هو ليس شبهة بل حرامٌ مطلق .

لا احب الخوض في نقاش عقيم، ولكن لم تعجبني الاجابة وخصوصاً في مطالعها.

فلم يكتف بعض أذناب الغرب بقولهم: فصل

قد يكون هذا رأيي الشخصي فلا داعي لنعتي بذنب الغرب، لاختلافك مع رأيي. هناك كثير يرون ان بعض السياسيون يتاجرون بالدين والتحليل والتحريم بناء على مصالحهم السياسية. هاؤلاء الكثير قد يتشكل عندهم هذا الرأي، لاداعي لنعتهم بأذناب الغرب هذا معيب بنظري.

او قولهم ايضاً:

ولا نظن أن أحدا في قلبه إيمان صحيح يمكن أن يعتقد هذا.

انا ايضاً لا اظن انتهاجه للتشكيك في ايمان مخالفيه الرأي نهجاً صحيحاً.

هناك بعض الأشخاص الذين يظهرون في إعلام العار أقل ما يقال عنهم ذَنَبٌ للغرب ، و هناك صراعاً لا يزال قائماً لعزل الدين عن الدولة لخدمة الأنظمة الطاغية و حمايتها

و لكن الإعلام الفاسد قام بتزييف الحقائق و جعله يبدو أن هناك فقط بعض السياسيين يتاجرون بالدين فلذلك وجب علينا عزل الدين عن الدولة منعاً من إستغلاله

و كما قال الأخ الكريم عبد الرحمن أحمد :في هذه الحالة نفصل تجار الدين ولا نفصل الدين ونسلم السياسة لمخلصين ومتقين وليس لتجار دنيا

أما نقطة قولهم

ولا نظن أن أحدا في قلبه إيمان صحيح يمكن أن يعتقد هذا.

فقد بنى ذلك إستناداً على القرآن الكريم

http://cdn.top4top.net/i_fd58b46a941.png

-1

كون الشخص من المطالبين بفصل الدين عن الدولة لا يعني أنه ناقص إيمان أو أنه ماسوني يريد تدمير الإسلام.

هو فقط يريد التخلص من تجار الدين الذين يستغلون العواطف الدينية للشعب من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة.

في هذه الحالة نفصل تجار الدين ولا نفصل الدين

ونسلم السياسة لمخلصين ومتقين وليس لتجار دنيا

-1

أولاً: هناك فرق كبير بين فصل الدين عن الدولة وفصل الدين عن السياسة

ثانياً: الأمر ليس شبهة بل هو ضرورة ملحة يجب تدارسها للوصول إلى رؤية واضحة في إدارة الدولة، استغرب من الذين يرتعدون لمجرد سماعهم لكلمة علمانية ويضيف بعض المصطلحات التي تجعل مناقشة الأمر كنوع من الكفر والإلحاد

ثالثاً: طالما أننا في مجتمع نقاش محترم، كنت أتمنى أن تضع رابطا يتضمن نقاشًا مفيدا في المسألة بدلاً من الإتيان ببعض الكلمات التي يحفظها بعض رجال الدين ويتم تكرارها في كل مناسبة دون أدنى تفكير.

أخي لو نظرت أسفل الرابط ستجده قال

وعلى أية حال فالموضوع لا يمكن استيفاؤه في مجال الفتوى، كما طلب السائل إجابة كافية وافية شافية مفصلة! ويمكنك تحصيل ذلك من خلال الأبحاث المتخصصة، ومعرفة تاريخ الصراع الذي أدى إلى فصل الدين عن الدولة يمكن مدارسته من خلال رسالة المجاستير للدكتور إسماعيل الكيلاني : فصل الدين عن الدولة ـ المقدمة إلى كلية الشريعة بجامعة الأزهر، كما يمكن التوسع في الموضوع من خلال دراسة الفكرة العلمانية، من خلال رسالة العلمانية للدكتور سفر الحوالي، ورسالة: العلمانية وموقف الإسلام منها ـ للدكتور حمود الرحيلي، كما يمكن الاستفادة من كتاب الشيخ مصطفى صبري: موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين ـ والباب الرابع منه ف........