بالنسبة لي لا اعترف بالصداقة بين الرجل والانثى مهما كانت ربما تكون زمالة في حدود كمثال مدرس في مدرسة او طالب في جامعة
غير ذلك لا يمكن واعتبره تعديا لحدود الله
كما اني اعلم تماما العلم ان الانسان ضعيف بطبعه لقوله تعالى(وخلق الانسان ضعيفا ) والنفس والشيطان يتكالبان على اغواءه واسقاطه في مواطن خطيئة والمعصية وبالطبع الشيطان لا يأتي لك ويقول ارتكب الزنا وافعل كذا وكذا بل يأتيك في خطوات ويبقى يزين لك العمل (مجرد صديقة ..قل صباح الخير لا ضير..اسئلها عن حالها ..المسكينة حزينة خفف عنها ...صافحها ...اقترب اليها...انت مسكين حقا هل ستبقى بتلك المشاعر المكبوتة لنفسك اعترف بحبك لها ...الخ )
فهذا الذي ذكره الله تعالى (يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان )
وقد حذر ديننا الحنيف من العلاقة بين الذكر والانثى وان يحترز الانسان منها فالانسان جبل على حب النساء
قال تعالى (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين )
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ماتركت فتنة من بعدي اضر على الرجال من النساء )
وقال ايضا(إِنَّ الدُّنيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُستَخلِفُكُم فِيهَا فَيَنظُرُ كَيفَ تَعمَلُونَ - وَفِي رِوَايَةٍ : لِيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلُونَ - ، فَاتَّقُوا الدُّنيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتنَةِ بَنِى إِسرَائِيلَ كَانَت فِى النِّسَاءِ)
وقال ايضا (لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخيَطٍ من حديدٍ خيرٌ لهُ مِنْ أن يَمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ لهُ )
لذلك على الانسان ان يحترزا من هذه العلاقة وان يجعل بين وبين الجنس اخر حدودا كما امرنا الشرع وان لا يغتر باخلاقه وتربيته ولكم في قصة العابد والمرأة واخوتها خير حجة وبرهان