💡
من بين الفئات المتخصصة بالمجالات العلمية فئة متخصصة بعلم به تحارب التخصصات العلمية بالتكهنات العقلية و من بين التخصصات العلمية تخصصات علمية بالاسم و غير علمية بالفعل و العمل و القول و الإنتاج و هذه الفئة وضحت لعقولنا بعد هروبها من العلم فما الأسباب التي أدت لذلك!؟
الفئة المتخصصة بالعلم هي فئة مرتبطة دراسيا بتخصص علمي مثل الهندسة و الطب و الرياضيات و الفيزياء و الأحياء و الفلك و الكيمياء و ال.. لكن هذه الفئة لا تتصرف بطريقة تدل على انها تنتمي للتخصصات العلمية إطلاقا فما السبب!؟
من أهم أسباب الهروب من التخصصات العلمية فلسفيا و فكريا العجز عن الإتيان بجديد يطور من التخصص العلمي و الإفتقار للإبتكار و الاكتشاف و الاختراع و عدم القدرة على تجديد العلم و عدم إمتلاك مؤهلات الإضافة المطورة من المجال العلمي و العجز كليا عن حل المعضلات المحيطة بالتخصصات العلمية لكن ليس هذا هو السبب الجوهري الذي أدى للهروب من التخصص العلمي لمجال آخر فما السبب الجوهري!؟
السبب الجوهري الذي جعل النفس تنفر مما تخصص به العاقل هو حب الظهور و تفضيله على النبوغ و حب الظهور مرتبط بالرغبة في تسليط الأضواء على العاقل و الوصول للشهرة و إبراز الاسم و الشكل و تفخيم الإنجازات العادية و جميعها تدور حول الرغبة في تحقيق مكاسب مادية و مكانة إجتماعية و سبق ما ذكرت ممهدات للهروب من العلم فما هي!؟
حب الظهور و تفضيله على النبوغ مهد لتفضيل السمعة على الإبداع و بتفضيل حب الظهور و السمعة على النبوغ و الإبداع فضل العاقل اللهث خلف الأضواء و الشهرة و الأموال و الأرقام على حل المعضلات و توسعة التخصصات و تطوير المجالات و تنمية الذكاءات و تكوين النظريات و تجديد الرياضيات و تحسين التقنيات بسبب الإفتقار للمؤهلات و القدرات فنتجت من هذه العلاقة تخصصات غير علمية بنكهة علمية و برزت فئات بهيئة العلماء الذين لا يعلمون ما طبيعة تخصصاتهم العلمية فظهرت طرق غير علمية تطرح على الناس على انها علم جديد فما هي!؟
البحث عما يوهم المتابع بأنه جديد حتى لو لم يسكنه المفيد و هذا لا يتحقق إلا إن جعل العاقل عقله المرجع و الدليل و القياس و العلم لكن من أين يستخرج العقل هذه المستحدثات المغرية للعقول البسيطة!؟
اللجوء لما لا حد له مثل الماورائيات و غيبيات الدين بهدف التلاعب بالتفاسير و تأويل الثوابت لما يفك عنها قيدها و التحدث عما لا نستطيع تخيله و تصوره و لا يمكن رصده و قياسه و تجربته كالغيب لكن ما سبب هذه الجريمة العلمية!؟
التخلص من تهمة إدعاء المكانة العلمية بالباطل و التحرر من العجز عن الإتيان بجديد بإبداع ما يصنف من التكهنات و الخرافات و الهرطقات و البقاء في دائرة الضوء بالإكثار من إبداع الغرائب غير العلمية و العجائب الخرافية لكن ما الطريقة غير العلمية التي يعتمدها من يحتال على العقول بالعلم!؟
الاعتماد على ما لا يقاس و ما لا يرصد و ما لا يجرب و الارتكاز على الغيبيات و الارتباط بالماورائيات من الطرق المنتجة للخرافات و لهذه الطرق دوافع أهمها التخلص من تكذيب الناس لمدعي المعرفة و العلم و رفض التقيد بالموجود و المتوفر و المحدود بسبب الإفتقار للإبداع العلمي الحقيقي و السعي لتحقيق الشهرة و الأضواء و الأرباح مع تلميع السمعة بالربط بين جديد العقل و إدعاء العلم لكن توجد حيلة جوهرية تستخدم من مدعي العلم ماهي!؟
تكوين علاقة بين الإبتداع العقلي و إبقاء البريق في المجال غير المقيد بقوانين علمية يتيح فرص للمدعي لإنتاج ما يوصف بالغريب و المريب و العجيب الذي لا يصنف بالدقيق و العميق و الصحيح و هذه العلاقة أوقعت مدعي العلم في التكهن و الدجل و النصب و الاحتيال و الكذب و الخداع و المكر و إستغباء العقول و التلاعب بالأذهان و برمجة الوعي رغم الافتقار للدقة و الأدلة فما الذي يمكننا من كشف حيلهم!؟
طلب الدليل عند عرض الأفكار و عدم إهمال القياس العلمي الذي يضبط عشوائية العقل و التحلي بالدقة و العمق و الربط الصحيح بين المقولة و ما يؤكد صحتها أو ينفي صحتها و إتباع ما يرصد و ما يجرب إن كان الاجتهاد له علاقة بالعلم الطبيعي و التمسك بالثوابت المتفق عليها إن كان الإجتهاد له علاقة بالغيبيات و عدم فصل جديد العقل عن ثوابت العلم.
يهرب
مدعي
العلم
من
عجزه
العلمي للماورائيات و غيبيات الدين للعبث في العلم و الدين.
التعليقات