أرى كثيرًا في بيوت معارفي وبعض البيوت أصبح الأهل يمنحون زوج ابنتهم حرية كبيرة داخل البيت وكأنه صاحب المكان. أحيانًا يدخل المطبخ بحرية ويطلب طعام وقت ما يريد وأحيانًا يطلب دخول غرفة النوم ليستريح فيها قليل رغم أنها مكان خاص بأهل البيت. وجوده المستمر داخل البيت مؤذي جدًا إذا كان لزوجته إخوة بنات فهن يضطررن للجلوس لوقت طويل بملابس معينة ويشعرن بالتقيد خصوصًا إذا كان الجو حر.
في المقابل تعامل زوجة الابن بصرامة شديدة وكأنها دخيلة أو عدوة داخل البيت. يطلب منها الالتزام بمواعيد محددة للدخول والخروج وعدم التواجد في أماكن معينة إلا بعد إذن. وعليها مراعاة خصوصيات أهل الزوج إلى أبعد حد حتى لو اضطرت للتضحية بوقتها أو حريتها داخل البيت. وأحيانًا يطلب منها الانتظار قبل استخدام المطبخ أو غرفة الجلوس حتى ينتهي الآخرون ويتم التدقيق في ملابسها ومظهرها وتنتقد إذا لم تلتزم بمعايير معينة. بعض النساء يروين أن وجودهن في البيت يتحول إلى شعور دائم بعدم التقدير مثل تجاهلهن في المناسبات العائلية أو تقليص دورهن داخل البيت وفرض قواعد عليهن لا تفرض على غيرهن ما يجعلها تشعر بأنها زائرة غير مرحب بها داخل بيت زوجها.
التعليقات
أرى أن هذا المبدأ عند الأشخاص غير السويين على المستوى النفسي، بالتأكيد لا أنكر وجوده وأراه بنسبة ليست قليلة، ولكن عندما اتعامل مع هذه النوعية عن قرب أجد أنهم على المستوى الشخصي لديهم مشكلة في فهم طبيعة العلاقة، مع زوجة الابن فأغلبهم يرون فيها من خطفت ابنهم وحرمتهم بره رغم أنه بالعادي قد لا يكون هو برا بهم من الأساس :) لذا يرون بها العدوة الأولى لهم.
لكن زوج الابنة يجب تدليله لضمان راحة ابنتها، هناك إزدواجية بالمعايير ملحوظة لديهم
من وجهة نظري، أعتقد أن هذه الحالات موجودة لكنها ليست بالانتشار الذي يتم تصويره أحيانًا. وحتى لو حدثت، فالسؤال الأهم: لماذا تستمر الزوجة في وضع تشعر فيه بعدم الترحيب أو التقدير؟ من حقها أن تطلب الاستقلال بحياة منفصلة مع زوجها، خاصة إذا كان وجودها في بيت العائلة يسبب لها ضغطًا نفسيًا أو شعورًا بعدم الراحة.
لكن هناك آلاف من الرجال الذين يقولون أن حماتهم هي التي خربت بيتهم من كثرة وسوسة ابنتها!
حتى في برامج التلفزيون تشكو الفتاة أن أمها أخبرتها أنها يجب أن تطلب الطلاق وسوف تزوجها من سيد سيد زوجها، وبعد الطلاق تكتشف أن سيد سيده تأخر في المجيء :)
وربما يكون لسلوك الزوج نفسه وتصرفاته داخل البيت أثر كبير على راحة زوجته ورضاها، إذ أن قدرته على تنظيم العلاقة بينه وبين أهله وبين زوجته تحدد كثيرًا من أجواء المنزل. في معظم الحالات، لا تسعى الأمهات إلى الإضرار ببناتهن أو تخريب حياتهن الزوجية، بل على العكس، فالكثير منهن ينصحن بناتهن بالصبر والتفاهم من أجل الحفاظ على بيت الأسرة واستقرار أبنائها.
أما إذا أخطأت زوجة الابن، فإن بعض الأمهات تصعد الموضوع لإبلاغ الابن بضرورة اتخاذ موقف حاسم، لكن للغرابة يكون هدفها في كلا الحالتين هو المصلحة وحماية الأسرة، وليس الإضرار بأي طرف. لذا، يقع على عاتق الزوج المسؤولية الأكبر في إدارة بيته وحماية خصوصية زوجته، وألا يرمي باللوم على تصرفات الآخرين، بل يتدخل بحكمة وحزم لضمان استقرار العلاقة الأسرية.
يقع على عاتق الزوج المسؤولية الأكبر في إدارة بيته وحماية خصوصية زوجته، وألا يرمي باللوم على تصرفات الآخرين
لا يقع على عاتق الزوج كل هذه المسؤوليات فلو ببساطة أم زوجته تحفزها ضده وتخبرها ألا تكون متساهلة معه بل يجب أن تجعله يسعى لرضاها، وتقول لها انظري لزوج فلانة ماذا يفعل من أجل زوجته وهي ليست أقل منك في شيء، لن يستطيع الزوج أن يقاوم سوء سلوك زوجته وكثرة طلباتها وكثيرة مقارناتها وتمردها وعصيانها له من أجل ابتزازه، ليس مسؤولية الزوج تقويم كل ذلك.
الوضع مختلف عن زمان كانت فعلًا الحماة لا ترحم زوج ابنتها لانها تعلم ان الامر لن يصل للطلاق على عكس الان اصبح الطلاق اسهل من الزواج والامهات لا ترغم ان تصبح ابنتها مطلقة فالوضع اختلف واصبح يوجد تودد اكثر مع زوج الابنه لانهم في اغلب الحالات اذا حدث الطلاق هم من سيتحملوا مسئولية الاطفال
منذ أيام نظم الآباء وقفات احتجاجية أمام محاكم الأسرة لأنهم يريدون تعديل قانون الحضانة حتى يستضيفون أطفالهم، أظن أن الحالة الاجتماعية سيئة وحالات الطلاق زائدة جداً، والطريف أن الموضوع ينقلب لخناقة قضائية ويكون الأولاد فيها أحد الكروت، ونادراً جداً ما يحدث صلح أو مراعاة أو حرص على الزواج من أي جانب. الحماة لا ترحم أحد ولا زوج ابنه ولا زوجة ابن :)
بصراحة الزواج في مصر وصل لمرحلة صعبة. أعتقد أننا بحاجة لوقف الزواج فترة حتى تتحسن الظروف ويكون القرار أكثر وعي ومسؤولية. او نجرب تطبق الزواج علي الطريقة الموجودة فى الدولة العربية لعل وعسي يحدث فرق
شخصيا لا أعتقد أن هذه المواضيع يجب أن تطرح بهذه المقارنة لأن كل الأطراف يجب أن تتم معاملتهم كأفراد من العائلة سواء زوج الابنة أو زوجة الابن، وأي عائلة لا تقوم بذلك لأي منهما فهي عائلة سيئة وبيئة سامة أعتقد شخصيا ان الطرف المتضرر يحق له أن يبتعد عنهم قدر الامكان ويكتفي بمقابلتهم في اضيق الحدود
هم يرون زوجة الابنة منافسه علي الذكر الذي يفترض ان يكون ملكيه لهم وتتبعه زوجته في ملكيتهم لهذا يحاولون ترويضهها كي لا تاخذه وتذهب وتكون في اطار طاعتهم .
بينما زوج ابنتهم فبحكم الامر الواقع هم يشعرون بانها صارت تابعه له وان لم يقوموا باسترضاءه لاخذها وذهب او علي اقل تقدير لا يمكنهم اجبار علي مد خطوط الوصال معهم .
وهذا يكشف نقطة مهمه في طبيعة البشر وهو انهم لا يستقيموا في المعاملة الا في حالة شعورهم بان الطرف الاخر له حرية وقدرة علي الابتعاد