الحب بين الواجب والمشاعر

الحب فطرة يجبر الانسان عليها ولا اختيار له فيها في اكثر الاحوال ولكن تصرفاته تجاه هذا الحب هي الواجب التي تشكل السؤال ماذا ينبغي ان يكون احدي الامور التي امتن لها انني لم اقع في اية علاقة محرمة حتى الان فالوقوع في علاقة غرامية دون الزواج هي ظلم لنفس وظلم لطرف الاخري.

يرينا الكثير من الانمذجة لمتحابين كانت نهاية علاقتهم بالانفصال المؤلم بعد ان تعلقة قلوبهم ببعض والعلاقة عندما يعميها الحب يعجز الانسان عن معرفة ما الانسب له كثير من الملاهقين نساء او رجال يمليون لتعدد العلاقات بحيث تكون العلاقة الاساسية والرئاسية مع X والباقي لتسلية ولكن هذا التسلية قد يكون فيها من تعلق به القلب حقا وما واقع هذا التسلية على X إن علم بها؟

احدي اكثر الاشياء ازعاجا في البيت المصري عدم خلوها من الافلام الهندية والتركية وفيها لاحظت نموذج متقرر لشخصين كان الاول فيهم ذو شخصية رصينة وعقلانية والثاني ذا شخصية إنحلاية فيقرر الاول ان يقلد الثاني حب فيها ويتبعها في صفاته السئية ويتقبل ما كان مستحيل ان يتقبله سابقا فالحالة هنا ان X تغير لاسوء لاجل Y وليس العكس.

نظرية الحب الاعمي هي نظرية كاذبة فالمحب اولا يجب ان يعرف حق نفسه وحق ما يحب وحق النفس الا تعصي الله وحق من يحب الا ندخل معه في علاقة ظالمة ثم عندما يكون الحديث عن شريك الحياة فالحب وحده لا يقرر العلاقة ولكن العاقل من يضع الصفات الاساسية لما ينبغي ان يكون عليه الطرف الاخر من ناحية الاخلاق والدين ثم يترك الباقي لاختلاف الشخصيات وبالتالي قد يصادف القلب حبا ولكن صاحبه لا يصلح ان يكون شريك حياة فلا يجب ان ندخل هذا العلاقة بدافع الحب.

في النهاية عندما نتحدث عن الحب فهو سلسلة من المشاعر الجميلية غير انه ينبغي ان لا يكون اعمي وان ينظر لمصلحته ومصلحة الطرف الاخر وان يعرف الانسان ما ينبغي تجاه هذا العلاقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فالوقوع في علاقة غرامية دون الزواج هي ظلم لنفس وظلم لطرف الاخري.

ملخص المقال.

وبالتالي قد يصادف القلب حبا ولكن صاحبه لا يصلح ان يكون شريك حياة فلا يجب ان ندخل هذا العلاقة بدافع الحب.
الحب فطرة يجبر الانسان عليها ولا اختيار له فيها في اكثر الاحوال

تحدثت أخي الغالي عن الحب الذي لا يجب أن يكتمل وهذا فيه ظلم للطرفين، لكن لو كان الحب فطرة لا اختيار فيها فهو شعور لا إرادي هكذا يمكن أن يظلم الإنسان شريك حياته.

العاقل من يضع الصفات الاساسية لما ينبغي ان يكون عليه الطرف الاخر من ناحية الاخلاق والدين ثم يترك الباقي لاختلاف الشخصيات

لو اختار الإنسان شريك حياته من ناحية الأخلاق والدين وتزوج به لكن لم ينشأ حب بين الزوجين فيكون الإنسان أجبر شريكه على خوض زواج بدون حب، ويكون منعه من تذوق تجربة الحب في الإطار الوحيد المسموح به.

القلوب اخي جورج معلقة بين اصبعين من اصابع الرحمن فمن تحبه اليوم قد تكره غدا ومن تكره اليوم قد تحب غدا لذلك من الناحية العملية فليس واجب الشخص ان يحبه الطرف الاخر ولكن عندما نتحدث عن الواجب وما ينبغي ان يكون في هذا الحالية فسنقول الكثير ولكن ليس معنا ذلك الا يهتم الشريك بشريكه بالعكس هذا الاهتمام والاحسان قد يكون هو الشرارة تجاه الحب الحقيقي.

raghd_agaafar أضف ردا

أحيانًا يكون شرارة الحب، وأحيانًا ينتهي بنتيجة معاكسة تمامًا.

فالتركيز على الواجب والاهتمام في غياب العاطفة قد يكون نوع من الاستنزاف النفسي أو التزييف؟

والأسوأ أنه قد يعتبره الطرف الآخر اهتمام بارد، مما يزيده شعورًا بالوحدة على شعوره.

لا أعتقد أن الشرارة قد تشتعل من حطبٍ يابس مثل الاهتمام الجاف. هذه حالات نادرة جدًا.

هذا لا يناقض كلامي فحتى الاهتمام الجاف الذي تقصدينه قد يكون نوع من العاطفة التي تمنع الواجب فعنوان الموضوع الحب بين العاطفة والواجب يزم الحب الذي يعمي صاحبه عن معرفة الواجب وكذلك لا فارق إن كان هذا العمي نتاج مشاعر مثل الحب او افكار وكذلك واقرر ليست مسؤولية الشخص ان يحبه الطرف الاخر ففي النهاية العلاقة تمت بموافقة منه بل وليس ذنب الشخص إن كانت هذا الموافقة تمت بالاكراه فهذا ليس ذنبه إلا إن علم ذلك وشارك في هذا الاكراه.

هذا يعني أن الإنسان يتزوج ولا يضع عاطفة الحب كهدف يجب أن يتحقق، فإما يتحقق أو لا يتحقق، لكن هكذا الإنسان ستفوته تجربة جديرة بأن تعاش.

نحن لسنا في عالم مثالي اخي جورج انا لا اقول ان الحب لا يجب ان يحدث ولكن اقول ان هذا الحب يجب ان تتم محاكمته ثم إن كثير من المتحابين بعد الزواج لم يعودو كذلك لان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن فانا اتحدث في امر واقع ولا اتحدث عن عالم مثالي.

لو اختار الإنسان شريك حياته من ناحية الأخلاق والدين وتزوج به لكن لم ينشأ حب بين الزوجين فيكون الإنسان أجبر شريكه على خوض زواج بدون حب، ويكون منعه من تذوق تجربة الحب في الإطار الوحيد المسموح به.

من يتزوج عن حب اليوم جورج؟ اري الاهم اليوم اختيار الشريك على اساسى ديني واخلاقي الكثير اليوم يتزوج ويظن انه يجب شريكه ثم بعد فترة يعرف حقيقة شعوره

هكذا يا مي لن يذوق الناس الحب لا قبل الزواج ولا بعده، وهذا ظلم للنفس برأيي.

لكن للاسف هذا هو الواقع وارى انها مشكلة منتشرة عندنا فقط كعرب اري الغرب مستقر فى الجزئية هذه ولا اعلم لماذا لا نستطيع ان نفعل نحن ذلك فى اطار الزواج

لأن الحب يكون لا إرادي غالبا ولا يمكن إشعاله إرادياً، وبعد الزواج يعم الكسل العاطفي ولا تكون هناك رغبة في بذل مجهود لأن الزوجة أصبحت ملك زوجها وداخل بيته ومرتبطة به بعقد لا فكاك منه إلا بصعوبة وكذلك الزوج، فلا نجد طرف يسعى جاداً أن ينال رضا طرف وجوده مضمون ولن يرحل بسهولة.

لو اختار الإنسان شريك حياته من ناحية الأخلاق والدين وتزوج به لكن لم ينشأ حب بين الزوجين فيكون الإنسان أجبر شريكه على خوض زواج بدون حب، ويكون منعه من تذوق تجربة الحب في الإطار الوحيد المسموح به.

الزواج ليس إجبار، فعدم وجود قبول أو لم يرتح الطرفين لبعضهما فيحق له الرفض، حتى وإن كان عدم الارتياح من طرف واحد فقط أما الآخر مرتاح فايضاً له الحق ألا يكمل، وهو مايمكن أن ينتج عنه الحب بعد الزواج، وقالها كثيرون لا حب قبل الزواج.

فبرأيي الحب الحقيقي ليس مجرد مشاعر مجردة وإنما ينبني على مواقف يظهر فيها معدن الآخر من وقوفه بجانب الشريك أو رد الفعل في لحظات الخلاف والضغوط وطريقة معاملته له بصدق بعيداً عن التجمل وغيره، وهو ما يحدث بعد الزواج في غالب السيناريوهات، ويكفي أننا لن نستطيع معرفة الشريك بصدق إلا كما يقول المثل المصري (بعد مايتقفل عليكم باب واحد).

لكن وجود القبول والارتياح لا يؤدي بالضرورة لحدوث الحب، وقد تبني المواقف الصادقة نوع من المودة لكنها لا تماثل الشعور العميق والمتأجج بالتكامل مع الآخر والسرور الذي يصاحب الرغبة الشديدة في رؤيته وسماعه والتلاحم العاطفي معه.

وعندما نقول أن لا حب قبل الزواج ونشترط الزواج بدون حب فنحن نمهد لاحتمال عدم حدوث هذا الانصهار العاطفي الذي يحتاجه البعض، ويكون عدم حدوثه سبب في النفور والخيانة وحالات الطلاق.

Menna_setteen أضف ردا

الحب شيء جميل د.جورج لكن ليس وحده الذي يقيم علاقة الزواج، لذلك في البداية نكتفي بالارتياح على الأقل لقبول الدخول في الخطبة، يمكن اثناء الخطبة يميل كل طرف للآخر نعم لكن قد تكون هي الأخرى مجرد مشاعر لأن الخطبة خاصة مع الذين يلتزمون بضوابطها (أي لا يظهرون أفعال أو أقوال حب لأنهما يظلان أجنبيان عن بعضهما البعض) قد لا تكثر بينهما تلك المواقف التي نرى من خلالها الحب الحقيقي فعلاً الذي نراه بعد الزواج.

وعندما نقول أن لا حب قبل الزواج ونشترط الزواج بدون حب فنحن نمهد لاحتمال عدم حدوث هذا الانصهار العاطفي الذي يحتاجه البعض، ويكون عدم حدوثه سبب في النفور والخيانة وحالات الطلاق.

ليس شرطاً ألا يحدث هذا الانصهار اذا لم يبنى الزواج على هذا النوع من الحب منذ بدايته...هناك أزواج لم تكن بينهم علاقة حب قبل الزواج، وتجد علاقتهم جميلة جداً وكلٌ يكن مشاعر للطرف الآخر بعدما تزوجوا وتوطدت علاقتهم أكثر بعد الزواج.

وصراحة (كفتاة أرى أنه لايجب أن أطلق العنان لمشاعري إلا بعد الزواج) فأرى أن من ارتاح له وأوافق عليه -ويكون أيضاً ممن يحفظون مشاعرهم لصاحبة النصيب- قد يحدث بيننا هذا الانصهار العاطفي الذي ذكرته، لأننا نعلم أن هذا الاطار هو الاطار الوحيد الذي نسمح فيه لعواطفنا بأن تنطلق، لذلك أرى أن مجرد الارتياح في البداية والقبول (بالاضافة وجود ما أهتم به في شخصيته) لا يعيق الأمر.

الحب ليس مجرد شعور بل اختيار يومي. أن نفهم ونحترم بعضنا ونكون صادقين للاسف الغالبية تغفل الجانب العملي الذي يجعل العلاقة تستمر أو تنهار مثل حل المشاكل معًا بدل تجنبها أو اتفاق بسيط على المبادئ والقيم المهمة لكل طرف. الحب مسؤولية ويجب علينا ان نحكم القلب والعقل معًا.