أعزائي معشر المثقفين، تحية طيّبة وبعد.

في بداية الأمر أحببت طرح الموضوع بشكل خفيّ على شخص واحد فقط، الأخ الفاضل @EmadAboulFotoh -مشرف عام حسوب السابق- لأني التمست فيه الحكمة والرزانة وتفتّح العقل وسعة الصدر.

إليكم المشاركة على موقع آسك لمعرفة الموضوع بشكل مختصر: https://ask.fm/Emad_Aboulfotoh/answers/140780611372 بعد الاطلاع على رأيه، أحببت أيضاً معرفة آرائكم الكريمة، مشيراً إلى بعد التفاصيل:

  • لا أنوي استخدام العنف كالسطو أو التهديد أو ما شابه، فقط الحصول على ما أريده في صمت.

  • أرى أن الواقع سيئاً يزداد سوءاً، إن لم نتعايش معه كما ينبغي فلا مكان لنا، البقاء للأقوى، "إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب"، تماماً كما يضطر بعض الطلبة للغش في الامتحانات لعلمهم بفشل النظام التعليمي وانتفاء العدل فيه، لذلك لا أشعر بتأنيب الضمير تجاه السرقة في عالم يملؤه الطمع والجشع والظلم، كردّة فعل طبيعية، أو انتقام، سمّها كما يحلو لك!

  • تمّت سرقتي مرات عديدة: ثلاثة هواتف محمولة، منتجات اشتريتها مغشوشة، صيانة دون المستوى لأجهزتي المنزلية وكذلك الإلكترونية وسرقة قطع غيار أصلية منها، سعيت حينها لاسترداد حقي لكن للأسف لم أستطِع.

  • أشعر بتعكّر دائم للمزاج، ليس لديّ ما أخسره، لا أبالي إن تم القبض عليّ، لذلك لا أرى في السرقة ضرراً كبيراً على نفسي، خربانة خربانة يعني، بل ربما أجد فيها ضالّتي ومتعتي!

  • سرقت عدداً من المرات لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، البداية والنهاية كانت في الصف الأول المتوسط، كنت أسرق الأقلام والألوان من المكتبات، وبعض البالونات والألعاب الصغيرة من محل الألعاب، وساعة قيّمة من نفس محل الألعاب كانت بثمن 300 ريال سعودي تقريباً في ذلك الوقت، كذلك حقائب النساء وسط الزحام في القرى الترفيهية، والآن عندما أتذكر تلك الأيام أشعر بسعادة ورغبة في تكرار ما حصل.

  • لديّ إمكانيات مساعدة على السرقة سواءً من خلال الإنترنت أو في الحياة الواقعية مثل: حسن المظهر والسلوك، لياقة بدنية، معرفة كبيرة في الكمبيوتر، معرفة لابأس بها في القرصنة الإلكترونية.

  • أعيش وحيداً، كرهت التعامل مع الناس، ليس لديّ أصدقاء، حتى الأهل مجتمعون اسماً متفرّقون فعلاً.

  • أرى أن الاعتماد على الرزق الحلال لا يوفّر الحياة الكريمة التي يتمناها كل إنسان، لذلك نرى الطيّبين أصحاب الضمائر الحية في القاع، بينما الخبثاء الأشرار ففي السماء يمرحون!

  • لم أترك الإسلام لأن ظروفي صعبة، أو لكي أفعل الحرام دون قيود؛ بل لأني لم أقتنع بالأدلة والحجج التي تدعمه بعد بحث طويل، ولست هنا بصدد المناقشة في هذا الأمر، فقد تناقشت مع الكثير ولم نصل لشيء، لذلك اكتفيت بالبحث الذاتي ومازلت أبحث.

لكم جزيل الشكر والعِرفان.