الفيسبوك كـ"انظر للحمار بوجه حوت القرش وقل سبحان الله" ، "منشورات غرامية" وينشر صورة سيلفي لنفسه كل عشر امتار ويغرد تغريدات دينية وسياسية على تويتر ليبين انه مثقف بينما هو جاهل كليا بما يغرد والأسوء من هذا كله ان الشباب من هذا الجيل بدأو بتقليد لباس الفتيات ويقومون بتسريحات شعر غريبة والفتيات لا داعي ان اتحدث بشأنهم ،، أما الكارثة التي أسوء من كل شيء هو إنتشار المثليين جنسياً والمخنثين الشوادّ في هذا الجيل إنتشاراً ذريعاً خاصة دول الشرق الأوسط ولا أتحدث عن ظاهرة إلحاد الشباب بينما هم من أسر مسلمة ، وبالنهاية أعيدها وأقول لك أن من تتحدث عنهم لا يتجاوزون الـ 3% من الجيل بأكمله .
حوت القرش وقل سبحان الله" ، "منشورات غرامية"
قمت بتنقيح حسابي على الفيسبوك عدة مرات لذلك لم أصادف هذه المنشورات منذ عدة سنوات , هل ما زالوا موجودين حقاً ؟
الشباب من هذا الجيل بدأو بتقليد لباس الفتيات ويقومون بتسريحات شعر غريبة والفتيات لا داعي ان اتحدث بشأنهم ،، أما الكارثة التي أسوء من كل شيء هو إنتشار المثليين جنسياً والمخنثين الشوادّ في هذا الجيل إنتشاراً ذريعاً خاصة دول الشرق الأوسط ولا أتحدث عن ظاهرة إلحاد الشباب بينما هم من أسر مسلمة
حسناً سوف أبداء من الأخيرة
أنتشار الإلحاد
أعتقد أن معدلات الملحدين في البلدان العربية مستقرة منذ زمن و إنتشارهم الحالي ما هو إلى تسليط الضوء عليهم لا أكثر , في فلسطين مثلاً أعداد الملحدين ثابتة كما أراها و الملحدين في البلاد معروفين منذ زمن بعيد حتى قبل الأحتلال الإسرئيلي و كانوا ناشطين فكرياً و ثقافياً و حتى على مستوى المقاومة من أوائل حركات المقاومة كانت الجبهة الشعبية التي تتبنى الأراء الشيوعية و كان روادها و المنظمين لها جميعهم ملحدين , هذا لم يمنعهم عن النشاط الفكري أو النشاط القومي و أعتقد أن هذا هو السبب الي جعل المجتمع الفلسطيني يتقبلهم منذ القدم و يعتاد عليهم و على وجودهم وهناك اليوم كبار الأشخاص ذوي النفوذ و العلم و الثقافة هم من الملحدين لذلك لا يوجد ربط بين الإلحاد و كل تلك الإتهامات بل إنها عوامل أخرى , ربما المجتمعات العربية غير معتادة عليهم و على صوتهم مع أنهم كانوا متواجدين بصورة ناشطين سياسيين مناصرين للشيوعية في كل البلدان العربية حتى الخليجية منها و لكن يبدوا أن الضوء قد أنار عليهم حديثاً
حسناً الأن مع لبس الفتيان و قصات الشعر و تقليد الفتيات
أولا ً قصات الشعر
ليس بضرورة للشعر الطويل أن يعني أنك مخنث أو تقلد الفتيات فلنتفق على هذا
هناك قصات شعر عصرية رجالية بحتة و تعكس الشخصية الرجالية ( أي ليست شائعة لدى الفتيات )
ثانياً تقليد الفتيات
حدثت لي حادثة في الأسبوع المنصرم حيث كنت جالساً في حرم الجامعة و أنظر إلى الأرض ثم مر شخص و كان يرتدي بنطال ضيق و مفتوح من عند الركبة و كان المنظر غريباً فنظرت إلأى وجة هذا الشخص فاكتشفت انة فتىً وليس فتاة و كان برفقة فتاتين من أسفل لا تستطيع التميز بينهم أما من الأعلى تظهر الحقيقة
حسناً إذاً ما العبرة من هذه القصة المملة , العبرة أن الملابس جزء أساسي من التعريف على هويك الجنسية و أنا لا أحبذ أبداً أن يرتدي الرجال مثل النساء حتى لو أنها ضمن الحرية الشخصية لانة يعبر عن شيء واحد فقط و هو ليس الجمال بطبع إلى إذا كنت تقصد هذا المقصد
ثالثاً المثليين جنسياً و المخنثيين الشواذ
أولاً المخنثين هم أستثناء لأنة حالة بيولوجية هكذا ولد لذلك لا لوم علية أو عليها مهما فعل
المثليين جنسياً
حسناً لست من محبي المثلية أو المشجعي عليها لكنة ليس أمر جديداً في المنطقة
الشواذ , هناك الكثير من الأنماط في الشذوذ الجنسي ممنوعة من القانون مثل حب الأطفال و غيرها , و أعتقد أن الجينات إذا اكانت مؤثرة في قضية الشواذ او قضية المثليين فهي تلعب دور صغير و الباقي أعيلة على العادة أو النشائة أو البيئة أو الإعجاب بهذه الأفعال لأنها ليست طبيعية ( شاذة ) ولا فائدة للشخص الشاذ بنسبة للطبيعة و أنتشارها الساحق في كل مكان ما جاء إلى مع أنتشار صناعة الإباحة بكل أنواعها ( البورن ) لذلك هي شيء مكتسب من وجهة نظري أكثر من كونة سبب جيني مباشر
لكن في النهاية لا أدري ما العلاقة بين كل هذا السابق و التقدم والحضارة
لدي بعض الأصدقاء الذين يقلدون النساء بلبسهم و تصرفاتهم و ما شابة لكنهم في المواقف الجدية يكونون أفضل من غيرهم خاصة البعيدة عن العنف و أحسدهم على هذا بسببب قدرتهم على التغلغل في المجتمع وطبعاً ليس جميعهم لكي لا يكون تعميماً لكن جزء كبير منهم و منهم من هو مؤثر حقيقة و يشارع في الأعمال التعاونية و الوقفات القومية
يمكنك تشبيهة بمخلوق العصر الحديث , حيث أنة يناسب هذا العصر فقط لكنة يناسبة بشكل جيد
و بنهاية من ناحيتي لا علاقة بما سبق بأي شيء متعلق بالتقدم الحضاري سوى لو كان كل ما سبق يتم عملة بسبب التخلف الحضاري و يكون عبارة عن محاولة بأسة بتقليد الدول الغربية و هناك فرق بين هذا وهذا و يكون حينها ذو أثر رجعي و ليس تقدمي
بنسبة لصامولي
هذا أعتبرة من الفئة الثانية التي تحوال الحصول على الشهرة من خلال التشبة بالغرب
مع أنها ناجحة كما يبدوا إلى أنها محاولة بائسة بنسبة لي لانة لا يقدم أي شيء سوى الخراء الفكري
لا تتفائل كثيرًا ، فكل ماذكرت لا تعتبر معايير أو أدله على أن هذا الجيل معطاء أو سيء ، فقبل زمن لم يكن بالبعيد الأجيال التي سبقتنا عانت أكثر منّا ، فقد واجهت حربين طاحنتين دمرتا عشرات الدول عن بكرة أبيها ( الحرب العالمية الأولى والثانية ) وتعرض عدد كبير منهم لإبادات جماعية لن تحصل مجددًا إبادة بملحميتها ، وجعلت من الأطفال والنساء أدوات صناعية أقامت أعظم الأمبراطوريات الصناعية..
أما التكنولوجيا ، فالأجيال التي سبقتنا أيضًا كانت تعيش التطور التكنولوجي الملائم لتلك الفترة ، وخرج علماء وضعوا نظريات علمية أسست العلم الحديث ( لن نجد مثلهم في جيلنا أبدًا ) .
أما عن من يقرأ الأفكار السياسية ، فالأجيال التي سبقتنا لم تكن تقرأ مثل هذه الأفكار لإنها هي من أنشأتها ( وشتّان بين من ينشئ فكر أصيل وبين من يقرءه).
لذا ، أنا عكس نظرتك تمامًا .
ربما عندما كتبت هذا الكلام كنت واضعا شباب حسوب والمواقع التقنية في ذهنك والذين لا يمثلون سوى 0، عدة أصفار من شبابنا الذين ضاعوا كليا في الشهوات والفيسبوك وتسريحات الشعر الأنثوية، لا يعرفون لا كارل ماكس ولاهم يحزنون.. لذا كما قال شاك شاك جيل بداية الانهيار
اعتقد أن الدول العربية المطلة على البحر المتوسط دائماً ما كان يتوفر لهم أحدث التكنولوجيا لمن يسعى لها خاصة دولة مثل مصر كانت تعيش العصر وقتها كل لحظة بلحظتها و جميعها عانت من الحروب لذلك لا أجد فرق سوى تغير الأدوات
حبيت اعلق ع هدا الموضوع بالذات.. بالامس اولاد اخوي عم يرددوا اغنية كلماتها غريبة والفاظها غير متطابقة ف من باب الفضول سألتهم شو بتغنوا؟؟ ردوا علي انها اغنية اسمها صامولي وبقي الفضول يراودني حتى بحثت عن هذه الأغنية واكثر ما صدمني عدد ملايين المشاهدات لهذا الفيديو:
وضعنا مبكي اكثر من قبل