ما فهمته من هذا النص الجميل " أن سر المعاناة البشرية هي الرغبة" بمعنى ما اننا نستنتج ان سر السعادة او الرضا او على الاقل الحالة الاقل معاناة هي ألا يكون لديك رغبة في شيء ..او كما يقول شاهد قبر نيكوس كازانتزاكيس صاحب رواية زوربا اليوناني " لا آمل في شيء. لا أخشى شيئا. أنا حر " وايضا الفكر البوذي يؤيد هذا المفهوم أن اصل العذابات الانسانية هي الرغبة بالتالي ان تكون 'خاليا وحرا من اي رغبة ' هي حالة السلام الداخلي او النيرفانا او الوصول للتوازن.. ربما ...لكن بالنظر والتأمل الرغبة 'في عدم الرغبة في اي شيء " هي رغبة ايضا حتى لو كانت رغبة واحدة فقط لكنها تبقى رغبة لذلك مستحيل منطقيا ألا نرغب " في أي رغبة".. اؤيد التعايش مع الرغبات دون ان تجعلك عبدا.. ان تتعايش معها والاهم "ان تسامح نفسك ".. لان الرغبة حقيقة ومن قبلها "ارادة شيء ما " هي لب ومحرك هذا العالم .