لقد قامت الحضارات الحديثة على عنصر جديد يسمى البحوث العلمية، حيث أسهمت البحوث العلمية في الحفاظ على الموارد وتخصيصها بشكل ممتاز وكبير، بالإضافة إلى اكتشاف موارد جديده واستغلالها في سير الحياة ورفاهيتها بشكل غير مسبوق.

دقة البحوث المنتشرة

لقد اعتمدت أغلب البحوث المنتشرة على تقنيات وتجارب طويلة المدى مما يجعل نتائجها شبه دقيقة، وهو ما جعل البعض يعتمد حتى في صدق ثقافته على هذه البحوث.

وهذا الإعتماد كان له فوائد وأضرار، نتيجة أن هذه البحوث اعتمدت على بيانات جزئية، أو اعتمدت على الظاهر المجرد من الإيمان والأسرار التي تحدثت عنها الكتب السماوية، وتوصل بعضها إلى حقائق ثابته اتفقت مع وحي السماء، وظلت البعض متناقضة.

تناقض البحوث من الأصل حتى العكس

لم يكن الغرض من البحوث الدراسة والعلم، بل كان لبعض البحوث أهداف أخرى، تجارية، سياسية أو إجتماعية مما جعل بعض البحوث تأتي بحقائق مضادة، أو معلومات مغالطة كبيرة، حيث تجد أن الأبحاث الذي تتخصص في الأغدية، تعتمد في تمويلها على شركات الأغدية الكبرى، وكذلك التدخين وغيرها من الأبحاث.

وهذا ما تشير إليه الكثير من المراجع وقد ذكر الاستاذ الصحفي احمد فاخوري في فيديو له بعض التعليقات

ما رأيكم، فضلا شاركونا معلوماتكم...