أوشكت على اتخاذ قرار مصيري، السرقة!

أعزائي معشر المثقفين، تحية طيّبة وبعد.

في بداية الأمر أحببت طرح الموضوع بشكل خفيّ على شخص واحد فقط، الأخ الفاضل @EmadAboulFotoh -مشرف عام حسوب السابق- لأني التمست فيه الحكمة والرزانة وتفتّح العقل وسعة الصدر.

إليكم المشاركة على موقع آسك لمعرفة الموضوع بشكل مختصر:

بعد الاطلاع على رأيه، أحببت أيضاً معرفة آرائكم الكريمة، مشيراً إلى بعد التفاصيل:

  • لا أنوي استخدام العنف كالسطو أو التهديد أو ما شابه، فقط الحصول على ما أريده في صمت.

  • أرى أن الواقع سيئاً يزداد سوءاً، إن لم نتعايش معه كما ينبغي فلا مكان لنا، البقاء للأقوى، "إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب"، تماماً كما يضطر بعض الطلبة للغش في الامتحانات لعلمهم بفشل النظام التعليمي وانتفاء العدل فيه، لذلك لا أشعر بتأنيب الضمير تجاه السرقة في عالم يملؤه الطمع والجشع والظلم، كردّة فعل طبيعية، أو انتقام، سمّها كما يحلو لك!

  • تمّت سرقتي مرات عديدة: ثلاثة هواتف محمولة، منتجات اشتريتها مغشوشة، صيانة دون المستوى لأجهزتي المنزلية وكذلك الإلكترونية وسرقة قطع غيار أصلية منها، سعيت حينها لاسترداد حقي لكن للأسف لم أستطِع.

  • أشعر بتعكّر دائم للمزاج، ليس لديّ ما أخسره، لا أبالي إن تم القبض عليّ، لذلك لا أرى في السرقة ضرراً كبيراً على نفسي، خربانة خربانة يعني، بل ربما أجد فيها ضالّتي ومتعتي!

  • سرقت عدداً من المرات لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، البداية والنهاية كانت في الصف الأول المتوسط، كنت أسرق الأقلام والألوان من المكتبات، وبعض البالونات والألعاب الصغيرة من محل الألعاب، وساعة قيّمة من نفس محل الألعاب كانت بثمن 300 ريال سعودي تقريباً في ذلك الوقت، كذلك حقائب النساء وسط الزحام في القرى الترفيهية، والآن عندما أتذكر تلك الأيام أشعر بسعادة ورغبة في تكرار ما حصل.

  • لديّ إمكانيات مساعدة على السرقة سواءً من خلال الإنترنت أو في الحياة الواقعية مثل: حسن المظهر والسلوك، لياقة بدنية، معرفة كبيرة في الكمبيوتر، معرفة لابأس بها في القرصنة الإلكترونية.

  • أعيش وحيداً، كرهت التعامل مع الناس، ليس لديّ أصدقاء، حتى الأهل مجتمعون اسماً متفرّقون فعلاً.

  • أرى أن الاعتماد على الرزق الحلال لا يوفّر الحياة الكريمة التي يتمناها كل إنسان، لذلك نرى الطيّبين أصحاب الضمائر الحية في القاع، بينما الخبثاء الأشرار ففي السماء يمرحون!

  • لم أترك الإسلام لأن ظروفي صعبة، أو لكي أفعل الحرام دون قيود؛ بل لأني لم أقتنع بالأدلة والحجج التي تدعمه بعد بحث طويل، ولست هنا بصدد المناقشة في هذا الأمر، فقد تناقشت مع الكثير ولم نصل لشيء، لذلك اكتفيت بالبحث الذاتي ومازلت أبحث.

لكم جزيل الشكر والعِرفان.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

11
MerajTeam أضف ردا

كُن إيجابيا وغيّر مسار تفكيرك إلى الاتجاه المعاكس

انضمّ إلى جمعية خيرية وتعلّم العطاء حتى تفهم حجم ما تفكّر فيه، فالعطاء نقيض السرقة.

أو انضمّ إلى فريق مِعراج وساعدنا لصنع مستقبل أفضل :)

مش عارف ايش اقول لك !

لكن السرقة القرار الأخير ؟؟

طيب اقرا القصة ذي : قا ل ابن جرير الطبرى : كنت فِي مكة فِي موسم الحج فرايت رجلا مِن خرسانَّ ينادي ويَقول : يا مَعَشر الحجاج، يا أهل مكة مِن الحاضر والبادي، فقَدت كيسا فِيه الف دينار، فمِن رده إلي جزاه اللَه خيرا واعتقه مِن النار، ولَه الأجر والثواب يَوْم الحساب .

فقام الِيِه شيخ كَبِير مِن أهل مكة فقَال لَه : يا خرسانَّي بلدنا حالتها شديدة، وأيام الحج مَعدودة، ومواسمه محدودة، وأبواب الكسب مسدودة، فلعل هذا المال يقع فِي يد مومِن فقير وشيخ كَبِير، يطمَع فِي عهد عَلِيك، لَو رد المال إليك، تمِنحه شيئا يسيرا، ومالَّا حلالَّا .

قَال الخرسانَّي : فما مقَدار حَلُوانَّه ؟ كَم يُرِيد ؟

قَال الشيخ الْكَبِير : يُرِيد العَشر مائة دينار عَشر الَّالف .

فلم يرض الخرسانَّى وقَال : لا افعل ولَكِنّى افوض امره الَى اللَه، واشكوه الِيِه يَوْم نلقاه، وهُو حسبِنَا ونعم الَوكيل .

قَال ابن جرير الطبرى: فَوْقع فِي نفسي انَّ الشيخ الْكَبِير رجل فقير، وقَد وجد كيس الدنانَّير ويطمَع فِي جُزْء يسير، فتبعته حتَى عاد الَى مِنزلَه، فكَانَّ كَما ظننت، سمَعته ينادى عَلَى امراته ويَقول : يا لبابة .

فقَالت لَه : لبيك ابا غياث .

قَال : وجدت صاحب الدنانَّير ينادي عَلَيه، ولا يُرِيد انَّ يجعل لَواجده شيئا، فقلت لَه : اعطنا مِنه مائة دينار، فابى وفوض امره الَى اللَه، مَاذَا افعل يا لبابة ؟ لا بد لى مِن رده، انَّى اخاف ربى، اخاف انَّ يضاعف ذنبي .

فقَالت لَه زوجته : يا رجل نحن نقاسي الفقر مَعك مِنذ خَمسين سنة، ولك اربَع بِنَات واختانَّ وانَّا وامي، وانَّت تَاسِعَنا، لا شاة لنا ولا مرعى، خذ المال كُلّه، اشبعَنا مِنه فانَّنا جوعي، واكسنا به فانَّت بحالنا اوَعى، ولعل اللَه عز وجل يغنيك بَعْد ذَلِك، فتعطيه المال بَعْد اطعَامّك لعيالك، اوَ يقضي اللَه دينك يَوْم يكون الملك للمالك .

فقَال لَها يا لبابة : ااكُلّ حراما بَعْد سِت وثَمّانَّين عَامّا بلغها عمري، واحرق احشائي بالنار بَعْد انَّ صبرت عَلَى فقرى، واسِتوجب غضب الجبار، وانَّا قريب مِن قبرى، لا واللَه لا افعل .

قَال ابن جرير الطبري : فانَّصرفت وانَّا فِي عجب مِن امره هُو وزوجته، فلما اصبحنا فِي ساعة مِن ساعات مِن النهار، سمَعت صاحب الدنانَّير ينادى ...

يَقول : يا اهَلُ مكة، يا مَعَاشَر الحجاج، يا وفد اللَه مِن الحاضر والبادي، مِن وجد كيسا فِيه الف دينار، فليرده الَى ولَه الَّاجر والثواب عَند اللَه .

فقام الِيِه الشيخ الْكَبِير، وقَال : يا خرسانَّي قَد قلت لك بالَّامْس ونصحتك، وبلدنا واللَه قليلة الزرع والضرع، فجد عَلَى مِن وجد المال بشئ حتَى لا يخالف الشرع، وقَد قلت لك انَّ تدفع لمِن وجده مائة دينار فابيت، فانَّ وقع مالك فِي يد رجل يخاف اللَه عز وجل، فهَلا اعطيتهم عَشرة دنانَّير فَقَطّ بدلا مِن مائة، يكون لَهم فها سِتر وصيانَّة، وكفاف وامانَّة .

فقَال لَه الخرسانَّي : لا افعل، واحتسب مالي عَند اللَه، واشكوه الِيِه يَوْم نلقاه، وهُو حسبِنَا ونعم الَوكيل .

قَال ابن جرير الطبري : ثَمّ افترق الناس وذهبوا، فلما اصبحنا فِي ساعة مِن ساعات مِن النهار، سمَعت صاحب الدنانَّير ينادي ذَلِك النداء بعينه ويَقول : يا مَعَاشَر الحجاج، يا وفد اللَه مِن الحاضر والبادي، مِن وجد كيسا فِيه الف دينار فرده عَلَى لَه الَّاجر والثواب عَند اللَه .

فقام الِيِه الشيخ الْكَبِير فقَال لَه : يا خرسانَّي، قلت لك اوَل امْس امِنح مِن وجده مائة دينار فابيت، ثَمّ عَشرة فابيت، فهَلا مِنحت مِن وجده دينارا واحِدا، يشتري بنصفه اربة يطلبها، وبالنصف الَّاخِر شاة يحلبها، فِيسقى الناس ويكتسب، ويطعم اوَلاًده ويحتسب .

قَال الخرسانَّى : لا افعل ولَكِنّ احيلَه عَلَى اللَه واشكوه لربه يَوْم نلقاه، وحسبِنَا اللَه ونعم الَوكيل .

فجذبه الشيخ الْكَبِير، وقَال لَه : تعال يا هذا وخذ دنانَّيرك ودعَني انَّام الليل، فلم يهنا لي بال مِنذ انَّ وجدت هذا المال .

يَقول ابن جرير : فذهب مَع صاحب الدنانَّير، وتبعتهما، حتَى دخل الشيخ مِنزلَه، فنبش الَّارض واخِرج الدنانَّير وقَال : خذ مالك، واسال اللَه انَّ يعفوي عَنى، ويرزقني مِن فضلَه .

فاخذها الخرسانَّى واراد الخروج، فلما بلغ باب الدار، قَال : يا شيخ مات ابي رحمه اللَه وترك لى ثَلاثة الَّاف دينار، وقَال لي : اخِرج ثلثها ففرقه عَلَى احق الناس عَندك، فربطتها فِي هذا الكيس حتَى انَّفقه عَلَى مِن يسِتحق، واللَه ما رايت مِنذ خرجت مِن خرسانَّ الَى ههنا رجلا اوَلى بها مِنك، فخذه بارك اللَه لك فِيه، وجزاك خيرا عَلَى امانَّتك، وصبرك عَلَى فقرك، ثَمّ ذهب وترك المال .

فقام الشيخ الْكَبِير يبكى ويدعو اللَه ويَقول : رحم اللَه صاحب المال فِي قبره، وبارك اللَه فِي ولده .

قَال ابن جرير : فوليت خَلْف الخراسانَّي فلحقني ابو غياث وردني، فقَال لي اجلس فقَد رايتك تتبعَني فِي اوَل يَوْم وعرفت خبرنا بالَّامْس والْيَوْم، سمَعت احمد بن يونس اليربوعي يَقول : سمَعت مالكا يَقول : سمَعت نافعا يَقول : عَن عَبِد اللَه بن عمر انَّ النبي صلى اللَه عَلَيه وسلم قَال : لعمر وعَلِي رضي اللَه عَنهما، اذا اتاكَما اللَه بهدية بلا مسالة ولا اسِتشراف نفس، فاقَبْلاها ولا ترداها، فترداها عَلَى اللَه عز وجل، وهَذِه هدية مِن اللَه والَهدية لمِن حضر .

ثَمّ قَال : يا لبابة، يا فلانَّة، يا فلانَّة، وصاح ببِنَاته والَّاختين وزوجته وامها، وقعد واقعدني، فصرنا عَشرة، فحل الكيس وقَال : ابسطوا حجوركَم فبسطت حجري، وما كَانَّ لَهن قميص لَه حجر يبسطونه، فمدوا ايديهم، واقَبْل يعد دينارا دينارا، حتَى اذا بلغ الْعَاشِر الي، قَال : ولك دينار، حتَى فرغ مِن الكيس، وكَانَّ فِيه الف دينار، فاعطانَّى مائة دينار .

يَقول ابن جرير الطبرى : فدخل قلبي مِن سرور غناهْم اشد مِن فرحى بالمائة دينار، فلما اردت الخروج قَال لي : يا فتى انَّك لمبارك، وما رايت هذا المال قط ولا املته، وانَّي لانَّصحك انَّه حلال فاحتفظ به، واعلم انَّي كنت اقوم فاصلي الفجر فِي هذا القميص البالَى، ثَمّ اخلعه حتَى تصلى بِنَاتي واحِدة واحِدة، ثَمّ اخِرج للعَمِل الَى ما بَيْن الظهر والعصر، ثَمّ اعود فِي اخِر النهار بما فَتَح اللَه عز وجل عَلَى مِن تمر وكسيرات خبز، ثَمّ اخلع ثيابى لبِنَاتى فِيصلين فِيه الظهر والعصر، وهكَذَا فِى المغَرِب والعشاء الَّاخِرة، وما كنا نتصَوَرٌ انَّ نرى هَذِه الدنانَّير، فنفعهن اللَه بما اخذن، ونفعَني واياك بما اخذنا، ورحم صاحب المال فِي قبره، واضعف الثواب لَولد، وشكر اللَه لَه .

قَال ابن جرير : فودعته، واخذت مائة دينار، كتبت العلم بها سنتين، اتقوت بها واشتري مِنها الَورق واسافر واعطي الَّاجرة، وبَعْد سِتة عَشر عَامّا ذهبت الَى مكة، وسالت عَن الشيخ، فقيل انَّه مات بَعْد ذَلِك بشهُور، وماتت زوجته وامها والَّاختانَّ، ولم يبق الَّا البِنَات، فسالت عَنهن فوجدتهن قَد تزوجن بملَوك وامراء، وذَلِك لما انَّتشر خبر صلاح والدهن فِى الَّافاق، فكنت انَّزل عَلَى ازواجهن، فِيانَّسون بي ويكرموني حتَى توفاهن اللَه، فبارك اللَه لَهم فِيما صاروا الِيِه .

يَقول تعالَى : { ذَلِكَم يوعظ به مِن كَانَّ يَوْمِن باللَه والْيَوْم الَّاخِر ومِن يتق اللَه يجعل لَه مخرجا ويرزقه مِن حيث لا يحتسب ومِن يتوكُلّ عَلَى اللَه فهُو حسبه } [الطلاق: 2/3] .

قصتك جميلة لكن لدي سؤال فضولي: كيف سمعهم بن جرير وهم يتحدثون في داخل المنزل؟

Abbad_Diraneyya أضف ردا

ربّما كانت حاسَّة السمع حادة في ذلك الزمن.

[كما يُمكنك أن تستنتجَ من قصصٍ أخرى أيضاً!].

حادة أم وراء الاكمة ما ورائها؟؟

هناك تفسير آخر محتمل وهو أنهم كانوا (يفعلونها) وهم يصرخون.

قصة مماثلة

قال عبدالله بن صالح كان الليث بن سعد إذا أراد الجماع خلا في منزل في داره ودعا بثوب يقال له الهركان وكان يلبسه إذ ذاك وكان إذا خلا في ذلك المنزل علم أنه يريد أمرا وكان إذا غشي أهله قال اللهم شد لي أصله وارفع لي صدره وسهل علي مدخله ومخرجه وارزقني لذته وهب لي ذرية صالحة تقاتل في سبيلك قال وكان جهوريا فكان يسمع ذلك منه رضي الله عنه. (روضة المحبين لابن القيم).

مع أني لا أرتاح إلى كلمة جهوري الصوت لانها تبرير فقط للجماعة الذين كانوا يتنصتون. والا (وش دخلكم وراه للدار يا اخي حتى تستمعوا اليه؟؟).

ربما اخبروه بذلك ؟

wgh أضف ردا

هذا المال الذي ستحصل عليه بالسرقة تستطيع الحصول عليه بالحلال لو عملت بشكل جاد، فرزقك هو هو لن يتغير، انما انت تختار طريقة الحصول عليه لكن على الاغلب انت انسان كسول يبحث عن تحقيق المال بسهولة عن طريق السرقة.

حسناً لدي نصيحة واحدة، ان كان لا بد من السرقة فلا تسرق شخص مثلك او شخص يعمل ليؤمن قوت عياله، كون فريق عبقري، خططوا ثم وزعوا المهام، نفذوا باحترافية، لا تؤذوا احد، وقوموا بعملية سرقة تستحق ان يحترمكم الجميع من اجلها حتى وان كنتم لصوص، اسرقوا اموال الاغنياء الملاعين ولتكن ضربة واحدة كل سنتين مثلاً، لان تكرار عملية السرقة سيزيد من فرصة الامساك بك.

حسناً لدي نصيحة واحدة، ان كان لا بد من السرقة فلا تسرق شخص مثلك او شخص يعمل ليؤمن قوت عياله، كون فريق عبقري، خططوا ثم وزعوا المهام، نفذوا باحترافية، لا تؤذوا احد، وقوموا بعملية سرقة تستحق ان يحترمكم الجميع من اجلها حتى وان كنتم لصوص، اسرقوا اموال الاغنياء الملاعين ولتكن ضربة واحدة كل سنتين مثلاً، لان تكرار عملية السرقة سيزيد من فرصة الامساك بك.

Seriously ! هل أنت متأكد من التسمية ، نصيحة !

يعني يمكنني أن أتفهم أنك ربما تستهزئ به ، بسبب حالة اليأس التي وصل إليها، لكن على الأقل وضح ذلك

يا أخي الرجل يااائس ، وينتظر أدنى تشجيع ليقوم بالسرقة ، فتأتي أنت وتضع له بدل ذلك خطة متكاملة ،

اتق ِ مولاك !

wgh أضف ردا

انا ارفع قبعتي وانحني للعمل الاحترافي والمتقن، سواء كان خير او شر.

لذا .. ان كان سيسرق لا محالة فليفعلها بطريقة صحيحة على الاقل.

مجاراةً لَكْ ......

عندما تشهد جريمة قتل متكاملة الأركان ، قام فيها القاتل بالتنكيل بجثة ضحيته ،أفرغها من الدماء ثم فصل الأعضاء والأطراف وسلخ الجلد ،واقتلع العينين من المقلتين ، وكل عضو صنع منه شيئا معينا ، الكبد استعمله لصناعة أكلة ما ، والأطراف صنع منها تحفا فنية ،،،والجلد صنع منه سترة ،،، ومع ذلك لم يترك أثرا يدل عليه ،ولا حتى دليل

هذا -من منظورك - عمل احترافي ...

عندما تشهد على هذه البشاعة ، هل ترفع قبعتك احتراما أم تنشغل بالتقيؤ ؟

سؤالي جدي وليس استنكاري

جريمة القتل التي لا تبدو كـ

  • حادثة اعتيادية

  • موت طبيعي 

  • انتحار 

لا اعتبرها احترافية اطلاقاً، ما فعله القاتل المزعوم في قصتك سيتم كشفه بسهولة.

لم تُجب عن سؤالي

ثم إني استعملت هذه القصة ووظفتها فقط لتقريب مفهوم بشاعة العمل الشرير (سواء كان سرقة أو قتل أو غيرهما)

ولا أدري ان كانت حصلت فعلا -لا أستعبد احتمال حصولها مع هذا الكم من السفلة والمختلين في العالم-

ما أردت أن أوصله هو أن العمل الشرير مهما كانت مسوغاته وتبريراته لا يمكن تقديره ولا احترامه ولا التعاطف معه ،سواء نُفذ َ بطريقة احترافية أو بطريقة بدائية ،

تحياتي

يوماً ما ستضطرين الى القيام ببعض الاعمال القذرة او "الشريرة كما تحبين تسميتها"، الى ذلك الوقت لديك حسابي هنا على ارابيا.

تحياتي انا ايضاً

-1

الاغنياء الملاعيين ! ما الذي يجعلهم ملاعيين !

انت فهمتني خطأ .. انا لا اقصد ان الاغنياء ملاعين، انما قلت ملاعين لانني بذيئ بالكلام.

رأيت سؤالك على حساب عماد أبو الفتوح منذ يومين ، واعتقدت أن اجابته أقنعتك خصوصا أنه لم يستعمل أي دليل من الدين واعتمد أساسا على كونك أنت شخصيا من "الناس الفهمانين " من خلال أسلوبك في الكتابة وخلوَّه من الأخطاء ، "ومعرفتك لأماكن وضع الشدة "

وقد اتضح هذا من خلال مُساهمتك هذه ، لا مجال للشك بأنك شخص واسع الثقافة ، وأنا لا أقول هذا لتلطيف الأجواء واستمالة مشاعرك لما سيأتي ،لا ، أنا سأبني اجابتي لك على أساس سعة ثقافتك 

واضح كذلك أنك تشعر بالذنب حتى قبل أن تسرق ، فمابالك لما تسرق فعلا ، وإلا لم ستستشيرنا وتستشير عماد أبو الفتوح ،وشعور "المتعة " الذي تتحدث عنه برأيي أنه مزيف ومحاولة يائسة منك لإضفاء الشرعية والمنطقية على نيتك بالسرقة ، كما أنك كنت صغيرا وغير مدرك لما تفعله ،

رغم أنه لا يبدو أنك ستهتم كثيرا بمشاعر من ستسرقهم -ان قررت أن تسرق ولا أتمنى أن تفعل-، لكنك أنت انزعجت ممن سرقوك ،ومن المؤكد أنهم سينزعجون ، وربما سيبكون ، وربما يكون من ستسرقه قد وفر هذا المال لعلاج زوجته أو لإسعاد ابنه أو أمه ،

حاول أن تسترجع ولو للحظة ذكرى كنت فيها سعيدا وتخيل لو سلبوها منك كيف ستشعر ، فقط حاول هذه المرة ،

تذكر أن أي شيء تفعله أو تقوله سيترك بصمة في وعيك ،بشكل تراكمي ، الآن فعل السرقة هو شيء غير آدمي ومشين وسيء ، وأنت نفسك تعترف بذلك ، وان تعودت عليه فالراجح أنك ستتعود على أشياء مشينة وسيئة مثله ، وقد تأتينا يوما ما لتقول لنا أنك "على وشك اتخاذ قرار اغتصاب طفل أو قتل شيخ عجوز" ، وربما لن تأتي إلينا أصلا وستقوم بذلك بوعي كامل منك وإصرار ، لأنك ببساطة تعودت ،

لن أتردد في تقديم شكوى للانتربول ان كتبت يوما مساهمة عن نيتك في القتل أو الاغتصاب .. :-)

ومادامها "خربانة خربانة" حسب تعبيرك ، ومادمت لا تملك شيئا لتخسره ، لماذا لتثقل ضميرك بأشياء سيئة تندم عليها -لا تقل لي أنك لن ستندم. ، ستندم حتى على تفكيرك بكتابة هذه المشاركة وستسأل نفسك أي معتوه كنت ،أنت انسان في النهاية- ، حاول أن تفعل شيئا مفيدا ، حتى لو كان لعب الفيديو غيمز أو مشاهدة الأفلام والوثائقيات ،

لن أقترح عليك بدائل للسرقة ، من المؤكد أنك تعرف جيدا كيف تستغل معارفك ومهاراتك لكسب رزقك من خلال الانترنت أو في العالم الواقعي ،

برأيي أن مشكلتك هي الكسل وحسب ، العمل الطيب موجود لكنك لا تراه ،هناك أشخاص طيبون وأغنياء أيضا ، هناك أيضا مفهوم آخر هو الرضا والقناعة ، حاول أن تصل إليه ، وتأكد دوما أن هناك من حاله ألعن منك ، لكنه لا يفكر بالسرقة ، وراضٍ فوق هذا ،

ليتني أستطيع شرح حالة الرضا هذه أكثر من هكذا ... باختصار هي أسمى حالة ممكن أن تصل إليها النفس البشرية

في النهاية ، أنا أتوسل إليك ، أرجوك لا تسرق ،! ....عدد المعاتيه والمختلين والأوغاد في العالم كبييير جدا ولسنا بحاجة لمزيد منهم ،

سأدعو الله كي يهديك ولا تنجر وراء هذا الجنون ، مع أنك ربما لا تؤمن بقدرة الله على تغيير مابالأنفس ،لكني سأفعل

اعتقد انك تفقتد للشغف , او لفعل شئ تحبة. ذلك الشئ الذي يقشعر بدنك وتتلبد احاسيسك عندما تقوم به

ذلك ما يدعونه ال passion , ربما انك ايضا متاثر ببعض الجمل في الافلام الاجنبية وتلك العقدة النفسية التي تلاحق البطل منذ الصغر.

  • شاهدت في مسلسل prison break ان البطل micael scofield تصارح مع نفسه انه يعشق الدم و الفرار و ذلك لانه شاهد شخص ميت امامه وهو صغير , (اين المنطق)

جميعنا يتوهم احيانا ببعض الاشياء نتيجة تاثرنا بالمجتمع من حولنا , او ايا كان.

اعتقد ان حجة البلد الي انا عايش فيها (جملة قديمة).

اعتقد انك تعلم بعض المهارات البرمجية واعلم ايضا بعض المستقليين الذين يعملون اونلاين بدون الارتباط بمكان معين.

واعتقد ايضا ان بعض الشباب في الدول الغربية يتسولون في الشوارع. ولكن ما حجتهم انذاك لا اعرف !

ezzeldinmoataz أضف ردا

قال لي ابي ذات يوم اذا سرقت 50 الف هل لم يكتب لك انك تاخذ هذا المال ؟

قطعا هذا المال مكتوب لك ولكن اذا كنت انتظرت لحصلت عليهم بالحلال

فلك حرية الاختيار

لدي خبرة كبيرة في مجال السرقة الإلكترونية، لاكن قبل نحو عامين سبحان الله رزقني الله توبة دامة للأسف ربما عام ونصف تم عدت إنسان ربما أقل من عادي لآكني لم أعد لسرقة الإلكترونية لسببين هما حرمتها وتانيا لا تعجبني فكرة أخد مال الغير الدي أكيد أنه تعب للحصول عليها، رغما أنه يمكنني أن أصبح غنيا بتلك الطريقة لاكن لا وثم لا المال الحلال أفضل وأفضل، أحببت مشاركتك بقصتي القصيرة ربما تفييدك من يدري.

ishak28594 أضف ردا

آه لو كان الحكم بالشريعة الإسلامية. خاصة وأن الكثير من أمثالك يحكموننا.

لا تسرق، السرقة ليست جيدة. الأمر من الثوابت المعطاة ولا يمكن تفسيره بأي شكل خارج ذلك الإطار على أنه سيء.

لا أحد يمكنه أن يثبت لك من خلال منطقك أنها سيئة. أكثر ما قد أصل له بما أنك "لا أدري" أنه لربما أحد الأديان الذي يحرم السرقة صحيح.

عدا ذلك السرقة عمل مثل أي عمل آخر، لا جيد ولا سيء، قتل نفسك كذلك، أو تدمير كوكب الأرض كله. لا شيء مهم.

مقالك طويل جدا وارد لك بالنقطتين التالية :

1- السارق لايحظى بحياة كريمة في اعتقادي .

2- بحكم اني مسلم اتمنى ان تجد مايقنعك بالاسلام مجددا .

مهما كان السبب اخي العزيز حتى لو كانت ظروف قاهرة، هذا لا يبرر فعل ما حرمه الله ..

الله يكون بعوننا جميعاً. .

كن مظلوما ولا تكن ظالماً. . ليس ان تظلم الناس .. بل ظلمك لنفسك أكبر بكثير..

اتق الله.. يرزقك من حيث لا تحتسب :) ..

Arthad أضف ردا

هو لا يؤمن بالله...