المشكلة دومًا في (القوالب)، محاولة تسويق فكرة ما أو نصيحة ما على أنها مناسبة وفعالة للجميع بغض النظر عن السياقات والظروف الشخصية لكل فرد هي المشكلة التي تتكرر مع كل مجال وكل سؤال وكل نصيحة

لا يوجد شيء جاهز يناسب الجميع

لا بدّ على الآخرين أن يفكّروا دومًا فيما يقرأونه ويسمعونه كيف يمكن أن يستفيدوا منه بما يتناسب مع خصوصياتهم

تعقيبًا على موضوع المقال، فالفكرة بماذا يريد كل واحد منا

البعض يريد حياة مادية ومهنية ناجحة ومتطورة باستمرار، لذا فإن احترافه واتقانه لمجال سيحقق له هدفه هذا ويجعله سعيدًا، مثل هذه النوعية من الأشخاص ستضيع مع نصائح (اتبع شغفك)

لكن في المقابل هناك من يريد حياة مختلفة عن ما سبق، ويريد أن يعيش بأسلوب معين، ونمط عمل معين، بغض النظر عن الوضع المعيشي له

بكل الأحوال لا غنى لكل واحد منا أن يفكر بعقله ويقرر بنفسه ماذا يريد

أخي أنا كتبت عن الشغف قبل ذلك، وليس الأمر وكأني أدفعك لتفعل شيء معين، هي أفكار أطرحها واقتنع بها .. لك حرية أن تتبعها أو حتى انتقادها ..

بالنسبة للموضوع فأرى أن كثير يتغنى بهذه النصيحة "أتبع شغفك" وكثير ممن يتبع هذه النصيحة باتخاذ مهنة معينة تجده يفشل.

وكما ذكر صاحب النظرية .. حبك لفعل شيء ما لا يعني بالضرورة أن تتخذه مهنة تكسب منها رزقك.

تعجبني الكثير من كتاباتك ، لذلك اشكرك عليها، واحب ابين لك انها في الصميم.

أعجبني المقال

واو....اجمل ماقرأت على الاطلاق حتى الان.

استمر وبالتوفيق.

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

23.1 ألف متابع