عندي فضول لأعرف ما الذي يمكن ان يحرك مشاعرك ودموعك لتفيض
عن نفسي .. الظلم هو ما يجعلني أفيض دمعا
أن أرى قويا يتحكم بضعيف
أن أرى غنيا يأكل مال فقير
أن أرى أبا سيء يهين أبناءه وزوجته
أن أرى شعبا يعدم كاتبا أو مفكرا
ذلك ما يدمعني ويجعلني أكره العالم
ابكي عندما اري مشهدا مؤثرا يحكي ضعف الامة الاسلامية
لكن بالنسبة لحياتي الشخصية
بكيت بحرقة علي وفاة والدي رحمة الله عليه
خصوصا انه توفي وانا مغترب بعيدا عن وطني
والي اليوم كلما اتذكره ابكي بحرقة علي فراقه
موت والدي سبب لي صدمة كبيرة لم افق منها حتي الان
الشئ الذي يخفف عني الحزن احيانا انه مات وهو يقرأ القرأن
كان اخر سورة قرأها قبل وفاته مباشرة هي سورة محمد
ابي رحمه الله عليه كان يختم القران كل 3 أيام مرة
يعني بالشهر 10 مرات وهو علي هذا الحال والله منذ اكثر من 25 عاما
منذ ان يستيقظ من نومه وحتي ينام الشئ الوحيد الذي يفعله هو قرائه القرأن
ولهذا من عاش علي شئ مات عليه
مات وهو يقرأ القرأن
والله يا اخوان حتي جنازته كان كبيرة بشكل لايوصف وليس لها نهاية
رحمك الله أبي رحمة واسعة وأدخلك فسيح جناته
أكثر شيء أبكاني ( وانا كبير في العمر ) ، وأجهشني بالبكاء كالطفل الصغير ،
هو فيديو ، لأسير أردني ( وحيد) لدى الكيان الاسرائيلي ، أثناء محاكمته من قبل أبناء بلده ، بل وأهانته وطرده بالبوت من المحكمة،
بدأت البكاء الشديد لحظة صراخ تلك المرأة بكلمة الله أكبر .
يمكنك مشاهدة الفيديو:
هذا يرينا كمية الفشل والتخاذل الذي نعيشه اليوم ، كيف تمحورت أهداف ونظرات الأمه ، وكيف أصبحنا خراف لدى الكيان .
كيف كنا وكيف أصبحنا ، نحاكم بعضنا البعض لاجل أرضاء العدو ، من أعظم أمة بين الأمم إلى أرذل امة بين الأمم .
يا الله.
ساحدثك عن ردة فعل والـد سقط فوق ولده الصغير غير قاصدِِ فارداه قتيلاً .. عبثاً يحاول ايقاظه وغير بعيد انه اصيب بالجنون.
" الفيديو منتشر بكثرة هذه الايام "
التعليقات