19

التحرش في الدول المحافظة، عندما تلام الضحية

انتشر مقطع على تويتر يعرض فتاتين يتم التحرش بهما من قبل مجموعة من الشباب على كورنيش جدة. الهاشتاج (#تحرش_بفتاتين_بجده) نشط الآن في تويتر السعودية مع ردود أفعال متباينة من قبل المجتمع ما بين ساخط على الشباب ولائم للبنتين! الملفت أيضا هو تفاعل الحساب الرسمي لأمارة منطقة مكة المكرمة:

تفاعلاً مع حادثة #تحرش_بفتاتين_بجده #خالد_الفيصل مستشار #خادم الحرمين أمير #منطقة_مكة يوجه #شرطة_منطقة_مكة بسرعة القبض المتهمين بالتحرش

ما أستغربه ممن يلوم الفتاتين بسبب "التبرج"، أنهما كانا لابستين عباءة! التبرج مسألة نسبية، فما يعتبر تبرج في عائلة _لن أقول مجتمع_ لا يعتبر تبرج في عائلة أخرى. بل بلغ ببعضهم أنه عاب عليهم بسبب أن "وجهها كله باين ليش !!!!"، إن لم تستطع التصرف بحضارية بسبب وجه امرأة، فالبتأكيد أنت بحاجة لإعادة تأهيل شامل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غياب الرادع الأخلاقي (وليس القانوني او الشرعي) هو السبب غالبا .

وكما يقول المثل: من لاتؤثر به الكلمة.. لن تؤثر به ضربة السيف

إن الله يَزَع بالسلطان ما لا يَزَع بالقرآن.

فليس الكل لدية أخلاق لتردعه ولكن سيكون رادعه هو الخوف من العقاب.

تماما ..لكن خوفه من العقاب لن يتوفر في كل زمان ومكان أي قد يجد الجو ملائما فيتشجع .

لكن عندما يكون المرء قد ربي على الأخلاق الحسنة (واذا بنيت على اساس ديني تكون افضل بكثير) فهي-الأخلاق- تكون رقيبه الملازم لاتتعلق بزمان ومكان.

من أمن العقاب أساء الأدب.

بالطبع طالما لم تحكمُه المرء أخلاقه فسيفعل كل قبيح حين تسمح له الفرص ويجد الجو الملائم، لهذا المجتمع المثالي -الذي نطمح له- هو مجتمع الأخلاق وفي هذا الحالة لن يحتاج قانون ردع.

هذا ما قاله سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه


أخذت الكلام من فمي

لذلك يجب وضع رادع قانوني يردع من يغيب عنه الرادع الأخلاقي.

ما يحيرني في المجتمعات العربية والاسلام هو ان اننا نسمع الخطب والدروس الاخلاقية في كل مكان في المسجد في التلفاز في الشارع في الانترنت, تفتح حسابك في الفيسبوك تجد اطنانا من المنشورات حول الاخلاق والتذكير بالله,...الخ وفي الاخير تجد عندنا الاغتصاب الجماعي لفتيايات لو كانوا في بلدان غير اسلامية لاعتبر لباسهم لباس متطرف.

لو قارنت المجتمع العربي بالمجتمع الصيني (ولا اقارن بالمجتمعات الاروبية او الامريكية لوجود فرضية تاثير الدين) ترى بعض الفتيات "لابسة من غير هدوم" ولا يتعرض لها احد ولو ظلمات الليل وتمشي وحدها ولا تخطر على بالها انه ممكن ان يتجرأ احد ويغتصبها, على الرغم من المجتمع لا ديني ولا توجد في التلفاز ولا الطرقات مواعض و تذكير بحس الخلق والمروءة, ... الخ و لا يوجد شيء يؤنب ظمير الفاعل إن قام بفعلته.

المشكلة في العالم العربي هي الفراغ وتتبع عورات الناس, شباب جالس على الطرقات, يتلقى شحنة من التحفيزات الجنسية, ومع مرور الوقت تصبح كل فتاة مركز اثارة له.

في البلدان الاخرى, رغم عدم وجود هذا الكم من المواعض الا انه منشغل بالعمل وخلق العمل, وليس الجلوس على الطرقات, لو ذهبت لن ترى احدا جالس و يقابل الطرقات.

للاسف بعض العرب تجده يغازل البنات حتى فى بلدان الغير حتى لصقت بنا هذه الصورة المشوهة كما نراها في الافلام والجرائد.

العرب لا يستجيبون إلا بالضرب و التعذيب و التنكيل و الإعدامات

في مناطق داعش ليس هناك شخص يجرئ على القيام بمثل هذه الاعمال لأن داعش تتبع سياسة الإكراه بالقوة

انا لا اقف مع او ادافع عن داعش

ولكن هذا ما يجب فعله للتخلص من زبالة القوم

التحرش موجود في كل مكان وإن كان في الخارج عبارة عن حالات فردية، ولكن هناك قانون يجعل المتحرش يفكر ألف مرة، لكن عندنا للأسف لا يوجد قانون رادع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فعلا شيء مخجل للأسف، وأول ما تبادر لذهني عندما رأيت المقطع أن المتحرشين أشكالهم من خارج جدة. لكن هذا لا يمنع أنه من داخل مجتمعنا للأسف..

عندما الاخلاق الدينيه الا تردع الشخص يكون هناك ردع قانوني فعال لمعاقبة المخطئ ،، للاسف القوانين في السعوديه غير مفعله بشكل سليم

أولا الموضوع لا علاقة له بكون الدولة محافظة ولا كون الشعب مكبوت ففي الغرب "المتشبع" كمية التحرش عالية جدا لدرجة أن دراسة حديثة تقول أن نسبة التحرش في المواصلات العامة في فرنسا هي 100% (كل النساء سبق وأن تعرضن لتحرش). عارف هذا بيذكرني باللي تقوله تعال تفضل تغدا بيقول لك والله تغديت امبارح.

إن لم تستطع التصرف بحضارية بسبب وجه امرأة، فالبتأكيد أنت بحاجة لإعادة تأهيل شامل.

ثانيا في فيديو آخر لنفس الفتاتين تركبان دباب وتمر من أمام الشباب وتخطف عقاله (الذي يثبت الكوفية التي على رأسه) وكأنهما تتحرش به. فلماذا نثير موضوع من فيديو مبتور دون سياق. يعني الشاب لم يتجرأ ويكلم فتاتين عشوائتين لأن وجهها مكشوف الموضوع ليس بهذه السطحية. نعم هناك الكثير من الفساد في الناس لكننا لم نصل بعد لهذه المرحلة.

ثالثا من برر التحرش في الفتاتين؟ يعني هل أنا أو أي من شاهد الفيديو من الدول المحافظة المكبوتة كما تحبون أن تسموها قال جزاهم الله خير هؤلاء الشباب وتم منحهم أوسمة؟ الكل يطالب بمعاقبتهم ومحاسبتهم (حتى بعد الفيديو الثاني) بل إن الناس صارت تتبرأ منهم كل واحد يقول هؤلاء ليسوا من هذه المدينة بل من تلك المدينة وشوف لهجتهم وشوف مش عارف إيش. يعني المجتمع عندنا لا يزال يقف في صف المرأة بصرف النظر عن أي شيء.

كان السلطان عبدالحميد قد أمر بعقاب من يخلع النقاب العثماني من النساء في شوارع إسطنبول، و هذا جاء نتيجة لما مرت به الدولة العثمانية من احداث و تجارب كثيرة.

شفتها للاسف التخلف ماكلهم اكل

صراحة الحادثة مؤلمة و يدل عن مشكلة حقيقية تعاني منها المجتمعات العربية على وجه الخصوص لكن حقيقة أنا شاهدت فيديو آخر يوضح أن قضية التحرشة المؤسفة هذه كانت بسبب أن الفتاتان منذ البداية سمحوا بالقضية للتطور إلى هذا الحد فهم كانوا يلعبون و يصدرون أصواتا و صريخا كل ما تمر سيارتهم من الشباب و كأنهم يقولون لهم تعالوا ...

هذا لا يبرر إجرام الشباب و أن هذا فعل مسيء لكن لنكن موضوعيين أن الإساءة و سببها لم يكن وحشية الشباب إن صحت التسمية و إنما جزء من المسؤولية تتحمله الفتيات

و حقيقة لو أردتم رأيي المتواضع فإن المشكلة الحقيقية لا تكمن لا في هذا و لا ذاك و إنما المشكلة الحقيقية تكمن فيما يتعرض له المواطن " في دول عربية معينة " إلى حالة من انفصام الشخصية التي تؤدي به إلى هذه الهاوية

ففي أحد الدول الذي تنتشر فيه هيئات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و تضرب الشاب ﻷنه لم يذهب لقضاء السنة [[ صلاة الجماعة ]] و يعود هذا الشاب إلى بيته و قد تعرض لما تعرض من أجل السنة [[ و أنا لا أقول أن هذا مصيبة ]] لكن لما يدخل هذا الشاب إلى بيته و يفتح على قنوات تبث من أرضه أو بأوامر و أموال من ممولي هذه الهيئات و يرى فيها كل الرذيلة المتوقعة و التي بدأت تنافس رذالة دول الغرب

سيشعر هذا المواطن [[ كان ذكرا أو أنثى " تضرب او تتعرض للغمز و اللمز بسبب عباءة أو كشف وجه أو حتى زينة على الوجه - و هذا بعضه ربما مخالف للشرع - ]] بنوع من الانفصام للشخصية

فالمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه ... فلما يكون مع نفسه تسلط عليه شياطين الإنس و الجن من قبل من يدفع لمن يضربه في الشارع إن تأخر عن سنة أو حتى خالف في واجب ...

حقيقة حادثة كحادثة الفتيات في جدة ليست حادثة فردية أو مرور عابر أو خطأ بسيط بل تعبر عن مشاكل حقيقية و عميقة تنخر هذه المجتمعات

و التي ستؤدي في يوم من الأيام إلى تآكلها إن لم يكن هناك حل حقيقي ....

-4

الامر قد يحمل اكثر من تفسير

1- قد يكون فعلا تحرش من كلتا الجانبين سواء بالفتاتين بلاباسهما والاولاد ربما باموالهما فكان التحرش من كل طرف لاستقطاب الطرف الاخر

2- قد يكون تحرش من جانب واحد غالبا يكون من طرف الذكور ولكن الاحتمال الاخر قد يكون قائم ايضا فذكر في كورنيش بطبيعة الحال يكون غني فيمكن الضحك عليه ببعض الاغراء لنيل اموال طائلة

3-قد يكون موعد غرامي بين طرفين يعرفان بعضهما البعض او قد يكون موعد او اتفاق لاول مرة ابرم عبر الهاتف او عبر الانترنت فكان للفتاتين ان يبتعدا عن مكانهما لمكان فيه حشد اكثر

الامر الذي لم افهمه هو ثقافة التويتير المنتشرة في الخليج عامة وهي ثقافة منحطة في اغلب الاحيان بل وصل الحد لجهات رسمية للرد على هذا الامر وهذا خطا ومحاولة استغباء الشعوب

طبعا من حق مسؤول ان يعبر عن رايه ومن حقه محاسبة الناس ولكن الرد في هاشتاغ فهذا خطا كبير فهذا يعني ان المسؤوول قد يكون معاك في مجموعات تشارك فيها ويراقب كلامك

أوافقك الرأي بخصوص ثقافة التويتر، ما هي إلا مبالغة وتضليل للرأي العام وتكوين صورة غير حسنة عن المنطقة، كل حادث صغير وإلا إشتعل كالنار في القش. كفاكم هراءا ولا تعطوا الأمور أكثر مما تستحق.

-6

صدقني المحتشمة لا تتعرض للتحرش الا نادرا

وان تعرضت لذلك فإن أحدا لن يلومها

لست هنا اؤيد ان تلام الفتاة او لا ولكن لا يجب ان ننشر هذه القضية على انها ضحية

14

لدي ولدى آخرين أمثلة كثيرة من الواقع للتحرش بمحتشمات منقبات، رأيت بنفسي كثيراً من هذه المواقف في السوق، وكذلك التحرش بالفتيات في السيارات حتى وهن مع العائلة والوالدين.

من لا يخاف الله فلن يردعه شيء، والفتاة في هذا الموضوع أراها ضحية، لأنني رأيت كيف يمكن تدريب الكلاب وهي جائعة على ألا تأكل وهي ترى الأكل أمامها، فكيف بالإنسان وهو أعقل وأكثر صبراً؟ وجود التبرج ليس عذراً.

صدقت، فالمتحرش سيتحرش مهما كانت الفتاة محتشمة. ومن أخلاقه سوية يعلم في نفسه شناعة هذا الفعل.

التحرش لا يمكن تبريره تحت اي بند

أنا لم أقل أن وجود فتاة متبرجة يجعل من التحرش بها شيئا مقبولا بأي شكل

لكن اقول ان الفتاة عندما تبتعد عن الاحتشام وتتعرض للتحرش فلا يصح أن تكون وحدها الضحية

هي ضحيه فهي لم تعتدي ع احد ولم تتحرش بأحد .. اخطأت؟! كما نخطئ.. ولها رب يحاسبها.

في مجتمعات الرعاع ، لن يغير شيئاً أن ترتدي الفتاة برقعاً أو لباساً قصيراً فهي عند هؤلاء القطعان لا تخرج من ثنائية "العورة و الشهوة" !!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صدقني مهما احتشمت ومهما التزمت المتربي على شيء مثل التحرش لن تفرق معه يرى الملتزمة والمتبرجة واحد