التعليقات
إذا فرضنًا أنني أريد أن أكون رسامًا، وخرج لي من القنينة مارد! وقلت له أنني أريد أن أفقد الرغبة في أن أكون رسامًا.
وفقدت الرغبة في أن أكون رسامًا، فهل هذا يستوي مع أن أصبح رسامًا؟!
في الحالة الأولى أنا لا أريد أن أرسم. أما في الثانية فأنا أستطيع بسهولة أن أرسم.
الشيء الوحيد المشترك أن عنصر التمني قد زال من المعادلة (أصبحت لا أتمنى أن أصبح رسامًا لأنني إما أصبحت واحدًا بالفعل أو لأنني لم أعد أريد ذلك)
إذا كان لديك أي جدليات منطقية كهذه، أرجو أن تشاركيها معنا؛ لأن حلها ممتع :)
ما فهمته من هذا النص الجميل " أن سر المعاناة البشرية هي الرغبة" بمعنى ما اننا نستنتج ان سر السعادة او الرضا او على الاقل الحالة الاقل معاناة هي ألا يكون لديك رغبة في شيء ..او كما يقول شاهد قبر نيكوس كازانتزاكيس صاحب رواية زوربا اليوناني " لا آمل في شيء. لا أخشى شيئا. أنا حر " وايضا الفكر البوذي يؤيد هذا المفهوم أن اصل العذابات الانسانية هي الرغبة بالتالي ان تكون 'خاليا وحرا من اي رغبة ' هي حالة السلام الداخلي او النيرفانا او الوصول للتوازن.. ربما ...لكن بالنظر والتأمل الرغبة 'في عدم الرغبة في اي شيء " هي رغبة ايضا حتى لو كانت رغبة واحدة فقط لكنها تبقى رغبة لذلك مستحيل منطقيا ألا نرغب " في أي رغبة".. اؤيد التعايش مع الرغبات دون ان تجعلك عبدا.. ان تتعايش معها والاهم "ان تسامح نفسك ".. لان الرغبة حقيقة ومن قبلها "ارادة شيء ما " هي لب ومحرك هذا العالم .
أنا أتوتر حقاً من الكتابات المحيكه جيداً
بعيداً عن كل شيء كيف جاء على بالك
أريد جبل من ورق العنب،
أي الأمنيات هذه
اذا تمنيت انا ان اكون غنية فأعيش بكرامة هل يستوي ذلك مع خسارتي للرغبة في المال مع خسارتي لكرامتي
ما اقصدة ان المشكلة هنا في خسارة جزء من حياتك سؤاء رغبت فية ام لم ترغب هي مشكلة
سيكون حالك اسؤ اذا خسرت كرامتك بدون الندم عليها من اذا خسرتها وانت تحاول