لا داعي للتّفاخر بما ليس لك فيه يد
أن تكون من بلدٍ معيّن، أنْ تتبع ديانة ما، أنْ تُخلق ببشرة بيضاء وغيرها من الأشياء التي لا يد لك فيها ليس بشطارةٍ منك.. طالما أنّها ليست من اختيارك ولم تبذل فيها جهد يُذكر، فالبتاليُ لا يعطيك ذلك الحق بالتّفاخر ولا يعني أنّك أفضل أو أكرم من غيرك ..
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع كثرة سماع عبارات ك "عربي وأفتخر.. مسلم وأفتخر.. إلخ" وغيرها من تلك العبارات المشابهة.. ما هكذا يُقاس الإفتخار. إنجازاتك فقط، علمك، أخلاقك العالية، سعيك المتواصل رغم الإخفاقات الكثيرة والظروف الصعبة.. محاولاتك أنْ تكون إنسانًا أفضل عن ذي قبل بإصلاحها من الدّاخل وغيرها من الأمور التي بذلت فيها مجهودًا عظيمًا هي من تجعلك متميّزًا.. فالتميّز ليس بالعرق أو الأصل أوالدين أو أو أو ... فيكفي التّفاخر بما هو ليس مدعاة لذلك..
أكثر المسلمون ولدوا مسلمين
فأبويهم هم من علموهم الإسلام صغاراً
لكن الصغار سيكبرون
والمفروض أنهم بيتعلموا ويصلوا إلى مرحلة يكونوا فيها قادرين على تمييز الصح من الغط وفي تلك المرحلة لهم اختيار الإسلام أو تركه
فمن اختار الإسلام وقتها فهذا اختياره وله أن يفتخر بما اختاره
أليس كذلك؟
بالطبع أنت مخطأ ، إذا ولدت مسلما ، فيجب أن تبقى مسلماً للأبد ، لمذا ؟
لأنك إن إرتددت عن الإسلام ، فحكم المرتد في الإسلام ، هو ضربة بالسيف ، أي القتل !
كما تلاحظ في بعض الدول التي تطبق الشريعة الإسلامية مثل السعودية ، أو الدولة الإسلامية في العراق والشام هم يطبقون الإسلام تقرييبا على الوجه الصحيح ، لذلك تجد الناس يخافون وركز على "يخافون" من إظهار كفرهم وعدم قبولهم لإرث آبائهم
لذلك فإن صديقي زيد وقع في خطأ كبيرِِ ، ويبدوا أنه لم يستطع الرد على ماكتبه
فأين هو الإختيار يا ترى في هذا ؟ ولمذا نقتل الشخص الذي يرفض حينما يكبر ويفكر بعقله ونقول عنه أنه من اختار ؟ وهل هناك داع للإفتخار بالدين بالأصل ؟؟
لا، لن تبقى مُسلِمًا إلى الأبد، فمن يولدُ مُسلِمًا ويرتدُّ عند البلوغ لا يُقتل، راجِع:
http://fatwa.islamweb.net/f...
لذلك فإن صديقي زيد وقع في خطأ كبيرِِ ، ويبدوا أنه لم يستطع الرد على ماكتبه
لم أكُن موجودًا، الآن شاهدتُ تعليقَك.
فأين هو الإختيار يا ترى في هذا ؟
الاختيارُ في البقاءِ على الإسلام أو تركِه، إن تركَهُ عند البلوغِ فلا يُقتل كما أخبرتُك.
ولمذا نقتل الشخص الذي يرفض حينما يكبر ويفكر بعقله ونقول عنه أنه من اختار ؟
لا يُقتلُ المُسلِمُ المُرتدُّ عند البلوغِ كما سبق أعلاه، ولكِنّ الحدّ يُطبّقُ على من دخلَ الدين بالِغًا عاقِلًا وقرّرَ الخروجَ مِنه، الدين ليسَ لُعبة، لو عمِلتَ لشرِكةٍ فلا يجوزُ لكَ أن تستقيل بعد أوّلِ يومٍ وترفُضَ دفعَ المبلغِ الجزائيّ المفروضِ عليكَ في العقد أويجوز أن تقول: لماذا تجبرونني على العملِ لديكُم؟ أنتَ من وافقَ بكُلِّ قوّاك العقليّة على عقدِهِم فلا يجوزُ لكَ إلّا الالتزامُ به وإلّا فلا تدخلهُ أصلًا.
وهل هناك داع للإفتخار بالدين بالأصل ؟؟
بالدينِ عمومًا؟ لا، ولكِن بالنسبةِ لي، أفتخِرُ بالإسلامِ فقط، أنتَ لو فُزتَ في مُسابقةِ ذكاءٍ أو مهاراتِ تفكيرٍ عُليا لافتخرتَ بذلِكَ أشدّ افتخارٍ لأنّك استطعت اختيار الاختيارات الصحيحة في اختبارٍ فِكريٍّ منطِقيّ، وأنا كذلِكَ اخترتُ الاختيارَ الصحيحَ بالنسبةِ لي وأفتخِرُ بذلِك.
اتحداك ان تجرب فقط ، ان تقول انك مرتد في السعودية وتقدم لهم هذه الفتوى دليلا ! هل تعتقد انهم سيرحمونك ! كفا تجميلا ومحاولة لتزييف الحقائق
بالتاكيد سيكرهك كل من تعرفه اولا ، وسيقطعون معك كل الصلاتوكل شبء سيصبح ضدك ، او ربما يضعون اسمك في هاشتاق مطالبين بقتلك ، وفي الاخير القاضي سيأمر بقتلك .. وان اردت حتى ان تبرهن لي العكس ، فانا اتحداك ، لدي حالات موثقة وبمصادر من مسلمين كانو من اباء مسلمين وتم قتلهم بالسيف بحد الردة
للتوِّ قُلتَ لي أنّكَ لا تُناقِشُني فيما إن كانَ سيُقتلُ أم لا، حدِّد موقِفَك، لا تتهرّب رجاءً. ما الحقائقُ التي زيّفتُها؟
لا أعرِفُ ما علاقتي بما سيحدُثُ في تحدّيك، فأنا أتحدّثُ عن الإسلام، أمّا المُسلمين فلا أعلمُ عنهُم، لا يُمثِّلُ الإسلامَ إلّا القُرآن والسُنّة ومن يقولُ القرآنُ والسنّةُ بتمثيلهِما.
لقد قلت " بغض النظر " ، اما تعليقي الاول فكان كله عن القتل وحد الردة وعلاقته باختيارك ، انت من يخاف تشويه دينك ، وتحاول التهرب بجعله يبدوا متسامحا مع من تركه
اذا كان لا يمثل الاسلام الا القران والسنة ، فان القران والسنة تقول بقتل المرتد .
وأختم
الانسان لا يولد بفطرة على الاسلام ، بل ابواه من يجعلانه مسلما
الاسلام يحكم بالقتل على كل من ارتد عنه
انتهى
تُطلِقُ أحكامًا وتنبُّؤاتٍ بغير دليل، ما أدلّتُكَ على أنّني أخافُ تشويه ديني؟ ومتى قلتُ بأنّهُ مُتسامِحٌ مع من يخرجُ منه؟ ليس الأمرُ كما تُحاوِلُ وضعَهُ أنت، بل إنّ من يخرجُ مِن الإسلامِ بعدَ دخولِهِ فيهِ عاقِلًا بالِغًا ويحارِبُهُ هو في حُكمِ الرِّدةِ ويُقتلُ طبعًا.
اذا كان لا يمثل الاسلام الا القران والسنة ، فان القران والسنة تقول بقتل المرتد .
لِمَ اقتصاصُ الكلام؟ قُلتُ أنا:
لا يُمثِّلُ الإسلامَ إلّا القُرآن والسُنّة ومن يقولُ القرآنُ والسنّةُ بتمثيلهِما.
فأحكامُ العُلماء في الأمورِ المُشتبِهة تُمثِّلُ الإسلام كما ذُكِرَ في القُرآنِ والسُنّة، وهُنا نتحدّثُ نحنُ عن أحكامِهِم التي فصّلَت حُكمَ الرِدّة.
وأختم
انتهى
الخاتِمةُ لكَ أنتَ، انسحِب كما تشاء، أمّا أنا فسأُكمِلُ النِقاش.
الانسان لا يولد بفطرة على الاسلام ، بل ابواه من يجعلانه مسلما
ألا يولدُ الإنسانُ مُحِبًّا للخير كارِهًا للشرّ مُساعِدًا للفُقراء وموقِنًا بوجودِ صانِعٍ للكون؟ بلى كذلِك، وهذا هو نفسُ الإسلام.
الاسلام يحكم بالقتل على كل من ارتد عنه
أطلقتَ حُكمَكَ هذا في الهواءِ بلا دليل، فلا تتوقّع أن يُصدِّقَكَ أحد.
ألا يولدُ الإنسانُ مُحِبًّا للخير كارِهًا للشرّ مُساعِدًا للفُقراء وموقِنًا بوجودِ صانِعٍ للكون؟ بلى كذلِك، وهذا هو نفسُ الإسلام.
هل يمكنك أن تثبت هذا بدليل (لا أقصد نصاً شرعياً بل دليل عقلي/مادي) ؟
كتبتُ لكَ تعليقًا طويلًا للتوِّ أسردُ بعضها لكِنّني فضّلتُ حذفَه، لأنّني بعدَ بحثٍ أكبر وجدتُ أنّها تُثبتُ بالحُجج لا بالأدلّة، ولكِن عليها حُججٌ كثيرة، فهل تودُّ أن أسرُدَ لكَ بعضها؟
قبلَ أن أُفرِّقَ بينهُما سأشرحُ مُصطلحًا سمّيتُهُ بـ"الأرض المنطقيّة" وأقصِدُ بالأرضِ هُنا الـBasement، ففي كُلِّ نِقاشٍ يكونُ لكُلِّ طرفٍ ارتفاعٌ لأرضِهِ المنطقيّة، وعلى أساسِ ذلِكَ نُفرِّقُ بين الحُجّةِ والدليل. النِقاشُ بينَ المُسلِمِ والمُسلِم يصِحُّ فيهِ الاستشهادُ بالقُرآنِ والسُّنّة لأنّ ارتفاع أرضيّتِهِما المنطقيّة مُتساوٍ، بينما في نقاشٍ بين مُلحِدٍ ومُسلِم فلا يجوزُ الاستشهادُ بالقُرآنِ مِنَ المُسلِم لأنّ ارتفاع الأرضيّات المنطقيّة غيرُ مُتساوٍٍ.
العِلم هو أخفضُ الأراضي المنطقيّة، فاتّفَقَ البشَر على أن يقبلوا بأيِّ دليلٍ علميّ، أي إن اختلَفَت الارتفاعاتُ المنطقيّة بين اثنين فالحلُّ الفيصلُ لهُما هو أن يتّفِقا على ارتفاعٍ مُناسِبٍ لكليهِما، ألا وهو العِلم.
الدليلُ هُنا هو أمرٌ مُتنقِّل، أينما عرضتَهُ توافقَت عليهِ الأطراف، فحتّى بين مُسلمٍ ومُلحِد، لو عرضَ المُسلِمُ على المُلحِدِ دليلًا فسيُبهتُ المُلحِدُ ويقتنِع (أو هذا على الأقل هو المفروض).
أمّا الحُجّة فهي مثلُ الدليلِ إلّا أنّها تحتاجُ إلى بعضِ التعمُّقِ والتفصيل عند عرضِها على أُناسِ من أراضٍ منطقيّةٍ مُختلِفة، يُمكِنُ أن تكونَ الحُجّةُ صحيحةً بالنسبةِ لمُسلِم، لكِنّك إن عرضتها على مُلحِدٍ اضطررتَ إلى مُناقشتِهِ فيها وتفصيلِها وتوضيحِها حتّى يقتنِعَ بِها.
الدليل أكثرُ وأسرعُ إقناعًا مِنَ الحُجّة، ولكِنّ تراكُمَ الحُججِ الكثيرة بِقوّةِ الدليل (على الأقل هذا ما استنتجتُهُ عن نفسي).
كيفيّةُ التفريقِ بينهُما هي في عرضِهِما على أُناسٍ مُختلفين، إن قبِلوا بها فورًا فهي دليل، وإن احتاجت إلى تفصيلٍ ومُناقشةٍ طويلةٍ فهي حُجّة.
لجوء البشَر إلى الله أو تمنّيهم وجودَ قوًى فوق الطبيعة تُساعِدُهُم وتحميهِم على اختلافِ مُعتقداتِهِم.
كونَ الأصلَ بالبشرِ هو الخير، وهذه دراسةٌ على Scientific Amirecan عن هذا الموضوع:
https://www.scientificameri...
- خوفُ البشرِ مِن التعدّي على القوانين الإلهيّة وخوفُهُم من وجودِ الإله عندما يُخطِئون، وهذِه مُساهمةٌ تُناقِشُ هذا الموضوع وتحتوي على دراسةٍ مُتعلِّقةٍ بِه:
كونَ الأصلَ بالبشرِ هو الخير، وهذه دراسةٌ على Scientific Amirecan عن هذا الموضوع:
هذه حجة جيدة فعلاً.
خوفُ البشرِ مِن التعدّي على القوانين الإلهيّة وخوفُهُم من وجودِ الإله عندما يُخطِئون، وهذِه مُساهمةٌ تُناقِشُ هذا الموضوع وتحتوي على دراسةٍ مُتعلِّقةٍ بِه:
الأمر يبدو مبهماً بعض الشئ .. أضم رأيي لرأي وليد والتغريدة التي اقتبستها ، ربما تكون التربية والمعتقدات السابقة سبباً في ذلك.
ألا يولدُ الإنسانُ مُحِبًّا للخير كارِهًا للشرّ مُساعِدًا للفُقراء وموقِنًا بوجودِ صانِعٍ للكون؟ بلى كذلِك، وهذا هو نفسُ الإسلام.
لا لا ليس هو نفس الاسلام ، الانسان السوي يحب الخير دون ان يحتاج الاسلام ، وكان جميع الديانات الاخرى وغير المسلمين يولدون مجرمين وكارهي الخير
نعَم لم أقُل أنّهُ يحتاجُ الإسلام، إن ظلَّ على الفِطرةِ ولم يسمَع أبدًا بالإسلام وماتَ على ذلِك فهو بإذنِ الله وإن شاء اللهُ في الجنّة.
وكان جميع الديانات الاخرى وغير المسلمين يولدون مجرمين وكارهي الخير
ليسَ هكذا، ولكِنّ الإنسانَ يولدُ على فِطرةٍ ومنطقٍ يُخبرانِهِ بأن لا يُعقلُ أن تكونَ حِجارةٌ سوّاها وبناها آلهةً له، وهكذا سِلسِلةٌ مِنَ الأفكارِ المنطقيّةِ التي تقودُ إلى مُعتقداتِ الإسلام.
لم تقنعني حجتهم لا في السؤال الأول ولا في الثاني ، بالنسبة للأول أليس من العدل إعطاء الناس حرية الاختيار بدل تطبيق بروباغاندا وتوجيه أنظارهم نحو مصدر واحد للدين ، أما عن الجواب الثاني والذي يبدأ بـ :
والردة إنما هي كفر المسلم الذي نطق بالشهادتين مختارا بعد البلوغ.
مالقصود بمختار هنا ، على أي أساس تم تخييره، ماذا لو نطقها دون قناعة وكتقليد لأقرانه فهل يجعل هذا منه مسما مرتدا
من ثبت له حكم الإسلام بالدار أو بأحد أبويه ثم ارتد لم يقتل وحبس حتى يعود إلى الإسلام، ومن كان بالغا فأسلم بنفسه ثم ارتد قتل .
مالفرق بين العقابين ، أليس من الأفضل أن يقتل بدل أن يقعد طول حياته على القناعة التي اكتسبها مسجونا
هلّا اقتبستَ لي بالضبط المكانَ الذي قالوا فيهِ بتطبيق "بروباغاندا" و"توجيه أنظارهم نحو مصدر واحد للدين"؟
مالقصود بمختار هنا ، على أي أساس تم تخييره، ماذا لو نطقها دون قناعة وكتقليد لأقرانه فهل يجعل هذا منه مسما مرتدا
لا يُخيَّر، بل يُقصدُ فيها أنّهُ كانَ حُرًّا ولم يُجبَر على الإسلام بل اختارَهُ بنفسِه.
مالفرق بين العقابين ، أليس من الأفضل أن يقتل بدل أن يقعد طول حياته على القناعة التي اكتسبها مسجونا
هذا أحدُ الآراءِ في هذا الشأن، وهُنالِكَ آراءٌ كثيرة، وهذا الكلام عن الشخصِ الذي يرتدُّ عندما يبلغ فيُسجنُ حتّى يُعلَّمَ عن الإسلام ويتفكّرَ فيه.
لمَ اقتصاصُ الكلام؟ أقولُ بالدينِ عمومًا لا، أي لا فخرَ في دينٍ غيرَ الإسلام، وبعدها مُباشرةً قُلت:
ولكِن بالنسبةِ لي، أفتخِرُ بالإسلامِ فقط
هههههه لا يقتلونه ، ولكنهم يحبسونه حتى يعود للاسلام !
ههه يبدوا ان اؤلئك كانو يشربون كاس شاي ويشاهدون فيلم ويستخرجون هذه الفتاوي المضحكة ، حتى الطفل الصغير الذي يفكر سيرفض الاقتناع بها
هذا رأيٌ من الآراء، وهُنالِكَ غيرُه، ثُمَّ إنّهُ قولٌ فيمن يرتدُّ عندَ البلوغ، لكي يدرُسَ الإسلامَ ويعقِلَه، ولأنَّ الإسلامَ هو الدينُ الصحيح.
لا أعرف كيف تمزج في عقلك بين المنطق والهراء
هم يفرضونه عليه ، وهذا رأي ، نعم هذا رأي ، الاسلام مبني على اراء اشخاص لديهم سكيزوفرينيا وأخطاء لا يقع فيها مفكر مبتدأ ، فضلا عن عالم يفتي في الدين
ولأن الاسلام هو الدين الصحيح
لديك حس فكاهي كبير
كيفَ يفرِضونَهُ عليه؟ هل قالَ لكَ شخصٌ ما بأنّ هذا هو الرأيَ الأوحدَ والمُطلَقَ والمُتّفَق عليه؟ الإسلام مبنيٌّ على القُرآنِ والسُنّة، وفي الأمورِ المُشتبهة يُعادُ لآراءِ العُلماء ويُمكِنُكَ حينها الأخذُ بالرأيِّ الأقربِ للصواب، لا الأقربِ للهوى، إن اكتشَفتَ أنّ ابنكَ بدأ بالميلِ إلى آراءٍ مُتطرِّفةٍ في جانبٍ من جوانِبِ الحياة فإنّكَ ستمنَعُ عنهُ مصادِرها وستعملُ على إقناعِه، أنتَ ترى بأنّهُ قد وقعَ في ضلالٍ كبير وهو يرى أنّهُ على حقٍّ وصواب، فلِماذا لا تترُكُهُ إلى هذِهِ الآراء التي قد تودي بحياتِهِ أو بِعقلِه؟ أليسَ حُبًّا فيه وقلقًا عليه؟ لِماذا حلالٌ على الأبِ المُلحِدِ مثلًا أن يحبِسَ ابنَهُ عن الآراءِ الخاطِئة وليسَ ذلِكَ بحلالٍ على الآباءِ المُسلمين؟ علمًا أنّ هذا مُجرّدُ رأيٍ لبعضِهِم وليسَ بأمرٍ قُرآنيٍّ مُباشِر.
لديك حس فكاهي كبير
تُسعِدُني مُجاملتُك، لكِنّني أُفضِّلُ نقاشَ ما أقولُهُ أوّلًا ثُمّ تركَ المُجاملاتِ لوقتٍ لاحِق.
اولا بالنسبة للفتوى ، لا يأخذ بها جمهور العلماء ، بل بعض المذاهب ، لذلك فهناك احتمال قتلك ، وايضا انت تتحدث وكان السنة هي المذهب الصحيح ، مذا لو كان شيعيا ، او معتزليا او او ... القتل امامك بالنهاية .
وأما قولك ان من اختياره ان له الفرصة في ترك الاسلام لاحقا .. فيبدوا انك لم تجد شيئا لتجيب به فصنعت هذه الجملة التي لا تجيب على شيئ ، فقط من اجل الكلام ، دعني اذكرك بما قلته
فله يد في ذلك واختيار
نعم وما علاقتي ببقيّة المذاهِب؟ وما علاقةُ احتمالِ القتلِ بموضوعِنا؟ نحنُ نتحدّثُ عمّا إن كانَ في الإسلام اختيارٌ أم لا وليس عن احتماليّةِ موتِك.
وايضا انت تتحدث وكان السنة هي المذهب الصحيح ، مذا لو كان شيعيا ، او معتزليا او او ... القتل امامك بالنهاية .
نعم هي المذهبُ الصحيح، وأنا سنّي، ولا علاقةَ لي بغيري، أنا أتحدّثُ عن نفسي ولا يعقلُ أن أُدافِعَ عن غيري، مرّةً أُخرى أنا لا أتحدّثُ عن احتماليّةِ قتلِك، لو مُتَّ بسببِ جهلِ شخصٍ بجانبِكَ حول حُكمِ الرِدّة فما علاقةُ الإسلامِ بهذا؟
وأما قولك ان من اختياره ان له الفرصة في ترك الاسلام لاحقا .. فيبدوا انك لم تجد شيئا لتجيب به فصنعت هذه الجملة التي لا تجيب على شيئ ، فقط من اجل الكلام ، دعني اذكرك بما قلته
طيِّب رُدَّ عليها إذًا؟ هذا ليسَ ردًّا وأستطيعُ أن أقولَ لكَ على كُلِّ كلامِكَ مِثلَ هذا! ما هكذا يكونُ النقاش، إن لم تستطع الردَّ فلا تخترِع تخيُّلاتٍ كهذِه. وما المُشكِلةُ في الذي تُذكِّرُني بِه؟
بغض النظر عن كون مذهبك صحيحا ، او دينك بالاساس صحيحا ، ومسئلة القتل
انا اسئلك عن كيف يختار الانسان دينه وهو ليس لديه اي قدرة على التفكير ، الانسان يولد بقابليات فارغة ، كلما تخبره به في الصغر يصدقه ويؤمن به
فكيف له الاختيار في ذلك ! انت الان تناقشني في مسئلة ان كان بامكانه ترك الاسلام من عدمه ..
لستُ أنا من حوّلَ النِقاش إلى تركِ الإسلامِ مِن عدمِه.
الإنسان يولدُ مُسلِمًا إن كان أبواهُ مُسلمين وعلى الفِطرةِ عمومًا يُهوّدانِه والداه أو يُنصِّرانِهِ أو يُمجِّسانِه. هنا لا أقولُ أنّهُ اختارَ ذلِك، ولكِنّ ما أقصِدُه هو بقاؤهُ على دين الإسلام بعدَ التمييز، هُنا هو فكَّرَ وقرّرَ واختار، حينها نفتخِرُ بأنّهُ اختارَ دينَ الإسلام.
وهاهو المفكر زيد قد ضرب الاحاديث النبوية في مقتل ، وانكر حديث رسوله الذي يقول بان الانسان يولد مسلما بالفطرة
اسمعها مني يا صديقي ، انا اتابعك منذ مدة ، انت تحاول ان تربط بين شيئين مستحيلين ، فإما ان تتبع احاديث نبيك ، وإما ان تنكرها كما فعلت الان
كيف أنكرتُها؟ عمّ تتحدّثُ يا أخي؟ راجِع كلامي هداكَ الله:
الإنسان يولدُ مُسلِمًا إن كان أبواهُ مُسلمين وعلى الفِطرةِ عمومًا يُهوّدانِه والداه أو يُنصِّرانِهِ أو يُمجِّسانِه.
عموما ، الانسان لا يولد بالفطرة مسلما ، فانت مع ام ضد ؟
الجواب سيكون الان بنعم ام لا ، فإما ان تتفق مع العلم ، او مع الدين
اختر الذي يناسبك ، لكن لا تأتي بدليل من الدين مرة ومن العلم مرة اخرى
نعَم يولدُ على الفِطرة، فِطرةُ الخير وكُرهُ الشرّ، يُفطرُ على أفعالٍ مُطابِقةٍ للأفعالِ التي يأمرُ بِها الإسلام.
فإما ان تتفق مع العلم ، او مع الدين
أوّلًا، لا علاقةَ للعلمِ بهذا، لم أرى أنّكَ قد عرضتَ بحثًا يقولُ بأنّ الإنسانَ يولدُ على حُبِّ الشرِّ وكُرهِ الخيرِ مثلًا، ثانيًا، لستَ أنتَ من يُقرِّر أنّني أقِفُ مع العلمِ أو الدين، بل أقِفُ مع كليهِما، والعِلمُ لا يتعارضُ مع الإسلامِ بتاتًا.
لا تأتي بدليل من الدين مرة ومن العلم مرة اخرى
متى فعلتُ هذا؟
الاسلام يامر بقطع الايدي والارجل ، الرجم ، القتل ، بيع الناس ، جهاد الطلب ، سوق النخاسة ، قتل جميع من هو في غير دينك والتبرأ منهم وعدم حبهم وموالاتهم واستعبادهم ، المراة ناقصة عقل والدليل لان لديها غدة نسي العريفي اسمها
هل تشاهد اصدارات الدولة الاسلامية كيف يعلمون اطفالهم ويعطونهم مسدسات لقتل الكفار ! هكذا هو الاسلام
وهذه هي فطرة الخير والاخلاق الاسلامية
فلا مرحبا بالخير ان كان بهذا
ارتكبتَ الكثيرَ مِنَ المُغالطاتِ بردِّكَ هذا، مِنها: مغالطة التحريف، مغالطة القنّاص، مغالطة الشخص الذي.. (أُسمّيها بمُغالطِة القِصص)، هذا غيرَ أسلوب التجريد في الحُجج الذي طغى على كامِلِ ردِّك.
نعَم، الإسلام يأمرُ بقطع الأيدي والأرجُل والرجم والقصاص وبعضٍ مِمّا ذكرت، ولكِن لأسبابٍ جرّدتها (وهذا خطأٌ منطقيٌّ فادِح)، فالحدودُ وُضِعَت لإقامَةِ المُجتمَع، ولا يستوي مُجتمَعٌ بلا دستورِ عقوبات، وهذِه العقوبات هي الأمثلُ لأنّ الله واضِعهُا، وهذِه ليسَت مُغالطة الحُجّة الدائريّة، بل أقولُ ذلِكَ لأنّ القُرآن قالّ ذلِكَ وما وجدتُ في القُرآنِ خطأً. وهذا كلامي عن الحدودِ فحسب، أمّا البقيّة فالكلامُ عنهُم طويل، فأرجو أن تُحدِّدَ موضوعًا مِنها لأُناقِشَكَ بِهِ فتهديني مِن ضلالي إلى هُداك أو أهديكَ مِن ضلالِكَ إلى هُداي.
هل تشاهد اصدارات الدولة الاسلامية كيف يعلمون اطفالهم ويعطونهم مسدسات لقتل الكفار ! هكذا هو الاسلام
أثبِت! أثبِت أنّ الإسلامَ قال ذَلِك وإلّا فأنتَ كاذِب! لا تُحدّثني عن أفعالِ الناس، حدّثني عمّا قالَ الإسلامُ في القُرآنِ والسُنّةِ بِهِ فحسب!
أحكام الشريعة الإسلامية غير معمول بها في معظم بلاد المسلمين
واذا ما سلمنا لك تجاوزاً أن حكم الردة معمول به في السعودية وفي نظام الدولة الإسلامية في العراق والشام
فهؤلاء لا يمثلون ولا 5 بالمائة من بلاد المسلمين
فماذا عن المسلمين في غير السعودية وغير سوريا والعراق
ماذا عن المسلمين في اوربا
ماذا عن المسلمين في أمريكا
ماذا عن المسلمين في البلاد التي يضطهد في المسلمين؟؟
لماذا تجاهلت 99% من واقع المسلمين وحصرت استناجك بناء على السعودية وداعش ؟؟؟
حتى في غير السعودية والدولة الإسلامية، في بلدي مصر مثلًا يصعب الجهر بالارتداد عن الدين، ستلقى الرفض من المجتمع وربما الأذية! لكن بالطبع ليس بإقامة حد الردة.
قصدت الجهر بالارتداد هنا، فأهل منطقتي يعرفون أني إمام ومؤذن سابق، والكل يبدأ بتحيتي عندما يلقاني في الطريق، لذلك إن علموا بمعتقدي الحالي فستتعرض حياتي للخطر، لذلك أرى أنه من الحكمة إخفاء الأمر.
السيد @kareemborai : الجهر بالردة في مصر صعب، بل أنه مجذبه للإعلام لدينا هههههههه.
الرد هنا عام ليس لشخصك الكريم: آرى أن موضوع المعتقد والدين حرية لك، لأن الله عز وجل قال: (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)، فالله أعطى للبشرية حرية الايمان به من عدمه فنأتي نحن لنقول شىء فيه.
الجهر بالردة في مصر صعب
لذلك لازلت شيخ المنطقة السابق في نظرهم، كلما قابلني أحد وسلم عليّ سألني عن غيابي، فأقول له: ظروف ومشاغل، والحقيقة لا ظروف ولا مشاغل ولا شيء هههههه.
هنا قد يكون في حالتك الأمر صعب، ولكن جملتي السابقة:
الجهر بالردة في مصر صعب، بل أنه مجذبه للإعلام لدينا هههههههه.
اضف فقط علامة تعجب بعد كلمة "صعب" لتصير الجملة هكذا:
الجهر بالردة في مصر صعب!، بل أنه مجذبه للإعلام لدينا هههههههه.
كان قصدي ان الاعلام في مصر ينجذب لكل من جاهر بردته كي يجري معه اللقاءات التلفيزيونية
لو كان له علاقة بالموضوع لأضفته كتعليق عام.
كان ردًا فقط على الأخ @san3aniJava عندما افترض أن باقي بلاد المسلمين قد تتهاون في موضوع الارتداد، فأحببت التوضيح أن مصر، في بعض المناطق الشعبية تحديدًا والتي ينتشر فيها الجهل، قد يُطبّق حد الردة ليس بالنصوص الإسلامية، بل بطريقة همجية وحشيّة تتملّكها عاطفة الدفاع عن الدين.
لا تنسَ أيضًا انقسام الكثير من المصريين لفِرَق في بعض المواقف (السياسية تحديدًا)، كل فريق مستعد لقتل الآخر لمجرد اختلاف الفكر والرأي، فما بالك بالدين الذي هو مقدّس عند الأغلبية!
الذي سيفتخر بإسلامه هو الشخص المقتنع والمحب للإسلام وهذا ينطبق على جميع المسلمين باستثناء قلة قليلة ممن يجهلون الدين الإسلامي اصلاً ومعرفتهم به سطحية
ولذلك فجيمع المسلمون (تقريبا) اختاروا الإسلام بملئ إرادتهم ولذلك يثبتون عليه رغم تلقيهم للأذى وربما التعذيب بسبب تمسكهم بدينهم لكنهم يرفضون التنازل عنه رغم كل المصاعب ورغم كل الاغراءات
أود الزعم أن 90-95% من أتباع أي ديانة بالعالم لا يقومون بمحاولة جدية، خلال حياتهم، للتعرّف على دين آخر أو نقض دينهم نفسه. ولو كان الأمرُ غير ذلك لكان على كل المسلمين أن يقرؤوا الإنجيل، توثّقاً من أنه ليس كتاباً أحق من القرآن مثلاً.. لكنهم لا يعرفون ما فيه إلا مما يسمعونه عنه، تماما مثل معرفتهم - مُعظمهم - بكل العقائد الأخرى.
ولذلك يثبتون عليه رغم تلقيهم للأذى وربما التعذيب بسبب تمسكهم بدينهم لكنهم يرفضون التنازل عنه رغم كل المصاعب ورغم كل الاغراءات
أمرٌ آخر.. من لاقى الأذى والتعذيب على الإسلام هُم أجدادنا الذين عاشوا قبل أكثر من ألف عام. لا أرى كيف يُمكن أن تكون أنت أو أي شخص تعرفه أو أي سخص عادي يعيش في بلادنا العربية (وهُم ثلاثمائة مليون إنسان مسلم) أن يتلقى التعذيب للتنازل عن دينه. لو أردتَ رأيي، اعتناقُ عقيدة غير الإسلام هو ما يُعاقَب عليه في بلادنا الآن، تخيّل رد فعل المجتمع لو قرر قريبك الارتداد عن دينه..
ما هكذا يصيرُ الأمر، في المجالِ الدينيّ على أصحابِ الدينِ نفسِهِ أن يعرِضوا أنفُسَهُم وكلامَهُم عليَّ ليقنعوني وإن لم أسمَع بكلامِهِم فلا يجوزُ أن أدخُلَ النارَ أو العذاب أو أيّ مُعتقدٍ يعتقِدونَهُ حيال الكُفّار، في الإسلامِ أيضًا إن لم تسمَع بوجودِ الإسلام ولم يدعُكَ أحدٌ إليه فلا تدخلُ النارَ إن شاء الله.
هُنالِكَ أكثرُ من أربعةِ آلافِ مُعتقدٍ في العالم، فلا يُعقلُ أن أبحثَ وأقرأ عنها كُلّها حتّى أُعتبرُ قد اخترتُ الإسلام. وإلّا فلا يجوزُ لكَ مثلًا اختيارُ فلمٍ مُفضّل إلّا حتّى ترى كُلَّ فلمٍ أُنتِجَ في التاريخ ولا يجوزُ لكَ اختيارُ طعامٍ مُفضّل إلّا حتّى تأكُلَّ كُلّ ما يؤكلُ في العالمِ والتاريخ، أويستوي الأمرُ هكذا؟
طعامك المُفضّل هو اختيارك الشخصي الذي تحتفظُ به لنفسك، وليس الحقَّ الذي على كلّ البشرية تمييزُه عن الباطل :) حسب كلامك. لنقل أن لدينا شخصٍاً يعيش في عصرنا الحاضر حيث لدينا الإنترنت والوصولية الفائقة للمعلومات، وهو يعرفُ جيّداً بوجود دين الإسلام ويسمعُ عنه دائماً على التلفاز، ولكنه لم يكترث قطّ بالتعرّف عليه ومعرفته، هل هو مذنبٌ أم لا؟ هل قام بواجبه في تقصي الدين الحق؟
إذا عرَفَ بدينِ الإسلامِ الحقِّ ولم يسمَع عنهُ كلامًا مُشوّهًا من أعدائهِ وماتَ على غيرِ الإسلامِ تكبُّرًا أو ما شابَه فهو حسبما أعلمُ مُذنِبٌ إن شاء الله واللهُ هو من يُحدِّدُ ذلِكَ عمومًا. ليس من واجِبِهِ تقصّي الدين الحقّ ولكِن لا يجوزُ لهُ أن يُغلقَ أُذنيهِ ويمتنِعَ عن سماعِ أيِّ دعوة، الدينُ الحقُّ هو الذي سيأتي إليهِ ويدعوه.
أو لا يمكن أن يحسب أيّ منا مُتكّبراً على النصرانية أو اليهودية لأنه لا يودّ السماع عنها؟ هل هناك سبب معيّن يجعل الإجابة "لا"؟
ما علاقةُ هذا بما قُلتُهُ لك؟ ومَن قالَ أنّنا نتكبّرُ عن سماعِ النصرانيّةِ أو اليهوديّة؟ أنا عن نفسي لا أتكبّرُ عن شيء ولَم تُعرَض عليَّ مِن قبل دعوةٌ يهوديّةٌ أو نصرانيّة مُقنِعة وتكبّرتُ عنها.
أنت قلتَ أن من يموت على غير الإسلام متكبراً فهو مذنب، وأنا أحاول أن أفهم معنى "التكبر" في هذا السياق. أنت لم تحدّد تعريفاً للتكبر، فهو قد يكون مجرّد أن يرى آية قرآنية على التلفاز فيقلب القناة لأنه لا يُريد سماعها، وهو ما سيفعلهُ معظم المسلمين لو شاهدوا نشرة دعوية لدين آخر... وكونك تعتبرُ هذا ذنباً فأنا أرى الأمر مقلقاً. إلا لو كان قصدك مُختلفاً عن هذا طبعاً.
لا ليسَ في هذا، بل في أن يسمَعَ الدعوةَ الإسلاميّة ويفهمَها ويقتنِعَ بها في داخِلِه ويعلمَ أنّها الحقُّ ولكِن يرفضُ الدخولَ في الإسلام كيلا يُقالَ عنهُ أنّهُ مُخطئ أو خوفًا من نظرةِ المُجتمَع أو ما شابه كما فعلَ بعضُ مُشركي قُريش.
تعليقك دفعني للتساؤل ما معنى أن يكون الشخص مرتداً؟
لو افترضنا أن هناك شخص مسلم و لكنه ولد على هذا و كان كل ما يفعله مجرد تقليد لما يفعله غيره فهل هذا يعني أنه مسلم حقيقة أو إن غير دينه هل هذا يعني أنه مرتد، و إن لم يتعرض لموقف أو أشياء تجعله يقتنع تماماً أن هذا هو الدين الحق ؟
هذِه المواضيع التي ذكرتِها في تعليقكِ محطُّ خِلافٍ شديدٍ بين العُلماء، هذِهِ الفتوى تسردُ كثيرًا من الأحكامِ التي تسألينَ عنها:
أهلاً عزيزي زيد!
في الحقيقة، تذكرتُ هذا النقاش بصورة عرضية للتوّ، وأعتقد أن لدي طريقة أفضل لإيصال ما أرمي إليه. فقد أعطيتُك من قبل مثالاً عن شخص غير مسلم سمع بالإسلام، ولم يبحث فيه. ولكن هناك طريقة أفضل لتخيّل مُشكلتي مع حجتك، ودعني أقتبس الآتي من كلامك:
على أصحابِ الدينِ نفسِهِ أن يعرِضوا أنفُسَهُم وكلامَهُم عليَّ ليقنعوني وإن لم أسمَع بكلامِهِم فلا يجوزُ أن أدخُلَ النارَ
لو افترضنا أن لدينا إنساناً وُلد على الإسلام، وتربى على الإسلام وسمع كل شيء عنه منذ نعومة أظافره، مثل أي طفل مسلم آخر، ولكنه قرر - عند مرحلة ما - الإقلاع عنه، لأنه فقد اقتناعه بالدين. لو أخذنا وجهة نظرك في هذا المجال، المُوضَّحة أعلاه، أفترضُ أن هذا الإنسان يستطيع التخلي عن دينه ومُتابعة حياته دون ذنب، لأنه يعرف كل شيء عن الإسلام بالفعل... ومع ذلك لم يقتنع. فهل تجدُ هذا مُرضياً؟ أظن أن كل من أعرفه سيقول أن عليه قضاء باقي عُمره بالبحث والتقصّي وإلا سيكون مُذنباً ذنباً عظيماً.
في بلادنا البلاد العربية بلاد الحريات
إذا واضبت الذهاب إلى المسجد سوف يتم أستدعائك لجلسة مع المخابرات العامة
هذا ما أود معرفته ... ذكرتَ أنك لو أظهرت ما أنت عليه فسوف تتلقى الأذية من المجتمع وفي نفس الوقت إذا كنت متدينا مثل السابق سيتم إلقاء القبض عليك !!
كيف يكون المجتمع متدينا وعنصريا لهذا الحد والسلطة علمانية وقمعية لهذا الحد ؟
أليس تناقضا ؟
صحيح، في هذه الحالة أخشى الإثنين!
التدين الذي قصدته هو الالتزام حرفيًا بأمور الدين الظاهرية، كإعفاء اللحى وتقصير الثياب، والإمساك بالمصحف والسواك ومسبحة اليد طوال الوقت، وأحيانًا ظهور زبيبة الصلاة على الجبهة ... في هذه الحالة سيبدو الشخص إرهابيًا للوهلة الأولى حتى لو كان مسالمًا ويمشي بجانب الحائط!
في هذه الحالة سيبدو الشخص إرهابيًا للوهلة الأولى
هذا الانطباع سببته وسائل الإعلام الغربية التي كانت في وقت سابق تمجدهم أيام الحرب السوفيتية ضد أفغانستان .
أنت ربما تقصد الالتزام بالأمور الظاهرية وترك الأمور الباطنية مثل الأخلاق وإتقان العمل ومعالمة الغير بالحسنى ... إلخ
لكن لا مانع من التمسك بتلك الأمور الظاهرية مع التمسك بجوهر الدين أيضا .. أليس كذلك ؟
لكن لا مانع من التمسك بتلك الأمور الظاهرية مع التمسك بجوهر الدين أيضا .. أليس كذلك ؟
للأسف لا، أمن الدولة حينها كانوا يركزون مع الأمور الظاهرية بغض النظر عن الباطنية، كل هذا في عهد الرئيس المخلوع مبارك، حاليًا أظن أن الأمور أبسط بكثير.
حاليًا أظن أن الأمور أبسط بكثير.
للأسف الأمور أصبحت أسوأ بكثير ... ألست في مصر ؟
تم إلقاء القبض على قريبين لي أحدهما سُجن لمدة عامين على ذمة التحقيقات ثم حكمت المحكمة ببراءته !!
تخيل أن تسلب عامين من عمر إنسان وهو بريئ !! حتى أنه لم يتم تعويضه بفلس واحد ! فضلا عن مصادرة الأشياء التي يملكها حينما تم القبض عليه !! وما تلك الأشياء إلا بضعة هواتف ولوحي وبعض الملابس .
قريبي الآخر تم القبض عليه وإلصاق تهمة الإرهاب أيضا به ثم سُجن لمدة ستة أشهر ثم أفرج عنه لكن عليه أن يقضي ليلة في سجن مركز الشرطة الأقرب إليه كل أسبوع .
الإرهاب أصبح أسهل تهمة تلصقها بأحد تلك الأيام .
أقربائك في مصر؟! غريب السجن بدون سبب! على الأقل أمسكوه وهو في مظاهرة مثلًا أو شيء.
في منطقتي يمشي الكثير من الملتحين والملتزمين ظاهريًا ولا ضرر عليهم، بل كل جمعة بعد الصلاة مباشرة تبدأ مظاهرات من عشرات الأشخاص، يتجولون في حواري المنطقة ويطالبون بإسقاط الجيش، ويرفعون شعار "رابعة".
لم يتم القبض على أي منهما في مظاهرة أو حتى في الشارع .. بل من البيت مباشرة .
مع العديد من العربات المدرعة والقوات الخاصة والشرطة والأمن الوطني ومندوب من المخابرات ...
الأمر كان جديا للغاية .. لو كان أحدهما إرهابيا بالفعل لما كلفوا أنفسهم كل ذلك !
يبدو أنه أسلوب استعراض عضلات .
نسيت أن أخبرك أن ذلك الذي قضى سنتين كان ملتحيا وسلفيا سابقا ، بينما الآخر كان ناشطا سياسيا مغمورا لا يعرفه أحد ... ولا يمت بصلة لأية جماعة دينية .
الإسلام دين الفطرة ولذلك الإنسان المسلم (على الدين الصحيح) لا يشعر بالحاجة إلى مسائلة دينه أو مقارنة دينه بالأديان الأخرى فهو يعيش في توافق تام مع فطرته وطبعا هنالك استثناءات لا سيما عند من يتعرض لاثارة شبهات ومطاعن حول الإسلام من اعداء الإسلام وخصومه
وهذا بخلاف الأديان الأخرى
فالمسيحية على سبيل المثال مبنية على أساس مناقض للعقل والفطرة وهو إعتقاد أن ثلاثة تساوي واحد
ومعظم النصارى لا يحفظون الإنجيل اصلا وكثيراً منهم بمجرد أن يفكر في دينه تراوده التساؤولات ويجد نفسه في حالة شك وعدم اقتناع وقد يقوده ذلك إلى الإلحاد أو ترك المسيحية إلى غيرها
والمقصود طبيعي أن 90-95% من المسلمين لا يتشككون في دينهم ولا يحاولون مقارنته بالأديان الأخرى رغم اندافعهم إلى حفظ القرآن الكريم وتلاوته
بخصوص مسألة الأذى والتعذيب
فيبدوا أنك اخي الكريم غائب عن واقعنا المأسوي
الملتزم بالإسلام مضطهد حتى في الدول العربية على كل المستويات سياسيا وغير سياسيا والسبب أن الأنظمة العربية إنظمة معادية للإسلاميين والشريعة الإسلامية ولا تحكم بالشريعة أصلاً حتى النظام السعودي في حقيقته ليس نظام إسلامي ولا يأخذ من أحكام الإسلام إلا مظاهر بسيطة يطبقها على البسطاء
من أين تأتي بهذا الكلام لو كان أختيار نابع من القاب و عن قناعة لما رأينا كل هذا التهاون في تطبيق الدين حتى الصلاة نفسها في المجتمع العربي و الذين تتحدث عنهم على أنهم مسلمين بأرادتهم معظمهم لا يصلون غير الجمعة
أخي الطيب
التهاون في الإلتزام بتعاليم الشريعة ليس سببه الشك في الدين أو عدم الاقتناع به
التهاون له أسباب كثيرة أخرى منها طول الأمل ومنها غلبة الشهوة وغير ذلك
وللتمثيل والمقاربة ساضرب مثال التدخين
فكل مدخن موقن تماما بفساد التدخين وضرره الكبير على صحته وعلى من حوله ومع ذلك يدخن
فكونه يدخن لا يعني أنه شاك في اضرار التدخين
محبتي
أنت تقارن شيء سيّء بشيء جيد
لا تصح المقارنة
لو كان الأختيار عن قناعة لما كان هناك تهاون بهذة الدرجة هذا هو رأي صراحتاً
مقارنتي في محلها أخي الكريم لأن وجه القياس هو في جزئية أن الناس تعمل أشياء تتعارض مع يقينها وقناعاتها وهذا مشترك بين معاصي الناس وبين التدخين
على أني أيضاً لم أقارن بين شيء سيء وبين شيء جيد
فالتهاون في الإلتزام بالدين شيء سيء مثله مثله التدخين شيء سيء
والإلتزام بالدين جيد مثله مثل ترك التدخين
فالمسلمون يتهاونون في ارتكاب الشيء السيء (التهاون بالإلتزام بالدين) مثل تهاون الناس بالتدخين
فلا أدري لماذا فهمت أنني أقارن شيء سيء بشيء جيد
وعلى أية حال مقصودي من مثال التدخين التبسيط وإيضاح الفكرة وإلا فالتدليل على كلامي ممكن بدون الحاجة إلى ذكر مثال التدخين
وبكلامك هذا فأنت أخي الكريم تتجاهل طبيعة النفس البشرية التي يعتريها الكثير من النواقص كالنسيان وكالشهوات وكطول الأمل والحسد والغيرة ووو
صحيح أن المعاصي قد يكون سببها الشك وعدم الاقتناع لكن هذا ليس السبب الوحيد للعصيان
فهنالك من يعصي وهو في تمام الاقتناع ولا يراوده أدنى شك ويعود سبب عصيانه إلى أمر أخر
والقرآن الكريم صريح وقاطع في توضيح هذا الأمر
فعلى سبيل الأمثل
معصية إبليس
عند رفض إبليس الإمتثال لأمر الله بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام
لم يكن سبب معصيته هذه يعود إلى تشككه من الله عز وجل أو عدم يقينه من هذا هو أمر الله
لا بل السبب هو محض الحسد
وكذلك معصية سيدنا آدم عليه السلام بأكل الشجرة التي حرمها الله عليه
لم يكن سبب هذه المعصية الشك أو عدم القناعة إنما كان سبب ذلك الرضوخ للوسوسة والإغراء من إبليس لسيدنا آدم
وكذلك كثير من الكفار يكفرون بالإسلام ويرفضونه حسداً ولدوافع أخرى مع إيقانهم التام بأن الإسلام حق
كما قال تعالى
وَجَحَدوا بِها وَاستَيقَنَتها أَنفُسُهُم ظُلمًا وَعُلُوًّا فَانظُر كَيفَ كانَ عاقِبَةُ المُفسِدينَ (14)
الآية 14 من سورة النمل
وكثير من معاصي المسلمين (وأزعم أنه أغلبه) اليوم والتهاون في الإلتزام الذي نراه ليس سببه الشك أو عدم الاقتناع
إنما في أغلبه سببه الانجرار وراء الشهوات وطول الأمل وتسويف التوبة
وكلامي هنا عن أساسيات وأصول الدين التي يترتب عليها اخيتار الإسلام من دونه
وأما ما دون ذلك فأكثر المسلمين في جهل شديد وكثير من معاصيهم في ذلك سببها جهلهم بدينهم اصلاً
على أية حال
لك رأيك
احترامي
من الأفضل أن تقولي مسلمون بالإرث ، وليس بالفطرة ، فالإنسان يولد بدون دين بالفطرة ، وإنما أبوه وأمه ، ومن يتكلف به هو من يختار له الإسم والدين
من الأفضل أن تقولي مسلمون بالإرث ، وليس بالفطرة ، فالإنسان يولد بدون دين بالفطرة ، وإنما أبوه وأمه ، ومن يتكلف به هو من يختار له الإسم والدين
بل بالفطرة، والدليل: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ) رواه البخاري.
اولا انت ارتكبت مغالطة منطقية ، ثانيا العلم الطبي يقول بالعكس وعلم النفس يقول العكس ، اقنعني بشيء علمي وليس كلام دين ، كيف ستقنع غير مسلم بان الانسان يولد مسلما على الفطرة !؟
لم أرتكب أي مغالطة بل استدللت بدليل على خلاف القول الذي أخذت به، وأنت تقول لي نرد كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- بسبب كلام أطباء وعلماء نفس!
إذا كان كبار العلماء والفقهاء ترد أقوالهم لأنها تخالف أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم- سواءً بقصد أم بغير قصد فمن هم هؤلاء الأطباء وعلماء النفس حتى يقارنوا بهؤلاء العلماء فضلاً عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
لو كان الأطباء والمهندسين وعلماء الفلك والنجوم والسحرة ووو أجمعوا على رد حديث صحيح للنبي -صلى الله عليه وسلم- لما وافقتهم في ربع معشار رأيهم.
جرب ان تعبث مع طبيب او طبيب نفسي ، وستعرف من هم ..
انصحك بشرب بول البعير ، او اكل الحبة السوداء والعسل والحجامة بدل ان تذهب للطبيب ، لان الطبيب ليس شيئا
وطبعا لن توافقهم في معشار رأيهم ، ولكنك ايضا لن توافق حديث رسولك الذي يأمرك بالجهاد ، قال رسولك " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق " واشرب بول البعير ايضا ! لكي تمرض بالكورونيا والفشل الكبدي ، هيا وافق احاديث نبيك وطبقها بدل الصراخ خلف اجهزة اخترعها اؤلئك الذين تقول عنهم بكل احتقار منك " من هم " انا اقول لك " من انت "
هذا هو رد المسلم طبعاً ، لأنه ضعيف العلم ، ولا يستطيع أن يرد عليك ، فيقول لك هذا يدل على أخلاقك ، مذا تريدني أن أقول لك ؟ هل تريدني أن أجمل لك شيئا يبدوا ملوثا ؟؟ أنت مسكين وأعطف عليك
فعلى سبيل المثال ، كيف سأخبرك أن رسولك لم يكن شخصاً نظيفا ؟ هل سأخبرها لك بطريقة مهذبة ؟ هذه أخلاق رسولك الذي كان يجامع نسائه في ليلة واحدة بغسل واحد ، أنظر يا صديقي الشخص الذي تأخذ منه أخلاقك ، كيف كان نظيفاً
http://library.islamweb.net...
أنظر وتعلم ، فأنت لست سوى شخص خائف ، تخاف أن أدمر لك شيئاً تحبه
سبق وأن قلت لك: تعليقك هذا يدل على أخلاقك
هذا هو رد المسلم طبعاً
نعم، بكل تأكيد هذا هو رده، لأنه مسالم بعيد عن المشاكل.
لأنه ضعيف العلم، ولا يستطيع أن يرد عليك ،
القصة ليست بسبب قلة وضعف العلم ولكن القصة هي أنك لا تملك آداباً وأخلاقاً ترضي بها الطرف الآخر لفتح حوار أو نقاش، بل أنت تنفر الناس من الوهلة الأولى بسبب أخلاقك هذه، فلا يستطيع أن يرد عليك لعدم احترامك لما يقدسه فكيف تريد منه أن يحاورك وأنت بهذه الحال؟
وهذا الكلام الذي قرأته منه لا يخرج من طفل أو مراهق عاقل فضلاً عن أبٍ لطفلتين!
ولا يخرج من أطفال الروضة وأصحاب الثانوية فضلاً عمن يحمل شهادة ماجستير!
أنظر وتعلم ، فأنت لست سوى شخص خائف ، تخاف أن أدمر لك شيئاً تحبه
لست خائفاً وأنت لا تستطيع أن تخيف أحداً أصلاً؛ ولكنك تختار الطريقة السهلة لهروب الناس منك ألا وهي قلة الأدب في التعامل مع المحاور!
إن أردت نقاشاً فخذ بآداب الحوار وابدأ بموضوع، أما إن استمريت على هذا الأسلوب المستفز فلا تتوقع مني أن أنزل إلى مستواك.
وسلاماً.
اسمع يا هذا ، انا لست هنا من اجل اقناعك ، ولا يهمني كلامك عن الاخلاق وشخصيتي ، فانا اعرف من اكون ، ولست مجبرا على احترامك !
انت جعلت الحديث عني سبيلا للهروب عن نبيك المتسخ وصاحب الاخلاق السيئة
وانت تحتاج ان تاخذ دروسا اكثر عن المغالطات ، لانك قد امطرتنا بها
انا هنا من اجل ان اظهر للناس ما لا يعلمونه عن الاسلام الحقيقي ، بدلا من النعيق بان الاسلام دين السلام ، ولن احترم دينا او مقدسا يأمر بقتلي
لا أدري حقاً هل الأمر بهذا السوء فحسب ما قرأت (في الموقع)، أن الحديث يدل على أن " الغسل بين الجماعين لا يجب وعليه الإجماع"، كما أن روايات أخرى للحديث لا تذكر الغسل الواحد https://goo.gl/OoC1N0
ولا أستبعد أن هذا الحديث (رغم صحته)، الهدف من وراء روايته هو اظهار القوة الجنسية والخصوبة لاحد اهم قادة الدولة الاسلامية ومؤسسها، كما كان يفعل اتباع أي قائد بعد موته لتمجيده (دعنا نتذكر الفرعون توت وما فعله به الكهنة).
وأما عن حديثك عن بول البعير فلم أجد له أي سند (رغم شهرة هذا الموضوع) فأتمنى منك أن تساعدني باعطائي طرف الخيط.
اين هي معايير النظافة ! رجل يجامع اهله في الليلة الواحدة بغسل واحد !؟ بالفعل الحديث الهدف من ورائه هو التفاخر بالقوة الجنسية ، لكنهم لا يعلمون ان هذا هو قمة الاوساخ
بالنسبة لحديث بول الابل فهو حديث صحيح لا غبار عليه ، اخرجه البخاري ومسلم ويوجد ايضا في السلسلة الصحيحة ، ولو اردت الرقم والباب اعطيها لك
ليس هذا وحسب بل يكذبون على العلماء ويقولون انه يشافي
تقول منظمة الصحة العالمية ان بول البعير ممرض وقاتل ، ويسبب انواع كثيرة جدا من الامراض ، اهمها الفشل الكبدي ، الكورونيا ، وهي نفس الامراض المنتشرة عند من يتداوون به
وددت أن أبدي موقفي وهو أن بعض الأحاديث الصحيحة لم تذكر الغسل، ويبدو أن مسألة الغسل متعلقة بمسألة تعدد الزوجات ومشكلة جماع احداهن ثم الاغتسال ثم الجماع..الخ (كما يمكنك القراءة في الموقع) فيبدوا الغسل الواحد حل موجه الى العرب وزوجاتهم المتعددة بدلاً من الإغتسال 11 مرة!
أما بول البعير فهو ظاهرة غير منتشرة ويجب ذكر أن الحديث خص أناس بأعينهم لحل مشكلة بعينها دون الأخرى، وعلى ما يبدو فيمكنك قراءة في كل مكان عن فوائد بول البعير بعد استخلاص مواد منه واستخدامها في صناعة الأدوية https://goo.gl/wTmjkx
وبالنسبة لموقف منظمة الصحة العالمية فهو موقف صحيح تماماً نظراً لأحتمالية أن الأغلبية العظمى من المتضررين حاولت استعماله في شفاء اي مرض وبطريقة خاطئة، وأعتقد أن تحذيرها كان حرفياً ومباشراً وموجهاً لفئة معينة لأسباب معينة دون ذكر أنه المسبب الرئيسي له والاكتفاء من التحذير من الجمال عامةً لأنها المتهم الرئيسي باصل الفيروس:
وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الجِمال وأن يتجنبوا شرب لبنها النيئ أو بولها أو أكل اللحم الذي لم يتم طهيه على النحو السليم.
ليس كل زعم كذب
الزعم هو الدعوى
والدعوى ممكن أن تكون صادقة وممكن أن تكون كاذبة
فاذا انت معترض على زعمنا فلا تتهمنا بالكذب قبل أن تطلب منا الأدلة والبرهان على ما نزعم
فاذا ما عجزنا عن اثبات زعمنا وقتها لك أن تكذبنا ولكل حادث حديث
لا أعلمُ عنكَ ولكِنّني اخترتُ ذلِك، فكّرتُ فيهِ ووجدتُهُ الأنسبَ فبقيتُ عليه، وهذا اختيار، فما أقولُهُ هو أنّ المُسلِمَ الذي يُفكِّرُ في دينِهِ ويجِدُهُ صحيحًا لهُ حقُّ الافتخارِ بما هو عليه وبما وصلَ إليه.
الكلمة "مُسْلِم" هي اسم الفاعل. هذا يعني أن مسلمًا هو أحد يُسلِم بإرادة الله سبحانه وتعالى. يجب أن يجاهد مسلم أن يصلي يوميًا ليتابع أوامر الله.
الصلاة اليومية خيار. الإيمان بالله خيار. نعم، هذا الخيار أسهل لالذين ولدوا لوالدين مسلمين. لكن جميعًا عندهم النضالات مختلفة فكيف نستطيع أن نحكم على أحدًا عندما يقول إنه مسلم ويفتخر
ألا يسمعُ المُسلِمُ بدينٍ في العالمِ غيرَ دينِه؟ بلى يسمعُ ويُعرضُ عليهِ ويُبشّرُ لَهُ ويدُعى إليه. فإن ظلّ على الإسلامِ بعدَ البلوغ أو اختارَ دخولَهُ وهو عاقِلٌ فقد اختارَهُ ولهُ الافتخارُ كُلّ الافتخارِ بهذا.
لا أعلمُ عنكَ ولكِنّني اخترتُ ذلِك، فكّرتُ فيهِ ووجدتُهُ الأنسبَ فبقيتُ عليه، وهذا اختيار، فما أقولُهُ هو أنّ المُسلِمَ الذي يُفكِّرُ في دينِهِ ويجِدُهُ صحيحًا لهُ حقُّ الافتخارِ بما هو عليه وبما وصلَ إليه.
أوافقك بهذا تماماً.
ألا يسمعُ المُسلِمُ بدينٍ في العالمِ غيرَ دينِه؟ بلى يسمعُ ويُعرضُ عليهِ ويُبشّرُ لَهُ ويدُعى إليه. فإن ظلّ على الإسلامِ بعدَ البلوغ أو اختارَ دخولَهُ وهو عاقِلٌ فقد اختارَهُ ولهُ الافتخارُ كُلّ الافتخارِ بهذا.
ولكن مجرد رفض فكر ما دون التحقق منه لا يدعو لأن يفتخر ببقاءه على معتقده سواء كان مسلماً أم غير ذلك.
ظلّ على الإسلامِ بعدَ البلوغ أو اختارَ دخولَهُ وهو عاقِلٌ فقد اختارَهُ ولهُ الافتخارُ كُلّ الافتخارِ بهذا.
هل هذه الجملة تعني أنه تحقق من صحة معتقده؟ لإنني لم أفهم ماذا تعني.
لم أقُل أنّ من اختارَ الإسلام ورفضَ سماعَ غيرِهِ قبلَ اختيارِهِ يفتخِرُ باختيارِه، عمّا تتحدّثين بالتحديد؟
رجاء لا تجب على شيئ لم اسئلك عنه ، طلبت منك ان تبرهن لي كيف للمسلم يد في ذلك واختيار وليس على سؤال " هل له الاختيار في تركه لاحقا "
التعليقات