ما بال تلك المدونة؟ :D :D ... أخرجت ما بصدورنا في مقالاتها

شكرا لك ههه

أتمنى أن تقترح علي ما يمكن نقده

لا، أنا أحاول أن أكف عن النقد منذ زمن، جزاك الله خيرًا :D

سلمت يداك، مقالك يفش الخلُق. :)

حضرتُ مرّة مثل هذه الدورات. و بإختصار: و بعد عدة تمارين و فقرات قفز و رياضة، بدأ المدرّب يكشف لنا عيوبنا، واحدا تلو الآخر.

كم وددّت في تلك اللحظة سحب المايك من يده و الصراخ "عيبي الوحيد أنني لست نصاب مثلك"!

لكن لكي نكون واقعيين، إن من يجمع 100 شخص و يضحك عليهم هو بحد ذاته إنجاز ناتج عن تخطيط استراتيجي مميز.

تحياتي لك

تماما ههه

هؤلاء الأشخاص ناجحون في حياتهم لأن النجاح لا يعترف بالأخلاق إذ مكنك أن تصير نصابا محترفا أو مدلسا خبيرا.

وتجني أموال طائلة, وكما يقول الشاعر:

قال حمار الحكيم يوماً **** لو أنصف الدهر كنت أركب

لأنني جاهل بسيط **** وصاحبي جاهل مركب.

استمتع بمدونتك صراحة، نحتاج للمزيد و المحافظة على الأسلوب ..

مقال رائع ساسرق منه قليلا

جميع الحقوق مهتوكة

اسرق كما تحب وتشتهي

انت معلم

رغم انها مجرد اسقاطات لكنها تعكس برمجة اصبحنا نعيشها في شخصيتنا العربية

ادعوك حقا للقراءة فلسفة جان بول سارتر حول نظرة الغير رغم انها ضد مقالاتك وطريقتك، إلا انها ستفيدك إن صادفت هذا النوع من التفكير

لقد اعجبتني مقالاتك، واتفق معك في كثير من النقاط لكن ليس كلها

أهلا بك.

الاختلاف ضروري وإلا فلسنا بشرا

لكن انا معك بنسبة كبيرة ههه

اتمنى ان تنجح وتتوسع المدونة بشكل اكبر

ما شااااء مدونة جد رائعة ، بالتوفيييق و نرجو أن تملأها بعدة مواضع

بالنسبة لي المُشكلة الأساسية في قطاع التدريب، من حيثُ المبدأ، هي أنَّه قائمٌ على مبدأ جوهريّ يتمثَّل بأنَّ من يُريد أن يُصبح مُدرِّباً ليس بحاجةٍ لاكتساب أي مهاراتٍ جديدة، بل كلّ ما عليه هو قراءة كتيّب وحضور بضع جلسات استماعية غبيّة، وهذا في الحقيقة السَّبب الذي يجعلهُ يجذب اهتمام الكثير من الناس: فهو يبدو طريقة سهلة لاكتساب خبرة وتقديمها للناس، لكن المُشكلة هي... أنّ لا شيء في هذه الحياة يُكتسَب بسهولة، ليست الأشياء المُفيدة على الأقلّ. مثلاً، محاضرات TED هي من أروع الأشياء التي استمعتُ إليها في حياتي، لكن ما الذي يجعلُها رائعة؟ الرائع هو أنَّ جميع محاضري تيد أشخاصٌ قضوا جُلَّ حياتهم يُطاردون شغفاً لهُم ويتعمَّقون به لسنواتٍ طويلة، ثُمَّ يقفون أمامك على المسرح ويُقدِّمون لك، في ظرف بضع دقائق، خلاصة تجاربهم وخبراتهم. أما مُدرِّبو التنمية البشرية و90% من الدورات الأخرى في العالم العربي.. فماذا لديهم؟ هُم أشخاص ليست لهم أيّ إنجازات تذكر في هذه الحياة، لكنَّهم يعتقدون أنَّهم قادرون على تعليم الآخرين كيف يُصبحون منجزين وناجحين، وهو أمرٌ غريب جداً بالنسبة لي. أرى نفسَ هذه المشكلة، بصراحة، في غالبيّة البرامج التلفازية العربية بل والكُتب المطبوعة وجميع أشكال الـMedia، فهي تُواجه نقصاً شديداً في المضمونِ سببُه أنَّ من ينتجونها أشخاصٌ ليس لديهم شيءٌ حقيقيٌّ قدموه للعالم أو خبروه ليتحدثوا عنه

تعديل: لا أدري لماذا رغبتُ بكتابة تعليق قبل قراءة المقالة، وددتُ أن أضيفُ الآن بأنّ أسلوبك في الكتابة رائع، لم أقرأ شيئاً مُسلياً كهذا مُنذ فترة طويلة، أرجو أن تستمرّ بكتابة مثل هذه المقالات :D

أهلا أستاذ عباد :)

شكرا على الرد المفصل.

لقد توقفت عن متابعة العرب منذ مدة طويلة جدا للأسف.

لم أعد أقتني كتبا لكتاب عرب لم أعد أشاهد البرامج العربية, لأنه مجرد مضيعة للوقت, نحن نعيش أزمة ثقافية خانقة جدا, أتمنى أن يتغير هذا قريبا, إن لم يكن في حياتنا فللأجيال القادمة إن شاء الله.

محتوى المدونة رائع جدا

اكثر ما اعجبني مقال "الفتيات المستغانميات"

-4

لماذا لا تشتري مني خدمة تصميم قالب للزوار عن طريق الموبايل للموقعك لانه على الجوال يبين وكانه موقع عادي جدا ماريك بالعرض واسعاري مناسبه جدا