ما حدود العلاقة بين الأنثى و الذكر !!!؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

11

بالنسبة لي لا اعترف بالصداقة بين الرجل والانثى مهما كانت ربما تكون زمالة في حدود كمثال مدرس في مدرسة او طالب في جامعة

غير ذلك لا يمكن واعتبره تعديا لحدود الله

كما اني اعلم تماما العلم ان الانسان ضعيف بطبعه لقوله تعالى(وخلق الانسان ضعيفا ) والنفس والشيطان يتكالبان على اغواءه واسقاطه في مواطن خطيئة والمعصية وبالطبع الشيطان لا يأتي لك ويقول ارتكب الزنا وافعل كذا وكذا بل يأتيك في خطوات ويبقى يزين لك العمل (مجرد صديقة ..قل صباح الخير لا ضير..اسئلها عن حالها ..المسكينة حزينة خفف عنها ...صافحها ...اقترب اليها...انت مسكين حقا هل ستبقى بتلك المشاعر المكبوتة لنفسك اعترف بحبك لها ...الخ )

فهذا الذي ذكره الله تعالى (يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان )

وقد حذر ديننا الحنيف من العلاقة بين الذكر والانثى وان يحترز الانسان منها فالانسان جبل على حب النساء

قال تعالى (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين )

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ماتركت فتنة من بعدي اضر على الرجال من النساء )

وقال ايضا(إِنَّ الدُّنيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُستَخلِفُكُم فِيهَا فَيَنظُرُ كَيفَ تَعمَلُونَ - وَفِي رِوَايَةٍ : لِيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلُونَ - ، فَاتَّقُوا الدُّنيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتنَةِ بَنِى إِسرَائِيلَ كَانَت فِى النِّسَاءِ)

وقال ايضا (لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخيَطٍ من حديدٍ خيرٌ لهُ مِنْ أن يَمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ لهُ )

لذلك على الانسان ان يحترزا من هذه العلاقة وان يجعل بين وبين الجنس اخر حدودا كما امرنا الشرع وان لا يغتر باخلاقه وتربيته ولكم في قصة العابد والمرأة واخوتها خير حجة وبرهان

ليس بالضرورة

الأمر يعتمد بالكامل على الاشخاص وليس قاعدة عامة، لن اتحدث عن الوقت الحالي كي لا قال "متعلمن" او "متغربن" ولكن سأحكي شيئا من الثقافة الخاصة بقومي

أنا من الجولان، تركماني الاصل، ولدى التركمان شيء يسمى "اخوة الدم" يكون بين الرجل والمرأة، وهو شائع الحدوث لدرجة أن جدتي لها اخوة في الدم، وتقريبا كل الجدات لهن اخوة في الدم

الاخ في الدم هو صديق، يكون قريبا من المرأة لدرجة الاخوة، وتقريبا المجتمع كله حينها كان يؤمن بأن هؤلاء الاثنين اخوة، وكانوا يعاملوهم معالمة الاخوة "لا ادري ما نظرة الدين الى هذا، ولكن هذا ما كان يحصل"

الاخوة بالدم غالبا كانت تحصل اذا كان اثنان متقاربين جدا، وكانا يتشاركان العمل ذاته، او لهما اهتمامات مشتركة، وهم اقرباء، ولا يريدان الزواج... كان الامر اشبه باعطاء العلاقة بينهما اسماً رسمياً، والاخوة بالدم هي الشكل الارقى من الصداقة برأيي

الاخوة بالدم "لا ادري كيف يتم اعلانها تماما ولكن اعتقد ان لهذا علاقة حرفية بالدم" تعني ان الرجل والمرأة اخوة، لا يتزوجان، وبامكانه الحديث معها بشكل اعتيادي ومساعدتها، تلتجئ له عندما تصاب بضائقة، ويكون حاضرا عندما تتزوج "ان اراد" ويكون مقربا من العائلة

لذا شخصيا، وبالابتعاد عن ملايين الامثلة التي تنتشر حولي، اؤمن بان الصداقة موجودة، ومنذ زمن بعيد ايضاً، وستبقى موجودة

ولن تؤدي الى الحب بالضرورة

اصبحت مثل زيد

تكلمت على الصداقة التي طريقها الأخوة بالدم و أكيد و في الغالب لا يكون أسوء الأحوال في طريقتك التي ذكرت مثل اسوء الأحوال بالطرق الأخرى للصداقة.

و نحن نتكلم على ظاهرة عميقة نود فهمها جيدا ثم تحليلها ومن ثم الإستنتاج .

شكرا لك .

اسوا الاحوال؟

حسناً سأخبرك ما هي اسوا الاحوال:

هي ذاتها ان كان الصديق السيء شابا ام فتاة

ان كان الموضوع هو الصحبة السيئة فلا يجب تحديد الجنس، اعني حقاً، لو كنت انا متفتحاً مثلاً ولدي الكثير من الصديقات "الاخوات" اللاتي اتحدث معهن باستمرار، واحافظ على مسافة جيدة تبقيهم في منطقة الصداقة، مثلهن مثل الذكور الذين في حياتي "اجل هناك منطقة صداقة بين الذكور" وكانت بينهن واحدة فقط سيئة، سيكون تأثيرها علي تماما كتأثير شاب ذو اخلاق سيئة

بفرض ان لي صديقا يدخن، سيغريني لأدخن

بفرض ان لي صديقة تخدن، ستغريني لأدخن

لن يختلف الامر كثيرا...

والامر صحيح بالعكس بالنسبة للفتاة

اذا كانت لديها صديقة تحادثها وتتسلى معها وكانت هذه الصديقة سيئة ستجرها الى السوء، واذا كان لها صديق سيء سيجرها الى السوء

الامر لا يتعلق بجنس الصديق وانما بأخلاقه


على اليد الاخرى، الحالة السيئة الاخرى هي حصول "علاقة حب" بين الشاب والفتاة، وهو ما يخافه الجميع... ما اسوا من ان يحب رجل امراة او تحب امرأة رجلا، لا ادري ربما ان تحب امرأة امرأة اخرى؟

بغض النظر عن السخرية في الاعلى، ان كان الحب بين شخصين يسبب الخوف من الاهل، عليهم ان يتيحوا مجال الزواج ليكون الموضوع في النور وليس في الظلام، او على الاقل توضيح بعض القوانين سواء للشاب او الفتاة، كي تعرف اي الامور مسموحة او غير مسموحة


على اليد الثالثة -لا ادري من اين خرجت هذه اليد-

الاهل والمجتمع هم من يحددون ضوابط الصداقة وتعريفها لدى الفتاة، الصداقة بين شاب وفتاة عربيان بالطبع ليست كتلك الصداقة بين شاب وفتاة امريكيان

ربما الامريكيان يذهبان للسينما معاً، والعربيان يحلان الوظائف معا...

وعدم توضيح الضوابط هو سبب التفلت فعليا "او تضييقها لدرجة لا تطاق"

اضف لذلك وعي الفتاة


على اليد الرابعة... حسنا لم يبق لدي شيء

صديقات أخوات!!! ...... و لكن يوجد شيء يقال له تطور فلست ملزما إلزاما ردعيا سواء شرعي أو قانوني أن تتعدى حدود الصداقة الأخوية التي تتكلم عليها إلى زواج أو صداقة مخيفة .... و خاصة ما يعرف بالتجاذب بين الجنسين ..... و كذلك صديقك السيئ من جنسك لا يكون تأثيره عليك أقوى من صديقتك السيئة - لست مستوعب لهذه الكلمة - .

هل سمعت يوما بالاخلاق؟ هذه هي الرادع من التعدي.

ماهي الصداقة المخيفة؟ هل هي تلك التي يجرؤ الصديق فيها ان يخبر صديقته انه يحبها... ان كان كذلك فلتكن غير مخيفة باخباره انه يستطيع الزواج منها دون صعوبات... هكذا اما ان يرتدع او ان يكون يحبها فعلا ويتزوجها... ان كانت متزوجة الموضوع يختلف تماما حينها... حتى اخوة الدم تُكبح بعد الزواج

التجاذب بين الجنسين؟ اتعني فطرة الله التي فطر الناس عليها؟ الذكرو يرغبون بالاناث والاناث رغبن بالذكور؟

صديقي السيء من جنسي يعلم تماما كيف افكر، بينما مع احترامي للاناث، لن يستطعن مطلقا فهم طريقة تفكير الذكور، وبالتالي لن تستطيع فتاة اقناعي بالتدخين، بينما اعتقد انه ان حاول شاب ما ذلك سيقنعني ولو لحظيا

جيد وصلت لمكان يمكنني أن أسألك بوضوح .... مادام أحب الفتاة و أحبته الفتاة و رأى أنه مسلما و هي كذلك فلابد من الإنتقال للخطوة التالية و هي الزواج .

ماذا و لو كانت أحواله عسيرة و لا يستطيع تلبية أساسيات الزواج .... كيف ستبقى العلاقة بعدها ؟

هنا دور الاهل، اتدري لو الاهل تخلوا عن المتطلبات الغبية كم من علاقات الحب المحرمة كانت ستصبح حلالا؟

وصدقني انا ارى الاتراك هنا، بعد ان رفعوا تكاليف الزفاف لمعايير جنونية، حتى المسلمات المحجبات العفيفات اللواتي تدرسن الالاهيات يتجهن الى العلاقات الخارجة عن اطار الزواج، وربما في احسن الاحوال الزواج العرفي او زواج المحكمة... في الظل...

والى حد ما، لا استطيع ان الوم الشاب او الشابة، لا ارى طريقا سهلة للحلال، والانسان دائما ما يأخذ الطريق السهلة، والصبر ليس صفة لكثير من البشر

والى حد ما، لا استطيع ان الوم الشاب او الشابة، لا ارى طريقا سهلة للحلال، والانسان دائما ما يأخذ الطريق السهلة، والصبر ليس صفة لكثير من البشر

عدم تمكنك من الحلال لا يسوغ لك فعل الحرام مهما حدث فذلك يسمى حلال وذاك حرام ولا يكون احدهما بديلا عن الاخر

لم اقل اسوغ لهم واؤيدهم... ولكنني لا الوهم 100% لانني افهم من اين جاء هذا الامر...

تماما مثلما اقول انني افهم اسباب شخص ما للالحاد، لا اعني انني اشجعه على ذلك، انا فقط اعلم وجهة نظره، وربما لا يكون هو الملام فيها

انت تعلم ان أغلب تشريعات الدين الأسلامي تتسم بلمثاليه او تقترب منه

وليس الكل يستطيع او الأغلب لا يستطيع في كل الاوقات والضروف الالتزام بها

لا يعني انها اصبحت حلال لكن يجب ان نتفهم الامر

هنا دور الاهل، اتدري لو الاهل تخلوا عن المتطلبات الغبية كم من علاقات الحب المحرمة كانت ستصبح حلالا؟

راجع كلامي أخبرتك أنه ليس معه أساسيات الزواج فأنت ربما تحكي على من يرهقون الشباب من كماليات الزواج .

و نحن هنا نتكلم على ظاهرة كاملة و هي الصداقة التي في الغالب تجعل الفتاة أو الفتى يحبان بعضهما -إلى هنا الأمر عادي- و لكن الأمر يصبح مريعا عندما تكون عوائق لا يستطيعان تعديها لينتقلان لبر الأمان .

فلو أخذت 100 علاقة و كلها صادقة و كانت 70 بالمئة موفقة إلى الوصول إلى بر الأمان و ال30 الأخرى غير موفقة أو إن شئت قل 85 بالمئة و 15 بالمئة فستلاحظ حتما أن النسب مهمة جدا و هذه النسبة الغير موفقة ستكون لقمة طرية لبيئة مخيفة ....و خاصة أن العكس هو الغالب - أعني النسب أعلى - في ظل الظروف التي ذكرتها من إرهاق الشاب بالكمليات و بما ليس له من بد .

حسنا اساسيات الزواج يمكن توفيرها من قبل الاهل ايضا... ان لم تنفق على ابنك ليخرج نفسه من الحرام على ماذا يمكنك ان تنفق؟

بفرض ان الشاب تحت خط الفقر، والفتاة تحت خط الفقر، واهليهما تحت خطي الفقر، الا يكون من المنطقي جدا زواجهما تحت خط الفقر؟ اجل اعلم انه من المنطقي اكثر ان تتزوج فقيرة بغني ليحدث توازن ما، ولكن هل هذا ضروري

لا يوجد عوائق للزواج سوى تلك التي وضعها الاهل، صدقني، كل العوائق الاخرى هي محض كلام فارغ ومحاولات تبرير رغبة الاهل لابنتهم حياة رغيدة لدرجة ما او لمستوى ما، متجاهلين الجانب العاططفي تماما، وهو ليس امر سيء ولكن في بعض الاحيان... اغلب الاحيان، يسبب الكوارث

النسب لا تعني شيئا لطالما ان الزواج محلل والطلاق محلل، لم تنجح جرب مجددا، حاول، وان لم تنجح حينها فليفتح الله على الطرفين طرقاً اخرى...

وان كنت تعتقد ان الزواج والطلاق اشد وطأة من علاقة خارج القانون، او اخف وطأة من كبت عاطفي ونفسي، بإمكانك التفكير بالطريقة التقليدية

طبعا هناك حالات تكون فيها الفتاة من نفسها قادرة على الصبر، التحمل، والحفاظ على ذاتها... ولكنها ليست القاعدة...

أصبت في تصويرك لتدخل الأهل في الإنفاق ..... يعني الصداقة التي مآلها الحب لا بد أن تنتهي بالزواج .

و لم تصب في قولك التفكير بالطريقة التقليدية .....

الطريقة التقليدية اعني فيها انك تفضل ان تُكبت فتاتك او تعيش في حب خارج القانون "ان كانت ضعيفة لا سمح الله" على ان تتزوج وتطلق... وهو ما يفعله اغلب الاباء، لذا سميته بالتقليدي

أها ..... أعتذر فهمته على غير ما أردته أنت ....

فكما تعلم أصبح كل مع هو تقليدي يلصق بالإسلام .

ربما انا وحيد في هذا ولكنني ابقي على مسافة بيني وبين الذكور كتلك بيني وبين الاناث... ربما اختار احدهم لأشتكي له... قد يكون شابا، قد يكون فتاة، حسب الوضع وحسب الموضوع... اعلم تماما انني لن استفيد شيئا ان اخبرت صديقة انني في ضائقة مالية لذا لن احدثها بلك، واعلم تماما ان صديقي لن يفيدني في شيء ان وقعت في اكتئاب، لذا لن احدثه عن ذلك

الامر منوط أيضا بمدى البعد... هناك اشخاص بامكاني محادثتهم عن حياتي العائلية، هناك اشخاص لا، لا يهم الجنس ولكن يهم مدى ثقتي بهم

و بإمكان الكل ملاحظة أننا كشخصين قريبين من بعضنا جدا، و ليست بيننا أي علاقة حب لا من طرفي و لا من طرفها.

هل الأشخاص الذين يرونكم قريبين من بعضكم جدا يعلمون أنه ليست بينكم علاقة عاطفية !؟ و هل هذا ممكن -أعني أن يروكم مجرد صديقين- مع العلم أنهم يرونكم جد مقربين !؟

هل هو عرف سائد في منطقتك أن تتكون صداقة من هذا النوع بين الجنسين أم مجرد حالة فقط ؟

حسناً يبدو أنه الكلاب من نوع السلوقية تجري جرياً قوياً هنا D:

أمزح فقط.

فهمنا مزحتك ..... فأنت تعلم أن المزحة عندما نلقيها في مكان ما لا بد من فهمها مباشرة و من غير شرح و إلا لن تكون محظوظة بوصف -مزحة-.....و لهذا مزحتك هته هي في رأسك فقط .

أمزح فقط.

أووه يبدو انك تتهجم يا عبد الوهاب على أي انا مزحت معا زكرياء فقط، وهو يعرف ذلك..

سامحنا الله وإياك.

لم أرى تعليق زكريا .... لو رأيته لفهمت مباشرة أنك تعنيه هو بمزحتك تلك - مع أني فهمتها - فأنا من الجزائر وعندنا الكلاب السلوقية البشرية بكثرة .... أعتذر إن أشعرتك بسوء

فأنا من الجزائر وعندنا الكلاب السلوقية البشرية بكثرة

مالذي فهمته إذاً ياترى ؟

هههه أحرجتني و الله ...... الكلاب السلوقية أردت بهم أشخاص يمكن أن تكون بهم صفة التحلاب مشتركة .

هي تعني الكذب دائماً نمزح بها..

بالتوفيق.

لا لم يقصد ذلك ، نحن نستعمل بدلا من ذلك مصطلح الأرانب التي تمر مرور الكرام أي أن الشخص يبالغ في الكذب

ربما هذه أوّل مرة أشاهد فيها جزائريين دخلا في موضوع جدي

[ لولا ذكر التحلاب والأرانب لما عرفت ذلك بالرغم من أني أعرفكما كعضوين ]

-1

يبدو أن الاخ أخد كلامك وكلامي على محمل الجد :/

و ربما ستكون زوجتك ما أدراك يا رجل

إما هي من نوع أوبلي أوبلي ياهو... أو لابد من مراجعة طبيب الأسنان ليفهمك هذا الشعور الذي أنت فيه تجاه هذه الفتاة ......

أمزح فقط .

شاهدت هذا الفيديو الرائع قبل مدة وهو يلخص الموضوع في 10 دقائق وأجده مقنعا إلى حد بعيد

لقد وصلت إلى هذا الموضوع متأخرا.

60 تعليق! بالله عليكم، هل الطريقة الوحيدة لإخراج الأعضاء من سباتهم هي عبر موضوع مثير للجدل أكل عليه الدهر وشرب؟ إن الأمر يذكرني بإجابات جوجل.

فعلاً لاحظت ذلك جُل المواضيع المُثيرة للجدل هي التي تكون التفاعلات بها كثيرة جداً، مما يعكس توجه فكر مٌعظم الاعضاء هنا.

أيضا الأحكام المسبقة هنا مضحكة جدا.

-[شخص يكتب عن تجربته التي تخالف الجواب الذي كان يتوقعه صاحب الموضوع.]

  • صاحب الموضوع: أنتما لستما صديقين، أنتما تحبان بعضكما!

جيد أني استطعت أن أضحكك و لكن وددت أن توضح لي سببا يجعلك تستنبط أن أحكامي مسبقة ..... أنتظرك

هذا الموضوع ليس للترف الفكري و لكن للفهم العميق للظاهرة بعيدا عن أي ضغط أو إلزام..... لأنني واحد من العشرات هنا إن لم يكن الآلاف من لديه بنات ويرغب في الفهم العميق للظاهرة .... فمهما لدي من خبرة في الحياة ومهما ومهما و لكن اختلاف الجنس و اختلاف الأوقات و الأماكن تجعلنا نطرح أسئلة عميقة لنجد أجوبة أعمق .

تمنيت لو تمعنت في هذا الكلام قبل أن تكتب ما كتبت ..... فصاحب الموضوع لديه بنات و يهمه الأمر

شخصيا ليست لي قاعدة.

أظن أن الصداقة بين الذكر والأنثى مستحيلة, ربما تلك الصداقة السطحية أو الزمالة مقبولة.

بالنسبة لي صديقي هو الذي أخرج معه ويأتي لمنزلي وأذهب لمنزله ونجلس معا نناقش مواضيع دون حرج ولا تحفظ ربما لا أستطيع حتى أن أناقشها مع أخي, وهو الذي يشاركني اهتماماتي ونسافر معا, وألمسه ويلمسني ونمارس الرياضة معا وربما نتعارك بالأيدي. ولا أظن أن هذا ممكن مع أنثى.

لدي زميلات دراسة وعمل وأعتبرهن صديقات أو لنقل معارف, يمكنني أن أفتح مع احداهن موضوعا للنقاش من الممكن أن نخرج في مجموعة معا لتناول الغذاء خارجا في فترة العمل, لكن دائما هناك تحفظ, لا يمكنني أن أعتبرهن صديقات أعاملهن كما أصدقائي,وبالمقابل لا أظن أن هناك فتاة ستجلس تحكي لأحد أصدقائها الذكور مشاكلها وماذا فعلت بالبيت بعد استيقاظها وتصفيف شعرها وخلطات التبييض كما تفعل مع صديقاتها.

ما رأيك أن أسألك سؤال جريئ ..... لو كنت أنثى هل خرجت مع مجموعة من الرجال و النساء لتناول الطعام ؟

أتمنى أني لم أحرجك بسؤالي و لكن لنصل لمفاهيم دقيقة و شكرا .

لا أقصد الخروج للفرفشة, الخروج هنا اضطراري.

مثلا تكون هناك ندوات أو دورات تدريبية في مدن أخرى متعلقة بالعمل, ونسافر جميعا لتلك الغاية ذكورا وإناثا لحضور الندوة أو الدورة التكوينية ونخرج جميعا لتناول الغذاء ومن تم العودة مجددا لورشة الأشغال, فالفتيات يرافقننا كرفقة مؤمونة خصوصا إن كانت المدينة لم يسبق لأحد أن زارها ولا نعرف مطاعمها...ويكون الحديث الدائر حول العمل لأننا شئنا أم أبينا نعمل معا مختلطين وبالتالي من المستحيل الفصل بين الذكور والإناث فمجتمعنا مجتمع مختلط.

ونفس الأمر بالنسبة للدراسة, فبالجامعة كانت شريكتي بالمختبر طالبة أنثى لأن اسمها يبدأ بنفس حرف اسمي, وبالتالي العمل معا إجباري لي ولها.

لا أظن أن إجابتي كانت لتتغير لو كنت أنثى لأن الواقع بمجتمعنا هو هذا...ولا أظن أنه توجد فتاة لم تلج الجامعة لأنها مختلطة أو لم تحاول البحث عن شغل لأنه مختلط...لأن لا أحد سينفق عليها من جيبه لا الدولة والجيران وإن توفي والداها ولم تتزوج ستخرج مضطرة للشارع للعمل ربما بمهن أشد اختلاطا.

أحسنت في تصوير واقعك ..... طبعا لسنا نتحدث عن الاختلاط فمجتمعي كذلك يأج به و لا مجال لتجاهل واقع نعيش فيه و مثالك الذي ضربته -أعني مثال - العمل و المجموعة لا غبار عليه و لكن لو راجعت بعض التعاليق أعلى تجدني أتكلم على العلاقات الفردية و التي ربما تكون مفرزة من علاقة عامة مثل ما ذكرت في مثالك

تماما.

بالنسبة لي العلاقة الفردية هي داخل نطاق علاقة عامة.

غير ذلك أراه من وجهة نظري غير ذي جدوى.

لم أسمع من قبل عن صديقين حميمين ذكر وأنثى بعلاقة تشبه علاقة أي صديقين من نفس الجنس بشكل طبيعي.

سمعت عن حبيبين بلى صديقين لا.

لا أظن أن هناك فتاة ستجلس تحكي لأحد أصدقائها الذكور مشاكلها وماذا فعلت بالبيت بعد استيقاظها وتصفيف شعرها وخلطات التبييض كما تفعل مع صديقاتها.

اعتقد حتى الفتيات لن يهمهن الامر

كان مجرد مثال بأنه لا يمكن تبادل أطراف الحديث حول كل الموضوعات التي تهم كل جنس.

فهناك من تفاتح صديقتها في موضوع الخلطات ووصفات الطبخ والأسواق...

نحن نتحدث عن الواقع أم المفروض؟ على كلٍ دعني أحدثك عن كلاهما في بيئتي:

الواقع

هنا، لا أحد يجرؤ أن يتحدث عن فرد من الجنس الآخر بأنه صديقه، ليس رسمياً ولا على مائدة العائلة على الأقل. إذا اضطر الموقف أن يشرح العلاقة سيقول أحدهم بأن فلان "زميله" كذا و كذا و كذا، أما الشباب فيما بينهم -أغلبهم- يصرحون بالـ"صداقة" بين الجنسين بل و يجعلون لهم درجات من المقرب حتى مجرد المعرفة. بالرغم من هذا، و مما رأيته و عايشته، هناك قلة من فتيات و شباب يصرحون بصداقاتهم من الطرف الآخر، و يشددون على أنها مجرد صداقة، و كأن أحدهم يتهمهم بشيء ما. الأغرب في الموضوع هو أن الأهالي -أغلبهم- عندما يلحظون شيئاً من "الصداقة" بين اثنين لا تجمعهما قرابة، فإنهم يُأولونه إلى "علاقة غرامية"، و لا يرون فيها شيئاً سيئاً، لكن يُعتبر شيئاً سيئاً أن يقال أن فلان و فلانة صديقان و قد يتسبب هذا في المشاكل لهما و لأهليهما من القذف... إلخ.

المفروض

لا أريد أن أنقل رأي هذا و ذاك، لكن هذه الآية* دائماً ما تُشعرني بأن الإحتكاك بين الذكر و الأنثى بشكل عام -خارج دائرة المحارم و القرابة الأسرية- لا بد أن يكون في حالة الضرورة القصوى فقط. دعك من أن يتخذ بعضهم بعضاً أصدقاء أو أخلاء أياً كان المعنى الذي يُقصد بها:

*

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا الأحزاب (53)

و لاستبق الأمر:

لا، الآية ليست خاصة بزوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه وسلم

فى الحديث الشريف فيما معناه: "ما اجتمع رجل وإمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ولو كان يحفظها القرآن وفي رواية ولو كانت مريم ابنت عمران" او كمال قال صليى الله عليه وسلم.

قد تبدأ الصداقة من مداخل العلم والزماله و.....إلخ ثم يجد نفسه وقع فى المحظور

الصداقة بين الرجل والمرأة مرفوضه مطلقاً

قناعتي بعدم وجود صداقة بين الرحل والمرأة ترجع للدين الإسلامي الذي نهي عن ذلك

لابد أن يكون أساس تربية البنات على أنه لا يوجد ما يسمي صداقة بين الرجل والمرأة

أولي بالرجال إحتواء أمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم وبناتهم بصداقتهم لهن.

هذا الموضوع ليس للترف الفكري و لكن للفهم العميق للظاهرة بعيدا عن أي ضغط أو إلزام..... لأنني واحد من العشرات هنا إن لم يكون الآلاف من لديه بنات ويرغب للفهم العميق للظاهرة .... فمهما لدي من خبرة في الحياة ومهما ومهما و لكن اختلاف الجنس و اختلاف الأوقات و الأماكن تجعلنا نطرح أسئلة عميقة لنجد أجوبة أعمق .

العلاقة بين الذكر أو الأنثى تكون علاقة رحم سواءا أبا أخا عما أو خالا وما كان من هذا الجنس .

العلاقة بين الذكر و الأنثى من غير جنس الأول تكون على أساس الزمالة أو الصداقة سواءا في المدرسة أو الكلية أو في العمل .

و لنكن أكثر وضوحا لست أتكلم عما هو خارج عن هذين الصنفين .

و الذي يهمني في هذا الموضوع هو القسم الثاني من العلاقات أعلاه علاقة الصداقة و الزمالة ......

نجد في ديننا الإسلامي شيء يقال له سد الذرائع و أكيد كلنا نعلم شمولية الدين و توافقه مع كل الموافق ..... و نرى أنه -أي الإسلام - سد الذرائع الموصلة لتكوين الصداقة و الزمالة بين الجنسين.

و لكن يأتي واحد و يسأل بكل جرأة -و هذا من حقه طبعا - قائلا : جل الدول العربية يكون فيها اختلاط الجنسين في شتى المراحل الدراسية و حتى الوظيفية أصبح أمرا لا مفر منه ومن هذا الواقع قامت علاقات بين الطرفين و أصبح أمر واضحا جدا ..... و هنا يأتي السؤال الواضح ماهي الآليات التي يجب مراعاتها في تحديد مدى العلاقة بين الجنسين ؟

بالنسبة لي اؤمن بها جدا جدا ثاني اعز اصدقائي (بعد اختي) هو ذكر وكم نحن مقربون وكم نحن متشابهون جدا جدا نعم اتصل بة لاحكي لة مشاكلي واحيانا ابكي كنا يفعل هو ,نتكلم عن مشاكلنا المادية كثيرا ,نتكلم عن اهتماتنا ,حتي اننا نقضي ساعات نتكلم في التفاهات مطلعون جدا علي حياة بعضنا العاطفية (علي تحمل 3ساعات شهريا "معدل الانفصال" من البكاء والعويل والتفاصيل المملة الحزينة عن رحلة حياة علاقتة المحطمة) اشاركة اهم اسراري باختصار هو من اقرب الناس علي قلبي ولكن علاقتنا الكترونية فقط (هو عراقي وانا مصرية) ونحن اصدقاء منذ اكثر من عامين (وقريبا 3) ولم نحب ولن نحب بعضنا فنحن كالاخوة جدا ولذلك انا اؤمن جدا

ملحوظة:ليس صديقي الذكر الوحيد هناك صديق اخر ولكن غير مقرب لهذا الحد

العلاقة الإلكترونية جعلتك في مأمن ..... و لو كانت غير إلكترونية لما كانت بهذه الصورة ..... طبعا لم أذهب إلى أي مكان بعيد ... و لكن شخصان يبكيان مع بعضهما و يتحدثان في خصوصيتهما و بدقة بالغة لا يمكن أن يكونا صديقين أخوين بل صديقين متحابين و لكن يتجاهلان ذلك لأسباب نفسية عرفية أو دينية .

شكرا على المشاركة .

حسنا لدي صديق ذكر مقرب ليس جدا ولكنة مقرب ولا تفصلنا مسافة الفاصل المكاني ليس السبب السبب هو اني وهو اذكياء كفاية لنعرف تحديدا مانريدة في الحياة وماهي مواصفات الشريك المناسب ولو ظللت انا وهو في غرفة مغلقة للابد لن اقع في حبة لانة ببساطة ليس كما اريد ولن يكون اذا كنت اراه بالمواصفات المطلوبة لكنت جعلتها علاقة عاطفية من البداية برأي الشخصي الجاهل بذاتة فقط هو من يقع في الحب مع اكثر شخص متواجد هو صديق جيد فقط لا اكثر

نحن واقعون في الحب يييييع هو كاخي اشعر بالقرف

(بغض النظر عن انك قدمت الامر وكانة حقيقة وليس رأيك الشخصي الذي يحمل حقيقة كل الخطاء )


ثقافة

مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.

108 ألف متابع