ماذا بعد البترول؟

بعض الأحيان أغوص في تفكيرِِ عميق وأتسائل ماذا لو إكتشف الغرب بديلا فعليا للبترول؟

ماذا لو لم يعد الغرب في حاجة بعد الآن للبترول؟ ماذا لو نفذ البترول؟

ماذا سيكون مصير العرب؟

من وجهة نظري أرى أن العرب أفضل حالا بدون البترول، نعم سنجوع ونتشرد لأعوام لكن ليس للأبد، لأننا حينها سنعتمد كلياً على أنفسنا لأننا سنصنع بأيدينا ولو كان ركيكا، لأننا سنزرع وإلا متنا جوعاً، لدينا مختلف أنواع الموارد غير البترول لدينا مختلف أنواع الطاقات البشرية "مجتمع شاب".

سينقص الصراع على السلطة لأنه لم يعد من داعِِ، نلبس ما صنعنا بأفكارنا وثقافتنا، لا ما أرادونا هم أن نلبس.

ما رأيك هل ترى أن للعرب مستقبلاً بعد البترول؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التخلي عن البترول لا يعني فقدان الكاقة فقط، لكنه يعني فقدان أشياء أصبحت ضرورية في حياتنا اليومية، وأمها البلاستيك، سبق وقرأت بحثا ذُكر فيه أن الدول الغربية لو فقدت البترول فسوف تتوقف صناعة البلاستيك خلال أسبوع، وهذا يعني انهيار الإقتصاد بسبب استخدام البلاستيك في كل شيء تقريبا... حينها :

^_^

معك حق، سنسقط معاً على ما يبدوا.

اممم، يبدو أن علي النوم الآن، تصبحون على خير.

التخلي عن البترول لا يعني فقدان الكاقة فقط، لكنه يعني فقدان أشياء أصبحت ضرورية في حياتنا اليومية، وأمها البلاستيك

  • الطاقة

  • وأهمها

أظن أن علي أنا النوم، لأني قرأت تعليقك ولم أنتبه لهذين الخطأين

في مصر نحن لا نعتمد علي البترول كثيرا ولذلك حالنا ليس جيدا ولكن نأمل أن يتغير الوضع للافضل مع الوقت (أمل)

أظن أن مصر أفضل حالا بدون بترول كما أنها تتمتع ببعض السياحة، ولكن بعض الدول العربية لو فقدت البترول فإنها حتماً ستسقط للهاوية.

الدول غير البترولية في مصلحتها هبوط سعر البترول ومن مصلحتها توفر بديل أرخص ومتجدد.

بالطبع ستحدث مجاعات كبيرة في الوطن العربي، تحدث ثورات، سيسقط الطغاة (الحقيقيون) و بعدها سيأتي جيل جديد يعمل على تشييد دول على أسس متينة لأنه ببساطة لا يوجد بديل

هذا ما أعتقده أيضاً. فإن الدول المتقدمة لم تكن لتتطور لولا عزمهم على النهوض وبناء الإقتصاد دون الإعتماد على ثروة باطنية تعمل على عيشهم بدلهم، فقد بدأوا من الصفر أو أقل. إما أن تعمل أو تموت جوعا.

الولايات المتحدة و الدول الأوروبية ليست فقيرة الموارد عكس الشائع, بالعكس تماما, فرنسا مثلا 90% من أراضيها هى من أخصب الاراضى الزراعية فى العالم, الفدان فى فرنسا ينتج ما يقارب ال15 فدان فى مصر!

بحر الشمال به أسماك تفوق ما فى بحار العالم جميعا,

فى الولايات المتحدة يوجد كل الموارد تقريبا, من أول البترول الى الزراعة الى الثروة الحيوانية و التعدين و كل ما يمكن تخيله, و هذا احدى اهم اسباب قوة الولايات المتحدة.

في الولايات المتحدة الأمريكية توجد كمية هائلة من البيترول موجود في الصحراء لكن لم يتم التنقيب عليه

يريدون إبقائه لوقت الحاجة

هذا غير صحيح على الاطلاق, احدى الأساطير

الولايات المتحدة لديها الكثير من البترول و لكن انتاجها يقل بشكل كبير, و لهذا بدأو فى انتاج البترول الصخرى,

لو كان ما تقوله صحيح فلماذا يقومون باستخراج البترول الصخرى المكلف جدا و يتسبب بتدمير الأرض و له مخاطر بيئية كبيرة.

أمريكا تعلم أنه في يوم من الأيام سينتهي البيترول من العالم فتقوم بالتنقيب عن النفط الموجود في أراضيها

انا من المهووسين بالطاقة البديلة والحفاظ على البيئة بشدة.

دائما اتساءل لماذا لانستخدم الطاقة الشمسية فصحارينا شاسعة والشمس ساطعة ودولنا مؤهلة وميزانياتها تكفي؟!!!!! لا ادري م السبب . مع انه هناك ميزة،،ان النفط و الغاز الذي نستخدمه سيتم بيعه والاستفادة من ربحهه ربما.

الوضع غريييب صراحة .

على الاقل نطمح انا و اخوتي ان نشغل منزلنا بالطاقة الشمسية بأنفسنا فلكل منا هوس يجعل مهارتنا واهتمامتنا متكاملة لان نقوم بهذا المشروع. وربما نشغل بقية المدينة ثم المحافظة ثم البلاد. وعسى ان نضع بصمة خير فيها .

أنا سبقتكم بخطوة و استطعت توفير طاقة شمسية تكفي إحتياجات غرفتي من الكهرباء.

كما أني أطمح مستقبلا لتوفيرها للمنزل كاملا ومن ثم قد أأجرها وأوفرها للمناطق التي لا تحظى بتغطية كهرباء.

رغم أنها باهضة إلا أنها إستثمار بعيد المدى سيعود بربح كبير على صاحبه.

كم هذا مذهل و مدهش.

كيف نقوم بذلك؟ اريد ان اعرف بصدق لنوازي خطتنا على اساس ما قمت به، فالتجربة خير برهان.

ليست بالشيء الكبير فقد وجدت عرضاً على أحد مواقع عرض الإعلانات، يتوفر هذا العرض على لوحة طاقة شمسية كبيرة الحجم مع بعض البطاريات ومحول وشاحن والعديد من أسلاك الربط وبعض الأدوات الأخرى قال البائع بأنها كانت لبيت ريفي صغير، وأنه سيبيعها بثمن رخيص جداً، نظرا لأنه لم يجد إهتمام كبير من الزوار. فعرضتُ عليه شرائها عليه واستأجرت مهندس كهرباء لتركيبها وها أنا ذا أتمع بالكهرباء المجاني. لكنه ليس بالوفرة الكبيرة يعني يغطي فقط احتياجات غرفتي فقط من الكهرباء.

لا اعتقد ان هذا سوف يحدث فى المستقبل القريب,

علميا معظم البدائل لا يمكنها استبدال البترول بشكل حاسم, بل لا يوجد على الاطلاق!

بالنسبة لتوليد الكهرباء, فالبترول لا يستخدم لهذا الغرض, بل يستخدم الفحم بشكل أساسى و الطاقة النووية, و لكن البترول يستخدم للسيارات و الطائرات و اى شىء يتحرك, لأن معظم البدائل الاخرى لا تصلح لهذا الغرض.

مثلا السيارة الكهربائية تحتاج الى بطارية ثقيلة جدا, و محرك ثقيل أيضا, ما يجعلها بطيئة و سخيفة و غير ثابتة بسبب توزيع الوزن السىء, أضف الى الوقت الطويل الذى تحتاجه للشحن و عدم اقبال السائقين لأنها ليست ممتعة فى القيادة.

الهيدروجين يحتاج الى تجهيزات كبيرة لتخزينه, ما يجعل اى سيارة هيدروجينية مرتفعة الثمن, كما انه خطير جدا, اى حادثة سوف تصبح انفجارا مروعا يدمر الشارع بحاله!

الأمل الوحيد هو تجربة البرازيل فى استخدام الميثانول الحيوى, و هى تجربة ناجحة نظريا, لكن المشكلة أنها سوف تتسبب بأزمة فى الغذاء, تحتاج لكمية من الذرة تكفى لاطعام شخص بالغ لمدة عام لكى تملأ خزان السيارة!

لو طبقت هذا البديل فان ثلاثة أرباع العالم سوف يموت جوعا.

هناك بصيص من الامل يتمثل فى الهندسة الوراثية, حيث يأمل العلماء فى التلاعب بالخصائص الوراثية للنباتات, و تخليق نباتات أكبر حجما و تنمو بشكل أسرع, لكن الهندسة الوراثية علما مازال فى بداياته.

هذه الدول ان لم تستثمر موارد النفط في مشاريع مستدامة وصناعة راقية مرغوبة عالميا بدلا من اطنان السلاح المخزون الى مالانهاية ..فان مصيرها اسود كلون النفط ..

وقريبا جدا ..

ليس كل البلدان العربية تتكل على البترول و لكن اذا نفذ البترول على البلدان العربية النفطية فستكون كارثة بالنسبة لهم و هدا ما جعلهم يفكرون في الطاقات المتجددة و في الزراعة مثل السعودية

للأسف لم تبادر أي دولة عربية بدعم الطاقة الشمسية لحد الآن رغم توفر الصحاري الواسعة والكافية لتغطية 100% من إحتياجات الكهرباء.

حيث أثبتت دراسة أن جزء من الصحراء بإمكانه توفير الطاقة الكهربائية لكافة أوروبا لو تم الإسثمار فيها.

في المغرب تم إنهاء دراسة مشروع تشييد أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بعدما كان سباقا لهذا المجال عربيا وإفريقيا.. هذا ينضاف الى مشاريع الطاقة الريحية بشمال, جنوب وغرب المملكة إضافة الى الطاقة النووية والمائية بمجموع السدود.

وهذا بطبيعة الحال وفق مشاريع شاملة النفع وبدعم من الاتحاد الأوربي ودولة الامارات والسعودية.

هل تعلم كم هي مساحة ذلك الجزء؟ عادي بالنسبة لهم الحلم بأخذ آلاف الكيلومترات² من الجزائر و ليبيا لمصالح أوروبا...

ذلك ليس جزء صغير أبدا و بالتكنولوجيا الحالية تعب الصيانة سيكون أكثر من الفائدة (التنظيف، الاستبدال بسبب الانكسار و السرقة...)

نحن لا نتكلم عن إنارة أوروبا، نحن نتكلم عن إنارة الجزائر وليبيا. دون الإعتماد على البترول.

وماذا إن تم إستغلال آلاف الكيلوميترات التي هي بلا فائدة الآن في شيء يعود بالفائدة الفعلية على هذه البلدان؟

التكنولوجيا الحالية مكلفة جدا، ربما في المستقبل ستتحسن كفاءة الألواح لتحول طاقة أكبر في مساحة أصغر بكثير.

أعلم أنها مكلفة جداً لكن لا يمكن تجاهلها نهائياً.

بعض الدول وصلت لـ 100% إعتماد كامل على الطاقات المتجددة

الدول ليست مثل بعض و لا يصلح المقارنة لأسباب مثل:

  • عدد السكان.

  • المساحة.

  • المناخ الذي يؤثر على استهلاك الطاقة.

  • ثقافة السكان.

ماذا لو إكتشف الغرب بديلا فعليا للبترول؟

بالفعل انهم وجدوا هذا البديل و انه يسمي الطاقة الشمسية

خلال هذه العشر سنوات تحسنت الخلايا الشمسية بكمية هائلة

و خلال 10 سنوات ستصبح هذه الخلايا جزء لا يتجزء من حياتنا و المصدر الاساسي للطاقة

أعلم ذلك لكن لا تزال في حاجة لمزيد من التطوير، فالمشكلة ليسة في الخلايا بل في مكان تخزين الطاقة فإن التطور في مجال البطاريات مزال يعتبر ضعيفاً جدا مقارنة بباقي المجالات.

أجل و لكن مع التقدم الهائل التي قدمته شركة تيسلا مع بطاريات الليثيوم

قد يضرب عصفورين بحجر ، الطاقة الشمسية و السيارات الكهربائية

أنا لا أنكر أنه لا يوجد هنالك تطور في البطاريات لكنه ليس بالكافي بعد لإحداث ثورة في عالم الطاقة.

ربما هي 20 او 30 سنة فقط. نرجوا فقط استفاقت العرب قبل فوات الأوانللأسف، وكأننا ننتظر خبر نهايتنا، فبدل أن نفرح لتطور هذه التقنيات أصبحنا نخشى من آثارها السلبية علينا.

-3

الطاقة الشمسية هى وهم, و مكلفة جدا, هذه احدى الاساطير,

أوروبا و الولايات المتحدة و الصين تعتمد بشكل أساسى على الفحم فى توليد الطاقة.

ليست مستحيلا بعد عقدين من الزمن ستصبح الخيار الوحيد، فلن يدون الفحم للأبد

ليس بالتكنولوجيا التى لدينا حاليا, الخلايا الشمسية تحتاج الى مساحات واسعة و تولد قدرا قليلا من الطاقة, و سعرها مرتفع.

الطاقة النووية ربما تستمر بعد الفحم لوقت ما, و لهذا فان فرنسا مثلا تولد 70% من الكهرباء من المحطات النووية.

أوافقك هذه المرة، أظن أن الطاقة النووية ستشغل مكان الفحم والبترول لمدة لا بأس بها.

الطاقة الشمسية هى وهم, و مكلفة جدا, هذه احدى الاساطير,

[citation needed]

هل تحتاج الى دليل فعلا؟! هل قلة كفاءة الخلايا الشمسية سرا مثلا؟

هذا يوضح نسبة كل مصدر من مصادر انتاج الطاقة, طبعا الفحم على رأس القائمة.و بفارق كبير, بينما الطاقة الشمسية فى مؤخرة الجدول (رغم المحاولات الاوروبية), جدير بالذكر ان دول مثل ألمانيا و الدنمارك قد تم "ردمها" حرفيا بالخلايا الشمسية, و رغم ذلك فشلت تلك الدول فى توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

هذا مقال عن تجربة ألمانيا الفاشلة تماما مع الطاقة الشمسية و طاقة الرياح رغم التكاليف الكبيرة,

إليك بعض الأسباب في كون الطاقة الشمسية طاقة المستقبل.

ولاحظ أيضا إحصائيات نمو الطلب على الطاقة الشمسية حول العالم

بلدنا يعد البترول فيها هو المصدر الأساسي ، وللأسف يتم حرقه لتوليد الكهرباء ، مع أنه لدينا أكبر ساحل على البجر المتوسط مناسبة للطاقة المائية ، ولدينا أكبر صحراء في العالم مناسبة للطاقة الشمسية ، ولدينا مرتفعات جبيلة مناسبة للطاقة الهوائية .

ماذا بعد البترول؟

ستكون كارثة ..

بلدنا أيضاً، 98% من الإقتصاد بترول. ولم يفكروا حتى في تخفيض هذه النسبة، او الإستثمار في قطاع آخر. مع أنه توجد لدينا صحراء كبيرة يمكنهم إستغلالها في انتاج الكهرباء وتغطية إحتياجات البلد بأكمله.

إنتهى البترول إنتهينا للأسف.

مشكتلنا في العقول لا البترول ، بعض البلدان لا تعتمد على البترول بل ليس لها بترول أصلا ولكن لها عقول ساهمت في بناء إقتصاد حقيقي للدولة ،

بالطبع، فأغلب البلدان المتقدمة لا تحتوي حتى على ربع ما تحتويه بلداننا من موارد طبيعية أو بشرية ولكنها ذات إقتصاد مساوِِ لأربع أضعاف إقتصادنا مجتمعين، كاليابان مثلاً. دولة صغيرة بلا أي موارد تتعرض للزلازل والفياضانات من حين لآخر والنتيجة= الثالثة عالميا في قوة الإقتصاد. الفرق فقط في العقل لا شيء آخر.

بالرغم ان العرب من يمتلكون البترول حاليا الا انهم اسوء الامم، من يدري ربما بإنتهاء البترول يصطلح حالهم.

نأمل هذا، فلا حاجة بنا للبترول إن كان سبب في اتكالنا عليه واعتمادنا عليه بشكل كامل.

نحن الأن بعد البترول

ما بعد البترول ، طبعا بما أننا ألفنا إقتصاد 2 % تصدير خارج المحروقات فسنخضع لمشاريع الغاز الصخري و بعده البترول الصخري و كما نفعل دائما نعمل على سياسة الترقيع و نعيش اللحظة .

في الغرب هناك محاولات عديدة لانشاء مصادر طاقة بديلة عن البترول او صناعة بترول صناعي من طرف بكتيريا و نباتات (Biofuel) وقد تقدم فيه العلماء كثيرا. المشكلة الآن ليس في هل يمكن انتاج البترول من البكتيريا, بل كيف يمكن انتاج كميات ضخمة تلبي الحاجيات الصناعية بتكاليف مقبولة وبدون استهلاك كبير للموارد (كالمياه والكهرباء لضمان عيش البكثيريا في وسط ملائم).

اما كيف نعيش بعد البترول, فدخل الدول المتقدمة ليس من البترول لكنه من المعلوماتية والتكنولوجيا, مثلا دول كأمريكا, اليابان, الصين, ... إلخ لها دخل كبير من تكنولوجيا المعلومات بكل انواعها. البحث العلمي يساهم بصفة ملموسة في الدخل القومي, الصناعة بمختلف انواعها, الزراعة,... إلخ. البترول فقط وسيلة.

الوقود الأحفوري بشكل عام والبترول والغاز بشكل خاص لم تساهم في تطوير البلدان المنتجة لها بل ساهمت بتضخيم عدد السكان في العالم لأن جميع أغلب الصناعات تعتمد عليه حتى صناعة الغذاء، انتهاء هذه المصادر سيكون كارثة على العالم أجمع إن لم يتوفر البديل ذو التكلفة المناسبة.

باختصار ستحقق نظرية مالتوس من ناحية تأثير الموارد على عدد السكان - وعندها سنتذكر ذلك الوقت الذي كنا نقول فيه خليها على الله

تساؤلك يذكرني بانهيار تجارة اللؤلؤ في الأربعينات ..الضربة القاصمة للحركة التجارية في الخليج، إذ إن رحلات الصيد والغوص لم تبق ذات جدوى في الوقت الذي غزا فيه اللؤلؤ الاصطناعي الأسواق وهو ما حدا بتجار اللؤلؤ ومحترفي صيده إلى البحث عن موارد أخرى للرزق لعلها تعوض هذه التجارة التي أثرت سلبا على المنطقة واقترنت بالأزمة الاقتصادية والقضاء نهائيا على مهنة الغوص بالخليج العربي حتى وصل الأمر بالهند إلى منع دخول لؤلؤ الخليج إلى أراضيها وإيقافها تصدير الأرز إلى الخليج .

تلك الحادثة لم يستفد منها الخليج فلازال 80% من إنتاجه وموارده يعتمد على البترول ولم تستفد من ثروته لتأسيس مجتمع منتج وفاعل يصنع بيده ويأكل مما يزرع ... وصدقني لن يقوم للعرب قائمة مالم تستثمر في عقول شعوبها بتأهيلهم ليصبحوا منتجين ومشاركين في القرار السياسي الذي يضمن العدل والقضاء على الفساد .

للأسف لا يتعلم العرب أبداً من أخطائهم، لكنى أظن أنه لو لم يجدوا البترول لربما فكروا قليلا في الإستثمار في عقول ومواهب الشباب العربي.

للأسف فأغلب طموحات الشباب العربي هي مجرد حقوق عند الغرب، هدفنا في الحياة أصبح الزواج والعمل ومنزل وسيارة لا أكثر ولا أقل.

osama3434 أضف ردا

التحدي الحقيقي للاقتصادات المعتمدة على النفط هو تنويع مصادر الدخل والتوجه نحو اقتصاد أكثر استدامة وابتكارًا، كما نرى في دول متقدمة حول العالم مثل اليابان. التطور الاقتصادي القائم على المعرفة والتكنولوجيا يمثل طريق المستقبل، حيث تصبح "الاقتصاد الرقمي" و"الاقتصاد الدائري" عوامل رئيسية في بناء اقتصادات حديثة متكاملة قادرة على مقاومة الصدمات

-1

مستقبل العرب بعد البترول سيكون كئيب , خاصه في دول الخليج. دول الخليج تعتمد عليها جدا, و لم يحاولون ان يكون لديهم صناعه قويه تنتج أغراض يحتاجها العالم. جنوب كوريا لديها صناعه قويه في إنتاج أجهزة إلكترونية (سامسوج, إل جي) ولديها أيضا سياحة و عدد السواح يزيد كل سنه. لكن يوجد أمل. التوافق بين أمريكا و إيران في الخطه النوويه يعني لدينا الحق في تطبيقها أيضا, و كما قلت يجب أن يكون لدينا صناعه و سياحه قويه. و لدينا الوقت لحصول إيراد ثاني لكن أخاف ان الملوك لا يهتمون في المستقبل البعيد.

-1

اظن انى قرأت فى جريدة ان امريكا عثرت على مادة كيميائية تحاول جعلها بديلا للبترول وللذى سيكون ارخص منه بمرات مع العلم ان اكثر من 90% من اجمالى المادة توجد فى امريكا فقط

وان حدث هذا ستحدث مجاعات كبيرة ودول مثل السعودية ستتدهور احوالها وتكتمل سيطرة امريكا علينا

الا تذكر ان حرب العراق والكويت كانت بسبب نزول سعر البترول

مادة توجد % 90 منها في أمريكا فقط ما هي أسمها ؟

وعموما لا يوجد شئ في موجود في دولة واحدة فقط

اسف على المعلومة الخاطئة بخصوص انها مادة كيميائية

ولكن النبة صحيحة

"النفط الصخرى"

وبالمناسبة يوجد ابحاث امريكية بخصوص تحويل الطحالب الى بترول

(الامر اللذى يأخذ ملايين السنين داخل الارض)

ستحوله الى بترول فى ساعة فقط داخل معاملها